غرفة تجارة دمشق | Damascus Chamber Of Commerce
1.34K subscribers
4.32K photos
9 videos
13 files
245 links
قناة لاخبار الغرفة وكافة التعاميم والمعارض والمقالات التجارية
Download Telegram
دعوة لحضور ورشة عمل حول "آلية صنع القرارات الاقتصادية وآفاق تعزيز التشاركية"

تحية طيبة وبعد

يسر غرفة تجارة دمشق دعوتكم لحضور ورشة عمل حوارية يقدمها المحاضر د. كرم الشعّار تحت عنوان:
"آلية صنع القرارات الاقتصادية وآفاق تعزيز التشاركية"
والتي تُنظم بالتعاون مع شركة الشعار للاستشارات المحدودة، لمناقشة تطورات الحكومة الاقتصادية في سوريا وأهمية التشاركية في اتخاذ القرارات المستقبلية.

ستتناول الورشة الحوارية الأسئلة التالية:
ما هي الآليات الحالية لاتخاذ القرارات الاقتصادية الحكومية، ومدى مناقشتها مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني قبل إقرارها؟
ما أهمية التشاركية في صناعة السياسات؟
كيف يمكن تحسين التشاركية في صنع السياسات مستقبلاً؟

موعد الورشة: الثلاثاء 3/2/2026
المكان: قاعة المحاضرات – غرفة تجارة دمشق، الطابق 3
التوقيت: من الساعة 11:00 صباحاً حتى 1:00 ظهراً

يمكن حضور الورشة أيضاً عبر تطبيق ZOOM.

لضمان تنظيم الورشة بشكل مناسب، يرجى من الراغبين بالمشاركة تأكيد حضورهم على الرقم: 0989720896.

رابط الزوم:

‏Join Zoom Meeting
https://us06web.zoom.us/j/83640212841

‏Meeting ID: 836 4021 2841

‏Join instructions
https://us06web.zoom.us/meetings/83640212841/invitations?signature=sYu-m881UOzfqh3iYWilXLLyTv66J54SGjZZAyirU_g

شاكرين لكم اهتمامكم وتعاونكم، وتفضلوا بقبول أطيب التحيات.
من التوأمة إلى الشراكة الاستراتيجية
آفاق التكامل الاقتصادي بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان

في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية السورية الأردنية وحرص الجانبين على الارتقاء بها نحو مستويات أكثر تكاملاً وتنسيقاً، عُقد اليوم في العاصمة الأردنية عمّان الملتقى الاقتصادي الأردني السوري، بمشاركة رسمية واقتصادية رفيعة المستوى، وبحضور:
وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور نضال الشعار، ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني المهندس يعرب القضاة، ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية السيد علاء العلي، ورئيس غرفة تجارة دمشق المهندس عصام الغريواتي،
ورئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق.

وشكّل الملتقى منصة حوار اقتصادي مباشر بين القطاعين العام والخاص في البلدين، حيث أكد المتحدثون على أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، وتذليل العقبات أمام حركة السلع ورجال الأعمال، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية التي تخدم مصالح الاقتصادين الشقيقين.

وعقب جلسات الملتقى التي تحدث فيها الوزيران ورئيس اتحاد غرف التجارة السورية ورئيسا غرفتي دمشق وعمّان، تم توقيع اتفاقية التوأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان، بما يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك وتبادل الخبرات وتنظيم الفعاليات واللقاءات الاقتصادية المتبادلة.

وعلى هامش الملتقى وتوقيع التوأمة، أكد المهندس عصام الغريواتي رئيس غرفة تجارة دمشق، أن هذه الخطوة تمثل انتقالاً عملياً من إطار التعاون التقليدي إلى شراكة استراتيجية حقيقية بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

وبيّن الغريواتي أننا ننظر إلى الأردن كشريك اقتصادي أساسي لسوريا، وهذه التوأمة ليست بروتوكولاً شكلياً، بل برنامج عمل متكامل لتفعيل التواصل بين التجار والمستثمرين، وتبادل الفرص والمعلومات، وتنشيط حركة التبادل التجاري بما يخدم مصالح القطاع الخاص ويدعم مرحلة التعافي الاقتصادي، وبأن ما بدأناه اليوم هو مسار طويل من التعاون المثمر الذي سينعكس إيجاباً على أسواق البلدين.

وضم وفد غرفة تجارة دمشق كلاً من: السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، الدكتورة ليلى السمان النائب الثاني لرئيس الغرفة،
المهندس عمار البردان أمين سر الغرفة، السيدين درويش العجلاني وفريد الخوري عضوا مكتب الغرفة،
والسادة: باسل هدايا، فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء ربّاح، عدنان الحافي، ونادين شاوي أعضاء مجلس الإدارة، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة.

كما رافق الوفد السوري عدد من التجار المنتسبين لغرفة تجارة دمشق، وحضر عدد من رجال الأعمال والصناعيين السوريين الموجودين في الأردن.

وشهدت الفعالية تبادل الدروع التذكارية بعد مراسم توقيع التوأمة، في لفتة تعبّر عن متانة العلاقات الأخوية بين الجانبين، تلاها عقد لقاءات ثنائية مباشرة (B2B) بين أعضاء الوفد السوري ونظرائهم في عمّان، لبحث فرص التعاون والشراكات التجارية والاستثمارية.

ويأتي هذا الملتقى في إطار توجه غرفة تجارة دمشق لتعزيز حضورها الإقليمي، وبناء جسور تعاون فعّالة تفتح أسواقاً جديدة أمام المنتج والتاجر السوري، وتدفع بالعلاقات الاقتصادية السورية الأردنية نحو آفاق أوسع من التكامل والنمو المشترك.
توأمة غرفتي تجارة دمشق وعمّان تؤسس لشراكة استراتيجية حقيقية، تعزز التكامل الاقتصادي، وتفتح آفاق التعاون المستدام بين مجتمعَي الأعمال السوري والأردني.
وفد غرفة تجارة دمشق يقوم بزيارة رسمية لغرفة عمّان: مباحثات اقتصادية وتسهيلات للتجار والاطلاع على تجربة الغرفة وتاريخها العريق

بعد اختتام أعمال الملتقى الاقتصادي الأردني السوري وتوقيع اتفاقية التوأمة بين غرفتي تجارة دمشق وعمّان، أجرى وفد غرفة تجارة دمشق زيارة رسمية إلى مقر غرفة تجارة عمّان في العاصمة الأردنية، في خطوة تعكس الحرص المشترك على ترجمة مخرجات الملتقى والتفاهمات الثنائية إلى تعاون مؤسسي مباشر وشراكات عملية على أرض الواقع.

وكان في استقبال الوفد العين خليل الحاج توفيق رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان، ونوابه وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، حيث عُقد لقاء موسّع جرى خلاله التأكيد على أهمية الملتقى ونتائج اتفاقية التوأمة، وضرورة تحويلها إلى برامج عمل تنفيذية ومبادرات مشتركة تخدم مجتمع الأعمال في البلدين وتعزز حركة التجارة والاستثمار بينهما.

وأكد العين خليل الحاج توفيق أن المملكة الأردنية الهاشمية، وبتوجيهات ملكية، تفتح أبوابها وقلوبها للأشقاء السوريين، وترحب بتعزيز حضورهم الاقتصادي والاستثماري في السوق الأردنية، مشيراً إلى استعداد غرفة تجارة عمّان لتقديم مختلف التسهيلات التي تدعم أعمال التجار ورجال الأعمال السوريين.

كما تم بحث وتسريع معالجة أبرز مطالبات التجار والمستثمرين السوريين، ولا سيما ما يتعلق بمبدأ المعاملة بالمثل في التبادل التجاري، إضافة إلى تسهيلات دخول التجار السوريين إلى عمّان، بما يسهم في انسياب حركة الأعمال وتنشيط الشراكات التجارية والاستثمارية بين الجانبين.

واطلع وفد غرفة تجارة دمشق خلال الزيارة على أقسام غرفة تجارة عمّان وآليات عملها التنظيمية والإدارية، إضافة إلى التعرف على تاريخ الغرفة وتجربتها المؤسسية العريقة والخدمات التي تقدمها لمنتسبيها، وذلك في إطار تبادل الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات وتعزيز التعاون المؤسسي بين الغرفتين.

وضم وفد غرفة تجارة دمشق كلاً من: السيد غسان سكر النائب الأول لرئيس الغرفة، الدكتورة ليلى السمان النائب الثاني لرئيس الغرفة،
المهندس عمار البردان أمين سر الغرفة، السيدين درويش العجلاني وفريد الخوري عضوا مكتب الغرفة،
والسادة: باسل هدايا، فواز العقاد، لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء ربّاح، عدنان الحافي، ونادين شاوي أعضاء مجلس الإدارة، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، إلى جانب عدد من التجار المنتسبين لغرفة تجارة دمشق.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز التنسيق المباشر بين الغرفتين، وترسيخ مسار الشراكة الاقتصادية بين دمشق وعمّان، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام القطاع الخاص السوري والأردني خلال المرحلة المقبلة.

دمشق وعمّان… شراكة تتعزز على الأرض
أوضح وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور نضال الشعّار أن العلاقات السورية الأردنية تقوم على جذور تاريخية وأخوية راسخة، وتشكل قاعدة صلبة لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي الحقيقي بين البلدين، مشيراً إلى أن المشاركة في الملتقى الاقتصادي الأردني السوري تجسد إرادة مشتركة للانتقال من التفاهمات إلى شراكات عملية قائمة على الثقة والتكامل.

وأوضح الشعّار خلال حضوره الملتقى في العاصمة الأردنية عمّان أن سوريا واجهت خلال السنوات الماضية تحديات اقتصادية كبيرة طالت البنية التحتية والقطاعين الصناعي والإنتاجي، وأثّرت في مختلف مفاصل الحياة الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن المرحلة الحالية تمثل بداية التعافي والانطلاق مجددًا رغم محدودية الموارد.

وبيّن أن الحكومة السورية وضعت دعم المواطن وتحريك عجلة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مقدمة أولوياتها، بالتوازي مع إعادة تشغيل المنشآت المتوقفة وتبسيط الإجراءات الإدارية عبر نظام النافذة الواحدة، بما يسهم في خلق بيئة أكثر جذباً للاستثمار وعودة خطوط الإنتاج إلى العمل.

وأشار إلى بوادر إيجابية على صعيد الاستقرار النقدي وتراجع تقلبات سعر الصرف، إلى جانب العمل المستمر على إعادة تأهيل البنية التحتية واستقطاب استثمارات نوعية في القطاعات الحيوية، مؤكداً أن السوق السورية تشهد اتساعاً في الطلب مع عودة ملايين المستهلكين إلى النشاط الاقتصادي، ما يفتح فرصاً واعدة أمام المستثمرين والشركات.

وأكد الشعّار أن سوريا تتطلع إلى شراكات متينة مع دول الجوار، وفي مقدمتها الأردن، للمساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية، داعياً الشركات والمؤسسات الأردنية للاستفادة من خبراتها وعلاقاتها الدولية لدعم انخراط سوريا تدريجياً في المنظومة الاقتصادية والمالية العالمية.

وختم بالتشديد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفاً حقيقياً بين الحكومات والقطاع الخاص في البلدين، لترجمة العلاقات الأخوية إلى مشاريع واستثمارات ملموسة تخدم مصالح الشعبين وتدفع بعجلة النمو والاستقرار.