لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
‏أحِنُّ إلَيكُمْ كلّ يومٍ وليلةٍ
‏وأهذي بكُمْ في يَقظتي ومَنامي
‏إذا خطبتُكِ يا أغلى منَ المهرِ
هل تقبلينَ بديوانٍ منَ الشِعرِ؟
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ
وشابَ لي السُّمَ الزعافَ بشهده
وجربتُ إخوان الزمان فلم أَجد
صَديقاً جميلَ الغيب في حال بعده
وكم صَاحِبٍ عَاشَرتُه وألفتُه
فما دَام لي يوماً على حُسنِ عهده
وأغربُ من عنقاءَ في الدّهر مغرب
أَخو ثقة يسقيك صافي ودِّه
بنفسك صادِم كل امرٍ تُريده
فليسَ مضاءُ السّيف الا بحده
وعَزمك جرِّد عِند كلِّ مهمةٍ
فما نافعٌ مكثُ الحسامِ بغمدهِ
وشَاهدتُ في الأسفار كلَّ عجيبةٍ
فلم أَرَ من نالَ جِدا بجدِّه
فكُن ذا اقتصادٍ في امورك كلها
فأحسنُ أحوال الفتَى حسن قصده
وما يُحرمُ الانسانُ رزقاً لعجزه
كما لا ينال الرِّزقَ يوماً بكَدِّه
حُظوظُ الفَتَى من شقوةٍ وسعادة
جَرَت بقضاءٍ لا سبيلَ لردِّه
أنا والليلُ والبدرُ المُنيرُ
‏فَمَن يدنو إلينا أو يزورُ
‏هيَ الأشواقُ تأخُذُنا لبعضٍ
‏وكلٌّ في مشاغلهِ يسيرُ
أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوى
‏فَصادَفَ قَلبًا خالِيًا فَتَمَكَّنَا.
ألم تسمع مقالتهم قديماً ؟
سيبقى الود ، ما بقيَ العتابُ

- أبو هلال العسكري.
وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ
مَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ

إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِ
أَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ

لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍ
وَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي
فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبنِ
‏مَجدُ الرِّجالِ فِعَالُهُم ، لا ما تقُولُ الألْسُنُ!
‏وليسَ عليكَ الخوض في كُل لُجَّةٍ
إذا كُنتَ في شبرٍ من الماءِ تغرقُ
سَتألفُ فِقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ
كَألفِكَّ وِجْدَان الَّذِي أَنْتَ وَاجِدٌ
لا شيء في مدح الرسول يفيه
كل المحاسن والمكارم فيه
وإِذا الفتَى عرفَ الرَّشادَ لنفسِهِ
هانت عليهِ ملامةُ الجُهَّالِ
بِتْنَا ضَجيعَينِ فِي ثَوبَي هَوىً وَتُقىً ..
يَلُفُّنا الشَّوقُ مِنْ فَرْعٍ إِلى قَدَمِ
"يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِ
وَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ

أَنّى أَصيدُ وَما لِمِثلي قُوَّةٌ
ظَبيًا يَموتُ إِذا رآهُ الصّائِدُ".
"كَمْ غرَّ صبرُك وابتسامُك صاحبًا
لمّا رآكَ وفي الحَشا ما لا يُرى".
أَشــَقِيقَةَ الْقَمَرَيْــنِ أَيُّ وَســِيلَةٍ
تُــدْنِي إِلَيـكِ فَلَيْـس لِـي شـُفَعَاءُ