تواصل دورة تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي في غرفة تجارة دمشق: اليوم الثالث للتطبيقات العملية المكثفة
في إطار برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، شهدت دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي" اليوم الثالث من أعمالها، والذي خُصِّص بالكامل للتطبيقات العملية المكثفة.
وركّزت جلسات اليوم على تحويل المفاهيم النظرية التي طُرحت في الأيام السابقة إلى مهارات تنفيذية، حيث عمل المشاركون على تحليل نماذج بيانات واقعية، وبناء تقارير ولوحات مؤشرات تفاعلية، واستخدام أدوات الذكاء الصنعي في استخراج الأنماط ودعم اتخاذ القرار داخل بيئة العمل التجاري.
وتفاعل الحضور بشكل لافت مع المحاور التطبيقية التي قدّمها الدكتور حيان السباعي، حيث تم تنفيذ تمارين عملية تحاكي تحديات حقيقية تواجه المؤسسات، ما أتاح للمشاركين اختبار الأدوات مباشرة واكتساب خبرة عملية قابلة للتطبيق فوراً في أعمالهم.
ومن المقرر أن تختتم الدورة غداً بجلسة ختامية تتضمن استكمال التطبيقات العملية وإجراء الاختبار النهائي، تمهيداً لمنح الشهادات المشتركة للناجحين، في خطوة تعكس التزام الغرفة بتمكين كوادرها من أدوات العصر الرقمي ومواكبة متطلبات التحول التقني في بيئة الأعمال.
في إطار برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، شهدت دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي" اليوم الثالث من أعمالها، والذي خُصِّص بالكامل للتطبيقات العملية المكثفة.
وركّزت جلسات اليوم على تحويل المفاهيم النظرية التي طُرحت في الأيام السابقة إلى مهارات تنفيذية، حيث عمل المشاركون على تحليل نماذج بيانات واقعية، وبناء تقارير ولوحات مؤشرات تفاعلية، واستخدام أدوات الذكاء الصنعي في استخراج الأنماط ودعم اتخاذ القرار داخل بيئة العمل التجاري.
وتفاعل الحضور بشكل لافت مع المحاور التطبيقية التي قدّمها الدكتور حيان السباعي، حيث تم تنفيذ تمارين عملية تحاكي تحديات حقيقية تواجه المؤسسات، ما أتاح للمشاركين اختبار الأدوات مباشرة واكتساب خبرة عملية قابلة للتطبيق فوراً في أعمالهم.
ومن المقرر أن تختتم الدورة غداً بجلسة ختامية تتضمن استكمال التطبيقات العملية وإجراء الاختبار النهائي، تمهيداً لمنح الشهادات المشتركة للناجحين، في خطوة تعكس التزام الغرفة بتمكين كوادرها من أدوات العصر الرقمي ومواكبة متطلبات التحول التقني في بيئة الأعمال.
اختتام دورة تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي في غرفة تجارة دمشق
اختتمت غرفة تجارة دمشق عبر مركز تدريبها دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي" التي أُقيمت بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وذلك بعد أربعة أيام تدريبية توزعت على 25 و26 شباط، و4 و5 آذار، ضمن برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته الغرفة بهدف تعزيز مهارات الكوادر الاقتصادية ومواكبة التحول الرقمي في بيئة الأعمال.
وتضمّنت الدورة مزيجاً من الجلسات النظرية والتطبيقات العملية المكثفة، حيث تعرّف المشاركون على مفاهيم تحليل البيانات وأهميته في دعم اتخاذ القرار داخل المؤسسات، إضافة إلى التدريب على استخدام أدوات الذكاء الصنعي في معالجة البيانات واستخراج الأنماط وبناء التقارير ولوحات المؤشرات التفاعلية.
كما ركّزت الجلسات التطبيقية على تحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات عملية، من خلال تمارين ومحاكاة لحالات واقعية تواجه الشركات والمؤسسات، ما أتاح للمشاركين اختبار الأدوات بشكل مباشر واكتساب خبرات قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
وقد قدّم محاور الدورة الدكتور حيان السباعي، الذي استعرض خلال أيام التدريب آليات توظيف أدوات الذكاء الصنعي في تحليل البيانات وتحويلها إلى معلومات داعمة للقرار الاقتصادي والإداري.
وشهدت الجلسة الختامية حضور السيدة نادين شاوي إلى جانب الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق.
وأكدت السيدة نادين شاوي في كلمتها خلال ختام الدورة حرص غرفة تجارة دمشق على تنظيم الدورات النوعية والتخصصية التي تواكب تطورات سوق العمل وتلبّي احتياجات قطاع الأعمال، مشيرةً إلى أن الغرفة تضع إمكاناتها دائماً في خدمة المبادرات التدريبية والعلمية التي تسهم في تطوير الكفاءات ودعم بيئة العمل الاقتصادي، ومشددةً على جاهزية الغرفة الدائمة للتعاون مع مختلف الجهات لتنفيذ أي نشاط يخدم المصلحة العامة ويعزز قدرات العاملين في القطاع التجاري.
بدوره، أكد الدكتور عامر خربوطلي أهمية هذه الدورة وما تضمنته من محتوى تخصصي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مشيراً إلى أهمية التعاون بين غرفة تجارة دمشق والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تنفيذ مثل هذه البرامج المتقدمة، كما أوضح أن الشهادة التي سيحصل عليها المشاركون تتمتع باعتمادية قوية نتيجة التعاون بين الغرفة والجمعية وطبيعة الدورة التخصصية والمحتوى العلمي الذي قُدِّم خلالها، لافتاً إلى أن هذه الدورة تمثل البداية ضمن برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته الغرفة، على أن تتبعها سلسلة من الدورات والبرامج التدريبية الأخرى في هذا المجال.
اختتمت غرفة تجارة دمشق عبر مركز تدريبها دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي" التي أُقيمت بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وذلك بعد أربعة أيام تدريبية توزعت على 25 و26 شباط، و4 و5 آذار، ضمن برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته الغرفة بهدف تعزيز مهارات الكوادر الاقتصادية ومواكبة التحول الرقمي في بيئة الأعمال.
وتضمّنت الدورة مزيجاً من الجلسات النظرية والتطبيقات العملية المكثفة، حيث تعرّف المشاركون على مفاهيم تحليل البيانات وأهميته في دعم اتخاذ القرار داخل المؤسسات، إضافة إلى التدريب على استخدام أدوات الذكاء الصنعي في معالجة البيانات واستخراج الأنماط وبناء التقارير ولوحات المؤشرات التفاعلية.
كما ركّزت الجلسات التطبيقية على تحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات عملية، من خلال تمارين ومحاكاة لحالات واقعية تواجه الشركات والمؤسسات، ما أتاح للمشاركين اختبار الأدوات بشكل مباشر واكتساب خبرات قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
وقد قدّم محاور الدورة الدكتور حيان السباعي، الذي استعرض خلال أيام التدريب آليات توظيف أدوات الذكاء الصنعي في تحليل البيانات وتحويلها إلى معلومات داعمة للقرار الاقتصادي والإداري.
وشهدت الجلسة الختامية حضور السيدة نادين شاوي إلى جانب الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق.
وأكدت السيدة نادين شاوي في كلمتها خلال ختام الدورة حرص غرفة تجارة دمشق على تنظيم الدورات النوعية والتخصصية التي تواكب تطورات سوق العمل وتلبّي احتياجات قطاع الأعمال، مشيرةً إلى أن الغرفة تضع إمكاناتها دائماً في خدمة المبادرات التدريبية والعلمية التي تسهم في تطوير الكفاءات ودعم بيئة العمل الاقتصادي، ومشددةً على جاهزية الغرفة الدائمة للتعاون مع مختلف الجهات لتنفيذ أي نشاط يخدم المصلحة العامة ويعزز قدرات العاملين في القطاع التجاري.
بدوره، أكد الدكتور عامر خربوطلي أهمية هذه الدورة وما تضمنته من محتوى تخصصي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مشيراً إلى أهمية التعاون بين غرفة تجارة دمشق والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تنفيذ مثل هذه البرامج المتقدمة، كما أوضح أن الشهادة التي سيحصل عليها المشاركون تتمتع باعتمادية قوية نتيجة التعاون بين الغرفة والجمعية وطبيعة الدورة التخصصية والمحتوى العلمي الذي قُدِّم خلالها، لافتاً إلى أن هذه الدورة تمثل البداية ضمن برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته الغرفة، على أن تتبعها سلسلة من الدورات والبرامج التدريبية الأخرى في هذا المجال.
لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق تبحث مع JCI Damascus برنامج “نساء في عالم الأعمال”
استقبلت السيدة نادين شاوي رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق وفداً من الغرفة الفتية الدولية دمشق، لبحث مقترح رعاية برنامجها السنوي بعنوان “نساء في عالم الأعمال”، الهادف إلى دعم وتمكين السيدات والفتيات في مجال ريادة الأعمال.
وحضر اللقاء الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق، والآنسة سمر أزرق أمينة سر لجنة سيدات الأعمال، والسيدة لينا عناية مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في اللجنة، والسيدة لينا مجركش منسقة أعمال اللجنة.
وضمّ وفد الغرفة الفتية الدولية كلاً من السيد محمد أنور اللوجي رئيس الغرفة الحالي، والسيدة دينا الحفار نائب الرئيس، والسيدة آلاء سوقية الرئيس الأسبق المباشر، والسيدة عنان السمان مديرة المشروع.
وخلال اللقاء قدّم وفد الغرفة الفتية عرضاً مفصلاً حول مشروع “نساء في عالم الأعمال”، الذي يهدف إلى تمكين النساء عموماً والفتيات خصوصاً ممن بدأن مشاريعهن الريادية الناشئة، وتطوير مهاراتهن الإدارية والعملية بما يساعدهن على تعزيز حضورهن في بيئة الأعمال.
كما تم استعراض محاور البرنامج وأهدافه، والاحتياجات الفعلية لبيئة الأعمال الخاصة بالسيدات والفتيات الساعيات إلى تطوير مشاريعهن، إضافة إلى التعريف بتصنيفات المشاريع المقترحة ضمن البرنامج، ومراحله التنفيذية، وصولاً إلى الحفل الختامي الذي سيعرض مخرجات البرنامج وقصص النجاح المتحققة.
وبحث الطرفان أشكال التعاون الممكنة بين غرفة تجارة دمشق والغرفة الفتية الدولية، حيث تم عرض مجموعة من المقترحات لدعم البرنامج، من بينها تأمين قاعات لعقد الجلسات التدريبية والحوارية، والمساهمة في نشر الاستبيان الخاص بالمشروع، والمساعدة في تأمين مدربين من أصحاب الخبرة، إلى جانب تقديم ترشيحات لسيدات ناجحات في عالم الأعمال للمشاركة في البرنامج، والتشبيك مع مراكز وجهات داخل سوريا يمكن أن تسهم في دعم المبادرة.
وأكدت السيدة نادين شاوي خلال اللقاء أن غرفة تجارة دمشق ترحب دائماً بالمبادرات التي تسهم في دعم قطاع الأعمال وتمكين الكفاءات، ولا سيما المبادرات التي تستهدف السيدات والفتيات الراغبات في تطوير مشاريعهن الاقتصادية، مشيرةً إلى أن لجنة سيدات الأعمال في الغرفة ستقدّم ما يلزم من دعم وتعاون لإنجاح هذا البرنامج وتحقيق أهدافه.
واختُتم اللقاء باستعراض الأثر المتوقع لتنفيذ البرنامج على صعيد دعم ريادة الأعمال النسائية وتعزيز حضور السيدات في بيئة الأعمال، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتطوير والتمكين الاقتصادي.
استقبلت السيدة نادين شاوي رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق وفداً من الغرفة الفتية الدولية دمشق، لبحث مقترح رعاية برنامجها السنوي بعنوان “نساء في عالم الأعمال”، الهادف إلى دعم وتمكين السيدات والفتيات في مجال ريادة الأعمال.
وحضر اللقاء الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق، والآنسة سمر أزرق أمينة سر لجنة سيدات الأعمال، والسيدة لينا عناية مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في اللجنة، والسيدة لينا مجركش منسقة أعمال اللجنة.
وضمّ وفد الغرفة الفتية الدولية كلاً من السيد محمد أنور اللوجي رئيس الغرفة الحالي، والسيدة دينا الحفار نائب الرئيس، والسيدة آلاء سوقية الرئيس الأسبق المباشر، والسيدة عنان السمان مديرة المشروع.
وخلال اللقاء قدّم وفد الغرفة الفتية عرضاً مفصلاً حول مشروع “نساء في عالم الأعمال”، الذي يهدف إلى تمكين النساء عموماً والفتيات خصوصاً ممن بدأن مشاريعهن الريادية الناشئة، وتطوير مهاراتهن الإدارية والعملية بما يساعدهن على تعزيز حضورهن في بيئة الأعمال.
كما تم استعراض محاور البرنامج وأهدافه، والاحتياجات الفعلية لبيئة الأعمال الخاصة بالسيدات والفتيات الساعيات إلى تطوير مشاريعهن، إضافة إلى التعريف بتصنيفات المشاريع المقترحة ضمن البرنامج، ومراحله التنفيذية، وصولاً إلى الحفل الختامي الذي سيعرض مخرجات البرنامج وقصص النجاح المتحققة.
وبحث الطرفان أشكال التعاون الممكنة بين غرفة تجارة دمشق والغرفة الفتية الدولية، حيث تم عرض مجموعة من المقترحات لدعم البرنامج، من بينها تأمين قاعات لعقد الجلسات التدريبية والحوارية، والمساهمة في نشر الاستبيان الخاص بالمشروع، والمساعدة في تأمين مدربين من أصحاب الخبرة، إلى جانب تقديم ترشيحات لسيدات ناجحات في عالم الأعمال للمشاركة في البرنامج، والتشبيك مع مراكز وجهات داخل سوريا يمكن أن تسهم في دعم المبادرة.
وأكدت السيدة نادين شاوي خلال اللقاء أن غرفة تجارة دمشق ترحب دائماً بالمبادرات التي تسهم في دعم قطاع الأعمال وتمكين الكفاءات، ولا سيما المبادرات التي تستهدف السيدات والفتيات الراغبات في تطوير مشاريعهن الاقتصادية، مشيرةً إلى أن لجنة سيدات الأعمال في الغرفة ستقدّم ما يلزم من دعم وتعاون لإنجاح هذا البرنامج وتحقيق أهدافه.
واختُتم اللقاء باستعراض الأثر المتوقع لتنفيذ البرنامج على صعيد دعم ريادة الأعمال النسائية وتعزيز حضور السيدات في بيئة الأعمال، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتطوير والتمكين الاقتصادي.
غرفة تجارة دمشق تشارك في إطلاق الخطة الإستراتيجية لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل 2026–2028
شاركت السيدة نادين شاوي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، رئيسة لجنة سيدات الأعمال، في الفعالية التي أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لإطلاق الخطة الإستراتيجية للأعوام 2026–2028، والتي جرت في دار الأوبرا بدمشق بدعوة كريمة من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السيدة هند قبوات، وبحضور كبير ضم عدداً من الوزراء وممثلي الجهات الحكومية والاقتصادية والمنظمات المعنية.
وحضر من غرفة تجارة دمشق أيضاً مديرها العام الدكتور عامر خربوطلي، حيث تم خلال الفعالية استعراض الرؤية العامة للخطة وأهدافها والسياسات المعتمدة، إلى جانب البرامج والمشاريع التنفيذية الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع فرص العمل اللائق ودعم التنمية المستدامة.
كما شاركت السيدة شاوي في إحدى الجلسات الحوارية التي أقيمت ضمن الفعالية، حيث ناقشت مع المشاركين سبل تعزيز دور المرأة في الاقتصاد الوطني، وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم مشاركة المرأة في سوق العمل.
وأكدت شاوي أن تمكين المرأة يتطلب دعماً مجتمعياً شاملاً، ولا يقتصر على المبادرات المؤسسية فقط، بل يحتاج إلى تغيير حقيقي في الثقافة السائدة يبدأ من الأسرة والمدرسة ويستمر في بيئة العمل والمجتمع ككل.
وأضافت أن القطاع الخاص يلعب دوراً مهماً في هذا المجال من خلال توفير الفرص العادلة للنساء ووضع استراتيجيات واضحة لكسر الحواجز الاجتماعية التي ما زالت تعيق مشاركة المرأة في سوق العمل، مشيرةً إلى أن تعزيز حضور المرأة اقتصادياً يسهم في تنمية المجتمع بأكمله.
وأوضحت أن دعم المرأة لا يقتصر على توفير فرص العمل فحسب، بل يتطلب أيضاً توفير بيئة مساندة تساعدها على التوازن بين مسؤولياتها المهنية والعائلية، بما يتيح لها الاستمرار والإبداع في عملها، مؤكدةً أن تغيير النظرة المجتمعية تجاه عمل المرأة يبدأ من الطفولة ومن أساليب التربية والتعليم، عبر ترسيخ ثقافة المساواة في الفرص بين الفتيات والفتيان.
شاركت السيدة نادين شاوي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، رئيسة لجنة سيدات الأعمال، في الفعالية التي أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لإطلاق الخطة الإستراتيجية للأعوام 2026–2028، والتي جرت في دار الأوبرا بدمشق بدعوة كريمة من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السيدة هند قبوات، وبحضور كبير ضم عدداً من الوزراء وممثلي الجهات الحكومية والاقتصادية والمنظمات المعنية.
وحضر من غرفة تجارة دمشق أيضاً مديرها العام الدكتور عامر خربوطلي، حيث تم خلال الفعالية استعراض الرؤية العامة للخطة وأهدافها والسياسات المعتمدة، إلى جانب البرامج والمشاريع التنفيذية الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع فرص العمل اللائق ودعم التنمية المستدامة.
كما شاركت السيدة شاوي في إحدى الجلسات الحوارية التي أقيمت ضمن الفعالية، حيث ناقشت مع المشاركين سبل تعزيز دور المرأة في الاقتصاد الوطني، وأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم مشاركة المرأة في سوق العمل.
وأكدت شاوي أن تمكين المرأة يتطلب دعماً مجتمعياً شاملاً، ولا يقتصر على المبادرات المؤسسية فقط، بل يحتاج إلى تغيير حقيقي في الثقافة السائدة يبدأ من الأسرة والمدرسة ويستمر في بيئة العمل والمجتمع ككل.
وأضافت أن القطاع الخاص يلعب دوراً مهماً في هذا المجال من خلال توفير الفرص العادلة للنساء ووضع استراتيجيات واضحة لكسر الحواجز الاجتماعية التي ما زالت تعيق مشاركة المرأة في سوق العمل، مشيرةً إلى أن تعزيز حضور المرأة اقتصادياً يسهم في تنمية المجتمع بأكمله.
وأوضحت أن دعم المرأة لا يقتصر على توفير فرص العمل فحسب، بل يتطلب أيضاً توفير بيئة مساندة تساعدها على التوازن بين مسؤولياتها المهنية والعائلية، بما يتيح لها الاستمرار والإبداع في عملها، مؤكدةً أن تغيير النظرة المجتمعية تجاه عمل المرأة يبدأ من الطفولة ومن أساليب التربية والتعليم، عبر ترسيخ ثقافة المساواة في الفرص بين الفتيات والفتيان.