لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
‏"رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتّى
‏فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ
‏فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ
‏تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ"
طُوبى لِأَعيُنِ قَومٍ أنت بَينَهُمُ
‏القَومُ في نُزهةٍ مِن وجهِكَ الحَسَنِ
لَوْذَع
Photo
لمْ تَكتفِ الأيّامُ مِنكَ وهلْ تُرى
‏مِنْ نورِ طلعتِكَ البهيّـةِ يُكتفى

‏يعقوبُ أعيُنِنا بكاكَ بحُرقةٍ
‏ألْقِ العمامةَ كيْ تُعيدَكَ "يُوسفا"
Forwarded from فَصِيح
حَبيبٌ لَيسَ يَعدِلهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
يا دهرُ عندكَ لي ثأرٌ سأُدرِكُهُ...
يا ذا المسجى في التراب رفاته
من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟

أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه
إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ

آن الأوان يا يحيى لراحة
في صحبة المختار والغر الدعاةْ

أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ
إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ
فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي
وما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
أتَجزَعُ مِمّا أحدَثَ الدّهرُ بالفَتى
وأيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ؟
أحدُّ مِن الصَّقيلِ إذا يَراني
وألطفُ مِن نسيمٍ إذ أراهُ
غَيَارَى عَلَى الإسلَامِ لَا وَهنتهمُ
عَلَى دَفعِها الضّرَّاءَ  وَاللهُ دَافِعُ

تنَافسَ فِي بَيعِ الإلهِ  نُفُـوسُهُم
فَبُورَك   مُبتَاعٌ    وَبُوركَ   بَائِعُ
Forwarded from فَصِيح
وفيتَ .. وللأمين مَددتَ كـفّـا
‏وفي الأصحابِ لم نرَ منكَ أوفى
‏"صفيًّا" في حياتك كنتَ.. لكن
‏لقد أصبحت بعد الموت أصفى
لَوْذَع
Photo
أنتَّ الصَفيُّ من العَرينِ الهاشمِي
واليومَ تَقنِطُ عِندَ قَبرٍ فاطمِي
أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِ
فَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِ
تُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
كُؤُوسَ مَنيَّةٍ وكُؤُوسَ راحِ
مُهفهَفةُ القَوامِ رَنَتْ بعينٍ
ذكرتُ بها الأسِنَّةَ في الرِّماحِ
تَسُلُّ اللَحظَ من جَفْنٍ مَريضٍ
كما تَفتَرُّ عن دُرَرٍ صِحاحِ
وَقَفْتُ برَبعها فبَكيتُ حتّى
تَباكَتْ وُرْقُهُ بعدَ النَّواحِ
وسَمْتُ الأرضَ دَمعاً إثرَ دَمعٍ
فبعضٌ كاتبٌ والبعضُ ماحِ
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِ
فما يقولُ إذا عصْرُ الشّبابِ مضَى!
وَهَل تُطيقُ وَداعًا أَيُّها الرَجُلُ..
فخَالِفْ هَوَاكَ فإنَّ الهوَى
يقودُ النفوسَ إلى ما يُعَابُ
من كانَ يغرقُ في المنامِ فإنني
في بَحرِ هذا اللَّيلِ ذِقتُ سُهادي
فاسقني كأسًا وَخُذْ كأسًا إلَيك
فَلَذيذُ العَيشِ أنْ نشتركا