"صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ”
لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ”
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
قولُ عليٍ لٍحارثٍ عَجَبَ
كَم ثَمَّ أُعجُوبَةٍ لهُ حَملاَ (١)
يا حارَ (٢) هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني
مِن مُؤمنٍ أو مُنافقٌ قُبُلا (٣)
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ
بِنَعتِهِ واسمِهِ وما عَمِلا
وأنتَ عِندَ الصِراطِ تَعرِفُني
فلا تَخَف عَثرةً ولا زَلَلا
أسقِيكَ مِن باردٍ على ظَمإٍ
تَخَالُهُ (٤) في الحَلاوةِ العَسَلا
أقولُ للنَارِ حِينَ تَوقفُ للعَرض
دَعِيهِ لا تَقرَبي (٥) الرجلا
دَعِيهِ (٦) لا تَقرَبيهِ إنَّ لَهُ
حَبلاً بِحَبلِ الوَصيِّ مُتَصِلا
كَم ثَمَّ أُعجُوبَةٍ لهُ حَملاَ (١)
يا حارَ (٢) هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني
مِن مُؤمنٍ أو مُنافقٌ قُبُلا (٣)
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ
بِنَعتِهِ واسمِهِ وما عَمِلا
وأنتَ عِندَ الصِراطِ تَعرِفُني
فلا تَخَف عَثرةً ولا زَلَلا
أسقِيكَ مِن باردٍ على ظَمإٍ
تَخَالُهُ (٤) في الحَلاوةِ العَسَلا
أقولُ للنَارِ حِينَ تَوقفُ للعَرض
دَعِيهِ لا تَقرَبي (٥) الرجلا
دَعِيهِ (٦) لا تَقرَبيهِ إنَّ لَهُ
حَبلاً بِحَبلِ الوَصيِّ مُتَصِلا
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
الرياحُ اللواقِح
قولُ عليٍ لٍحارثٍ عَجَبَ كَم ثَمَّ أُعجُوبَةٍ لهُ حَملاَ (١) يا حارَ (٢) هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني مِن مُؤمنٍ أو مُنافقٌ قُبُلا (٣) يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُ بِنَعتِهِ واسمِهِ وما عَمِلا وأنتَ عِندَ الصِراطِ تَعرِفُني فلا تَخَف…
(١) : أي حمل حارث هناك أعاجيب كثيرة له. (البحار) .
(٢) : منادى مرخم أي يا حارث .
(٣) : أي قبل الموت أو قبالا ومشاهدة .
(٤) : أي تظنه وهو من أفعال القلوب.
(٥) النسخ في هذه الكلمة مختلفة، ففي بعضها " لا تقتلي " وفي بعضها " لا تقبلي " و في بعضها على صورة ليس لها معنى مناسب للمقام .
(٦) في بعض نسخ البحار " ذريه " وكلاهما بمعنى واحد.
(٢) : منادى مرخم أي يا حارث .
(٣) : أي قبل الموت أو قبالا ومشاهدة .
(٤) : أي تظنه وهو من أفعال القلوب.
(٥) النسخ في هذه الكلمة مختلفة، ففي بعضها " لا تقتلي " وفي بعضها " لا تقبلي " و في بعضها على صورة ليس لها معنى مناسب للمقام .
(٦) في بعض نسخ البحار " ذريه " وكلاهما بمعنى واحد.
أَيا مَن جاءَني مِنهُ
كِتابٌ يَشتَكي الوَصَبا
بَعيدٌ عَنكَ ماتَشكو
وَبِالواشينَ وَالرُقُبا
لَقَد ضاعَفتَ ياروحي
لِروحي الهَمَّ وَالنَصَبا
وَقُلتُ لَعَلَّهُ أَلَمٌ
يَكونُ لَهُ الهَوى سَبَبا
وَرُحتُ أَظُنُّهُ قَولاً
يُكاذِبُني بِهِ لَعِبا
فَلَيتَ اللَهُ يَجعَلُهُ
وَحاشا سَيِّدي كَذِبا
كِتابٌ يَشتَكي الوَصَبا
بَعيدٌ عَنكَ ماتَشكو
وَبِالواشينَ وَالرُقُبا
لَقَد ضاعَفتَ ياروحي
لِروحي الهَمَّ وَالنَصَبا
وَقُلتُ لَعَلَّهُ أَلَمٌ
يَكونُ لَهُ الهَوى سَبَبا
وَرُحتُ أَظُنُّهُ قَولاً
يُكاذِبُني بِهِ لَعِبا
فَلَيتَ اللَهُ يَجعَلُهُ
وَحاشا سَيِّدي كَذِبا
لو كان لي قلبٌ كقلبِ كميلهِ
لسمعتُ في الليل الحزين دعاءَهُ
أو كان عندي ما لميثمَ في الهوى
لشَمَمتُ من فوق النخيل رداءهُ
وتعلّقَت روحي بروح أُويسهِ
لأذيعَ ما لم أستطع إخفاءه
وأكون في جيش المحبّة خادماً
وكمثلِ صعصعةٍ أكُن سقّاءَهُ
لو كنت عند الباب مع أيتامه
لسكبت روحي كي تكون دواءهُ
لو كنت أسمع أو أرى لعلمت من
يدعى بأعنان السما بكّاءهُ
وبكيت إذ ينعى عليّاً ربُّهُ
والله إذ ينعى .. نعى أسماءهُ
ورأيت أن الأنبياء بصفّه
وقفت تؤدي للإله عزاءهُ
من ذا عليٌّ ما حقيقةُ روحهِ
هل يملك الكونان لو إيحاءَهُ
إن الملائك قرّبت أعناقها
لمّا سيرفعُ ربُّه جوزاءَهُ
..
..
قد مات من بالحبِّ أسكر صحبَهُ
فدَعُوا لحزنِ رحيلهِ غرباءهُ
غرباؤه أهلي وصُبَّر شيعةٍ
شعبّ أذاع على الملا أنباءه
ما عزّ في حبِّ الأمير رغيفهُ
ما عزّ إن طلب الوليّ دماءهُ
من دون منٍّ يبذلون شبابهم
وعلى اغترابٍ يذبَحون فداءَهُ
إنّ اغتراب بني عليّ دائمٌ
من يوم أن أنِسوا الهوى وعناءهُ
وتجندلوا بالحبّ أجيالاً وما
أعطوا مواثيق الهوى أعداءه
ورضوا بما يرضى عليّ من قضا
والله أجرى في المحبّ قضاءهُ
إن لاحقوهم في الولا واستُضعفُوا
واستُشهدوا زاد المحبُّ ولاءهُ
حتى يفوز كما عليٍّ إن هوى
سيفٌ يخضّب بالدما علياءَه
عمّار الكوفي
لسمعتُ في الليل الحزين دعاءَهُ
أو كان عندي ما لميثمَ في الهوى
لشَمَمتُ من فوق النخيل رداءهُ
وتعلّقَت روحي بروح أُويسهِ
لأذيعَ ما لم أستطع إخفاءه
وأكون في جيش المحبّة خادماً
وكمثلِ صعصعةٍ أكُن سقّاءَهُ
لو كنت عند الباب مع أيتامه
لسكبت روحي كي تكون دواءهُ
لو كنت أسمع أو أرى لعلمت من
يدعى بأعنان السما بكّاءهُ
وبكيت إذ ينعى عليّاً ربُّهُ
والله إذ ينعى .. نعى أسماءهُ
ورأيت أن الأنبياء بصفّه
وقفت تؤدي للإله عزاءهُ
من ذا عليٌّ ما حقيقةُ روحهِ
هل يملك الكونان لو إيحاءَهُ
إن الملائك قرّبت أعناقها
لمّا سيرفعُ ربُّه جوزاءَهُ
..
..
قد مات من بالحبِّ أسكر صحبَهُ
فدَعُوا لحزنِ رحيلهِ غرباءهُ
غرباؤه أهلي وصُبَّر شيعةٍ
شعبّ أذاع على الملا أنباءه
ما عزّ في حبِّ الأمير رغيفهُ
ما عزّ إن طلب الوليّ دماءهُ
من دون منٍّ يبذلون شبابهم
وعلى اغترابٍ يذبَحون فداءَهُ
إنّ اغتراب بني عليّ دائمٌ
من يوم أن أنِسوا الهوى وعناءهُ
وتجندلوا بالحبّ أجيالاً وما
أعطوا مواثيق الهوى أعداءه
ورضوا بما يرضى عليّ من قضا
والله أجرى في المحبّ قضاءهُ
إن لاحقوهم في الولا واستُضعفُوا
واستُشهدوا زاد المحبُّ ولاءهُ
حتى يفوز كما عليٍّ إن هوى
سيفٌ يخضّب بالدما علياءَه
عمّار الكوفي
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
يا عين جودي بالدمع من أسفٍ
على فراق ليالي ذات أنوارِ..
على فراق ليالي ذات أنوارِ..
"نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَ
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ"
-عُمر إِبْن أَبي رَبِيعة
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ"
-عُمر إِبْن أَبي رَبِيعة
أُقَلِّبُ طَرفِي بَينَ خِلٍّ مُكَبَّلٍ
وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَدِيدِ مُصَفَّدِ
- أَبُو فِرَاس
وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَدِيدِ مُصَفَّدِ
- أَبُو فِرَاس
لَوْذَع
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا !
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا
ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا
وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةً
فما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
كأن الثريّا عُلِّقَتْ في جبينه
وبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
وأهدَتْ له شمسُ النهار ضياءَها
فمرَّ بثوب الحُسْن مرتدياً بُردا
ولم أر مثلي في شقائي بمثله
رضيتُ به مولىً ولم يرضَ بي عبدا
ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا
وأبصرتُ في خدَّيْهِ ماءً وخضرةً
فما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
كأن الثريّا عُلِّقَتْ في جبينه
وبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
وأهدَتْ له شمسُ النهار ضياءَها
فمرَّ بثوب الحُسْن مرتدياً بُردا
ولم أر مثلي في شقائي بمثله
رضيتُ به مولىً ولم يرضَ بي عبدا
شكوتُ إلى الحبيبِ أنينَ قلبي
إذا جنَّ الظلامُ، فقال: إنَّا!
فقلتُ له: أظنُّكَ غيرَ راضٍ
بما كابدتُ فيكَ، فقال: إنَّا!
فقلتُ: أترتضي إن ناءَ قلبي
بأثقالِ الغرامِ؟ فقال: إن نا!
فقلتُ: فإنكم لَوُلاةُ أمرٍ
على أهل الغرامِ.. فقال: إنَّا
إذا جنَّ الظلامُ، فقال: إنَّا!
فقلتُ له: أظنُّكَ غيرَ راضٍ
بما كابدتُ فيكَ، فقال: إنَّا!
فقلتُ: أترتضي إن ناءَ قلبي
بأثقالِ الغرامِ؟ فقال: إن نا!
فقلتُ: فإنكم لَوُلاةُ أمرٍ
على أهل الغرامِ.. فقال: إنَّا
Forwarded from فَصِيح
أيها النائحُ من فعلِ المُقلْ
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
ودلالُ البيضِ إياهُ قَتَلْ
لا تسل عمّا بقلبي قد نزل
"أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَل
ظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن"
يا لجفنٍ عزّ لي فيهِ الكرى
وفؤادٍ قد عراهُ ما عرى
أيها السائلُ عن دمعٍ جرى
"أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرى
نَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن"
قد برى قلبيَ تَسآلُ الملا
ما الذي أخّر عن دربِ العُلا؟
فاركب الموماةَ بي صبًّا إلى
"حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلا
يُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن"
- تخميس البحتري
"فَاسكِب دُموعَكَ إنَّ اللّٰهَ يُبصِرُهَا
وَأسأَلهُ مَا شِئتَ إنَّ اللّٰهَ فعَّالُ".
وَأسأَلهُ مَا شِئتَ إنَّ اللّٰهَ فعَّالُ".