بيان صادر عن غرفة تجارة دمشق حول تداعيات القرار /31/ على الحركة التجارية
ريادة جديدة لغرفة تجارة دمشق: انطلاق برنامج الذكاء الصنعي من خلال دورة تحليل البيانات بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية
افتتح الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي"، وذلك بحضورٍ كبيرٍ لافت من الفعاليات الاقتصادية ومنتسبي الغرفة وعدد طلاب العلم، في باكورة إطلاق برنامج الذكاء الصنعي الذي تنفذه الغرفة بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين مجتمع الأعمال من أدوات التحليل الحديثة وصناعة القرار المبني على البيانات.
وأكد خربوطلي في كلمته الافتتاحية أن هذه الدورة تُقام للمرة الأولى على مستوى الغرف التجارية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، مشيراً إلى أهمية إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى بيئة الأعمال السورية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها التنافسية.
كما أوضح أن الدورة تُقدَّم مجاناً لمنتسبي غرفة تجارة دمشق في إطار دورها الخدمي والتنموي، دعماً لتأهيل الكوادر التجارية وتمكينها من أدوات العصر الرقمي.
ولفت خربوطلي إلى أن شهادة الدورة ستُمنح للناجحين في الاختبار النهائي، وستكون شهادة مشتركة بين مركز التدريب الإداري في الغرفة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، بما يعكس الطابع التشاركي والاحترافي للبرنامج.
وتُعد هذه الدورة باكورة سلسلة من الدورات التخصصية ضمن البرنامج المشترك بين الغرفة والجمعية، حيث حضر الافتتاح الدكتور إياد زوكار رئيس فرع دمشق للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، والذي سيحاضر في الدورة الثانية من البرنامج والمتخصصة في التجارة الإلكترونية.
ويحاضر في الدورة الدكتور حيان السباعي، الحاصل على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من جامعة تسوكوبا اليابانية، وعميد كلية الهندسة المعلوماتية والاتصالات في الجامعة الدولية الخاصة (IUST)، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للبحث والنشر العلمي، وعضو اللجنة الإدارية للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بدمشق، وقد أشار خربوطلي إلى الكفاءة العلمية والخبرة الأكاديمية التي يتمتع بها الدكتور السباعي في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمتقدمة في تحليل البيانات باستخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التطبيقات العملية التي تعزز القدرة على فهم البيانات واتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل المؤسسات.
وتنقسم الدورة التي ستقام اليوم وغداً، ويومي الأحد والاثنين القادمين إلى قسمين متكاملين: قسم نظري انطلق اليوم لتأصيل المفاهيم وبناء الإطار المعرفي، يليه قسم عملي، يتضمن تطبيقات عملية مكثفة لترجمة المحتوى العلمي إلى مهارات تنفيذية قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
افتتح الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي"، وذلك بحضورٍ كبيرٍ لافت من الفعاليات الاقتصادية ومنتسبي الغرفة وعدد طلاب العلم، في باكورة إطلاق برنامج الذكاء الصنعي الذي تنفذه الغرفة بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين مجتمع الأعمال من أدوات التحليل الحديثة وصناعة القرار المبني على البيانات.
وأكد خربوطلي في كلمته الافتتاحية أن هذه الدورة تُقام للمرة الأولى على مستوى الغرف التجارية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، مشيراً إلى أهمية إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى بيئة الأعمال السورية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها التنافسية.
كما أوضح أن الدورة تُقدَّم مجاناً لمنتسبي غرفة تجارة دمشق في إطار دورها الخدمي والتنموي، دعماً لتأهيل الكوادر التجارية وتمكينها من أدوات العصر الرقمي.
ولفت خربوطلي إلى أن شهادة الدورة ستُمنح للناجحين في الاختبار النهائي، وستكون شهادة مشتركة بين مركز التدريب الإداري في الغرفة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، بما يعكس الطابع التشاركي والاحترافي للبرنامج.
وتُعد هذه الدورة باكورة سلسلة من الدورات التخصصية ضمن البرنامج المشترك بين الغرفة والجمعية، حيث حضر الافتتاح الدكتور إياد زوكار رئيس فرع دمشق للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، والذي سيحاضر في الدورة الثانية من البرنامج والمتخصصة في التجارة الإلكترونية.
ويحاضر في الدورة الدكتور حيان السباعي، الحاصل على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من جامعة تسوكوبا اليابانية، وعميد كلية الهندسة المعلوماتية والاتصالات في الجامعة الدولية الخاصة (IUST)، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للبحث والنشر العلمي، وعضو اللجنة الإدارية للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بدمشق، وقد أشار خربوطلي إلى الكفاءة العلمية والخبرة الأكاديمية التي يتمتع بها الدكتور السباعي في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمتقدمة في تحليل البيانات باستخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التطبيقات العملية التي تعزز القدرة على فهم البيانات واتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل المؤسسات.
وتنقسم الدورة التي ستقام اليوم وغداً، ويومي الأحد والاثنين القادمين إلى قسمين متكاملين: قسم نظري انطلق اليوم لتأصيل المفاهيم وبناء الإطار المعرفي، يليه قسم عملي، يتضمن تطبيقات عملية مكثفة لترجمة المحتوى العلمي إلى مهارات تنفيذية قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
مثّل المهندس درويش العجلاني عضو مكتب غرفة تجارة دمشق الغرفة في اجتماع عمل مشترك عُقد في مكتب رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك الأستاذ قتيبة بدوي، بمشاركة غرفتي صناعة دمشق وريفها وتجارة ريف دمشق، لبحث واقع العمل في المعابر وتحديات المناقلة وحركة البضائع.
أكد رئيس الهيئة أن القرار /31/ جاء انطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل، مع وجود تنسيق مع المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية لتسهيل دخول الشاحنات السورية وتحميلها مباشرة، بما يدعم الأسطول السوري ويخفف الحاجة إلى المناقلة.
واستعرضت الغرف أبرز التحديات، وفي مقدمتها ارتفاع التكاليف، التأخير، وتلف بعض البضائع، وانعكاس ذلك على الأسعار.
ومن أبرز الإجراءات المتخذة:
▪️ السماح بإدخال مواد حساسة يصعب نقلها بالمناقلة.
▪️ العمل 24 ساعة في معبر نصيب قريباً ومعبر جديدة لاحقاً.
▪️ زيادة عدد العمال والتجهيزات وتسريع التخليص خلال 48 ساعة كحد أقصى.
▪️ إعادة تنظيم وتسعير مكتب الدور بشفافية.
▪️ تخصيص رقم واتساب لتلقي الشكاوى وتعويض المتضررين عند ثبوت المسؤولية.
▪️ إنشاء مخابر حديثة في المعابر وإسناد عمليات المناقلة لشركات متخصصة.
وأكد الجانبان استمرار التنسيق لتخفيف الأعباء عن التاجر والمواطن، وضمان انسيابية حركة البضائع واستقرار الأسواق.
أكد رئيس الهيئة أن القرار /31/ جاء انطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل، مع وجود تنسيق مع المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية لتسهيل دخول الشاحنات السورية وتحميلها مباشرة، بما يدعم الأسطول السوري ويخفف الحاجة إلى المناقلة.
واستعرضت الغرف أبرز التحديات، وفي مقدمتها ارتفاع التكاليف، التأخير، وتلف بعض البضائع، وانعكاس ذلك على الأسعار.
ومن أبرز الإجراءات المتخذة:
▪️ السماح بإدخال مواد حساسة يصعب نقلها بالمناقلة.
▪️ العمل 24 ساعة في معبر نصيب قريباً ومعبر جديدة لاحقاً.
▪️ زيادة عدد العمال والتجهيزات وتسريع التخليص خلال 48 ساعة كحد أقصى.
▪️ إعادة تنظيم وتسعير مكتب الدور بشفافية.
▪️ تخصيص رقم واتساب لتلقي الشكاوى وتعويض المتضررين عند ثبوت المسؤولية.
▪️ إنشاء مخابر حديثة في المعابر وإسناد عمليات المناقلة لشركات متخصصة.
وأكد الجانبان استمرار التنسيق لتخفيف الأعباء عن التاجر والمواطن، وضمان انسيابية حركة البضائع واستقرار الأسواق.
مدير عام غرفة تجارة دمشق يشارك في أول لقاء نوعي لمدراء الغرف لبحث التحول الرقمي وتطوير الأداء الإداري
حضر الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق اللقاء النوعي الذي نظّمه اتحاد غرف التجارة السورية، والذي يُعد الأول من نوعه وجمع مدراء الغرف في مختلف المحافظات، بهدف مناقشة مستوى التطور الإداري وتعزيز جاهزية الغرف لمواكبة التحول الرقمي ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وناقش المجتمعون مستجدات العمل الإداري داخل الغرف، مؤكدين ضرورة تطوير الهياكل التنظيمية واعتماد أساليب حديثة في الإدارة بما يضمن سرعة الإنجاز ورفع مستوى الشفافية في التعاملات. كما تم التشديد على أهمية تعزيز التنسيق بين الغرف وتبادل الخبرات الإدارية، بما يسهم في توحيد الإجراءات وتبسيطها، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية التقنية وتحديث الأنظمة الداخلية، بما يمكّن الغرف من تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية للتجار.
من جانبه، شدد مدير عام الاتحاد السيد عامر الحمصي على أهمية إعداد مواقع إلكترونية حديثة تواكب المستجدات وتكون واجهة حقيقية للغرف، لافتاً إلى أن هذه المواقع لا تقتصر أهميتها على الداخل فحسب، بل تُعد مصدراً أساسياً للمعلومات بالنسبة للدول والجهات الخارجية الراغبة بالحصول على بيانات دقيقة وموثوقة. وأوضح أن النظام الإلكتروني الجديد سيُحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدّمة، وسينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال، مؤكداً ضرورة تطوير الكوادر البشرية وتأهيلها لمواكبة التحول الرقمي.
كما أكد المشاركون أهمية الربط الإلكتروني بين الغرف وتوحيد بيانات التجار لضمان دقة المعلومات، ووضع خطط سنوية واضحة تنظم العمل وتحدد الأولويات. وتم التشديد على أن اتحاد الغرف يشكّل المظلة التي تنسّق الجهود وتوحّد الرؤى، بما يعزز الدور الاقتصادي للقطاع التجاري ويدعم الاقتصاد الوطني.
حضر الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق اللقاء النوعي الذي نظّمه اتحاد غرف التجارة السورية، والذي يُعد الأول من نوعه وجمع مدراء الغرف في مختلف المحافظات، بهدف مناقشة مستوى التطور الإداري وتعزيز جاهزية الغرف لمواكبة التحول الرقمي ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وناقش المجتمعون مستجدات العمل الإداري داخل الغرف، مؤكدين ضرورة تطوير الهياكل التنظيمية واعتماد أساليب حديثة في الإدارة بما يضمن سرعة الإنجاز ورفع مستوى الشفافية في التعاملات. كما تم التشديد على أهمية تعزيز التنسيق بين الغرف وتبادل الخبرات الإدارية، بما يسهم في توحيد الإجراءات وتبسيطها، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية التقنية وتحديث الأنظمة الداخلية، بما يمكّن الغرف من تقديم خدمات أكثر كفاءة وفاعلية للتجار.
من جانبه، شدد مدير عام الاتحاد السيد عامر الحمصي على أهمية إعداد مواقع إلكترونية حديثة تواكب المستجدات وتكون واجهة حقيقية للغرف، لافتاً إلى أن هذه المواقع لا تقتصر أهميتها على الداخل فحسب، بل تُعد مصدراً أساسياً للمعلومات بالنسبة للدول والجهات الخارجية الراغبة بالحصول على بيانات دقيقة وموثوقة. وأوضح أن النظام الإلكتروني الجديد سيُحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدّمة، وسينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال، مؤكداً ضرورة تطوير الكوادر البشرية وتأهيلها لمواكبة التحول الرقمي.
كما أكد المشاركون أهمية الربط الإلكتروني بين الغرف وتوحيد بيانات التجار لضمان دقة المعلومات، ووضع خطط سنوية واضحة تنظم العمل وتحدد الأولويات. وتم التشديد على أن اتحاد الغرف يشكّل المظلة التي تنسّق الجهود وتوحّد الرؤى، بما يعزز الدور الاقتصادي للقطاع التجاري ويدعم الاقتصاد الوطني.