لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ
مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ

إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ

لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبنِ
‏مَجدُ الرِّجالِ فِعَالُهُم ، لا ما تقُولُ الألْسُنُ!
‏وليسَ عليكَ الخوض في كُل لُجَّةٍ
إذا كُنتَ في شبرٍ من الماءِ تغرقُ
سَتألفُ فِقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
لا شيء في مدح الرسول يفيه
كل المحاسن والمكارم فيه
وإِذا الفتَى عرفَ الرَّشادَ لنفسِهِ
هانت عليهِ ملامةُ الجُهَّالِ
بِتْنَا ضَجيعَينِ فِي ثَوبَي هَوىً وَتُقىً ..
يَلُفُّنا الشَّوقُ مِنْ فَرْعٍ إِلى قَدَمِ
"يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ

أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصّائِدُ".
"كَمْ غرَّ صبرُك وابتسامُك صاحبًا
لمّا رآكَ وفي الحَشا ما لا يُرى".
أَشــَقِيقَةَ الْقَمَرَيْــنِ أَيُّ وَســِيلَةٍ
تُــدْنِي إِلَيـكِ فَلَيْـس لِـي شـُفَعَاءُ
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ
وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ

وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى
أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ
" قَالُوا الهَوَى عِيْشَةٌ ضَنْكٌ فَقُلتُ لَهُم
لَا خَيرَ فِي دَعَةٍ لَم يَجْنِهَا تَعَبُ "
Forwarded from فَصِيح
يا وَيْحَ قَلْبي مِنْكَ ماذا لَقِي
جيلٌ وأنت سليلُ النار واللهبِ
قُربا عليكَ وضرب السيفِ كاللعبِ
أدميتَ عينَ بني صهيونَ مُذ عُقِدَت
تلك العمامَةُ مِثلَ النارِ بالحَطبِ
سادَت يمينُك أينًا كانَ تَبسُطُها
صنوَ الرصاصِ، وبين النائبات نبي
قلَّبتَ أنت ثرى التاريخِ ما وسعت
عينُ السماء تُرى أيّان مُنقَلَبِ
وحفرت بأسَ بني الزهراءِ قافيةً
بالعين والنفسِ والأقلامِ والكتبِ
حييت منكَ زئير الليثِ يا حسنًا
ذاك الترادفُ بين الإسمِ والحَسَبِ
عابوك أنتَ ويسري العيبُ في دَمِهم
ومَن مِنَ الخلقِ محتالٌ ولم يعبِ
ذمّوك أنت وروح الذمِّ طاغِرَةُ
فوق الجباه فما أدنوكَ لو تُصَبِ
لا يملكون سوى الأقوال خشيَتهُم
أن يغضبوك فيا ويلاهُ بالغَضَبِ
ضربُ السيوف كشرب الماءِ أصعبُها
لهوًا لديك وصوت الضرب كالطَرَبِ
فغرست كفَّك بالأعناق باتِرةً
حتى فعلت الذي قد عاص بالعربِ
قالوا بَعُدتَ وهل للبعدِ ذا أثرٌ
لمّا سكنت نياطَ القلبِ والعَصَبِ
إن غبتَ أنت وغابَ الكون أجمَعهُ
بفم الترابِ فنصر الله لم يغبِ
الحرزي
لَوْذَع
Photo
أراكَ فأسْمو في قَداسَةِ ما أرى
كأنَّ الليالي جدَّدت فِيكَ حَيْدَرة