"المرءُ بالسّيـفِ يومَ الذُلِّ ينتصِرُ
و راغِبُ المَجد ثَوبَ الدّمِّ يَأتزِرُ
وَلا تُنالُ العُلا إلّا بِمُرهفَــةٍ
عَن شَفرَتَيها قَوامُ الضَّيمِ يَنكَسِرُ".
و راغِبُ المَجد ثَوبَ الدّمِّ يَأتزِرُ
وَلا تُنالُ العُلا إلّا بِمُرهفَــةٍ
عَن شَفرَتَيها قَوامُ الضَّيمِ يَنكَسِرُ".
وَتاهَ القلبُ مَا بينَ البلادِ
وما زرتُ الرضا، لكن فؤادي..
يزورُكَ كُلّ حينٍ يا عمادي
أحبّكَ أوّلًا، ثمّ الكلامُ
وبوحٌ فيهِ ما يحكي الغرامُ
وقبلُ لكَ التحايا والسلامُ
وثاني ما أقولُ فدَمعُ عيني
بحقِّ هواكَ هَبني ساعتَينِ
بواحدةٍ أنوحُ لِغُربتينِ
وفي الأُخرى سأبكي لِلحُسينِ
وبعضُ الوقتِ حقُّ الذكرياتِ
إذا هزّ الحنينُ ثباتَ ذاتي
أُلملِمُ حينَها فيها شَتاتي
أعودُ بها لأحلى أُمنياتي
فَهذي القبةُ الصفراءُ أمنُ
وفي مثواكَ لي لُطفٌ وحضنُ
وإسمُك سيّدي السلطانَ حصنُ
وأنتَ لمَن يهيمُ لديكَ كَونُ
لقد ألبستَني ثوبَ الكرامة
وأنتَ وهبتني شرفَ الخدامة
وكُلُّ الخيرِ فيها والسلامَة
أيا محبوبَ قلبي ألفُ شُكرٍ
قضيتَ حوائجي في كُلِّ أمرٍ
وتقصيري غفَرتَ بدونِ عُذرٍ
فَلا يكفي لشُكرِكَ ألفُ دهرٍ
سلامي للرضا ما دمتُ حيّا
سلامًا ردُّهُ لُطفٌ عليّا
سلامًا قد رواني الحُبَّ ريَّا
وهذا الحُبُّ أغلى ما لديّا
وهذا الحُبُّ أغلى ما لديّا
وما زرتُ الرضا، لكن فؤادي..
يزورُكَ كُلّ حينٍ يا عمادي
أحبّكَ أوّلًا، ثمّ الكلامُ
وبوحٌ فيهِ ما يحكي الغرامُ
وقبلُ لكَ التحايا والسلامُ
وثاني ما أقولُ فدَمعُ عيني
بحقِّ هواكَ هَبني ساعتَينِ
بواحدةٍ أنوحُ لِغُربتينِ
وفي الأُخرى سأبكي لِلحُسينِ
وبعضُ الوقتِ حقُّ الذكرياتِ
إذا هزّ الحنينُ ثباتَ ذاتي
أُلملِمُ حينَها فيها شَتاتي
أعودُ بها لأحلى أُمنياتي
فَهذي القبةُ الصفراءُ أمنُ
وفي مثواكَ لي لُطفٌ وحضنُ
وإسمُك سيّدي السلطانَ حصنُ
وأنتَ لمَن يهيمُ لديكَ كَونُ
لقد ألبستَني ثوبَ الكرامة
وأنتَ وهبتني شرفَ الخدامة
وكُلُّ الخيرِ فيها والسلامَة
أيا محبوبَ قلبي ألفُ شُكرٍ
قضيتَ حوائجي في كُلِّ أمرٍ
وتقصيري غفَرتَ بدونِ عُذرٍ
فَلا يكفي لشُكرِكَ ألفُ دهرٍ
سلامي للرضا ما دمتُ حيّا
سلامًا ردُّهُ لُطفٌ عليّا
سلامًا قد رواني الحُبَّ ريَّا
وهذا الحُبُّ أغلى ما لديّا
وهذا الحُبُّ أغلى ما لديّا
"وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُد جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب".
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب".
إِذَا مَا تَقَاضَى المَرءَ يَومٌ وَلَيلَةٌ ..
تَقَاضَاهُ شَيءٌ لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
تَقَاضَاهُ شَيءٌ لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا
عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا
فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا
فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
لَوْذَع
Photo
ألَّا أَيُّهَا الْمَوْت الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي
أَرِحْنِي فَقَدْ أفْنَيتَ كُلَّ خَلِيل
أَيًّا مَوْت كَمْ هَذَا التَّفَرُّق عَنْوَة
فَلَسْتَ تَبْقَى خِلَّة لِخَلِيل
أَرَاك بَصِيرًا بِاَلَّذِين أُحِبّهُُمْ
كَأَنَّك تَمْضِي نَحْوَهِمْ بِدَلِيل
أَرِحْنِي فَقَدْ أفْنَيتَ كُلَّ خَلِيل
أَيًّا مَوْت كَمْ هَذَا التَّفَرُّق عَنْوَة
فَلَسْتَ تَبْقَى خِلَّة لِخَلِيل
أَرَاك بَصِيرًا بِاَلَّذِين أُحِبّهُُمْ
كَأَنَّك تَمْضِي نَحْوَهِمْ بِدَلِيل
"أَلَم تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَى
بِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِ
فَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيبا
فَقَدْ يَأْتِي الْعَدُوُّ مِنَ الْحَبِيبِ"
بِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِ
فَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيبا
فَقَدْ يَأْتِي الْعَدُوُّ مِنَ الْحَبِيبِ"
" وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَّديقِ قَليلَةٌ
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ "
وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ "
إشتَقتُ اليَكَ .. فَعلمْني
أن لا اشتَاق..
عَلمْني
كَيفَ اقصُ جُذُورَ هَواكَ من الاعماق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعةُ في الأحَداق
عَلِمْني .. كَيف يَموتُ الحُبُ
وتنتحِر الأشواق .
أن لا اشتَاق..
عَلمْني
كَيفَ اقصُ جُذُورَ هَواكَ من الاعماق
عَلمْني
كيَف تموت الدَمعةُ في الأحَداق
عَلِمْني .. كَيف يَموتُ الحُبُ
وتنتحِر الأشواق .
لَوْذَع
Photo
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّي
بِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
وَجانِبِ الناسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وَقَضِّ وَقتَكَ بِالتَقوى تَجَوَّزُهُ
حَتّى تُصادِفَ يَوماً فيهِ مَوقوتا
وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَت
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
فَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةً
وَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ