غرفة تجارة دمشق تناقش دور التمويل والاستثمار الإسلامي في البناء والتنمية وإحياء الوقف
ضمن سلسلة "الأربعاء الاقتصادي"، أقامت غرفة تجارة دمشق ندوة حوارية بعنوان "التمويل والاستثمار الإسلامي ودوره في البناء والتنمية وإحياء الوقف"، بحضور السيد مهند شرف خازن غرفة تجارة دمشق، والسيد براء رباح عضو مجلس الإدارة، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، وذلك بمشاركة نخبة من رجال الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي.
وقدّم الندوة الأستاذ الدكتور منذر قحف، خبير الاقتصاد والتمويل الإسلامي، مستعرضاً أبرز المفاهيم والتطبيقات العملية للتمويل الإسلامي، ودوره في دعم النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مرحلة إعادة البناء وتحفيز الاستثمار.
وتناول الدكتور قحف عدداً من المحاور، أبرزها العقود المالية الإسلامية في النشاط التجاري، وآليات توظيفها في تعزيز بيئة الأعمال، إلى جانب تمويل المشروعات والإنتاج وإعادة الإعمار من خلال صيغ التمويل الإسلامي التي تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج.
كما تطرق إلى دور رجال الأعمال في مرحلة البناء، مؤكداً أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية في تنفيذ المشاريع التنموية، إضافة إلى استعراض الوقف كأداة للاستثمار والتنمية، ودوره في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، فضلاً عن محور حوكمة الاستثمار وحماية الأموال، وأهمية ترسيخ مبادئ الشفافية والإدارة الرشيدة للحفاظ على الحقوق وتعزيز الثقة في البيئة الاستثمارية.
وشهدت الندوة حواراً تفاعلياً بين المحاضر والحضور، أجاب خلاله الدكتور قحف عن استفسارات المشاركين، وناقش عدداً من القضايا المتعلقة بواقع التمويل والاستثمار الإسلامي، بما يسهم في تعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية.
ويمكن متابعة تسجيل الندوة كاملة عبر الصفحة الرسمية لغرفة تجارة دمشق على موقع فيسبوك
ضمن سلسلة "الأربعاء الاقتصادي"، أقامت غرفة تجارة دمشق ندوة حوارية بعنوان "التمويل والاستثمار الإسلامي ودوره في البناء والتنمية وإحياء الوقف"، بحضور السيد مهند شرف خازن غرفة تجارة دمشق، والسيد براء رباح عضو مجلس الإدارة، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، وذلك بمشاركة نخبة من رجال الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي.
وقدّم الندوة الأستاذ الدكتور منذر قحف، خبير الاقتصاد والتمويل الإسلامي، مستعرضاً أبرز المفاهيم والتطبيقات العملية للتمويل الإسلامي، ودوره في دعم النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، ولا سيما في مرحلة إعادة البناء وتحفيز الاستثمار.
وتناول الدكتور قحف عدداً من المحاور، أبرزها العقود المالية الإسلامية في النشاط التجاري، وآليات توظيفها في تعزيز بيئة الأعمال، إلى جانب تمويل المشروعات والإنتاج وإعادة الإعمار من خلال صيغ التمويل الإسلامي التي تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج.
كما تطرق إلى دور رجال الأعمال في مرحلة البناء، مؤكداً أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية في تنفيذ المشاريع التنموية، إضافة إلى استعراض الوقف كأداة للاستثمار والتنمية، ودوره في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، فضلاً عن محور حوكمة الاستثمار وحماية الأموال، وأهمية ترسيخ مبادئ الشفافية والإدارة الرشيدة للحفاظ على الحقوق وتعزيز الثقة في البيئة الاستثمارية.
وشهدت الندوة حواراً تفاعلياً بين المحاضر والحضور، أجاب خلاله الدكتور قحف عن استفسارات المشاركين، وناقش عدداً من القضايا المتعلقة بواقع التمويل والاستثمار الإسلامي، بما يسهم في تعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية.
ويمكن متابعة تسجيل الندوة كاملة عبر الصفحة الرسمية لغرفة تجارة دمشق على موقع فيسبوك
غرفة تجارة دمشق تبحث مع وفد من الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم بيئة الاستثمار وتمكين القطاع الخاص
استقبلت غرفة تجارة دمشق وفداً من الاتحاد الأوروبي في لقاء خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في سوريا، بما يسهم في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الحركة التجارية.
وحضر اللقاء رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي، وخازن الغرفة مهند شرف، وعضو مجلس الإدارة براء رباح، ومدير عام الغرفة الدكتور عامر خربوطلي، إلى جانب وفد الاتحاد الأوروبي الذي يضم مسؤولين معنيين بملفات التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار.
وأكد المهندس الغريواتي خلال الاجتماع أن غرفة تجارة دمشق، باعتبارها أقدم غرفة تجارة في منطقة الشرق الأوسط، تضع في مقدمة أولوياتها دعم القطاع الخاص، ولا سيما المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، والعمل على استقطاب الاستثمارات السورية والعربية والأجنبية، مشيراً إلى أن الغرفة تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية للمساهمة في تطوير التشريعات الاقتصادية وتحسين مناخ الاستثمار.
وأوضح أن من أبرز التحديات التي لا تزال تواجه المستثمرين تتمثل في صعوبة التحويلات المصرفية، داعياً إلى تسريع إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي الدولي، وتسهيل حركة رجال الأعمال والسفر، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
من جانبه، استعرض وفد الاتحاد الأوروبي أولويات التعاون مع سوريا خلال المرحلة المقبلة، والتي تتركز على دعم التعافي الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، وتحسين بيئة الأعمال، إلى جانب إعداد برامج للمساعدة الفنية وتطوير التشريعات الاقتصادية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار الوفد إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على إطلاق برامج لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير أدوات تمويل وضمانات لتخفيف مخاطر الاستثمار، إضافة إلى برامج لبناء القدرات، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين المؤسسات التمويلية، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية والتصديرية.
كما أعلن الوفد عن التحضير لتنظيم سلسلة ورش عمل مشتركة خلال شهر أيلول المقبل، بمشاركة رجال أعمال ومؤسسات مالية أوروبية، بهدف توضيح المستجدات المتعلقة بالعقوبات الاقتصادية، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص السوري ونظرائه الأوروبي، تمهيداً لتنظيم زيارة اقتصادية رفيعة المستوى إلى دمشق خلال شهر تشرين الثاني المقبل لبحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
استقبلت غرفة تجارة دمشق وفداً من الاتحاد الأوروبي في لقاء خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في سوريا، بما يسهم في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الحركة التجارية.
وحضر اللقاء رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي، وخازن الغرفة مهند شرف، وعضو مجلس الإدارة براء رباح، ومدير عام الغرفة الدكتور عامر خربوطلي، إلى جانب وفد الاتحاد الأوروبي الذي يضم مسؤولين معنيين بملفات التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار.
وأكد المهندس الغريواتي خلال الاجتماع أن غرفة تجارة دمشق، باعتبارها أقدم غرفة تجارة في منطقة الشرق الأوسط، تضع في مقدمة أولوياتها دعم القطاع الخاص، ولا سيما المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، والعمل على استقطاب الاستثمارات السورية والعربية والأجنبية، مشيراً إلى أن الغرفة تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية للمساهمة في تطوير التشريعات الاقتصادية وتحسين مناخ الاستثمار.
وأوضح أن من أبرز التحديات التي لا تزال تواجه المستثمرين تتمثل في صعوبة التحويلات المصرفية، داعياً إلى تسريع إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي الدولي، وتسهيل حركة رجال الأعمال والسفر، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
من جانبه، استعرض وفد الاتحاد الأوروبي أولويات التعاون مع سوريا خلال المرحلة المقبلة، والتي تتركز على دعم التعافي الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، وتحسين بيئة الأعمال، إلى جانب إعداد برامج للمساعدة الفنية وتطوير التشريعات الاقتصادية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار الوفد إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على إطلاق برامج لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير أدوات تمويل وضمانات لتخفيف مخاطر الاستثمار، إضافة إلى برامج لبناء القدرات، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين المؤسسات التمويلية، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية والتصديرية.
كما أعلن الوفد عن التحضير لتنظيم سلسلة ورش عمل مشتركة خلال شهر أيلول المقبل، بمشاركة رجال أعمال ومؤسسات مالية أوروبية، بهدف توضيح المستجدات المتعلقة بالعقوبات الاقتصادية، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص السوري ونظرائه الأوروبي، تمهيداً لتنظيم زيارة اقتصادية رفيعة المستوى إلى دمشق خلال شهر تشرين الثاني المقبل لبحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق يناقش مستجدات أتمتة خدمات الغرفة ويقر عدداً من القرارات التنظيمية والاقتصادية
عقد مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الغرفة المهندس عصام الغريواتي، وبحضور السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، والدكتورة ليلى السمّان النائب الثاني، والمهندس عمار البردان أمين السر، والسيد مهند شرف الخازن، والسيدين درويش العجلاني وفريد خوري عضوي المكتب، وأعضاء مجلس الإدارة السادة: باسل هدايا، فواز العقاد، محمد حمزة الجبّان، محمد عيد بيرقدار، براء رباح، عدنان الحافي، والسيدة نادين شاوي.
وناقش المجلس البنود المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب عدد من المستجدات المتعلقة بعمل الغرفة، حيث اطّلع على آخر مراحل مشروع أتمتة خدمات غرفة تجارة دمشق، وما يرافقه من تطوير للإجراءات بما يسهم في تبسيط الخدمات المقدمة للمنتسبين، وتسريع إنجاز معاملاتهم، في محاولات حثيثة لتكون أتمتة الغرفة قبل نهاية العام 2026، إلى جانب بحث عدد من المسائل التنظيمية والإدارية الداخلية واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
كما اطّلع المجلس على عدد من الكتب الواردة إلى الغرفة من جهات رسمية واقتصادية مختلفة، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.
وفي إطار تعزيز العلاقات التجارية والاطلاع على أبرز الفعاليات الاقتصادية الإقليمية، قرر مجلس الإدارة تسمية ممثلين عن غرفة تجارة دمشق للمشاركة ضمن وفد تجاري زائر في معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي 2026، الذي سيقام في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك بدعوة من شركة نبض الدولية للمعارض والمؤتمرات، بهدف الاطلاع على أحدث التطورات في قطاع الصناعات الغذائية، وبحث فرص التعاون والتواصل مع الشركات والجهات المشاركة.
وفي سياق دعم ريادة الأعمال، وافق المجلس على فتح باب استقبال المشاريع الريادية الجديدة للنصف الثاني من عام 2026، وذلك عقب اختتام دورة احتضان المشاريع الريادية الخاصة بالنصف الأول من العام، بما يتيح الفرصة لاستقبال أفكار ومشاريع جديدة ودعم أصحابها.
كما وافق المجلس على إعفاء المنتسب الذي قام بتخفيض درجة عضويته من رسم الترفيع للمرة الثانية، في حال تم الترفيع خلال العام نفسه، وذلك في إطار التسهيلات المقدمة للمنتسبين.
واختتم المجلس اجتماعه بالاطلاع على تقارير اللجان القطاعية، وما تضمنته من أنشطة ومقترحات وخطط عمل مستقبلية، بما يسهم في تطوير الأداء القطاعي وتعزيز دور اللجان في خدمة مجتمع الأعمال.
عقد مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الغرفة المهندس عصام الغريواتي، وبحضور السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، والدكتورة ليلى السمّان النائب الثاني، والمهندس عمار البردان أمين السر، والسيد مهند شرف الخازن، والسيدين درويش العجلاني وفريد خوري عضوي المكتب، وأعضاء مجلس الإدارة السادة: باسل هدايا، فواز العقاد، محمد حمزة الجبّان، محمد عيد بيرقدار، براء رباح، عدنان الحافي، والسيدة نادين شاوي.
وناقش المجلس البنود المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب عدد من المستجدات المتعلقة بعمل الغرفة، حيث اطّلع على آخر مراحل مشروع أتمتة خدمات غرفة تجارة دمشق، وما يرافقه من تطوير للإجراءات بما يسهم في تبسيط الخدمات المقدمة للمنتسبين، وتسريع إنجاز معاملاتهم، في محاولات حثيثة لتكون أتمتة الغرفة قبل نهاية العام 2026، إلى جانب بحث عدد من المسائل التنظيمية والإدارية الداخلية واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.
كما اطّلع المجلس على عدد من الكتب الواردة إلى الغرفة من جهات رسمية واقتصادية مختلفة، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.
وفي إطار تعزيز العلاقات التجارية والاطلاع على أبرز الفعاليات الاقتصادية الإقليمية، قرر مجلس الإدارة تسمية ممثلين عن غرفة تجارة دمشق للمشاركة ضمن وفد تجاري زائر في معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي 2026، الذي سيقام في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك بدعوة من شركة نبض الدولية للمعارض والمؤتمرات، بهدف الاطلاع على أحدث التطورات في قطاع الصناعات الغذائية، وبحث فرص التعاون والتواصل مع الشركات والجهات المشاركة.
وفي سياق دعم ريادة الأعمال، وافق المجلس على فتح باب استقبال المشاريع الريادية الجديدة للنصف الثاني من عام 2026، وذلك عقب اختتام دورة احتضان المشاريع الريادية الخاصة بالنصف الأول من العام، بما يتيح الفرصة لاستقبال أفكار ومشاريع جديدة ودعم أصحابها.
كما وافق المجلس على إعفاء المنتسب الذي قام بتخفيض درجة عضويته من رسم الترفيع للمرة الثانية، في حال تم الترفيع خلال العام نفسه، وذلك في إطار التسهيلات المقدمة للمنتسبين.
واختتم المجلس اجتماعه بالاطلاع على تقارير اللجان القطاعية، وما تضمنته من أنشطة ومقترحات وخطط عمل مستقبلية، بما يسهم في تطوير الأداء القطاعي وتعزيز دور اللجان في خدمة مجتمع الأعمال.
📊 استطلاع رأي | الأربعاء الاقتصادي
في إطار حرص غرفة تجارة دمشق على تطوير فعاليات الأربعاء الاقتصادي، وتعزيز الفائدة المرجوة من الندوات الحوارية التي تتناول مختلف القضايا الاقتصادية والتجارية والمالية والمصرفية والإدارية، يسعدنا استطلاع آرائكم حول الوقت الأنسب لعقد هذه الندوات بما يتيح أكبر قدر من الحضور والتفاعل والاستفادة.
يمكنكم مشاركتنا رأيكم عبر الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/1MfqMdzfwb/?mibextid=wwXIfr
في إطار حرص غرفة تجارة دمشق على تطوير فعاليات الأربعاء الاقتصادي، وتعزيز الفائدة المرجوة من الندوات الحوارية التي تتناول مختلف القضايا الاقتصادية والتجارية والمالية والمصرفية والإدارية، يسعدنا استطلاع آرائكم حول الوقت الأنسب لعقد هذه الندوات بما يتيح أكبر قدر من الحضور والتفاعل والاستفادة.
يمكنكم مشاركتنا رأيكم عبر الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/1MfqMdzfwb/?mibextid=wwXIfr
احمِ علامتك... واحفظ قيمة منتجك.
هل تمتلك علامة تجارية أو تصميماً صناعياً لمنتجك؟ وهل تعرف كيف تحميه قانونياً؟
تدعوكم غرفة تجارة دمشق، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة – مديرية حماية الملكية التجارية والصناعية، لحضور ورشة تدريبية متخصصة بعنوان:
"حماية الملكية التجارية والصناعية"
تتضمن الورشة التعريف بأهمية حماية العلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية، وإجراءات التسجيل والحماية القانونية، ودورها في الحد من التقليد وتعزيز تنافسية المنتجات في الأسواق.
🗓 الأربعاء 29/7/2026
🕑 من الساعة 2:00 ظهراً حتى 4:00 عصراً
📍 قاعة محاضرات غرفة تجارة دمشق – الحريقة – سوق الصاغة
الدعوة عامة للتجار، والصناعيين، وأصحاب المنشآت، والمستثمرين، والمهتمين بمجال الأعمال.
هل تمتلك علامة تجارية أو تصميماً صناعياً لمنتجك؟ وهل تعرف كيف تحميه قانونياً؟
تدعوكم غرفة تجارة دمشق، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والصناعة – مديرية حماية الملكية التجارية والصناعية، لحضور ورشة تدريبية متخصصة بعنوان:
"حماية الملكية التجارية والصناعية"
تتضمن الورشة التعريف بأهمية حماية العلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية، وإجراءات التسجيل والحماية القانونية، ودورها في الحد من التقليد وتعزيز تنافسية المنتجات في الأسواق.
🗓 الأربعاء 29/7/2026
🕑 من الساعة 2:00 ظهراً حتى 4:00 عصراً
📍 قاعة محاضرات غرفة تجارة دمشق – الحريقة – سوق الصاغة
الدعوة عامة للتجار، والصناعيين، وأصحاب المنشآت، والمستثمرين، والمهتمين بمجال الأعمال.
غرفة تجارة دمشق ومكتب عنبر يطلقان تعاوناً مشتركاً لإحياء أسواق دمشق القديمة وتعزيز بيئتها التجارية
أجرى رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي، يرافقه النائب الأول لرئيس الغرفة السيد غسان سكر، وخازن الغرفة السيد مهند شرف، زيارة عمل إلى مديرية دمشق القديمة (مكتب عنبر)، حيث التقوا الدكتور أمجد الفرخ، معاون محافظ دمشق لشؤون دمشق القديمة وما حولها، ومدير مديرية دمشق القديمة، لبحث سبل تطوير أسواق دمشق القديمة ومعالجة التحديات التي تواجهها، بما يسهم في استعادة دورها التاريخي والاقتصادي وتعزيز مكانتها كوجهة تجارية وسياحية.
وتركز الاجتماع على مناقشة أبرز المشكلات التي تعاني منها أسواق دمشق القديمة، والعمل على وضع حلول عملية بالتعاون بين غرفة تجارة دمشق ومديرية دمشق القديمة، وبالشراكة مع تجار الأسواق أنفسهم، بما يعيد الحيوية إلى المدينة القديمة ويعزز نشاطها التجاري ويحافظ على هويتها التراثية.
وأكد المهندس عصام الغريواتي أن مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، الذي يضم نخبة من أصحاب الخبرة والتجار، يضع خدمة التجار والارتقاء بالبيئة التجارية في مقدمة أولوياته، انطلاقاً من مسؤوليته تجاه الشأن العام وحرصه على دعم جميع تجار دمشق ومنتسبي الغرفة، مشيراً إلى أن أسواق دمشق القديمة تمثل قيمة اقتصادية وتراثية كبيرة، وتستحق أن تكون في أفضل صورة من حيث الخدمات والبنية والتنظيم، بما يليق بمكانتها كإحدى أعرق الأسواق في العالم.
من جانبه، أكد الدكتور أمجد الفرخ أهمية الشراكة مع غرفة تجارة دمشق في معالجة التحديات التي تواجه الأسواق القديمة، مشدداً على أن إشراك التجار في مناقشة احتياجاتهم والاستماع إلى مقترحاتهم يمثل خطوة أساسية للوصول إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة بين غرفة تجارة دمشق ومديرية دمشق القديمة، تتولى متابعة الملفات ذات الأولوية، إلى جانب تنظيم ورشات عمل ولقاءات مباشرة مع تجار دمشق القديمة، بهدف الاستماع إلى آرائهم وتحديد أولوياتهم، بما ينعكس إيجاباً على واقع الأسواق ويسهم في تعزيز نشاطها التجاري.
وتصدرت قضيّتا تنظيم النقل التجاري داخل المدينة القديمة، وإيجاد حلول مناسبة للمستودعات التجارية المركزية الخاصة بتجار الجملة، قائمة الموضوعات التي سيتم العمل عليها خلال المرحلة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي ختام الزيارة، اطّلع وفد غرفة تجارة دمشق على مركز خدمات النافذة الذكية في مكتب عنبر، والذي يقدم خدمات حكومية متنوعة للمواطنين وقطاع الأعمال بكفاءة وسرعة، وأشاد الوفد بالتجربة، مؤكداً أن الغرفة تعمل على إنشاء مركز مماثل في مقرها بالتعاون مع محافظة دمشق ووزارة الداخلية والجهات الحكومية المعنية، بما يسهم في تسهيل إنجاز معاملات التجار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
أجرى رئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي، يرافقه النائب الأول لرئيس الغرفة السيد غسان سكر، وخازن الغرفة السيد مهند شرف، زيارة عمل إلى مديرية دمشق القديمة (مكتب عنبر)، حيث التقوا الدكتور أمجد الفرخ، معاون محافظ دمشق لشؤون دمشق القديمة وما حولها، ومدير مديرية دمشق القديمة، لبحث سبل تطوير أسواق دمشق القديمة ومعالجة التحديات التي تواجهها، بما يسهم في استعادة دورها التاريخي والاقتصادي وتعزيز مكانتها كوجهة تجارية وسياحية.
وتركز الاجتماع على مناقشة أبرز المشكلات التي تعاني منها أسواق دمشق القديمة، والعمل على وضع حلول عملية بالتعاون بين غرفة تجارة دمشق ومديرية دمشق القديمة، وبالشراكة مع تجار الأسواق أنفسهم، بما يعيد الحيوية إلى المدينة القديمة ويعزز نشاطها التجاري ويحافظ على هويتها التراثية.
وأكد المهندس عصام الغريواتي أن مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، الذي يضم نخبة من أصحاب الخبرة والتجار، يضع خدمة التجار والارتقاء بالبيئة التجارية في مقدمة أولوياته، انطلاقاً من مسؤوليته تجاه الشأن العام وحرصه على دعم جميع تجار دمشق ومنتسبي الغرفة، مشيراً إلى أن أسواق دمشق القديمة تمثل قيمة اقتصادية وتراثية كبيرة، وتستحق أن تكون في أفضل صورة من حيث الخدمات والبنية والتنظيم، بما يليق بمكانتها كإحدى أعرق الأسواق في العالم.
من جانبه، أكد الدكتور أمجد الفرخ أهمية الشراكة مع غرفة تجارة دمشق في معالجة التحديات التي تواجه الأسواق القديمة، مشدداً على أن إشراك التجار في مناقشة احتياجاتهم والاستماع إلى مقترحاتهم يمثل خطوة أساسية للوصول إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة بين غرفة تجارة دمشق ومديرية دمشق القديمة، تتولى متابعة الملفات ذات الأولوية، إلى جانب تنظيم ورشات عمل ولقاءات مباشرة مع تجار دمشق القديمة، بهدف الاستماع إلى آرائهم وتحديد أولوياتهم، بما ينعكس إيجاباً على واقع الأسواق ويسهم في تعزيز نشاطها التجاري.
وتصدرت قضيّتا تنظيم النقل التجاري داخل المدينة القديمة، وإيجاد حلول مناسبة للمستودعات التجارية المركزية الخاصة بتجار الجملة، قائمة الموضوعات التي سيتم العمل عليها خلال المرحلة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي ختام الزيارة، اطّلع وفد غرفة تجارة دمشق على مركز خدمات النافذة الذكية في مكتب عنبر، والذي يقدم خدمات حكومية متنوعة للمواطنين وقطاع الأعمال بكفاءة وسرعة، وأشاد الوفد بالتجربة، مؤكداً أن الغرفة تعمل على إنشاء مركز مماثل في مقرها بالتعاون مع محافظة دمشق ووزارة الداخلية والجهات الحكومية المعنية، بما يسهم في تسهيل إنجاز معاملات التجار والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.