غَيَارَى عَلَى الإسلَامِ لَا وَهنتهمُ
عَلَى دَفعِها الضّرَّاءَ وَاللهُ دَافِعُ
تنَافسَ فِي بَيعِ الإلهِ نُفُـوسُهُم
فَبُورَك مُبتَاعٌ وَبُوركَ بَائِعُ
عَلَى دَفعِها الضّرَّاءَ وَاللهُ دَافِعُ
تنَافسَ فِي بَيعِ الإلهِ نُفُـوسُهُم
فَبُورَك مُبتَاعٌ وَبُوركَ بَائِعُ
لَوْذَع
Photo
أنتَّ الصَفيُّ من العَرينِ الهاشمِي
واليومَ تَقنِطُ عِندَ قَبرٍ فاطمِي
واليومَ تَقنِطُ عِندَ قَبرٍ فاطمِي
أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِ
فَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِ
تُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
كُؤُوسَ مَنيَّةٍ وكُؤُوسَ راحِ
مُهفهَفةُ القَوامِ رَنَتْ بعينٍ
ذكرتُ بها الأسِنَّةَ في الرِّماحِ
تَسُلُّ اللَحظَ من جَفْنٍ مَريضٍ
كما تَفتَرُّ عن دُرَرٍ صِحاحِ
وَقَفْتُ برَبعها فبَكيتُ حتّى
تَباكَتْ وُرْقُهُ بعدَ النَّواحِ
وسَمْتُ الأرضَ دَمعاً إثرَ دَمعٍ
فبعضٌ كاتبٌ والبعضُ ماحِ
فَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِ
تُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
كُؤُوسَ مَنيَّةٍ وكُؤُوسَ راحِ
مُهفهَفةُ القَوامِ رَنَتْ بعينٍ
ذكرتُ بها الأسِنَّةَ في الرِّماحِ
تَسُلُّ اللَحظَ من جَفْنٍ مَريضٍ
كما تَفتَرُّ عن دُرَرٍ صِحاحِ
وَقَفْتُ برَبعها فبَكيتُ حتّى
تَباكَتْ وُرْقُهُ بعدَ النَّواحِ
وسَمْتُ الأرضَ دَمعاً إثرَ دَمعٍ
فبعضٌ كاتبٌ والبعضُ ماحِ
عَلَىٰ المَرْءِ أَنْ يَسْعَىٰ لِمَا فِيهِ نَفْعُهُ
وَلَيسَ عَلَيهِ أَنْ يُسَاعِدَهُ الدَهْرُ
فَإِنْ نَالَ بِالسَعيِّ المُنَىٰ تَمَّ قَصْدُهُ
وَإِنْ صَدَّهُ المَقْدُورُ كَانَ لَهُ عُذْرُ
وَلَيسَ عَلَيهِ أَنْ يُسَاعِدَهُ الدَهْرُ
فَإِنْ نَالَ بِالسَعيِّ المُنَىٰ تَمَّ قَصْدُهُ
وَإِنْ صَدَّهُ المَقْدُورُ كَانَ لَهُ عُذْرُ
لَوْلَا الجُلُودُ وَمَا سَتَرْنَ مِنَ الحَشَى
لَرَأَيْتَ قَلْبًا كَالشُّمُوعِ يَذُوبُ ..
لَرَأَيْتَ قَلْبًا كَالشُّمُوعِ يَذُوبُ ..
يا مَن يُذكِّرني بعهد أحبَّتي
طاب الحديثُ بذِكرهم ويطيبُ
أعدِ الحديث عليَّ مِن جَنَباتِهِ
إنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
مَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِها
قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
ما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِ
يا لَيتَ شِعري هل تَطير قُلوبُ
طاب الحديثُ بذِكرهم ويطيبُ
أعدِ الحديث عليَّ مِن جَنَباتِهِ
إنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
مَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِها
قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
ما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِ
يا لَيتَ شِعري هل تَطير قُلوبُ
