💢 ترديد الصوفيه : الله الله أو هو هو هذا من البدع
================
📌 السؤال : ﻟﻤﺎﺫا ﻳﻬﺘﻢ اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟ .
و ﻟﻤﺎﺫا ﻻ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ، ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟
اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺑﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻜﺒﺮﻯ. .
☑ الجواب : ﻗﺪ ﺩﻟﺖ اﻵﻳﺎﺕ اﻟﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﻜﻼﻡ
ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ: ﻭﻫﻲ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺷﻌﺒﺔ، ﻓﺄﻓﻀﻠﻬﺎ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ »
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺃﺣﺐ اﻟﻜﻼﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻊ؛ ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ » .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺿﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻣﻨﻬﺎ: ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﺷﻬﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ}
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭاﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﺬﻧﺒﻚ}
ﻭاﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ،
ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻄﻴﺐ اﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ: (اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ) ، ﺃﻭ (ﻫﻮ ﻫﻮ) ، ﻓﻬﺬا ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺬﻟﻚ؛
ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻻ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﺼﺎﺭ ﺑﺪﻋﺔ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ (¬1) »
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ » ، ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻬﻮ ﺭﺩ ﺃﻱ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺩﻭﺩ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ.
ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺒﺪﻭا ﺑﺸﻲء ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻋﻪ اﻟﻠﻪ؛ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ. ﻭﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻨﻜﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ: {ﺃﻡ ﻟﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﺷﺮﻋﻮا ﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻪ اﻟﻠﻪ}
ﻭﻓﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺿﻴﻪ. ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ.
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ( 8 / 400 )
◇◇◇
♦ جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها .
================
📌 السؤال : ﻟﻤﺎﺫا ﻳﻬﺘﻢ اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ ﺩﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟ .
و ﻟﻤﺎﺫا ﻻ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﻂ، ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺬﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺻﻔﺎﺕ اﻟﻠﻪ؟
اﻟﺼﻮﻓﻴﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﺳﻢ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻟﻜﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺑﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﻜﺒﺮﻯ. .
☑ الجواب : ﻗﺪ ﺩﻟﺖ اﻵﻳﺎﺕ اﻟﻜﺮﻳﻤﺎﺕ ﻭاﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ اﻟﻜﻼﻡ
ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ: ﻭﻫﻲ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻀﻊ ﻭﺳﺒﻌﻮﻥ ﺷﻌﺒﺔ، ﻓﺄﻓﻀﻠﻬﺎ ﻗﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ »
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﺃﺣﺐ اﻟﻜﻼﻡ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻊ؛ ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ » .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻮاﺿﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻣﻨﻬﺎ: ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﺷﻬﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ}
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭاﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﺬﻧﺒﻚ}
ﻭاﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻭا اﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬا اﻟﻠﻔﻆ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ،
ﻛﻞ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻄﻴﺐ اﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ اﻟﺼﻮﻓﻴﺔ: (اﻟﻠﻪ اﻟﻠﻪ) ، ﺃﻭ (ﻫﻮ ﻫﻮ) ، ﻓﻬﺬا ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺬﻟﻚ؛
ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻞ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻻ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﺼﺎﺭ ﺑﺪﻋﺔ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ (¬1) »
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻫﺬا ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﺭﺩ » ، ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻓﻬﻮ ﺭﺩ ﺃﻱ ﻓﻬﻮ ﻣﺮﺩﻭﺩ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ.
ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺒﺪﻭا ﺑﺸﻲء ﻟﻢ ﻳﺸﺮﻋﻪ اﻟﻠﻪ؛ ﻟﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ. ﻭﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ؛ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻨﻜﺮا ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ: {ﺃﻡ ﻟﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﺷﺮﻋﻮا ﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺫﻥ ﺑﻪ اﻟﻠﻪ}
ﻭﻓﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺿﻴﻪ. ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ.
📚 المصدر : مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله ( 8 / 400 )
◇◇◇
♦ جزى الله خيراً من قرأها وساعدنا على نشرها .
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُـولُ
حِيـنَ يُصْبِـحُ وَحِيـنَ يُمْسِي
ثَـلاَثَ مَــرَّاتٍ
رَضِـيتُ بِاللَّهِ رَبًّـا
وَبِالإِسْـلاَمِ دِينًا
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
إِلاَّ كَانَ حَـقًّا عَلَى اللَّهِ
أنْ يُرضيَهُ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ
{ إسناده حسن }
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفوزان حفظه الله
لِكُلِّ طَالِبَةٍ طُمُوحَةٍ تُرِيدُ أَنْ تَخْتَبِرَ نَفْسَهَا فِي جَانِبِ العَقِيدَةِ:
هٰذَا اخْتِبَارٌ يَسِيرٌ – بِإِذْنِ اللهِ – لَا يَحْتَاجُ إِلَّا إِلَىٰ مَا وَعَيْنَاهُ مِنَ الدُّرُوسِ، وَمَا حَفِظْنَاهُ فِي صُدُورِنَا.
أَجِبْ بِنَفْسِكَ، وَلَا تَسْتَعِنْ بِمَرْجِعٍ وَلَا بِصَدِيقٍ، لِتَقِفَ عَلَىٰ حَقِيقَةِ تَحْصِيلِكَ، وَتَزْدَادَ ثِقَةً بِعِلْمِكَ.
تَذَكَّرْ: الصِّدْقُ مَعَ النَّفْسِ سَبِيلُ التَّقَدُّمِ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
وَأَشْرَكْتُ نَتِيجَتِي كَحَافِزٍ وَنَشَاطٍ يُلْهِمُكِ وَيَشْجِّعُ كُلَّ مَنْ يَسْعَى لِلنُّهُوضِ فِي مَجَالِ العَقِيدَةِ، فَهِيَ رَكِيزَةُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَبِهَا يُقْبَلُ العَمَلُ وَيَثْبُتُ الإِيْمَانُ.
خُوضِي التَّجْرِبَةَ بِيَقِينٍ تَامٍّ بِرَحْمَةِ اللهِ وَخَالِصِ التَّوْكُلِ عَلَيْهِ.
رَابِطُ الاِخْتِبَارِ https://aqidatest.netlify.app/
هٰذَا اخْتِبَارٌ يَسِيرٌ – بِإِذْنِ اللهِ – لَا يَحْتَاجُ إِلَّا إِلَىٰ مَا وَعَيْنَاهُ مِنَ الدُّرُوسِ، وَمَا حَفِظْنَاهُ فِي صُدُورِنَا.
أَجِبْ بِنَفْسِكَ، وَلَا تَسْتَعِنْ بِمَرْجِعٍ وَلَا بِصَدِيقٍ، لِتَقِفَ عَلَىٰ حَقِيقَةِ تَحْصِيلِكَ، وَتَزْدَادَ ثِقَةً بِعِلْمِكَ.
تَذَكَّرْ: الصِّدْقُ مَعَ النَّفْسِ سَبِيلُ التَّقَدُّمِ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
وَأَشْرَكْتُ نَتِيجَتِي كَحَافِزٍ وَنَشَاطٍ يُلْهِمُكِ وَيَشْجِّعُ كُلَّ مَنْ يَسْعَى لِلنُّهُوضِ فِي مَجَالِ العَقِيدَةِ، فَهِيَ رَكِيزَةُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَبِهَا يُقْبَلُ العَمَلُ وَيَثْبُتُ الإِيْمَانُ.
خُوضِي التَّجْرِبَةَ بِيَقِينٍ تَامٍّ بِرَحْمَةِ اللهِ وَخَالِصِ التَّوْكُلِ عَلَيْهِ.
رَابِطُ الاِخْتِبَارِ https://aqidatest.netlify.app/
• قَالَ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ الْمُلَائِيَّ:
« إِذَا رَأَيْتَ الشَّابَّ أَوَّلَ مَا يَنْشَأُ مَعَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَارْجُهُ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ مَعَ أَهْلِ الْبِدَعِ، فَايْئَسْ مِنْهُ، فَإِنَّ الشَّابَّ عَلَى أَوَّلِ نُشُوئِهِ»
« إِذَا رَأَيْتَ الشَّابَّ أَوَّلَ مَا يَنْشَأُ مَعَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَارْجُهُ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ مَعَ أَهْلِ الْبِدَعِ، فَايْئَسْ مِنْهُ، فَإِنَّ الشَّابَّ عَلَى أَوَّلِ نُشُوئِهِ»
الإبانة الكبرى لابن بطة رحمه اللّٰه
قـال الإمَـام تَـاج الديـن الفاكهـاني المالـكيّ - رحمه الله تعالى -:
"المولد هُـو بِدعة أحدثـها البطَّـالون، وشهـوة نفـسٍ اغـتـنىٰ بهَــا الأكَّـالون".
[ المـورد في عمـل المولـد ص(٩)].
"المولد هُـو بِدعة أحدثـها البطَّـالون، وشهـوة نفـسٍ اغـتـنىٰ بهَــا الأكَّـالون".
[ المـورد في عمـل المولـد ص(٩)].