•𝗗𝗔𝗥𝗞𝗖𝗔𝗦𝗘𝗦•
7.62K subscribers
2 photos
1 video
31 links
True horror cases — real stories that happened, not legends.

قضايا رعب حقيقية… قصص حدثت فعلًا وليست أساطير،
كل قضية تترك أثرًا لا يُنسى.

@iigii
@warguy
Download Telegram
اليوم قصه بسعوديه 🧟‍♀️
422
السعودية – منطقة جدة التاريخية


عائلة سكنت بيت قديم في منطقة البيوت التراثية. بالبداية كل شي طبيعي، بعد فترة بدأت الأمور تتغير:
• أصوات مشي فوق السطح رغم إن ماكو أحد
• باب المخزن يُفتح كل ليلة بنفس الوقت
• لمبات تحترق فجأة بدون سبب واضح

أغرب شي صار مع البنت الصغيرة بالعائلة. كانت تقول لأمها:
“في خالة ساكنة بالحائط، تقول هذا بيتها قبلنا.”

الأم كانت تعتبره خيال طفل… إلى أن صارت تسمع همس خفيف يطلع من نفس الجدار اللي تشير له البنت.

مرة الأب صحى الفجر على صوت شي ثقيل ينجر بالأرض. طلع يشوف، لقى السجادة الكبيرة بالمجلس متحركة من مكانها، وكأن أحد سحبها.

جابوا رجل دين يقرأ بالبيت. أثناء القراءة، سمعوا صوت قوي من داخل الجدار، مثل ضربة بقبضة، والهواء صار ثقيل فجأة حسب وصفهم.

العائلة تركت البيت خلال أيام.
البيت بعدها بقى مسكر، والناس بالحي يقولون أي أحد حاول يشتريه كان يتراجع بعد ما يسمع القصة.
322
� السعودية

سنة 2019

في مستشفى قديم نوعًا ما، ممرضة كانت تشتغل نوبة ليل. الطابق اللي كانت فيه شبه فاضي.

الساعة قرابة 3 الفجر، سمعت زر نداء مريض يرن من غرفة فاضية.
راحت تتأكد… الغرفة ما بيها أحد، السرير مرتب.

رجعت للمكتب. بعد دقائق، نفس الزر يرن مرة ثانية.

الممرضة قررت تراجع كاميرات المراقبة مع الأمن.
في التسجيل ظهر شيء غريب:
• باب الغرفة انفتح شوي… بدون ما يدخل أحد
• ستارة السرير تحركت كأن أحد مرّ من جنبها
• بعدها زر النداء اشتغل

الأمن طلع يتفقد المكان، ما لقوا أي شخص.

الممرضة طلبت نقلها من الطابق بعد هالليلة.
الغريب إن موظفين سابقين قالوا إن نفس الغرفة تحديدًا كانت تجي منها شكاوى مشابهة.
💯3❤‍🔥2🔥2
العراق – بغداد

عائلة انتقلت لبيت قديم في حي عتيق. بعد أيام قليلة بدأت الأمور الغريبة:
• أصوات خطوات ثقيلة تمشي في الممرات ليلاً، رغم أن البيت كان فارغ.
• الأطفال كانوا يشيرون إلى ظل طويل يظهر فجأة عند الزوايا.
• أبواب تنفتح وتغلق وحدها، وبعض الأثاث يتحرك بلا سبب.

في إحدى الليالي، الأم شعرت بشيء يقف خلفها في الغرفة وهي تطبخ، لكنها لم تستطع رؤية أي شخص.

أكثر ما جعلها مخيفة:
• صوت همسات تقول: “لن تخرجوا من هنا”.
• الجو أصبح شديد البرودة فجأة، والهواء يضغط على صدرهم كأنه ثقيل.

العائلة استدعت شيخ لقراءة القرآن في البيت. أثناء القراءة:
• أضاءت وانطفأت المصابيح بشكل عشوائي.
• الأرضيات صدرت صوت طرق قوي.
• شعور بالخوف والرعشة اجتاح الجميع، حتى الشيخ نفسه.

بعدها بأيام، العائلة تركت البيت نهائيًا.
البيت اليوم مهجور، والحي كله يتجنب الاقتراب منه، ويقولون إن البيت يحتفظ بروحه المخيفة.
15❤‍🔥4🔥3💯2
همسة من الغرفة الثانية

بيت قديم بطرف القرية، مهجور من سنين. الناس يقولون كان ساكنه رجال يعيش وحده، وفجأة اختفى بدون أثر.

ولد اسمه حيدر قرر يتحدى ربعه ويفوت البيت بالليل.
يضحك ويكول: “خرافات!”

يدخل…
الغبار بكل مكان، والهواء ثقيل كأن البيت ما يريد أحد يتنفس داخله.

وهو يتمشى، يسمع صوت خفيف…

“حيدر…”

يتجمد مكانه.
يفكر يمكن واحد من ربعه يلعبها عليه.

يصيح:
— منو هناك؟

ماكو جواب.
بس الباب بنهاية الممر… ينفتح شوي… كركرررر…

يقرب بخطوات بطيئة. قلبه يدك بقوة.

من يوصل يم الباب، يشوف الغرفة فاضية… بس بيها شي غريب:

المرآة القديمة على الجدار…
تعكس ظهره هو واقف قدامها.

بس هو مو واقف قدامها.

ينزل نظره على الأرض — هو بعده بالباب.

يرفع عيونه للمرآة مرة ثانية…

نسخته داخل المرآة تبتسم.

هو ما مبتسم.

وفجأة النسخة ترفع يدها…
وتدق على الزجاج من الداخل.

طق… طق… طق…

حيدر يركض للباب الرئيسي. يفتحه ويطلع للشارع وهو يلهث.

ثاني يوم، أهل القرية يلقون باب البيت مفتوح.

بس الغريب…

داخل المرآة القديمة بالغرفة،
في انعكاس ولد واقف يضرب على الزجاج ويصيح…

بس الصوت ما يطلع بره.

ويشبه حيدر تمامًا
صحراء النفود – السعودية
📅 حوالي سنة 2014

مجموعة من الرحالة الشباب قرروا يخوضون رحلة ليلية عبر صحراء النفود بعيد عن أي واحة مأهولة. الجو كان ساكت تمامًا، والنجوم تتلألأ فوقهم.

بعد ساعات من المشي، وصلوا إلى واحة مهجورة، فيها نخيل جاف وبئر قديم.
بدأت الأمور الغريبة:
• واحد منهم لاحظ ظل يتحرك بين النخيل بسرعة غريبة، مع أنه لم يكن هناك أي حيوان.
• أصوات همسات غريبة تأتي من اتجاه البئر، يسمعون أسماءهم بدون أي مصدر.
• فجأة اختفت إحدى زجاجات الماء من يد أحدهم، ثم ظهرت عند آخر شخص، وكأن شيء invisible يعبث بالأشياء.

أكثر شيء رعبهم:
• الليل أصبح شديد البرودة فجأة، مع ريح تأتي من كل الاتجاهات، والظل أصبح واضح كأنه كائن طويل وذو عيون حمراء تلمع.
• حاولوا الركض بعيدًا، لكن الرمال تحركت بطريقة غريبة حول أقدامهم وكأن أرض الصحراء نفسها تحاول الإمساك بهم.

اللي عاشوه قالوا لاحقًا:
“حسينا أن الكائن يريدنا أن نبقى هناك إلى الأبد… شعور بالخوف والمطاردة لم نشعر به من قبل.”

بعد ساعات، تمكنوا من العودة إلى الطريق العام، والواحة اختفت تقريبًا من عينهم، وكأنها مكان غير موجود إلا لمن يجرؤ على دخوله ليلاً
❤‍🔥2🔥2💯2
لغز قاتل زودياك – القاتل اللي تحدّى الشرطة

بين 1968 و1969، ولاية كاليفورنيا – أمريكا عاشت رعب غريب.
شخص مجهول بدأ يقتل ناس عشوائيين، لكن المرعب مو الجرائم نفسها…
المرعب شنو كان يسوي بعدها.

شنو كان مختلف؟

القاتل ما كان يهرب ويسكت.
كان يراسل الجرائد بنفسه ✉️
ويرسل:
• رسائل مشفّرة
• رموز غريبة
• تهديدات علنية للشرطة

ووقّع باسم:

Zodiac

قال في إحدى الرسائل إن:

“الشرطة عمرها ما راح تمسكني… لأني أذكى منهم”

الرعب الحقيقي
• الشرطة كانت تقرأ رسائله بالجرائد
• الناس تشوف رموزه مطبوعة قدامهم
• بعض الشيفرات انحلّت
• وبعضها لحد الآن ما انحل

يعني…
فيه رسائل من القاتل لسه محد فاهمها.

النهاية؟

ولا واحد.
• لا اعتراف
• لا دليل قاطع
• لا قبر
• لا اسم رسمي

قاتل متسلسل، معروف بكل أمريكا…
واختفى كأنه دخان.

السؤال المرعب:

هل:
• مات بدون ما أحد يعرف؟
• أو عاش حياته طبيعي بين الناس؟
• أو كان يضحك وهو يشوف أفلام عنه؟

لحد اليوم، قضية Zodiac Killer
من أخطر وأغلق الألغاز بتاريخ الغرب.
❤‍🔥2🔥2💯1
بلدة صغيرة شمال كندا – 1997.

كل ليلة الساعة 3:33 فجراً…
ثلاث طرقات على الباب.

الأب يفتح — ماكو أحد.
الأم تتأكد من الشبابيك — كلها مغلقة.
البنت تقول تسمع همس ينادي اسمها قبل الطرقات.

ركّبوا كاميرا.

أول تسجيل…
الساعة 3:33.
الطرقات صارت.
الباب يتحرك للداخل… بدون ما يظهر أي شخص.

بعد أسبوع، الجيران سمعوا صراخ.

الشرطة دخلت البيت —
العائلة كلها ميتة.
ماكو كسر. ماكو بصمات. ماكو آثار دخول.

الكاميرا كانت تشتغل.

لما راجعوا الفيديو…
الساعة 3:33.
الطرقات.
الباب ينفتح ببطء.

العائلة واقفة بالممر… كأنهم ينتظرون شي.

وفجأة…
يسقطون أرض واحد ورا الثاني.

والممر… فارغ.

الملف انغلق.
ضد مجهول.

ومن يمر من ذاك البيت اليوم…
أحياناً يسمع…
ثلاث طرقات 👁
سر بيت الصرخة – لبنان

في منطقة بيت مري قرب بيروت، يوجد قصر قديم مهجور يسمّيه البعض “بيت الصرخة”.
القصة انتشرت بين شباب المنطقة من سنين، وكلهم تقريبًا يروون نفس الشي…

القصة 👇

يقولون إن القصر كان مِلك عائلة ثرية قبل الحرب الأهلية اللبنانية.
خلال الحرب، اختفت العائلة فجأة. بعض الناس يقولون هاجروا… والبعض يقول إنهم قُتلوا داخل البيت نفسه.

من بعدها، صار البيت مهجور.

شباب دخلوا البيت بالليل كتحدي. بالبداية كان كل شي طبيعي… غبار، شبابيك مكسورة، ريحة رطوبة.

لكن وهم بالطابق الثاني، سمعوا صوت امرأة تصرخ من الطابق السفلي.

نزلوا بسرعة، ما شافوا أحد.

بعد ثواني، انغلقت باب الغرفة بقوة كأن حد دفعها.
واحد منهم أقسم إنه شاف “ظل” يمر قدام الشباك، رغم إن البيت كان مظلم بالكامل.

هربوا كلهم.

الغريب؟
كل واحد منهم سجّل بالموبايل مقطع قصير… والصوت كان واضح:
صرخة طويلة، وبعدين صوت خبط قوي.

لحد اليوم، ماكو تفسير رسمي.
الناس تقول يمكن أصوات رياح…
بس اللي دخلوا البيت يقولون:
“الصرخة ما كانت ريح.
ظلّ الرادار – صحراء الأنبار

بـ 2013، ثلاثة أصدقاء طلعوا رحلة تصوير قرب الحدود بساعات من الرطبة، داخل عمق صحراء الأنبار.
كان هدفهم يوصلون لبقايا محطة رادار قديمة مهجورة من أيام الحرب.

وصلوا قبل الغروب… والمكان فعلاً مهجور.
برج حديدي صدئ، وغرفة إسمنتية مفتوحة نصها مهدّم.

قرروا يبيتون هناك حتى يصورون الشروق.



الساعة 1:37 الفجر…

واحد منهم سمع صوت طق خفيف على باب الغرفة المعدنية.

قال يمكن ريح.

بعد دقيقة… رجع الصوت.
ثلاث طقات بطيئة.

فتح الباب بسرعة —
ماكو أحد.

لكن الرمال قدام الباب كانت ناعمة…
وما بيها أي أثر أقدام غير آثارهم.

رجعوا جلسوا، وكلهم ساكتين.

بعد تقريبًا عشر دقايق، الكاميرا المثبّتة برا الغرفة اشتغلت تلقائيًا (حساس حركة).
لمن راحوا يشوفون التسجيل…

الفيديو بيه ظل واقف بعيد عن البرج،
شكل إنسان… بس أطول من الطبيعي بشوي.

الثلاثة قرروا يطلعون فورًا.

الغريب؟

لمن وصلوا للمدينة وراجعوا التسجيل مرة ثانية…
الظل اختفى.
الفيديو فارغ تمامًا.

إلى اليوم، واحد منهم يقسم إنه شاف شي واقف بعيد بالصحراء يراقبهم…
مو حيوان، ومو إنسان طبيعي.
وادي النار 🌄

يقع بين القدس و بيت لحم في فلسطين

بمنطقة قريبة من وادي النار، الناس يتجنبون المرور بعد المغرب.

مرة، واحد مرّ بالطريق وشاف شعلة نار طالعة من الأرض… بدون حطب.
لما قرب، سمع همس وراه:
“ليش جيت؟”

لفّ — ماكو أحد.

أثر أقدام غريب كان حوالين النار… أصابعها أطول من الطبيعي.
وفجأة انسكر باب سيارته وحده، والنار صارت زرقاء، وظهر ظل طويل واقف فوق التلة.

بعد ثواني اختفى كل شي.
بس الأرض بقت سودة كأنها محروقة من الداخل.

ومن يومها، اللي يمر هناك بالليل يسمع همس خفيف…
ويشوف نفس الشعلة ترجع تشتعل
ظلال الغابة البيضاء

بشمال مقاطعة أونتاريو، قريب من طريق قديم يمر بين غابات كثيفة، اختفى أول شخص في ليلة شتوية متجمدة.
الشرطة قالت يمكن ضاع بسبب العاصفة… بس بعدها بشهر، اختفى شخص ثاني بنفس المنطقة.

الغريب؟
كل المفقودين كانوا يمرّون من نفس الطريق المهجور القريب من أطراف ثاندر باي.



❄️ أول دليل

بعد ذوبان الثلج في الربيع، لقوا سيارة متروكة بين الأشجار.
المحرك بارد… الباب مفتوح… وماكو آثار مقاومة.
بس داخل السيارة، كانت في علامة محفورة بسكين على المقعد — رمز غريب يشبه دائرة مقطوعة بخط.

من بعدها، تكررت الحوادث.
نفس الرمز.
نفس الصمت.
ونفس الاختفاء بدون أي صوت.



🌫️ الشاهد الوحيد

رجل مسن قال إنه شاف شخص طويل يلبس معطف غامق واقف بين الأشجار، يراقب الطريق.
ما يتحرك.
بس يراقب.

لما الشرطة رجعت للمكان، ماكو أي آثار أقدام… رغم إن الأرض كانت مغطاة بالوحل.



🔦 النهاية المفتوحة

إلى اليوم، ما انمسك أي قاتل.
البعض يعتقد إنه شخص يعرف الغابة أكثر من أي أحد.
والبعض يقول… إن مو كل شي بالغابة إنسان.

الطريق بعدها مفتوح.
بس أهل المنطقة يتجنبوه بعد غروب الشمس
قصة “شقة المعادي” – مصر

قبل كم سنة، انتشرت قصة غريبة بين سكان منطقة المعادي في القاهرة

كان في عمارة قديمة قريبة من النيل. الشقة بالطابق الرابع ظلت مسكّرة أكثر من 10 سنين بعد ما سافرت صاحبتها وما رجعت. الجيران كانوا يقولون بالليل يسمعون:
• صوت جرّ كرسي خفيف.
• مي يشتغل بالحمام فجأة.
• خطوات بطيئة تمشي بالممر.

الغريب؟ عدّاد الكهرباء مفصول.

اللي صار…

أحد الشباب استأجر الشقة رغم التحذيرات. أول ليلة كانت طبيعية. ثاني ليلة، الساعة 3 الفجر تقريبًا، صحى على صوت خبط خفيف على باب غرفته… ثلاث دقات بطيئة.

فتح الباب… ماكو أحد.

رجع نام، وبعد دقائق حسّ كأن أحد جالس بطرف السرير. الغرفة كانت باردة بشكل مو طبيعي. حاول يشغّل الضوء — ما اشتغل.

باليوم الثاني قرر يترك الشقة. قبل ما يطلع، لقى شي مكتوب على المراية بالبخار رغم أن الحمام كان ناشف:

“رجعت.”

الشاب طلع فورًا، وصاحب العمارة قال له إن صاحبة الشقة الأصلية غرقت بالنيل قبل سنوات… وجثتها ما انعثرت.

من بعدها، الشقة بقت مسكرة.
والجيران بعدهم أحيانًا يسمعون نفس الثلاث دقات… بنفس الوقت تقريبًا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
حادثة غامضة داخل معسكر مهجور غرب العراق

هاي القصة تُروى بين بعض الجنود القدامى… وماكو تقرير رسمي يثبتها، بس التفاصيل ظلت تنتقل من فم لفم.

📍 المكان

قيل إنها صارت بمعسكر قديم بالصحراء الغربية قرب حدود العراق، بعد 2003. المعسكر كان مهجور من سنوات، لكن وحدة عسكرية انكلفت تبقى بيه كم ليلة لحراسة معدات.



👣 اللي صار

أول ليلة كانت طبيعية… بس حوالي الساعة 2 الفجر، سمعوا صوت خطوات تمشي بين البنايات الفارغة.
الجندي المناوب أقسم إنه شاف ظل شخص واقف بنهاية الساحة. ناداه، ما جاوب.
لما قرّب، اختفى الظل وكأنه ذاب بالظلام.

ثاني ليلة، الأجهزة اللاسلكية صارت تشتغل وحدها وتطلع تشويش، وأصوات همس غير واضحة.
أحد الجنود قال إنه سمع اسمه ينذكر بصوت واطي، مع إن كل الموجودين كانوا نايمين.



🕯️ اللحظة اللي غيّرت كلشي

بالليلة الثالثة، واحد من الجنود اختفى تقريبًا ساعة كاملة.
رجع وهو مرعوب، يحچي إنه كان يمشي بالساحة وشاف باب قديم مفتوح داخل مخزن مهجور، مع إنهم متأكدين كان مسكّر قبل.
يگول حسّ إن أكو شخص يراقبه من داخل الظلام، بس ما شاف وجه.

بعدها، القائد قرر ينقل الوحدة فورًا.
المعسكر تُرك مرة ثانية… ومن ذاك اليوم، ما حد سكنه
في أحد القرى الصغيرة بالقرب من الرمادي، كان هناك منزل قديم مهجور على أطراف القرية. في إحدى الليالي، اختفى فتى صغير كان يلعب بالقرب منه. الأهالي بحثوا لساعات، لكن لم يجدوه، حتى بدأوا يسمعون أصوات همسات وصرخات تأتي من الداخل.

في الصباح، دخل رجل شجاع المنزل ووجد غرفة مخفية تحت الأرض، مليئة بعلامات غريبة على الجدران وأدوات قديمة لا يعرف أحد لها استخدامًا. الفتى كان هناك، لكن كان في حالة ذهول تام، يتحدث بكلمات غريبة لا يفهمها أحد، ويشير إلى ظلال تتحرك حوله. منذ ذلك اليوم، لم يعد أحد يجرؤ على الاقتراب من ذلك المنزل، وأصبح يُسمّى “بيت الظلال”
واحدة من أكثر القصص المرعبة والغريبة في تاريخ الجريمة حدثت يوم 14 فبراير 1929 في مدينة Chicago الأمريكية، وتُعرف باسم St. Valentine’s Day Massacre.

بداية القصة

في صباح ذلك اليوم، دخل رجال يرتدون ملابس الشرطة إلى كراج (مرآب) في المدينة.
كان هناك 7 رجال يقفون داخل المكان، فظنّوا أن الشرطة جاءت فقط لتفتيشهم.

لكن ما حدث بعد ذلك كان صادمًا.

اللحظة المرعبة

طلب الرجال الذين يرتدون ملابس الشرطة من الضحايا أن يقفوا مقابل الحائط وكأنهم معتقلون.
بعد ثوانٍ فقط، أخرجوا أسلحة رشاشة وبدأ إطلاق النار بشكل مفاجئ.

المكان امتلأ بصوت الرصاص، وعندما انتهى كل شيء، بقيت آثار عشرات الطلقات في الجدار.

السر المخيف

الشرطة عرفت لاحقًا أن من خطط للهجوم هو زعيم العصابات الشهير Al Capone، لكن الغريب أنه لم تتم إدانته رسميًا بهذه الجريمة أبدًا.

الشيء الذي جعل القصة مرعبة
• القتلة تنكروا بزي الشرطة.
• الهجوم حدث في وضح النهار.
• وحتى اليوم لا يُعرف من هم المنفذون الحقيقيون بالكامل.

بسبب هذا الحدث، أصبح ذلك المرآب واحدًا من أشهر أماكن الجرائم الغامضة في التاريخ
‏كُلّ عامٍ وأنتم طيّبون كالدعاء ،نقِيُّون كالمطر، وثابتون كجذور المحبّة في الأرض.
غيرت اسم بوت لحد يضيعه من lunaris صار هيج