غرفة تجارة دمشق | Damascus Chamber Of Commerce
1.34K subscribers
4.32K photos
9 videos
13 files
244 links
قناة لاخبار الغرفة وكافة التعاميم والمعارض والمقالات التجارية
Download Telegram
تنويه هام إلى السادة التجار والمنتسبين
بيان صادر عن غرفة تجارة دمشق
مثّل المهندس درويش العجلاني عضو مكتب غرفة تجارة دمشق الغرفة في اجتماع عمل مشترك عُقد في مكتب رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الأستاذ قتيبة بدوي، بمشاركة غرفتي صناعة دمشق وريفها وتجارة ريف دمشق، لبحث واقع العمل في المعابر وتحديات المناقلة وحركة البضائع.
أكد رئيس الهيئة أن القرار /31/ جاء انطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل، مع وجود تنسيق مع المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية لتسهيل دخول الشاحنات السورية وتحميلها مباشرة، بما يدعم الأسطول السوري ويخفف الحاجة إلى المناقلة.

واستعرضت الغرف أبرز التحديات، وفي مقدمتها ارتفاع التكاليف، التأخير، وتلف بعض البضائع، وانعكاس ذلك على الأسعار.

ومن أبرز الإجراءات المتخذة:
▪️ السماح بإدخال مواد حساسة يصعب نقلها بالمناقلة.
▪️ العمل 24 ساعة في معبر نصيب قريباً ومعبر جديدة لاحقاً.
▪️ زيادة عدد العمال والتجهيزات وتسريع التخليص خلال 48 ساعة كحد أقصى.
▪️ إعادة تنظيم وتسعير مكتب الدور بشفافية.
▪️ تخصيص رقم واتساب لتلقي الشكاوى وتعويض المتضررين عند ثبوت المسؤولية.
▪️ إنشاء مخابر حديثة في المعابر وإسناد عمليات المناقلة لشركات متخصصة.

وأكد الجانبان استمرار التنسيق لتخفيف الأعباء عن التاجر والمواطن، وضمان انسيابية حركة البضائع واستقرار الأسواق.
مدير عام غرفة تجارة دمشق يشارك في أول لقاء نوعي لمدراء الغرف لبحث التحول الرقمي وتطوير الأداء الإداري

حضر الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق اللقاء النوعي الذي نظّمه اتحاد غرف التجارة السورية، والذي يُعد الأول من نوعه وجمع مدراء الغرف في مختلف المحافظات، بهدف مناقشة مستوى التطور الإداري وتعزيز جاهزية الغرف لمواكبة التحول الرقمي ومتطلبات المرحلة المقبلة.

وناقش المجتمعون مستجدات العمل الإداري داخل الغرف، مؤكدين ضرورة تطوير الهياكل التنظيمية واعتماد أساليب حديثة في الإدارة بما يضمن سرعة الإنجاز ورفع مستوى الشفافية في التعاملات. كما تم التشديد على أهمية تعزيز التنسيق بين الغرف وتبادل الخبرات الإدارية، بما يسهم في توحيد الإجراءات وتبسيطها، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية التقنية وتحديث الأنظمة الداخلية، بما يمكّن الغرف من تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية للتجار.

من جانبه، شدد مدير عام الاتحاد السيد عامر الحمصي على أهمية إعداد مواقع إلكترونية حديثة تواكب المستجدات وتكون واجهة حقيقية للغرف، لافتاً إلى أن هذه المواقع لا تقتصر أهميتها على الداخل فحسب، بل تُعد مصدراً أساسياً للمعلومات بالنسبة للدول والجهات الخارجية الراغبة بالحصول على بيانات دقيقة وموثوقة. وأوضح أن النظام الإلكتروني الجديد سيُحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدّمة، وسينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال، مؤكداً ضرورة تطوير الكوادر البشرية وتأهيلها لمواكبة التحول الرقمي.

كما أكد المشاركون أهمية الربط الإلكتروني بين الغرف وتوحيد بيانات التجار لضمان دقة المعلومات، ووضع خطط سنوية واضحة تنظم العمل وتحدد الأولويات. وتم التشديد على أن اتحاد الغرف يشكّل المظلة التي تنسّق الجهود وتوحّد الرؤى، بما يعزز الدور الاقتصادي للقطاع التجاري ويدعم الاقتصاد الوطني.
تواصل دورة تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي في غرفة تجارة دمشق: اليوم الثالث للتطبيقات العملية المكثفة

في إطار برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، شهدت دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي" اليوم الثالث من أعمالها، والذي خُصِّص بالكامل للتطبيقات العملية المكثفة.

وركّزت جلسات اليوم على تحويل المفاهيم النظرية التي طُرحت في الأيام السابقة إلى مهارات تنفيذية، حيث عمل المشاركون على تحليل نماذج بيانات واقعية، وبناء تقارير ولوحات مؤشرات تفاعلية، واستخدام أدوات الذكاء الصنعي في استخراج الأنماط ودعم اتخاذ القرار داخل بيئة العمل التجاري.

وتفاعل الحضور بشكل لافت مع المحاور التطبيقية التي قدّمها الدكتور حيان السباعي، حيث تم تنفيذ تمارين عملية تحاكي تحديات حقيقية تواجه المؤسسات، ما أتاح للمشاركين اختبار الأدوات مباشرة واكتساب خبرة عملية قابلة للتطبيق فوراً في أعمالهم.

ومن المقرر أن تختتم الدورة غداً بجلسة ختامية تتضمن استكمال التطبيقات العملية وإجراء الاختبار النهائي، تمهيداً لمنح الشهادات المشتركة للناجحين، في خطوة تعكس التزام الغرفة بتمكين كوادرها من أدوات العصر الرقمي ومواكبة متطلبات التحول التقني في بيئة الأعمال.
اختتام دورة تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي في غرفة تجارة دمشق

اختتمت غرفة تجارة دمشق عبر مركز تدريبها دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي" التي أُقيمت بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وذلك بعد أربعة أيام تدريبية توزعت على 25 و26 شباط، و4 و5 آذار، ضمن برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته الغرفة بهدف تعزيز مهارات الكوادر الاقتصادية ومواكبة التحول الرقمي في بيئة الأعمال.

وتضمّنت الدورة مزيجاً من الجلسات النظرية والتطبيقات العملية المكثفة، حيث تعرّف المشاركون على مفاهيم تحليل البيانات وأهميته في دعم اتخاذ القرار داخل المؤسسات، إضافة إلى التدريب على استخدام أدوات الذكاء الصنعي في معالجة البيانات واستخراج الأنماط وبناء التقارير ولوحات المؤشرات التفاعلية.

كما ركّزت الجلسات التطبيقية على تحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات عملية، من خلال تمارين ومحاكاة لحالات واقعية تواجه الشركات والمؤسسات، ما أتاح للمشاركين اختبار الأدوات بشكل مباشر واكتساب خبرات قابلة للتطبيق في بيئة العمل.

وقد قدّم محاور الدورة الدكتور حيان السباعي، الذي استعرض خلال أيام التدريب آليات توظيف أدوات الذكاء الصنعي في تحليل البيانات وتحويلها إلى معلومات داعمة للقرار الاقتصادي والإداري.

وشهدت الجلسة الختامية حضور السيدة نادين شاوي إلى جانب الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق.

وأكدت السيدة نادين شاوي في كلمتها خلال ختام الدورة حرص غرفة تجارة دمشق على تنظيم الدورات النوعية والتخصصية التي تواكب تطورات سوق العمل وتلبّي احتياجات قطاع الأعمال، مشيرةً إلى أن الغرفة تضع إمكاناتها دائماً في خدمة المبادرات التدريبية والعلمية التي تسهم في تطوير الكفاءات ودعم بيئة العمل الاقتصادي، ومشددةً على جاهزية الغرفة الدائمة للتعاون مع مختلف الجهات لتنفيذ أي نشاط يخدم المصلحة العامة ويعزز قدرات العاملين في القطاع التجاري.

بدوره، أكد الدكتور عامر خربوطلي أهمية هذه الدورة وما تضمنته من محتوى تخصصي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مشيراً إلى أهمية التعاون بين غرفة تجارة دمشق والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تنفيذ مثل هذه البرامج المتقدمة، كما أوضح أن الشهادة التي سيحصل عليها المشاركون تتمتع باعتمادية قوية نتيجة التعاون بين الغرفة والجمعية وطبيعة الدورة التخصصية والمحتوى العلمي الذي قُدِّم خلالها، لافتاً إلى أن هذه الدورة تمثل البداية ضمن برنامج الذكاء الصنعي الذي أطلقته الغرفة، على أن تتبعها سلسلة من الدورات والبرامج التدريبية الأخرى في هذا المجال.