"نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَ
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ"
-عُمر إِبْن أَبي رَبِيعة
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ"
-عُمر إِبْن أَبي رَبِيعة
أُقَلِّبُ طَرفِي بَينَ خِلٍّ مُكَبَّلٍ
وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَدِيدِ مُصَفَّدِ
- أَبُو فِرَاس
وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَدِيدِ مُصَفَّدِ
- أَبُو فِرَاس
لَوْذَع
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا !
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا
ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا
وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةً
فما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
كأن الثريّا عُلِّقَتْ في جبينه
وبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
وأهدَتْ له شمسُ النهار ضياءَها
فمرَّ بثوب الحُسْن مرتدياً بُردا
ولم أر مثلي في شقائي بمثله
رضيتُ به مولىً ولم يرضَ بي عبدا
ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا
وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةً
فما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
كأن الثريّا عُلِّقَتْ في جبينه
وبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
وأهدَتْ له شمسُ النهار ضياءَها
فمرَّ بثوب الحُسْن مرتدياً بُردا
ولم أر مثلي في شقائي بمثله
رضيتُ به مولىً ولم يرضَ بي عبدا
شكوتُ إلى الحبيبِ أنينَ قلبي
إذا جنَّ الظلامُ، فقال: إنَّا!
فقلتُ له: أظنُّكَ غيرَ راضٍ
بما كابدتُ فيكَ، فقال: إنَّا!
فقلتُ: أترتضي إن ناءَ قلبي
بأثقالِ الغرامِ؟ فقال: إن نا!
فقلتُ: فإنكم لَوُلاةُ أمرٍ
على أهل الغرامِ.. فقال: إنَّا
إذا جنَّ الظلامُ، فقال: إنَّا!
فقلتُ له: أظنُّكَ غيرَ راضٍ
بما كابدتُ فيكَ، فقال: إنَّا!
فقلتُ: أترتضي إن ناءَ قلبي
بأثقالِ الغرامِ؟ فقال: إن نا!
فقلتُ: فإنكم لَوُلاةُ أمرٍ
على أهل الغرامِ.. فقال: إنَّا
Forwarded from فَصِيح
أيها النائحُ من فعلِ المُقلْ
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
"فَاسكِب دُموعَكَ إنَّ اللّٰهَ يُبصِرُهَا
وَأسأَلهُ مَا شِئتَ إنَّ اللّٰهَ فعَّالُ".
وَأسأَلهُ مَا شِئتَ إنَّ اللّٰهَ فعَّالُ".
وَأُعرِضُ عَن أَشيَاءَ لَو شِئتُ نِلتُهَا
حَيَاءً إِذَا مَا كَانَ فِيهَا مَقَاذِعُ
حَيَاءً إِذَا مَا كَانَ فِيهَا مَقَاذِعُ
قُل للمليحةِ إن ثغركِ فاتنٌ
ذاب الفؤادُ لمبسم المُتكلمِ
الوجهُ بدرٌ والعيونُ كأنها
سهمٌ يُداوي موضعِ المُتألمِ
ذاب الفؤادُ لمبسم المُتكلمِ
الوجهُ بدرٌ والعيونُ كأنها
سهمٌ يُداوي موضعِ المُتألمِ
فَقُلـتُ اشـرَبي إِن كـانَ هَـذا مُحَرَّماً
فَفـي عُنُقـي يـا ريمُ وِزرُكِ مَع وِزري
الشيخ أبو نوّاس
فَفـي عُنُقـي يـا ريمُ وِزرُكِ مَع وِزري
الشيخ أبو نوّاس