الاقتصاد الأخضر بين التنمية والتمويل” في ندوة الأربعاء الاقتصادي بغرفة تجارة دمشق: دعوة لتعزيز الاستدامة والتحول نحو اقتصاد المستقبل
افتتح الدكتور عامر خربوطلي، المدير العام لـ غرفة تجارة دمشق، فعاليات ندوة "الاقتصاد الأخضر بين التنمية والتمويل" ضمن سلسلة “ندوة الأربعاء الاقتصادي”، مرحباً بالحضور وبالمحاضر، ومؤكداً أهمية عودة هذا النوع من الندوات التخصصية التي تجمع بين الفكر الاقتصادي والبعد البيئي في مرحلة تشهد فيها الاقتصادات العالمية تحولات جوهرية.
وأشار خربوطلي في كلمته الافتتاحية إلى أن استئناف هذه الندوات يأتي في إطار تعزيز الدور التوعوي والمعرفي للغرفة، وفتح مساحات حوار حول القضايا الاقتصادية المعاصرة، مؤكداً أهمية هذه الندوة التي تندرج ضمن مسار الاستدامة والتمويل الأخضر، ودورها في مواكبة التحولات نحو وجه سوريا الاقتصادي الجديد، والتعريف بأثر الاقتصاد الأخضر من الناحيتين الاقتصادية والبيئية.
وقدّم الندوة الدكتور موفق الشيخ علي، المدير العام لشركة شركة الأرض للتنمية المتطورة للموارد، واستشاري إدارة الموارد الطبيعية والتنمية، حيث تناول في عرضه العلمي محاور الاقتصاد الأخضر وأثره المتنامي على مسارات التنمية الاقتصادية والبيئية، مسلطاً الضوء على التحولات العالمية نحو الطاقة النظيفة ومعايير الاستدامة.
وتطرق المحاضر إلى أهمية الزراعة المستدامة والزراعة الذكية مناخياً، وإدارة النفايات ضمن مفهوم الاقتصاد الدائري، إضافة إلى آليات التمويل والاستثمار الأخضر، ومعايير البناء الأخضر (LEED)، باعتبارها أدوات حديثة لإعادة تشكيل البنية الاقتصادية بطريقة أكثر كفاءة واستدامة.
كما ناقش الدكتور الشيخ علي الأبعاد الاجتماعية للاقتصاد الأخضر، ولا سيما مفهوم العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية، مؤكداً أن هذا النموذج الاقتصادي لا يقتصر على البيئة فقط، بل يمتد ليشمل الإنسان وجودة حياته، إلى جانب التطرق إلى المعايير البيئية الدولية، بما فيها معايير الاتحاد الأوروبي، ومعايير دول مجلس التعاون الخليجي (GCC)، وانعكاساتها على فرص التصدير والتنافسية.
وشدد على أهمية مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات كجزء أساسي من التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودور القطاع الخاص في دعم هذا المسار عبر تبني ممارسات إنتاجية أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور للإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، حول فرص تطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر في السياق المحلي، والتحديات المرتبطة بالتمويل والتشريعات.
وقد تم بث الندوة مباشرة عبر الصفحة الرسمية لـ غرفة تجارة دمشق على موقع فيسبوك على الرابط https://www.facebook.com/share/v/1BFwqLksFV/ إطار تعزيز الوصول إلى المهتمين والمتابعين داخل وخارج سوريا.
افتتح الدكتور عامر خربوطلي، المدير العام لـ غرفة تجارة دمشق، فعاليات ندوة "الاقتصاد الأخضر بين التنمية والتمويل" ضمن سلسلة “ندوة الأربعاء الاقتصادي”، مرحباً بالحضور وبالمحاضر، ومؤكداً أهمية عودة هذا النوع من الندوات التخصصية التي تجمع بين الفكر الاقتصادي والبعد البيئي في مرحلة تشهد فيها الاقتصادات العالمية تحولات جوهرية.
وأشار خربوطلي في كلمته الافتتاحية إلى أن استئناف هذه الندوات يأتي في إطار تعزيز الدور التوعوي والمعرفي للغرفة، وفتح مساحات حوار حول القضايا الاقتصادية المعاصرة، مؤكداً أهمية هذه الندوة التي تندرج ضمن مسار الاستدامة والتمويل الأخضر، ودورها في مواكبة التحولات نحو وجه سوريا الاقتصادي الجديد، والتعريف بأثر الاقتصاد الأخضر من الناحيتين الاقتصادية والبيئية.
وقدّم الندوة الدكتور موفق الشيخ علي، المدير العام لشركة شركة الأرض للتنمية المتطورة للموارد، واستشاري إدارة الموارد الطبيعية والتنمية، حيث تناول في عرضه العلمي محاور الاقتصاد الأخضر وأثره المتنامي على مسارات التنمية الاقتصادية والبيئية، مسلطاً الضوء على التحولات العالمية نحو الطاقة النظيفة ومعايير الاستدامة.
وتطرق المحاضر إلى أهمية الزراعة المستدامة والزراعة الذكية مناخياً، وإدارة النفايات ضمن مفهوم الاقتصاد الدائري، إضافة إلى آليات التمويل والاستثمار الأخضر، ومعايير البناء الأخضر (LEED)، باعتبارها أدوات حديثة لإعادة تشكيل البنية الاقتصادية بطريقة أكثر كفاءة واستدامة.
كما ناقش الدكتور الشيخ علي الأبعاد الاجتماعية للاقتصاد الأخضر، ولا سيما مفهوم العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية، مؤكداً أن هذا النموذج الاقتصادي لا يقتصر على البيئة فقط، بل يمتد ليشمل الإنسان وجودة حياته، إلى جانب التطرق إلى المعايير البيئية الدولية، بما فيها معايير الاتحاد الأوروبي، ومعايير دول مجلس التعاون الخليجي (GCC)، وانعكاساتها على فرص التصدير والتنافسية.
وشدد على أهمية مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات كجزء أساسي من التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودور القطاع الخاص في دعم هذا المسار عبر تبني ممارسات إنتاجية أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور للإجابة عن الأسئلة والاستفسارات، حول فرص تطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر في السياق المحلي، والتحديات المرتبطة بالتمويل والتشريعات.
وقد تم بث الندوة مباشرة عبر الصفحة الرسمية لـ غرفة تجارة دمشق على موقع فيسبوك على الرابط https://www.facebook.com/share/v/1BFwqLksFV/ إطار تعزيز الوصول إلى المهتمين والمتابعين داخل وخارج سوريا.
Facebook
16 reactions · 4 comments | 🎥 بث مباشر | ندوة الأربعاء الاقتصادي...
🎥 بث مباشر | ندوة الأربعاء الاقتصادي
"الاقتصاد الأخضر بين التنمية والتمويل"
نقل مباشر لندوة غرفة تجارة دمشق حول التحول نحو الاقتصاد الأخضر وأبرز التوجهات العالمية في الطاقة والزراعة والاستثمار المستدام.
"الاقتصاد الأخضر بين التنمية والتمويل"
نقل مباشر لندوة غرفة تجارة دمشق حول التحول نحو الاقتصاد الأخضر وأبرز التوجهات العالمية في الطاقة والزراعة والاستثمار المستدام.
شاركت غرفة تجارة دمشق في افتتاح الدورة الرابعة والعشرين من معرض «بيلدكس 2026» الدولي للبناء، ممثلةً بالسيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، والدكتورة ليلى السمان النائب الثاني لرئيس الغرفة، والسيد مهند شرف الخازن، والمهندس درويش العجلاني عضو المكتب التنفيذي، والسادة أعضاء مجلس الإدارة محمد حمزة الجبّان، وبراء رباح، وعدنان الحافي، والسيدة نادين شاوي، إضافة إلى الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، وبمشاركة الأستاذة سمر أزرق والسيدة لينا عناية والسيدة نادية البكري ممثلات لجنة سيدات أعمال دمشق.
واستهل وفد الغرفة مشاركته بحضور مراسم افتتاح المعرض في مدينة المعارض بدمشق، بحضور السيد محمد عنجراني وزير الإدارة المحلية والبيئة، والمهندس مازن صالحاني وزير السياحة، والسيد ماهر مروان أدلبي محافظ دمشق، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية وممثلي الفعاليات التجارية والاستثمارية.
وعقب الافتتاح، كان في مقدمة زوار جناح غرفة تجارة دمشق السيد علاء العلي رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، والدكتور أنس البو عضو مجلس إدارة الاتحاد، والسيد عامر الحمصي مدير عام الاتحاد، حيث جرى تبادل الأحاديث حول الأهمية الاقتصادية المتنامية لمعرض بيلدكس، والدور الذي يؤديه في دعم حركة الاستثمار وإعادة الإعمار، إلى جانب استعراض حجم المشاركة المحلية والعربية والدولية في دورة هذا العام.
ويُعد «بيلدكس 2026» من أبرز المعارض التخصصية في المنطقة، إذ يشارك فيه نحو 710 شركات محلية وعربية ودولية تمثل أكثر من 1400 علامة تجارية من 51 دولة حول العالم، ما يعكس تنامي الثقة بفرص الاستثمار في السوق السورية، ولا سيما في قطاع البناء والتشييد الذي يشكل إحدى الركائز الأساسية لمرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
واستهل وفد الغرفة مشاركته بحضور مراسم افتتاح المعرض في مدينة المعارض بدمشق، بحضور السيد محمد عنجراني وزير الإدارة المحلية والبيئة، والمهندس مازن صالحاني وزير السياحة، والسيد ماهر مروان أدلبي محافظ دمشق، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية وممثلي الفعاليات التجارية والاستثمارية.
وعقب الافتتاح، كان في مقدمة زوار جناح غرفة تجارة دمشق السيد علاء العلي رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، والدكتور أنس البو عضو مجلس إدارة الاتحاد، والسيد عامر الحمصي مدير عام الاتحاد، حيث جرى تبادل الأحاديث حول الأهمية الاقتصادية المتنامية لمعرض بيلدكس، والدور الذي يؤديه في دعم حركة الاستثمار وإعادة الإعمار، إلى جانب استعراض حجم المشاركة المحلية والعربية والدولية في دورة هذا العام.
ويُعد «بيلدكس 2026» من أبرز المعارض التخصصية في المنطقة، إذ يشارك فيه نحو 710 شركات محلية وعربية ودولية تمثل أكثر من 1400 علامة تجارية من 51 دولة حول العالم، ما يعكس تنامي الثقة بفرص الاستثمار في السوق السورية، ولا سيما في قطاع البناء والتشييد الذي يشكل إحدى الركائز الأساسية لمرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.