جسر بين الجامعة وسوق العمل: سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق
في خطوة نوعية تعكس توجهات لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق نحو تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز التكامل بين التعليم وسوق العمل، زارت اللجنة جامعة دمشق برئاسة السيدة نادين شاوي، وبمشاركة نائب رئيس اللجنة الدكتورة ليلى السمان، والسيدة لينا عناية، والأستاذة سمر أزرق، والدكتورة عليا ترجمان، والسيدة ليلى الأسطة، والسيدة ريما العمري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار إطلاق مبادرة اللجنة الرامية إلى إنشاء جسر تعاون فعّال بين جامعة دمشق وقطاع الأعمال في سوريا، من خلال إتاحة فرص تدريب عملي للخريجين المتفوقين ضمن شركات ومعامل القطاع الخاص، لمدة يتم الاتفاق عليها، وذلك ضمن إطار قانوني تنظّمه اللجنة بالتعاون مع مختصين، بما يضمن حقوق جميع الأطراف ويؤسس لتجربة مهنية حقيقية تسهم في تأهيل الشباب والشابات لسوق العمل.
والتقت اللجنة رئيس جامعة دمشق الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر، حيث رحب بالمبادرة وأبدى استعداداً كبيراً للتعاون، مقدّماً مجموعة من المقترحات العملية المتعلقة بمعايير اختيار الخريجين المتفوقين، كما طرح أفكاراً لتوسيع فرص التعاون مع قطاع الأعمال بالتنسيق مع اتحاد غرف التجارة، ودعا إلى إعادة تفعيل مذكرة التفاهم بين جامعة دمشق وغرفة تجارة دمشق بما يسهم في تعزيز فرص الشباب وربطهم بسوق العمل.
كما شملت الزيارة لقاءً مع مدير العلاقات الدولية في جامعة دمشق الدكتور عبد السلام زيدان، الذي كان له دور في تنسيق اللقاء مع رئاسة الجامعة، حيث جرى التعريف باللجنة ونشاطاتها، واستعراض تفاصيل المبادرة.
من جانبه، رحّب الدكتور زيدان بها، مؤكداً استعداده لتقديم الدعم اللازم، وتزويد اللجنة بالمعلومات المطلوبة، إضافة إلى التنسيق مع عمداء الكليات للحصول على قوائم الخريجين المتفوقين في مختلف الاختصاصات.
وتُعد هذه المبادرة أولى خطوات لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق ضمن خطتها الاستراتيجية، الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في دعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الشابة.
وفي تصريح لها، أكدت السيدة نادين شاوي أن هذه المبادرة تنطلق من إيمان اللجنة بضرورة ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق، مشيرةً إلى أن "الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن هنا نسعى إلى بناء مسار واضح يتيح للخريجين المتفوقين الانتقال بسلاسة من مقاعد الدراسة إلى بيئة العمل، ضمن شراكة حقيقية مع جامعة دمشق وقطاع الأعمال، بما يحقق الفائدة المتبادلة ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني".
في خطوة نوعية تعكس توجهات لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق نحو تمكين الكفاءات الشابة وتعزيز التكامل بين التعليم وسوق العمل، زارت اللجنة جامعة دمشق برئاسة السيدة نادين شاوي، وبمشاركة نائب رئيس اللجنة الدكتورة ليلى السمان، والسيدة لينا عناية، والأستاذة سمر أزرق، والدكتورة عليا ترجمان، والسيدة ليلى الأسطة، والسيدة ريما العمري.
وتأتي هذه الزيارة في إطار إطلاق مبادرة اللجنة الرامية إلى إنشاء جسر تعاون فعّال بين جامعة دمشق وقطاع الأعمال في سوريا، من خلال إتاحة فرص تدريب عملي للخريجين المتفوقين ضمن شركات ومعامل القطاع الخاص، لمدة يتم الاتفاق عليها، وذلك ضمن إطار قانوني تنظّمه اللجنة بالتعاون مع مختصين، بما يضمن حقوق جميع الأطراف ويؤسس لتجربة مهنية حقيقية تسهم في تأهيل الشباب والشابات لسوق العمل.
والتقت اللجنة رئيس جامعة دمشق الأستاذ الدكتور مصطفى صائم الدهر، حيث رحب بالمبادرة وأبدى استعداداً كبيراً للتعاون، مقدّماً مجموعة من المقترحات العملية المتعلقة بمعايير اختيار الخريجين المتفوقين، كما طرح أفكاراً لتوسيع فرص التعاون مع قطاع الأعمال بالتنسيق مع اتحاد غرف التجارة، ودعا إلى إعادة تفعيل مذكرة التفاهم بين جامعة دمشق وغرفة تجارة دمشق بما يسهم في تعزيز فرص الشباب وربطهم بسوق العمل.
كما شملت الزيارة لقاءً مع مدير العلاقات الدولية في جامعة دمشق الدكتور عبد السلام زيدان، الذي كان له دور في تنسيق اللقاء مع رئاسة الجامعة، حيث جرى التعريف باللجنة ونشاطاتها، واستعراض تفاصيل المبادرة.
من جانبه، رحّب الدكتور زيدان بها، مؤكداً استعداده لتقديم الدعم اللازم، وتزويد اللجنة بالمعلومات المطلوبة، إضافة إلى التنسيق مع عمداء الكليات للحصول على قوائم الخريجين المتفوقين في مختلف الاختصاصات.
وتُعد هذه المبادرة أولى خطوات لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق ضمن خطتها الاستراتيجية، الهادفة إلى تعزيز دور المرأة في دعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات الشابة.
وفي تصريح لها، أكدت السيدة نادين شاوي أن هذه المبادرة تنطلق من إيمان اللجنة بضرورة ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق، مشيرةً إلى أن "الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن هنا نسعى إلى بناء مسار واضح يتيح للخريجين المتفوقين الانتقال بسلاسة من مقاعد الدراسة إلى بيئة العمل، ضمن شراكة حقيقية مع جامعة دمشق وقطاع الأعمال، بما يحقق الفائدة المتبادلة ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني".
ندوة حوارية متخصصة حول الجمارك: بين التخليص والتصنيف والفحص
انطلاقاً من دورها في رعاية المصالح الاقتصادية للقطاع الخاص التجاري، بما يسهم في تحقيق تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز دوره في مسيرة التنمية، يسرّ غرفة تجارة دمشق دعوتكم لحضور الندوة الحوارية التي تنظمها بالتعاون مع شركة الذكية للتخليص الجمركي، تحت عنوان:
الجمارك "ما بين التخليص والتصنيف والفحص"
وذلك في مقر الغرفة يوم الأربعاء الواقع في 8/4/2026، من الساعة 12:00 ولغاية الساعة 2:00 ظهراً.
وسيتحدث في هذه الندوة كلٌّ من:
المهندسة جمانة ديب / قسم الاستشارات والتحكيم الجمركي،
والأستاذ حسام دريعي / قسم التخليص الجمركي،
والأستاذ وافي حمامة / قسم المواصفات والتحليل.
حيث سيتناولون، من خلال محاور الندوة، الحديث عن إجراءات وشروط التخليص الجمركي الصحيح، وأقسام التعرفة الجمركية، وحقوق وواجبات التجار، ونماذج عن طلبات الاعتراض على المخالفات الجمركية، وأقسام التعرفة الجمركية، والتعريف بالمواصفات القياسية السورية، إضافة إلى الإجابة عن أسئلة ومداخلات السادة الحضور.
فيرجى التكرم بالاطلاع، وفي حال الرغبة بحضور هذه الفعالية، التواصل مع الغرفة عبر:
البريد الإلكتروني: dcc@net.sy
الفاكس: 2225874
هاتف رباعي /9935/ تحويلة داخلية /7061/.
انطلاقاً من دورها في رعاية المصالح الاقتصادية للقطاع الخاص التجاري، بما يسهم في تحقيق تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز دوره في مسيرة التنمية، يسرّ غرفة تجارة دمشق دعوتكم لحضور الندوة الحوارية التي تنظمها بالتعاون مع شركة الذكية للتخليص الجمركي، تحت عنوان:
الجمارك "ما بين التخليص والتصنيف والفحص"
وذلك في مقر الغرفة يوم الأربعاء الواقع في 8/4/2026، من الساعة 12:00 ولغاية الساعة 2:00 ظهراً.
وسيتحدث في هذه الندوة كلٌّ من:
المهندسة جمانة ديب / قسم الاستشارات والتحكيم الجمركي،
والأستاذ حسام دريعي / قسم التخليص الجمركي،
والأستاذ وافي حمامة / قسم المواصفات والتحليل.
حيث سيتناولون، من خلال محاور الندوة، الحديث عن إجراءات وشروط التخليص الجمركي الصحيح، وأقسام التعرفة الجمركية، وحقوق وواجبات التجار، ونماذج عن طلبات الاعتراض على المخالفات الجمركية، وأقسام التعرفة الجمركية، والتعريف بالمواصفات القياسية السورية، إضافة إلى الإجابة عن أسئلة ومداخلات السادة الحضور.
فيرجى التكرم بالاطلاع، وفي حال الرغبة بحضور هذه الفعالية، التواصل مع الغرفة عبر:
البريد الإلكتروني: dcc@net.sy
الفاكس: 2225874
هاتف رباعي /9935/ تحويلة داخلية /7061/.
تتقدم غرفة تجارة دمشق بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات، بمناسبة عيد الفصح المجيد، راجين أن يحمل هذا العيد معاني الأمل والتجدد، وأن يعمّ السلام والخير على الجميع.
وإذ نشارككم هذه المناسبة، نؤكد على قيم المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد، متمنين أن تبقى سوريا أرضاً للوئام والتسامح، وأن يحمل المستقبل مزيداً من الاستقرار والازدهار لشعبنا الكريم.
كل عام وأنتم بخير
وإذ نشارككم هذه المناسبة، نؤكد على قيم المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد، متمنين أن تبقى سوريا أرضاً للوئام والتسامح، وأن يحمل المستقبل مزيداً من الاستقرار والازدهار لشعبنا الكريم.
كل عام وأنتم بخير
غرفة تجارة دمشق تنظم ندوة حوارية حول الجمارك بين التخليص والتصنيف والفحص
افتتح الدكتور عامر خربوطلي الندوة الحوارية المتخصصة التي نظمتها غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع شركة “الذكية للتخليص الجمركي” ولجنة الشحن والنقل والتخليص في الغرفة، تحت عنوان: “الجمارك ما بين التخليص والتصنيف والفحص”، بحضور عدد كبير من التجار وممثلي قطاع الأعمال والمهتمين بالشأن الجمركي.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور خربوطلي بالحضور الكبير باسم رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، مشيداً بأهمية هذه الندوات التوعوية في رفع مستوى المعرفة لدى الفعاليات الاقتصادية، وأكد أن باب غرفة تجارة دمشق مفتوح أمام جميع الهيئات والشركات والجمعيات للتعاون في أي مجال يخدم قطاع الأعمال، موضحاً أن الغرفة تمثل "بيت التاجر" من مختلف النواحي العلمية والتوعوية والتثقيفية المرتبطة بالأعمال بشكل مباشر وغير مباشر.
وأشار إلى أن قطاع الجمارك شهد تغيرات جوهرية مقارنة بالسنوات السابقة، لافتاً إلى أن ما يقارب 95% من السلع التي كانت ممنوعة سابقاً أصبحت اليوم متاحة في السوق السورية، وهو ما يعكس تحولاً في البيئة التجارية، وأضاف أن التعاملات الجمركية أصبحت أكثر سهولة وتنظيماً بفضل التنسيق المستمر بين الجمارك والتجارة الداخلية، بما يساهم في تسهيل حركة التجارة ودعم الاقتصاد الوطني.
وشهدت الندوة سلسلة مداخلات علمية قدمها عدد من المختصين، حيث تناولت المحاور التالية:
قدم الأستاذ حسام دريعي / قسم التخليص الجمركي عرضاً تفصيلياً حول أقسام التعرفة الجمركية، إضافة إلى حقوق وواجبات التجار أثناء عمليات التخليص، وأبرز الإجراءات العملية المتبعة في المنافذ الجمركية.
وقدّمت المهندسة جمانة ديب / قسم الاستشارات والتحكيم الجمركي شرحاً حول إجراءات وشروط التخليص الجمركي الصحيح، وآليات التعامل مع الحالات القانونية والاستشارية في العمل الجمركي.
فيما تناول الأستاذ وافي حمامة / قسم المواصفات والتحليل موضوع المواصفات القياسية السورية، ودورها في تنظيم جودة السلع، إضافة إلى التطرق إلى آليات الفحص والتحليل الفني للمواد المستوردة.
كما تم خلال الندوة عرض نماذج عن طلبات الاعتراض على المخالفات الجمركية، وفتح باب النقاش والإجابة عن أسئلة واستفسارات الحضور، بما يعزز الفهم العملي للإجراءات الجمركية ويقرب الصورة بين القطاع الخاص والجهات المعنية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال، وتدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وتم بث الندوة بشكل مباشر عبر الصفحة الرسمية لغرفة تجارة دمشق على موقع فيسبوك، وذلك لإتاحة الفرصة أمام المهتمين للاطلاع على كامل المحاور والمداخلات التي طُرحت خلال الندوة، إضافة إلى الردود والتوضيحات المقدمة من السادة المحاضرين على أسئلة الحضور على الرابط: https://fb.watch/Gm0i0Hhewv/
افتتح الدكتور عامر خربوطلي الندوة الحوارية المتخصصة التي نظمتها غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع شركة “الذكية للتخليص الجمركي” ولجنة الشحن والنقل والتخليص في الغرفة، تحت عنوان: “الجمارك ما بين التخليص والتصنيف والفحص”، بحضور عدد كبير من التجار وممثلي قطاع الأعمال والمهتمين بالشأن الجمركي.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور خربوطلي بالحضور الكبير باسم رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، مشيداً بأهمية هذه الندوات التوعوية في رفع مستوى المعرفة لدى الفعاليات الاقتصادية، وأكد أن باب غرفة تجارة دمشق مفتوح أمام جميع الهيئات والشركات والجمعيات للتعاون في أي مجال يخدم قطاع الأعمال، موضحاً أن الغرفة تمثل "بيت التاجر" من مختلف النواحي العلمية والتوعوية والتثقيفية المرتبطة بالأعمال بشكل مباشر وغير مباشر.
وأشار إلى أن قطاع الجمارك شهد تغيرات جوهرية مقارنة بالسنوات السابقة، لافتاً إلى أن ما يقارب 95% من السلع التي كانت ممنوعة سابقاً أصبحت اليوم متاحة في السوق السورية، وهو ما يعكس تحولاً في البيئة التجارية، وأضاف أن التعاملات الجمركية أصبحت أكثر سهولة وتنظيماً بفضل التنسيق المستمر بين الجمارك والتجارة الداخلية، بما يساهم في تسهيل حركة التجارة ودعم الاقتصاد الوطني.
وشهدت الندوة سلسلة مداخلات علمية قدمها عدد من المختصين، حيث تناولت المحاور التالية:
قدم الأستاذ حسام دريعي / قسم التخليص الجمركي عرضاً تفصيلياً حول أقسام التعرفة الجمركية، إضافة إلى حقوق وواجبات التجار أثناء عمليات التخليص، وأبرز الإجراءات العملية المتبعة في المنافذ الجمركية.
وقدّمت المهندسة جمانة ديب / قسم الاستشارات والتحكيم الجمركي شرحاً حول إجراءات وشروط التخليص الجمركي الصحيح، وآليات التعامل مع الحالات القانونية والاستشارية في العمل الجمركي.
فيما تناول الأستاذ وافي حمامة / قسم المواصفات والتحليل موضوع المواصفات القياسية السورية، ودورها في تنظيم جودة السلع، إضافة إلى التطرق إلى آليات الفحص والتحليل الفني للمواد المستوردة.
كما تم خلال الندوة عرض نماذج عن طلبات الاعتراض على المخالفات الجمركية، وفتح باب النقاش والإجابة عن أسئلة واستفسارات الحضور، بما يعزز الفهم العملي للإجراءات الجمركية ويقرب الصورة بين القطاع الخاص والجهات المعنية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال، وتدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وتم بث الندوة بشكل مباشر عبر الصفحة الرسمية لغرفة تجارة دمشق على موقع فيسبوك، وذلك لإتاحة الفرصة أمام المهتمين للاطلاع على كامل المحاور والمداخلات التي طُرحت خلال الندوة، إضافة إلى الردود والتوضيحات المقدمة من السادة المحاضرين على أسئلة الحضور على الرابط: https://fb.watch/Gm0i0Hhewv/