لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ

وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
خَفِّف عنِ النَّاسِ ما يَلْقَونَ من ألَمِ
فإن عَجِزتَ؛ فأخرِج طيِّبَ الكَلِمِ.
أتَجزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتى
وأيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ؟
فَإنْ كنتُمُ بِنتُم فَما بانَ ما بِنا...
لم يُؤذني في العيشِ إلا معشرٌ
‏كُتِبوا بأوراقِ الثبوتِ رجالا
‏ما هُمْ رجالٌ لا ولا أشباهُهمْ
‏يأبى الرجالُ أذيّةً وسَفالا.
لَوْذَع
Photo
من بعد عينيه لا عيدٌ يمرّ بنا
وأيّ عيدٍ بلا عيني أبي هادي

كأنما العمرُ أمسى بعده عبثاً
فيوم موتي يساوي يوم ميلادي
"سُدىً كُل مافي الأرض، إلا أحبّةً
‏تفيئُ إليهم إن أرمضتكَ الهواجرُ"
لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِم
وَ القلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا
اللَّهُ يَا رُزْءَ المَطَار ** أوقدتَ فِينَا أَيَّ نَار
حَتَّى الظهور لهيبها ** بصُدُورِنَا يأبى انحِسار
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ..

لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ...
‏مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُ
‏فَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ؟
واللهِ ما إختَرتُ الفُراقَ وإنما
‏حَكَّمتْ عليَّ بذلكَ الأيامُ. 
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
بشرٌ ولكِن لو نزعتَ جُلودَهم
لوجدتَ أن اللُبّ كالحيوانِ.
‏وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ
وَلا كُلُّ فَعّال‌ٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
‏إن شِئتَ وصلًا ماتباطَأتَ الخُطى ​
‏عجِلًا بحَشدِ الشَوقِ فيكَ وصَلتَني
‏و إن تشَأ بُعدًا فبُعدكَ حاضِرٌ
‏في لحظةٍ تَغدو وقَد فارقتَني!
‏ما بينَ ذاكَ و ذا رَجَّوتُكَ رَحَمةً
‏مابينَ حدِ مَشيئتيكَ أنتَ قَتَّلتَني.
‏ومن محيّاك أشدو نظْمَ قافيتي
‏فإنْ تَبَسّمْت زانَتْ كُلُّ أشعاري 

‏وإنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ منْ يدنا
‏فَلْيَنْقُلِ الطيرُ من حالي وأخباري

‏بأنّ وِدَّكمُ في القلبِ مَسْكَنُهُ
‏ولَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْناكُمُ داري
فالْعَيْنُ بَعْدَهُمُ كَأَنَّ حِدَاقَها ..
ســُمِلَتْ بشـَوْكٍ فَهْـيَ عُـورٌ تَـدْمَعُ !