أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَت
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ
وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ
وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
لم يُؤذني في العيشِ إلا معشرٌ
كُتِبوا بأوراقِ الثبوتِ رجالا
ما هُمْ رجالٌ لا ولا أشباهُهمْ
يأبى الرجالُ أذيّةً وسَفالا.
كُتِبوا بأوراقِ الثبوتِ رجالا
ما هُمْ رجالٌ لا ولا أشباهُهمْ
يأبى الرجالُ أذيّةً وسَفالا.
لَوْذَع
Photo
من بعد عينيه لا عيدٌ يمرّ بنا
وأيّ عيدٍ بلا عيني أبي هادي
كأنما العمرُ أمسى بعده عبثاً
فيوم موتي يساوي يوم ميلادي
وأيّ عيدٍ بلا عيني أبي هادي
كأنما العمرُ أمسى بعده عبثاً
فيوم موتي يساوي يوم ميلادي
اللَّهُ يَا رُزْءَ المَطَار ** أوقدتَ فِينَا أَيَّ نَار
حَتَّى الظهور لهيبها ** بصُدُورِنَا يأبى انحِسار
حَتَّى الظهور لهيبها ** بصُدُورِنَا يأبى انحِسار
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ..
لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ...
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ..
لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ...