"رماني الدهرُ بالأرزاءِ حتّى
فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ
فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ
تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ"
فؤادي في غشاءٍ من نِبالِ
فصرْتُ إذا أصابتني سِهامٌ
تكسّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ"
لَوْذَع
Photo
لمْ تَكتفِ الأيّامُ مِنكَ وهلْ تُرى
مِنْ نورِ طلعتِكَ البهيّـةِ يُكتفى
يعقوبُ أعيُنِنا بكاكَ بحُرقةٍ
ألْقِ العمامةَ كيْ تُعيدَكَ "يُوسفا"
مِنْ نورِ طلعتِكَ البهيّـةِ يُكتفى
يعقوبُ أعيُنِنا بكاكَ بحُرقةٍ
ألْقِ العمامةَ كيْ تُعيدَكَ "يُوسفا"
لَوْذَع
يا ذا المسجى في التراب رفاته من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟ أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ آن الأوان يا يحيى لراحة في صحبة المختار والغر الدعاةْ أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ
وإذا حَميَ الوطيسُ ولم تَضَعْ
فالموتُ في شرفٍ خيرٌ من الحياءِ
أقحمُ نفسي في المواقف مُقدِّمًا
فلا يغرني المنايا في الرِّجاءِ
فالموتُ في شرفٍ خيرٌ من الحياءِ
أقحمُ نفسي في المواقف مُقدِّمًا
فلا يغرني المنايا في الرِّجاءِ
لَوْذَع
يا ذا المسجى في التراب رفاته من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟ أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ آن الأوان يا يحيى لراحة في صحبة المختار والغر الدعاةْ أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ
عجبٌ جرى في ذا الزمان عُجاب..
أسدُ الأسود سطت عليه كلابُ !!
أسدُ الأسود سطت عليه كلابُ !!
غَيَارَى عَلَى الإسلَامِ لَا وَهنتهمُ
عَلَى دَفعِها الضّرَّاءَ وَاللهُ دَافِعُ
تنَافسَ فِي بَيعِ الإلهِ نُفُـوسُهُم
فَبُورَك مُبتَاعٌ وَبُوركَ بَائِعُ
عَلَى دَفعِها الضّرَّاءَ وَاللهُ دَافِعُ
تنَافسَ فِي بَيعِ الإلهِ نُفُـوسُهُم
فَبُورَك مُبتَاعٌ وَبُوركَ بَائِعُ
لَوْذَع
Photo
أنتَّ الصَفيُّ من العَرينِ الهاشمِي
واليومَ تَقنِطُ عِندَ قَبرٍ فاطمِي
واليومَ تَقنِطُ عِندَ قَبرٍ فاطمِي
أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِ
فَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِ
تُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
كُؤُوسَ مَنيَّةٍ وكُؤُوسَ راحِ
مُهفهَفةُ القَوامِ رَنَتْ بعينٍ
ذكرتُ بها الأسِنَّةَ في الرِّماحِ
تَسُلُّ اللَحظَ من جَفْنٍ مَريضٍ
كما تَفتَرُّ عن دُرَرٍ صِحاحِ
وَقَفْتُ برَبعها فبَكيتُ حتّى
تَباكَتْ وُرْقُهُ بعدَ النَّواحِ
وسَمْتُ الأرضَ دَمعاً إثرَ دَمعٍ
فبعضٌ كاتبٌ والبعضُ ماحِ
فَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِ
تُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها
كُؤُوسَ مَنيَّةٍ وكُؤُوسَ راحِ
مُهفهَفةُ القَوامِ رَنَتْ بعينٍ
ذكرتُ بها الأسِنَّةَ في الرِّماحِ
تَسُلُّ اللَحظَ من جَفْنٍ مَريضٍ
كما تَفتَرُّ عن دُرَرٍ صِحاحِ
وَقَفْتُ برَبعها فبَكيتُ حتّى
تَباكَتْ وُرْقُهُ بعدَ النَّواحِ
وسَمْتُ الأرضَ دَمعاً إثرَ دَمعٍ
فبعضٌ كاتبٌ والبعضُ ماحِ