غرفة تجارة دمشق تبحث فرص الاستثمار في صناعة الإسمنت مع وفد أردني
استقبلت غرفة تجارة دمشق ممثلةً بالسيد مهند شرف خازن الغرفة والسادة: فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء رباح، وعدنان الحافي، وبحضور الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، وفداً من المملكة الأردنية الهاشمية ضمّ رجل الأعمال الأردني السوري السيد محمد علي بدير رئيس مجلس إدارة الشركة العامة الأردنية للتعدين، والمهندس هيثم الجازين مدير عام شركة CIS للخدمات الصناعية، يرافقهما السيد فارس المجالي مدير الشركة العامة الأردنية للتعدين.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون التجاري بعد سنوات من الانقطاع، في ظل مؤشرات إيجابية لمستقبل واعد يخدم مصالح الجانبين.
وبحث الجانبان فرص الاستثمار في سوريا، ولا سيما في مجال صناعة الإسمنت، والآليات القانونية الناظمة لذلك، حيث أكدت الغرفة جاهزيتها لتقديم المعلومات اللازمة وتشبيك المستثمرين مع الجهات الحكومية المختصة، مشددة على أن البيئة الاستثمارية في سوريا تشهد انفتاحاً متزايداً واستقبالاً لوفود اقتصادية من مختلف الدول، مع استعداد كامل لتسهيل دخول رؤوس الأموال وتعزيز الشراكات الإنتاجية.
استقبلت غرفة تجارة دمشق ممثلةً بالسيد مهند شرف خازن الغرفة والسادة: فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء رباح، وعدنان الحافي، وبحضور الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، وفداً من المملكة الأردنية الهاشمية ضمّ رجل الأعمال الأردني السوري السيد محمد علي بدير رئيس مجلس إدارة الشركة العامة الأردنية للتعدين، والمهندس هيثم الجازين مدير عام شركة CIS للخدمات الصناعية، يرافقهما السيد فارس المجالي مدير الشركة العامة الأردنية للتعدين.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون التجاري بعد سنوات من الانقطاع، في ظل مؤشرات إيجابية لمستقبل واعد يخدم مصالح الجانبين.
وبحث الجانبان فرص الاستثمار في سوريا، ولا سيما في مجال صناعة الإسمنت، والآليات القانونية الناظمة لذلك، حيث أكدت الغرفة جاهزيتها لتقديم المعلومات اللازمة وتشبيك المستثمرين مع الجهات الحكومية المختصة، مشددة على أن البيئة الاستثمارية في سوريا تشهد انفتاحاً متزايداً واستقبالاً لوفود اقتصادية من مختلف الدول، مع استعداد كامل لتسهيل دخول رؤوس الأموال وتعزيز الشراكات الإنتاجية.
وفد غرفة تجارة دمشق يبحث مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تداعيات القرار /31/ وتنظيم حركة النقل
زار وفدٌ من غرفة تجارة دمشق، ضمّ المهندس عمّار البردان أمين سر الغرفة، والسيد مهند شرف خازن الغرفة، والسادة فواز العقّاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء رباح، وعدنان الحافي أعضاء مجلس الإدارة، الهيئةَ العامة للمنافذ والجمارك، حيث التقوا الدكتور خالد البراد معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك للشؤون الجمركية – مدير إدارة الجمارك العامة، والدكتور أحمد الضامن مدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة، وذلك بحضور السيد رياض الصيرفي رئيس لجنة الشحن والنقل والترانزيت، وعددٍ من أعضاء اللجنة.
وخلال اللقاء، عرض وفد الغرفة جملةً من الملاحظات المتعلّقة بتطبيق القرار رقم /31/ المتضمّن منع دخول الشاحنات غير السورية، مركّزين على عددٍ من النقاط، أبرزها تأثير التطبيق المباشر على انسيابية النقل والشحن في المنافذ، والجاهزية الفنية لساحات المناقلة ومتطلبات السلامة وحماية البضائع، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف النقل وانعكاسها على أسعار السلع في السوق المحلية، وتأثير القرار على المشاريع الصناعية وخطوط الإنتاج والآليات الثقيلة، فضلًا عن المخاطر القانونية والتأمينية الناتجة عن تكرار عمليات التحميل والتفريغ، وضرورة مراعاة استقرار الأسواق والعلاقات التجارية الإقليمية.
وأشار الوفد إلى أن القرار طُبّق فور صدوره، ما أحدث ضغطاً تشغيلياً على القطاع، متسائلين عن إمكانية منح مهلة تنفيذية عند صدوره لتهيئة البنية اللوجستية اللازمة، ومؤكدين في الوقت ذاته أهمية إشراك الغرفة وممثلي قطاع النقل في صياغة القرارات الاقتصادية قبل إصدارها، بما يضمن قابليتها للتطبيق العملي.
وبيّن الوفد أن الإشكاليات التشغيلية بدأت عملياً منذ صدور قرار وزارة النقل المتعلّق بتحديد الوزن المحوري للشاحنات، وما تبعه من تعقيدات تراكمت مع القرار الأخير.
من جهته، أكّد الدكتور خالد البراد مدير إدارة الجمارك العامة أن القرار يندرج في إطار تنظيم حركة النقل وضبط العملية اللوجستية بما يخدم المصلحة الوطنية، مشيراً إلى أن التطبيق يتم وفق رؤية مدروسة، مع متابعة مستمرة لمعالجة الصعوبات التي قد تظهر على أرض الواقع.
وأضاف أن القرار يهدف أيضاً إلى دعم الأسطول السوري وإعادة تفعيله، وتحفيز شركات النقل الوطنية على تحديث شاحناتها ورفع جاهزيتها الفنية، بما يعزّز قدرتها التنافسية ويكرّس حضورها في حركة التجارة الإقليمية.
ولفت الدكتور البراد إلى أن الموقع الجيو-استراتيجي المميّز لسورية يمنحها دوراً محورياً في حركة التجارة الإقليمية والدولية، موضحًا أن تنظيم النقل يهدف إلى تمكين الاقتصاد الوطني من الاستفادة الفعلية من هذا الموقع الحيوي، وتعزيز حضور الناقل الوطني في خطوط التجارة الدولية.
وشهد اللقاء نقاشاً إيجابياً عكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن انسيابية التجارة، واستقرار السوق، ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
زار وفدٌ من غرفة تجارة دمشق، ضمّ المهندس عمّار البردان أمين سر الغرفة، والسيد مهند شرف خازن الغرفة، والسادة فواز العقّاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء رباح، وعدنان الحافي أعضاء مجلس الإدارة، الهيئةَ العامة للمنافذ والجمارك، حيث التقوا الدكتور خالد البراد معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك للشؤون الجمركية – مدير إدارة الجمارك العامة، والدكتور أحمد الضامن مدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة، وذلك بحضور السيد رياض الصيرفي رئيس لجنة الشحن والنقل والترانزيت، وعددٍ من أعضاء اللجنة.
وخلال اللقاء، عرض وفد الغرفة جملةً من الملاحظات المتعلّقة بتطبيق القرار رقم /31/ المتضمّن منع دخول الشاحنات غير السورية، مركّزين على عددٍ من النقاط، أبرزها تأثير التطبيق المباشر على انسيابية النقل والشحن في المنافذ، والجاهزية الفنية لساحات المناقلة ومتطلبات السلامة وحماية البضائع، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف النقل وانعكاسها على أسعار السلع في السوق المحلية، وتأثير القرار على المشاريع الصناعية وخطوط الإنتاج والآليات الثقيلة، فضلًا عن المخاطر القانونية والتأمينية الناتجة عن تكرار عمليات التحميل والتفريغ، وضرورة مراعاة استقرار الأسواق والعلاقات التجارية الإقليمية.
وأشار الوفد إلى أن القرار طُبّق فور صدوره، ما أحدث ضغطاً تشغيلياً على القطاع، متسائلين عن إمكانية منح مهلة تنفيذية عند صدوره لتهيئة البنية اللوجستية اللازمة، ومؤكدين في الوقت ذاته أهمية إشراك الغرفة وممثلي قطاع النقل في صياغة القرارات الاقتصادية قبل إصدارها، بما يضمن قابليتها للتطبيق العملي.
وبيّن الوفد أن الإشكاليات التشغيلية بدأت عملياً منذ صدور قرار وزارة النقل المتعلّق بتحديد الوزن المحوري للشاحنات، وما تبعه من تعقيدات تراكمت مع القرار الأخير.
من جهته، أكّد الدكتور خالد البراد مدير إدارة الجمارك العامة أن القرار يندرج في إطار تنظيم حركة النقل وضبط العملية اللوجستية بما يخدم المصلحة الوطنية، مشيراً إلى أن التطبيق يتم وفق رؤية مدروسة، مع متابعة مستمرة لمعالجة الصعوبات التي قد تظهر على أرض الواقع.
وأضاف أن القرار يهدف أيضاً إلى دعم الأسطول السوري وإعادة تفعيله، وتحفيز شركات النقل الوطنية على تحديث شاحناتها ورفع جاهزيتها الفنية، بما يعزّز قدرتها التنافسية ويكرّس حضورها في حركة التجارة الإقليمية.
ولفت الدكتور البراد إلى أن الموقع الجيو-استراتيجي المميّز لسورية يمنحها دوراً محورياً في حركة التجارة الإقليمية والدولية، موضحًا أن تنظيم النقل يهدف إلى تمكين الاقتصاد الوطني من الاستفادة الفعلية من هذا الموقع الحيوي، وتعزيز حضور الناقل الوطني في خطوط التجارة الدولية.
وشهد اللقاء نقاشاً إيجابياً عكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن انسيابية التجارة، واستقرار السوق، ودعم مسار التعافي الاقتصادي.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يتوجّه رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق بأطيب التهاني إلى الأسرة التجارية والصناعية وإلى أبناء مجتمعنا كافة.
وإذ نستقبل هذا الشهر الفضيل، نؤكد استمرارنا في القيام بدورنا في دعم التجار وحماية مصالحهم، والعمل على تهيئة بيئة تجارية أكثر استقراراً، بما يسهم في تنشيط الأسواق وتعزيز الحركة الاقتصادية وخدمة المصلحة العامة.
رمضان مبارك، وكل عام وأنتم بخير .
وإذ نستقبل هذا الشهر الفضيل، نؤكد استمرارنا في القيام بدورنا في دعم التجار وحماية مصالحهم، والعمل على تهيئة بيئة تجارية أكثر استقراراً، بما يسهم في تنشيط الأسواق وتعزيز الحركة الاقتصادية وخدمة المصلحة العامة.
رمضان مبارك، وكل عام وأنتم بخير .
بيان صادر عن غرفة تجارة دمشق حول تداعيات القرار /31/ على الحركة التجارية
ريادة جديدة لغرفة تجارة دمشق: انطلاق برنامج الذكاء الصنعي من خلال دورة تحليل البيانات بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية
افتتح الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي"، وذلك بحضورٍ كبيرٍ لافت من الفعاليات الاقتصادية ومنتسبي الغرفة وعدد طلاب العلم، في باكورة إطلاق برنامج الذكاء الصنعي الذي تنفذه الغرفة بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين مجتمع الأعمال من أدوات التحليل الحديثة وصناعة القرار المبني على البيانات.
وأكد خربوطلي في كلمته الافتتاحية أن هذه الدورة تُقام للمرة الأولى على مستوى الغرف التجارية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، مشيراً إلى أهمية إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى بيئة الأعمال السورية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها التنافسية.
كما أوضح أن الدورة تُقدَّم مجاناً لمنتسبي غرفة تجارة دمشق في إطار دورها الخدمي والتنموي، دعماً لتأهيل الكوادر التجارية وتمكينها من أدوات العصر الرقمي.
ولفت خربوطلي إلى أن شهادة الدورة ستُمنح للناجحين في الاختبار النهائي، وستكون شهادة مشتركة بين مركز التدريب الإداري في الغرفة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، بما يعكس الطابع التشاركي والاحترافي للبرنامج.
وتُعد هذه الدورة باكورة سلسلة من الدورات التخصصية ضمن البرنامج المشترك بين الغرفة والجمعية، حيث حضر الافتتاح الدكتور إياد زوكار رئيس فرع دمشق للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، والذي سيحاضر في الدورة الثانية من البرنامج والمتخصصة في التجارة الإلكترونية.
ويحاضر في الدورة الدكتور حيان السباعي، الحاصل على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من جامعة تسوكوبا اليابانية، وعميد كلية الهندسة المعلوماتية والاتصالات في الجامعة الدولية الخاصة (IUST)، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للبحث والنشر العلمي، وعضو اللجنة الإدارية للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بدمشق، وقد أشار خربوطلي إلى الكفاءة العلمية والخبرة الأكاديمية التي يتمتع بها الدكتور السباعي في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمتقدمة في تحليل البيانات باستخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التطبيقات العملية التي تعزز القدرة على فهم البيانات واتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل المؤسسات.
وتنقسم الدورة التي ستقام اليوم وغداً، ويومي الأحد والاثنين القادمين إلى قسمين متكاملين: قسم نظري انطلق اليوم لتأصيل المفاهيم وبناء الإطار المعرفي، يليه قسم عملي، يتضمن تطبيقات عملية مكثفة لترجمة المحتوى العلمي إلى مهارات تنفيذية قابلة للتطبيق في بيئة العمل.
افتتح الدكتور عامر خربوطلي مدير عام غرفة تجارة دمشق دورة "تحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الصنعي"، وذلك بحضورٍ كبيرٍ لافت من الفعاليات الاقتصادية ومنتسبي الغرفة وعدد طلاب العلم، في باكورة إطلاق برنامج الذكاء الصنعي الذي تنفذه الغرفة بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين مجتمع الأعمال من أدوات التحليل الحديثة وصناعة القرار المبني على البيانات.
وأكد خربوطلي في كلمته الافتتاحية أن هذه الدورة تُقام للمرة الأولى على مستوى الغرف التجارية بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، مشيراً إلى أهمية إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى بيئة الأعمال السورية، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز قدرتها التنافسية.
كما أوضح أن الدورة تُقدَّم مجاناً لمنتسبي غرفة تجارة دمشق في إطار دورها الخدمي والتنموي، دعماً لتأهيل الكوادر التجارية وتمكينها من أدوات العصر الرقمي.
ولفت خربوطلي إلى أن شهادة الدورة ستُمنح للناجحين في الاختبار النهائي، وستكون شهادة مشتركة بين مركز التدريب الإداري في الغرفة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، بما يعكس الطابع التشاركي والاحترافي للبرنامج.
وتُعد هذه الدورة باكورة سلسلة من الدورات التخصصية ضمن البرنامج المشترك بين الغرفة والجمعية، حيث حضر الافتتاح الدكتور إياد زوكار رئيس فرع دمشق للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، والذي سيحاضر في الدورة الثانية من البرنامج والمتخصصة في التجارة الإلكترونية.
ويحاضر في الدورة الدكتور حيان السباعي، الحاصل على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي من جامعة تسوكوبا اليابانية، وعميد كلية الهندسة المعلوماتية والاتصالات في الجامعة الدولية الخاصة (IUST)، ورئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للبحث والنشر العلمي، وعضو اللجنة الإدارية للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بدمشق، وقد أشار خربوطلي إلى الكفاءة العلمية والخبرة الأكاديمية التي يتمتع بها الدكتور السباعي في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمتقدمة في تحليل البيانات باستخدام أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على التطبيقات العملية التي تعزز القدرة على فهم البيانات واتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل المؤسسات.
وتنقسم الدورة التي ستقام اليوم وغداً، ويومي الأحد والاثنين القادمين إلى قسمين متكاملين: قسم نظري انطلق اليوم لتأصيل المفاهيم وبناء الإطار المعرفي، يليه قسم عملي، يتضمن تطبيقات عملية مكثفة لترجمة المحتوى العلمي إلى مهارات تنفيذية قابلة للتطبيق في بيئة العمل.