"وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُد جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب".
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب".
إِذَا مَا تَقَاضَى المَرءَ يَومٌ وَلَيلَةٌ ..
تَقَاضَاهُ شَيءٌ لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
تَقَاضَاهُ شَيءٌ لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا
عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا
فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا
فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
لَوْذَع
Photo
ألَّا أَيُّهَا الْمَوْت الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي
أَرِحْنِي فَقَدْ أفْنَيتَ كُلَّ خَلِيل
أَيًّا مَوْت كَمْ هَذَا التَّفَرُّق عَنْوَة
فَلَسْتَ تَبْقَى خِلَّة لِخَلِيل
أَرَاك بَصِيرًا بِاَلَّذِين أُحِبّهُُمْ
كَأَنَّك تَمْضِي نَحْوَهِمْ بِدَلِيل
أَرِحْنِي فَقَدْ أفْنَيتَ كُلَّ خَلِيل
أَيًّا مَوْت كَمْ هَذَا التَّفَرُّق عَنْوَة
فَلَسْتَ تَبْقَى خِلَّة لِخَلِيل
أَرَاك بَصِيرًا بِاَلَّذِين أُحِبّهُُمْ
كَأَنَّك تَمْضِي نَحْوَهِمْ بِدَلِيل
"أَلَم تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَى
بِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِ
فَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيبا
فَقَدْ يَأْتِي الْعَدُوُّ مِنَ الْحَبِيبِ"
بِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِ
فَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيبا
فَقَدْ يَأْتِي الْعَدُوُّ مِنَ الْحَبِيبِ"
" وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَّديقِ قَليلَةٌ
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ "
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ "
إشتَقتُ اليَكَ .. فَعلمْني
أن لا اشتَاق..
عَلمْني
كَيفَ اقصُ جُذُورَ هَواكَ من الاعماق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعةُ في الأحَداق
عَلِمْني .. كَيف يَموتُ الحُبُ
وتنتحِر الأشواق .
أن لا اشتَاق..
عَلمْني
كَيفَ اقصُ جُذُورَ هَواكَ من الاعماق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعةُ في الأحَداق
عَلِمْني .. كَيف يَموتُ الحُبُ
وتنتحِر الأشواق .
لَوْذَع
Photo
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَت
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
النَّارُ لا تَنْطِقُ إلاَّ لَهَباً
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ
وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
إنْ خَنَقوها بالحَطَبْ
وإنني مُخْتَنِقٌ .. حَدَّ التِهامي غَضَبي
مِنْ فَرْطِ ما بي منْ غَضَبْ
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي