ضمن سلسلة ندوة الأربعاء التجارية
غرفة تجارة دمشق تنظّم ندوة حول مستقبل الاقتصاد السوري
بحضور السيد براء رباح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، نظّمت غرفة تجارة دمشق ندوة حوارية متخصصة بعنوان "مستقبل الاقتصاد السوري بين الواقع والطموح والإمكانات"، وذلك ضمن برنامج ندوة الأربعاء التجارية، وبمشاركة نخبة من الفعاليات الاقتصادية والأكاديمية والمصرفية.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب السيد براء رباح بالحضور، معبّراً عن تقدير الغرفة لهذا اللقاء الحواري الذي يهدف إلى قراءة المشهد الاقتصادي بموضوعية، وتبادل الرؤى والأفكار التي تسهم في دعم مسار التعافي، وصياغة مقترحات عملية تعزز فرص التنمية والاستقرار.
وقدّم الندوة الدكتور فادي عياش، الباحث والأكاديمي الحاصل على دكتوراه في التخطيط الاستراتيجي للتسويق، حيث استعرض تحليلاً شاملاً لمسار الاقتصاد السوري بين الماضي والحاضر، مؤكداً أن تقييم الواقع ليس مهمة سهلة، وغالباً ما تشوبه أخطاء في التشخيص إذا لم يستند إلى قراءة علمية دقيقة.
وأوضح أن الاقتصاد السوري يعيش اليوم بين شقّين؛ أحدهما موروث نتج عن سياسات سابقة أضعفت بنيته وأفرغته من فاعليته، والآخر معاش.
وأشار عياش إلى أن فهم هذا الواقع بعمق هو المدخل الطبيعي لبناء تصور واضح للمستقبل، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك أفقاً اقتصادياً واعداً إذا ما جرى العمل على إعادة التأسيس بدل الاكتفاء بمحاولات الترميم، مضيفاً أن بناء بنى وهياكل جديدة يمثل فرصة إيجابية، لأن إصلاح ما تراكم من خلل عبر العقود أمر مستحيل.
كما تناول سيناريوهات مستقبل الاقتصاد حتى عام 2035، ومتطلبات الوصول إلى السيناريو الأفضل، وفرص تحوّل سوريا إلى قوة اقتصادية إقليمية تنموية صاعدة قائمة على الإنتاج والتنافسية وجذب الاستثمارات.
يُذكر أن الندوة تم بثّها مباشرة عبر الصفحة الرسمية لغرفة تجارة دمشق، وهي متاحة للراغبين بالمتابعة على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/v/1C6Vtz4dqp/
غرفة تجارة دمشق تنظّم ندوة حول مستقبل الاقتصاد السوري
بحضور السيد براء رباح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، نظّمت غرفة تجارة دمشق ندوة حوارية متخصصة بعنوان "مستقبل الاقتصاد السوري بين الواقع والطموح والإمكانات"، وذلك ضمن برنامج ندوة الأربعاء التجارية، وبمشاركة نخبة من الفعاليات الاقتصادية والأكاديمية والمصرفية.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب السيد براء رباح بالحضور، معبّراً عن تقدير الغرفة لهذا اللقاء الحواري الذي يهدف إلى قراءة المشهد الاقتصادي بموضوعية، وتبادل الرؤى والأفكار التي تسهم في دعم مسار التعافي، وصياغة مقترحات عملية تعزز فرص التنمية والاستقرار.
وقدّم الندوة الدكتور فادي عياش، الباحث والأكاديمي الحاصل على دكتوراه في التخطيط الاستراتيجي للتسويق، حيث استعرض تحليلاً شاملاً لمسار الاقتصاد السوري بين الماضي والحاضر، مؤكداً أن تقييم الواقع ليس مهمة سهلة، وغالباً ما تشوبه أخطاء في التشخيص إذا لم يستند إلى قراءة علمية دقيقة.
وأوضح أن الاقتصاد السوري يعيش اليوم بين شقّين؛ أحدهما موروث نتج عن سياسات سابقة أضعفت بنيته وأفرغته من فاعليته، والآخر معاش.
وأشار عياش إلى أن فهم هذا الواقع بعمق هو المدخل الطبيعي لبناء تصور واضح للمستقبل، لافتاً إلى أن سوريا تمتلك أفقاً اقتصادياً واعداً إذا ما جرى العمل على إعادة التأسيس بدل الاكتفاء بمحاولات الترميم، مضيفاً أن بناء بنى وهياكل جديدة يمثل فرصة إيجابية، لأن إصلاح ما تراكم من خلل عبر العقود أمر مستحيل.
كما تناول سيناريوهات مستقبل الاقتصاد حتى عام 2035، ومتطلبات الوصول إلى السيناريو الأفضل، وفرص تحوّل سوريا إلى قوة اقتصادية إقليمية تنموية صاعدة قائمة على الإنتاج والتنافسية وجذب الاستثمارات.
يُذكر أن الندوة تم بثّها مباشرة عبر الصفحة الرسمية لغرفة تجارة دمشق، وهي متاحة للراغبين بالمتابعة على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/v/1C6Vtz4dqp/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
اجتماع في غرفة تجارة دمشق يطالب بتصفير جمارك الأقمشة ومستلزمات الإنتاج لإنعاش صناعة الألبسة العريقة
عقد السيد فواز العقاد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، بمشاركة السيد براء رباح عضو مجلس الإدارة، اجتماعاً نوعياً ضم رؤساء وأعضاء لجان أسواق الحريقة والحميدية ولجان الألبسة والأقمشة، بحضور الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، ومشاركة واسعة من تجار الألبسة والأقمشة.
وحمل الاجتماع عنوان “الشراكة الاستراتيجية بين تجار الأقمشة ومصانع الألبسة”، حيث تم التأكيد على أن اعتبار الأقمشة ومستلزمات إنتاج الألبسة مواد أولية، والعمل على تصفير رسومها الجمركية، يشكل خطوة محورية لدعم الصناعة الوطنية، وتنشيط الصادرات، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، بما ينعكس إيجاباً على السوق والمواطن والاقتصاد الوطني ككل.
وشدد المجتمعون على ضرورة دعم مصانع النسيج عبر تصفير جمارك المواد الأولية ومواد الأصبغة والتبييض أسوةً بالدول المجاورة مثل الأردن ولبنان، وتفعيل نظام الإدخالات وإعادة التصدير، بما يسهم في تحريك عجلة الإنتاج وزيادة فرص العمل.
وأكد السيد فواز العقاد أن دور التاجر مكمل لدور الصناعي، وأن التاجر يمتلك الخبرة في إدارة العملية التجارية وتسويق المنتج، مشيراً إلى أن الغرفة ستطالب الجهات المعنية بتخفيض جمارك الأقمشة باعتبارها ركيزة أساسية في صناعة الألبسة.
ويأتي هذا الحراك في إطار رؤية واضحة لتعزيز التكامل بين حلقات الإنتاج والتجارة، بما يضمن بناء قطاع نسيجي أكثر قوة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
عقد السيد فواز العقاد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، بمشاركة السيد براء رباح عضو مجلس الإدارة، اجتماعاً نوعياً ضم رؤساء وأعضاء لجان أسواق الحريقة والحميدية ولجان الألبسة والأقمشة، بحضور الدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، ومشاركة واسعة من تجار الألبسة والأقمشة.
وحمل الاجتماع عنوان “الشراكة الاستراتيجية بين تجار الأقمشة ومصانع الألبسة”، حيث تم التأكيد على أن اعتبار الأقمشة ومستلزمات إنتاج الألبسة مواد أولية، والعمل على تصفير رسومها الجمركية، يشكل خطوة محورية لدعم الصناعة الوطنية، وتنشيط الصادرات، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، بما ينعكس إيجاباً على السوق والمواطن والاقتصاد الوطني ككل.
وشدد المجتمعون على ضرورة دعم مصانع النسيج عبر تصفير جمارك المواد الأولية ومواد الأصبغة والتبييض أسوةً بالدول المجاورة مثل الأردن ولبنان، وتفعيل نظام الإدخالات وإعادة التصدير، بما يسهم في تحريك عجلة الإنتاج وزيادة فرص العمل.
وأكد السيد فواز العقاد أن دور التاجر مكمل لدور الصناعي، وأن التاجر يمتلك الخبرة في إدارة العملية التجارية وتسويق المنتج، مشيراً إلى أن الغرفة ستطالب الجهات المعنية بتخفيض جمارك الأقمشة باعتبارها ركيزة أساسية في صناعة الألبسة.
ويأتي هذا الحراك في إطار رؤية واضحة لتعزيز التكامل بين حلقات الإنتاج والتجارة، بما يضمن بناء قطاع نسيجي أكثر قوة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.