وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ
مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ
إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ
لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ
إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ
لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبنِ
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبنِ
سَتألفُ فِقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
بِتْنَا ضَجيعَينِ فِي ثَوبَي هَوىً وَتُقىً ..
يَلُفُّنا الشَّوقُ مِنْ فَرْعٍ إِلى قَدَمِ
يَلُفُّنا الشَّوقُ مِنْ فَرْعٍ إِلى قَدَمِ
"يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصّائِدُ".
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصّائِدُ".
أَشــَقِيقَةَ الْقَمَرَيْــنِ أَيُّ وَســِيلَةٍ
تُــدْنِي إِلَيـكِ فَلَيْـس لِـي شـُفَعَاءُ
تُــدْنِي إِلَيـكِ فَلَيْـس لِـي شـُفَعَاءُ
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ
وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى
أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ
وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى
أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ
" قَالُوا الهَوَى عِيْشَةٌ ضَنْكٌ فَقُلتُ لَهُم
لَا خَيرَ فِي دَعَةٍ لَم يَجْنِهَا تَعَبُ "
لَا خَيرَ فِي دَعَةٍ لَم يَجْنِهَا تَعَبُ "
جيلٌ وأنت سليلُ النار واللهبِ
قُربا عليكَ وضرب السيفِ كاللعبِ
أدميتَ عينَ بني صهيونَ مُذ عُقِدَت
تلك العمامَةُ مِثلَ النارِ بالحَطبِ
سادَت يمينُك أينًا كانَ تَبسُطُها
صنوَ الرصاصِ، وبين النائبات نبي
قلَّبتَ أنت ثرى التاريخِ ما وسعت
عينُ السماء تُرى أيّان مُنقَلَبِ
وحفرت بأسَ بني الزهراءِ قافيةً
بالعين والنفسِ والأقلامِ والكتبِ
حييت منكَ زئير الليثِ يا حسنًا
ذاك الترادفُ بين الإسمِ والحَسَبِ
عابوك أنتَ ويسري العيبُ في دَمِهم
ومَن مِنَ الخلقِ محتالٌ ولم يعبِ
ذمّوك أنت وروح الذمِّ طاغِرَةُ
فوق الجباه فما أدنوكَ لو تُصَبِ
لا يملكون سوى الأقوال خشيَتهُم
أن يغضبوك فيا ويلاهُ بالغَضَبِ
ضربُ السيوف كشرب الماءِ أصعبُها
لهوًا لديك وصوت الضرب كالطَرَبِ
فغرست كفَّك بالأعناق باتِرةً
حتى فعلت الذي قد عاص بالعربِ
قالوا بَعُدتَ وهل للبعدِ ذا أثرٌ
لمّا سكنت نياطَ القلبِ والعَصَبِ
إن غبتَ أنت وغابَ الكون أجمَعهُ
بفم الترابِ فنصر الله لم يغبِ
قُربا عليكَ وضرب السيفِ كاللعبِ
أدميتَ عينَ بني صهيونَ مُذ عُقِدَت
تلك العمامَةُ مِثلَ النارِ بالحَطبِ
سادَت يمينُك أينًا كانَ تَبسُطُها
صنوَ الرصاصِ، وبين النائبات نبي
قلَّبتَ أنت ثرى التاريخِ ما وسعت
عينُ السماء تُرى أيّان مُنقَلَبِ
وحفرت بأسَ بني الزهراءِ قافيةً
بالعين والنفسِ والأقلامِ والكتبِ
حييت منكَ زئير الليثِ يا حسنًا
ذاك الترادفُ بين الإسمِ والحَسَبِ
عابوك أنتَ ويسري العيبُ في دَمِهم
ومَن مِنَ الخلقِ محتالٌ ولم يعبِ
ذمّوك أنت وروح الذمِّ طاغِرَةُ
فوق الجباه فما أدنوكَ لو تُصَبِ
لا يملكون سوى الأقوال خشيَتهُم
أن يغضبوك فيا ويلاهُ بالغَضَبِ
ضربُ السيوف كشرب الماءِ أصعبُها
لهوًا لديك وصوت الضرب كالطَرَبِ
فغرست كفَّك بالأعناق باتِرةً
حتى فعلت الذي قد عاص بالعربِ
قالوا بَعُدتَ وهل للبعدِ ذا أثرٌ
لمّا سكنت نياطَ القلبِ والعَصَبِ
إن غبتَ أنت وغابَ الكون أجمَعهُ
بفم الترابِ فنصر الله لم يغبِ
لَوْذَع
Photo
أراكَ فأسْمو في قَداسَةِ ما أرى
كأنَّ الليالي جدَّدت فِيكَ حَيْدَرة
كأنَّ الليالي جدَّدت فِيكَ حَيْدَرة