صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ
وشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهده
وجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
صَديقاً جميلَ الغيب في حال بعده
وكم صَاحِبٍ عَاشَرتُه وألفتُه
فما دَام لي يوماً على حُسنِ عهده
وأغربُ من عنقاءَ في الدّهر مغرب
أَخو ثقة يسقيك صافي ودِّه
بنفسك صادِم كل امرٍ تُريده
فليسَ مضاءُ السّيف الا بحده
وعَزمك جرِّد عِند كلِّ مهمةٍ
فما نافعٌ مكثُ الحسامِ بغمدهِ
وشَاهدتُ في الأسفار كلَّ عجيبةٍ
فلم أَرَ من نالَ جِدا بجدِّه
فكُن ذا اقتصادٍ في امورك كلها
فأحسنُ أحوال الفتَى حسن قصده
وما يُحرمُ الانسانُ رزقاً لعجزه
كما لا ينال الرِّزقَ يوماً بكَدِّه
حُظوظُ الفَتَى من شقوةٍ وسعادة
جَرَت بقضاءٍ لا سبيلَ لردِّه
وشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهده
وجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
صَديقاً جميلَ الغيب في حال بعده
وكم صَاحِبٍ عَاشَرتُه وألفتُه
فما دَام لي يوماً على حُسنِ عهده
وأغربُ من عنقاءَ في الدّهر مغرب
أَخو ثقة يسقيك صافي ودِّه
بنفسك صادِم كل امرٍ تُريده
فليسَ مضاءُ السّيف الا بحده
وعَزمك جرِّد عِند كلِّ مهمةٍ
فما نافعٌ مكثُ الحسامِ بغمدهِ
وشَاهدتُ في الأسفار كلَّ عجيبةٍ
فلم أَرَ من نالَ جِدا بجدِّه
فكُن ذا اقتصادٍ في امورك كلها
فأحسنُ أحوال الفتَى حسن قصده
وما يُحرمُ الانسانُ رزقاً لعجزه
كما لا ينال الرِّزقَ يوماً بكَدِّه
حُظوظُ الفَتَى من شقوةٍ وسعادة
جَرَت بقضاءٍ لا سبيلَ لردِّه
أنا والليلُ والبدرُ المُنيرُ
فَمَن يدنو إلينا أو يزورُ
هيَ الأشواقُ تأخُذُنا لبعضٍ
وكلٌّ في مشاغلهِ يسيرُ
فَمَن يدنو إلينا أو يزورُ
هيَ الأشواقُ تأخُذُنا لبعضٍ
وكلٌّ في مشاغلهِ يسيرُ
وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ
مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ
إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ
لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ
إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ
لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبنِ
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبنِ
سَتألفُ فِقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
بِتْنَا ضَجيعَينِ فِي ثَوبَي هَوىً وَتُقىً ..
يَلُفُّنا الشَّوقُ مِنْ فَرْعٍ إِلى قَدَمِ
يَلُفُّنا الشَّوقُ مِنْ فَرْعٍ إِلى قَدَمِ
"يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصّائِدُ".
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصّائِدُ".
أَشــَقِيقَةَ الْقَمَرَيْــنِ أَيُّ وَســِيلَةٍ
تُــدْنِي إِلَيـكِ فَلَيْـس لِـي شـُفَعَاءُ
تُــدْنِي إِلَيـكِ فَلَيْـس لِـي شـُفَعَاءُ