النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ
وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ
وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
لم يُؤذني في العيشِ إلا معشرٌ
كُتِبوا بأوراقِ الثبوتِ رجالا
ما هُمْ رجالٌ لا ولا أشباهُهمْ
يأبى الرجالُ أذيّةً وسَفالا.
كُتِبوا بأوراقِ الثبوتِ رجالا
ما هُمْ رجالٌ لا ولا أشباهُهمْ
يأبى الرجالُ أذيّةً وسَفالا.
لَوْذَع
Photo
من بعد عينيه لا عيدٌ يمرّ بنا
وأيّ عيدٍ بلا عيني أبي هادي
كأنما العمرُ أمسى بعده عبثاً
فيوم موتي يساوي يوم ميلادي
وأيّ عيدٍ بلا عيني أبي هادي
كأنما العمرُ أمسى بعده عبثاً
فيوم موتي يساوي يوم ميلادي
اللَّهُ يَا رُزْءَ المَطَار ** أوقدتَ فِينَا أَيَّ نَار
حَتَّى الظهور لهيبها ** بصُدُورِنَا يأبى انحِسار
حَتَّى الظهور لهيبها ** بصُدُورِنَا يأبى انحِسار
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ..
لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ...
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ..
لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ...
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
إن شِئتَ وصلًا ماتباطَأتَ الخُطى
عجِلًا بحَشدِ الشَوقِ فيكَ وصَلتَني
و إن تشَأ بُعدًا فبُعدكَ حاضِرٌ
في لحظةٍ تَغدو وقَد فارقتَني!
ما بينَ ذاكَ و ذا رَجَّوتُكَ رَحَمةً
مابينَ حدِ مَشيئتيكَ أنتَ قَتَّلتَني.
عجِلًا بحَشدِ الشَوقِ فيكَ وصَلتَني
و إن تشَأ بُعدًا فبُعدكَ حاضِرٌ
في لحظةٍ تَغدو وقَد فارقتَني!
ما بينَ ذاكَ و ذا رَجَّوتُكَ رَحَمةً
مابينَ حدِ مَشيئتيكَ أنتَ قَتَّلتَني.
ومن محيّاك أشدو نظْمَ قافيتي
فإنْ تَبَسّمْت زانَتْ كُلُّ أشعاري
وإنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ منْ يدنا
فَلْيَنْقُلِ الطيرُ من حالي وأخباري
بأنّ وِدَّكمُ في القلبِ مَسْكَنُهُ
ولَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْناكُمُ داري
فإنْ تَبَسّمْت زانَتْ كُلُّ أشعاري
وإنْ تَقَطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ منْ يدنا
فَلْيَنْقُلِ الطيرُ من حالي وأخباري
بأنّ وِدَّكمُ في القلبِ مَسْكَنُهُ
ولَوْ تَبَاعَدَ عَنْ سُكْناكُمُ داري