لَوْذَع
4.22K subscribers
72 photos
3 videos
1 file
5 links
أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ
أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ


@Edlbot
Download Telegram
أهيمُ في عَينكِ اليُمنى فأعشَقُها
وأبصُر السحرَ في أرجاء يُسراكِ
حكّم سيوفك في رقاب العُذّل
وإذا نزلت بدار ذلّ فارحل
وإذا بليت بظالم كن ظالماً
وإذا لقيت ذوي الجهالة فاجهل
وإذا الجبان نهاك يوم كريهة
خوفاً عليك من ازدحام الجحفل
فاعص مقالته ولا تحفل بها
واقدم إذا حقّ اللقا في الأوّل
واختر لنفسك منزلاً تعلو به
أو مت كريماً تحت ظلّ القسطل
فالموت لا ينجيك من آفاته
حصن ولو شيّدته بالجندل
موت الفتى في عزة خير له
من أن يبيت أسير طرف أكحل
‏جمال اللغة العربية ..

شدة الجوع تسمى: مسغبة ﴿ ذي مسغبة ﴾

شدة القتل تسمى: الحسّ ﴿ إذ تحسونهم ﴾

شدة الجزع تسمى: الهلع ﴿ خلق هلوعا ﴾

شدة الحزن تسمى: البثّ ﴿ أشكو بثي ﴾

شدة التعب تسمى: النصب ﴿ لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾

شدة الندامة تسمى: الحسرة ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة﴾
"إذ أمطَرَت،
أرْوَت مواتَ الروح
في قلبي فقامت نخلتان،
تتقاسمان الجرحَ
ميمنةً وميسرةً
على حدِّ الضجر
وسقت نشيداً
كاد من طول انتظارٍ
ينكسر.."

- روضة الحاج
‏فكأنها قَمَرٌ تَجَلَّى وانزَوَى
‏بدراً هِلالاً يَشرحُ الأَرواحَ
[وما هذه الأيامُ إلَّا..]


وما هذه الأيامُ إلَّا معارةٌ
تمتَّعْ بها فالمستعارُ رَديدُ
-الأحنف العُكبري

وما هذه الأيامُ إلَّا منازلٌ
فمن منزلٍ رحبٍ ومن منزلٍ ضنكِ
-البحتري

وما هذه الأيامُ إلَّا صحائفٌ
لأحرُفها من كفِّ كاتبها بَشْرُ
(بَشْرُ: محوٌ)
-أبو فراس الحمداني

وما هذه الأيامُ إلَّا صحائفٌ
نُؤَرَّخُ فيها ثم نُمحى ونُمحَقُ
-العماد الأصبهاني

وما هذه الأيامُ إلَّا مراحلٌ
يَحُثُّ بها داعٍ إلى الموت قاصدُ
-غير معروف

وما هذه الأيامُ إلَّا مصائدٌ
وأَشراكُ مكروهٍ لنا وغرورُ
-أحمد شوقي

وما هذه الأيامُ إلَّا سحائبٌ
على كلِّ أرضٍ تمطرُ الخيرَ والشرَّا
-الحاجب المصحفي

وما هذه الأيامُ إلَّا عجيبةٌ
ينالُ بها نذلٌ ويشقى بها حُرُّ
-غير معروف
وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌ
وَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
‏وَلا تُعْطِيَنَّ الرَّأْيَ مَنْ لا يُرِيدُهُ
فَلَا أَنْتَ مَحْمُودٌ وَلا الرَّأْيُ نَافِعُهْ
جَوادٌ صاغَ جُودُكَ كُلَّ جُودٍ
و لولا أنتَ معنى الجُودِ يُمحى

وَفيٌّ لِلإلهِ وَفَيتَ عَهداً
و مَنْ ذا مِثلُكُم وَفَّى و ضَحَّى

أبيٌّ أنتَ لم تَركَنْ لِظُلمٍ
رَفضتَّ الظُّلمَ تصريحاً و لمحا

و يا دَمِثاً بِكَ الأخلاقُ لاذَتْ
لِتُحبى مِنْ ندَا شَفَتَيْكَ رشحا
ذهبت في يوم القيامة باحثاً
‎في طولها وبعرضها عن موئلي
‎والإزدحام على المداخل مثله
‎مثل ازدحام النحل حول المنهل
‎ولكل بابٍ حارسٌ نظراته
‎تحكي لهيباً حارقاً في المرجل
‎فسألت ألطفهم ألا من سائق
‎يمضي بنا نحو النعيم المخملي
‎فأجابني والنار تسبق قوله
‎إذهب وفتش عند ذاك المدخل
‎فذهبت حيث أشار دون تردد
‎وسوى اتّباع كلامهم لم يبق لي
‎فرأيت جبريلاً هناك مخاطبا
‎يا قوم هذا الأمر من ربي العلي
‎أبواب هذا الخلد آلاف وما
‎يلج ابن آدم دون تصريح الولي
‎فهتفت يا جبريل هوّن أمرنا
‎و افتح لنا باباً لذاك المحفل
‎فأجابني: الأبواب مقفلة ولا
أحد يُقرر فتحها الا علي
إذا أَعياكَ مِنْ دُنياكَ داءُ
وعَزَّ عَلَيْكَ أَنْ فُقِدَ الدَّواءُ
و أَعسَرَتِ الأُمورُ عَلَيْكَ صَرْفاً
و ضاقَ الدَّهرُ و انكَشَفَ الغِطاءُ
تَحَرَّ لدى بِقاعِ الشَّامِ قَبراً
به للهِ يَرْتَفِعُ الدُّعاءُ
لِزَيْنَبَ وَلِّطَرْفَكَ مُستَغيثاً
فأدنا ما يُبادِرُكَ السَّخاءُ
وأذْلِلْ ماءَ وَجهِكَ في حِباها
فَخَيْرُ الذُّلِّ ما عَزَّ الحِباءُ
تَوَسَّلْ بالعَقيلَةِ و ارتَجيها
ففي أكنافِها يَحْلو الرَّجاءُ
ولُذْ بِجِوارِ خِدرِ بَنِي نِزارٍ
بِمَن شَرَفاً تَلوذُ بها السَّماءُ
حِمى عَلْيا عليٍّ مَنْ إلَيهِم
بِأَمرِ اللهِ يَنصَرِفُ القَضاءُ
و دارُ نَداً إذا ما العامُ أكْدَى
تَفَجَّرَ مِنْ جَوانِبِها الرَّخاءُ
تَبيتُ بها جُموعُ الوَفدِ رَغْداً
فلا نَصَبٌ هُناكَ ولا عَياءُ
وإنْ شاهَدْتَ فيها المَيتَ حياً
وعاد على السَّقيمِ بِها الشِّفاءُ
فلا تَعجَبْ فإنَّكَ مِنْ تُرابٍ
ومِن ماءٍ لنا و لَكَ ابتِداءُ
و إنَّ الماءَ يُحيي كلَّ شَيءٍ
فكيف بِمَن هُمو للماءِ ماءُ
تَتِيهُ على جِنانِ الخُلْدِ قَدراً
وللوُفادِ فيها ما تَشاءُ
وإنْ تَكُنِ التَّمائِمُ في رِقابِ
الورى حِرْزاً يُرَدُّ بِهِ البَلاءُ
فإنَّ تُرابَ أرجُلِ زائِريها
يُجيرُ الخَلقَ إنْ ضاقَ الفَضاءُ
و لو أنَّ الأنامَ بها أقامَت
لما طَلَعَتْ على مَيتٍ ذُكاءُ
-محمّد الحِرزي.
إذا هابت ليوثُ الغابِ كلبًا
وأضحى الدِّيكُ نِدًّا للصُّقورِ

وصارَ الفأرُ خلفَ القطِّ يجري
ليوصفَ بعدَ ذلِكَ بالجَسُورِ

ولم يأبه ظلامُ الليلِ يومًا
إذا ما الشَّمسُ قد أذنت بنورِ

فيومئذٍ يحقُّ لكَ التَّباهي
لذا فادفن غروركَ في القبورِ
وما كنتُ أدري ما فواضِلُ كفِّهِ
على الناسِ حتى غيَّبتْهُ الصَّفائحُ
وأصبح في لحدٍ مِن الأرضِ ضيِّقٍ
وكانتْ به حيّاً تضِيقُ الصَّحاصحُ
سأبكيك ما فاضتْ دموعي فإنْ تفِضْ
فحسْبُك مني ما تجِنُّ الجوابِحُ
فما أنا مِنْ رُزْءٍ وإنْ جلَّ جازِعٌ
ولا بسرورٍ بعد موتِك فارِحُ
كأنْ لم يُمتْ حيٌّ سواك ولم تقُمْ
على أحدٍ إلا عليك النَّوائِحُ
لئنْ عظُمتْ فيك المراثي وذكْرُها
لقد عظمتْ مِنْ قبلُ فيك المدائحُ
‏فَتمَسكُوا بِرِفاقِكُم وسُرُورِكُم
‏ماقِيمَةُ الدُّنيا بِلَا صُحبَاتِ ؟
وهَذَا الليل أوسَعني حنينًا
‏فمزق ما تبقى من ثباتي
‏تلوح الذكريات بكل دربٍ
‏لأهرب مِنْ شتاتي لِلشّتات
‏ومَابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
‏وبَعضُ الشّوقِ أشبَهُ بِالمَمَاتِ
"وَوَجَدْتُ في عَيْنِ المَلِيْحَةِ فُسْحَةً
‏ تُغْنِي الفَتَىٰ عَنْ قَهْوَةٍ وكِتَابِ"
"صغيرًا كنتُ لا أدري لماذا
‏لأجلِ الشمسِ ينتحرُ الجليدُ
‏لأجلِ النارِ يصحو ألفُ فأسٍ
‏وللتكبيلِ تُبتَكرُ القيود
وما نسبي وماذا كان جدِّي ؟
‏وما تعني العروبةُ والحدودُ؟
‏أريدُ العودَ حيثُ تَركتُ طفلًا
‏على العتباتِ يُتعبهُ الصعودُ”
ودع كلَّ صوت - غير صوتي - فإنني
: أنا الصائحُ المحكيُّ والآخر الصدى