لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا

وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا

لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا

وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَت
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
أطالَ ذا الليلُ أم لم أعرفِ السهرا؟
وَباتَ التَّباهي بالنِّساءِ بِها فَمَن
لها كانَ مَنسوبَ السُّلالَةِ يَعتَلي
قَلِيلٌ مَن يَدُومُ على الوِدَادِ
‏فَلا تَحفِل بِقُربٍ أَو بِعَادِ
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ

وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
عَالِِ عَلَى لَحظ العيونِ كَأنّمَا
يُنظَرن مَنه إلى بَياض المُشْتَري!
النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ

وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
خَفِّف عنِ النَّاسِ ما يَلْقَونَ من ألَمِ
فإن عَجِزتَ؛ فأخرِج طيِّبَ الكَلِمِ.
أتَجزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتى
وأيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ؟
فَإنْ كنتُمُ بِنتُم فَما بانَ ما بِنا...
لم يُؤذني في العيشِ إلا معشرٌ
‏كُتِبوا بأوراقِ الثبوتِ رجالا
‏ما هُمْ رجالٌ لا ولا أشباهُهمْ
‏يأبى الرجالُ أذيّةً وسَفالا.
لَوْذَع
Photo
من بعد عينيه لا عيدٌ يمرّ بنا
وأيّ عيدٍ بلا عيني أبي هادي

كأنما العمرُ أمسى بعده عبثاً
فيوم موتي يساوي يوم ميلادي
"سُدىً كُل مافي الأرض، إلا أحبّةً
‏تفيئُ إليهم إن أرمضتكَ الهواجرُ"
لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِم
وَ القلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا
اللَّهُ يَا رُزْءَ المَطَار ** أوقدتَ فِينَا أَيَّ نَار
حَتَّى الظهور لهيبها ** بصُدُورِنَا يأبى انحِسار
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلاتٍ وَأَدمُعُهُ..

لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ...
‏مَاءُ المَدَامِعِ نَارُ الشَّوقِ تحدرُهُ
‏فَهَل سَمِعتَ بِماءٍ فَاضَ مِن نَارِ؟