لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
"مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ؛ سَاءَتهُ أَزمَانُ"

- أبو البَقاء الرَّندي.
إِذَا مَا تَقَاضَى المَرءَ يَومٌ وَلَيلَةٌ ..
تَقَاضَاهُ شَيءٌ لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا
عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا
فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
لَوْذَع
Photo
ألَّا أَيُّهَا الْمَوْت الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي
أَرِحْنِي فَقَدْ أفْنَيتَ كُلَّ خَلِيل

أَيًّا مَوْت كَمْ هَذَا التَّفَرُّق عَنْوَة
فَلَسْتَ تَبْقَى خِلَّة لِخَلِيل

أَرَاك بَصِيرًا بِاَلَّذِين أُحِبّهُُمْ
كَأَنَّك تَمْضِي نَحْوَهِمْ بِدَلِيل
أُوالي عَلياً لستُ اعبأُ بعدها
على أيّ جنبيها البلادُ استقرتِ
إنْ يحسدُوكَ على عُلاكَ فإنما
مُتسافلُ الدّرجاتِ يحسدُ مَنْ علا.
‏"أَلَم تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَى
‏بِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِ
‏فَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيبا
‏فَقَدْ يَأْتِي الْعَدُوُّ مِنَ الْحَبِيبِ"
" وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَّديقِ قَليلَةٌ
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ "
إشتَقتُ اليَكَ .. فَعلمْني
أن لا اشتَاق..
عَلمْني
كَيفَ اقصُ جُذُورَ هَواكَ من الاعماق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعةُ في الأحَداق
عَلِمْني .. كَيف يَموتُ الحُبُ
وتنتحِر الأشواق .
لَوْذَع
Photo
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ

وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا

وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا

لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا

وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَت
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
أطالَ ذا الليلُ أم لم أعرفِ السهرا؟
وَباتَ التَّباهي بالنِّساءِ بِها فَمَن
لها كانَ مَنسوبَ السُّلالَةِ يَعتَلي
قَلِيلٌ مَن يَدُومُ على الوِدَادِ
‏فَلا تَحفِل بِقُربٍ أَو بِعَادِ
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ

وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
عَالِِ عَلَى لَحظ العيونِ كَأنّمَا
يُنظَرن مَنه إلى بَياض المُشْتَري!
النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ

وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
خَفِّف عنِ النَّاسِ ما يَلْقَونَ من ألَمِ
فإن عَجِزتَ؛ فأخرِج طيِّبَ الكَلِمِ.