«ونُبِّئتُ ليلَى أرسلتْ بشفاعةٍ
إليَّ ، فهلَّا نفسُ ليلى شفيعُها
أأكرَمُ مِن ليلى عليَّ فتَبتَغي
به الجاهَ، أم كنتُ امرَأً لا أُطيعُها؟!» - الصمّة القُشَيري
إليَّ ، فهلَّا نفسُ ليلى شفيعُها
أأكرَمُ مِن ليلى عليَّ فتَبتَغي
به الجاهَ، أم كنتُ امرَأً لا أُطيعُها؟!» - الصمّة القُشَيري
Forwarded from سَوْرَة المَرُوح (مارية الرفاعي)
.
يبيت محِبُّوك الكثيرون نُوَّما
فليتهمُ يدرون كيف مبيتُكَ!
تحمّلتَ همًّا طال فوقَكَ جَثمُهُ
كما طال تحتَ الجاثمات سكوتُكَ
غدا الوهنُ آثامًا ثِقالا إذا غدا
يُثبّتُ أرواحًا خِفافًا ثبوتُكَ
قد ابتَلتِ الدنيا وكُلِّفتَ موضعًا
شديدًا فلا يُحيِي وليس يُميتُكَ
-مارية الرفاعي.
.
يبيت محِبُّوك الكثيرون نُوَّما
فليتهمُ يدرون كيف مبيتُكَ!
تحمّلتَ همًّا طال فوقَكَ جَثمُهُ
كما طال تحتَ الجاثمات سكوتُكَ
غدا الوهنُ آثامًا ثِقالا إذا غدا
يُثبّتُ أرواحًا خِفافًا ثبوتُكَ
قد ابتَلتِ الدنيا وكُلِّفتَ موضعًا
شديدًا فلا يُحيِي وليس يُميتُكَ
-مارية الرفاعي.
.
«ما ضرّ قومًا وطِئتِ اليومَ أرضَهُم
أن لا يروا ضوءَ شَمسٍ أخِر الأبدِ
من جاورَتهُ جرَى بالسّعدِ طَالِعُه
ومَن رآها فلَن يخشَى من الرَّمَدِ» - العبّاس بن الأحنف
أن لا يروا ضوءَ شَمسٍ أخِر الأبدِ
من جاورَتهُ جرَى بالسّعدِ طَالِعُه
ومَن رآها فلَن يخشَى من الرَّمَدِ» - العبّاس بن الأحنف
«أجارتكَ سلمى من قصائدَ قلتها
فيا ربَّ سلمى إنَّ شعري دعائيا
و جئتك يا ذالجود و المنّ خاضعا
على عتباتِ اللطف مازلتُ ثاويا»
فيا ربَّ سلمى إنَّ شعري دعائيا
و جئتك يا ذالجود و المنّ خاضعا
على عتباتِ اللطف مازلتُ ثاويا»
«وكنتُ إذا ما جئتُ ميًّا أزورُها
أرىٰ الأرضَ تُطوىٰ لي، ويدنو بعيدُها
مِن الخفرات البيض، وَدَّ جليسُها
إذا ما انقضَتْ أحدوثةٌ لو تُعيدُها
إذا جئتُها وَسْطَ النِّساء منحتُها
صدودًا، كأنَّ النَّفْسَ ليس تريدُها
ولي نظرةٌ بعد الصُّدود مِنَ الجوىٰ
كنظرةِ ثكلىٰ قد أُصيبَ وَحيدُها»
أرىٰ الأرضَ تُطوىٰ لي، ويدنو بعيدُها
مِن الخفرات البيض، وَدَّ جليسُها
إذا ما انقضَتْ أحدوثةٌ لو تُعيدُها
إذا جئتُها وَسْطَ النِّساء منحتُها
صدودًا، كأنَّ النَّفْسَ ليس تريدُها
ولي نظرةٌ بعد الصُّدود مِنَ الجوىٰ
كنظرةِ ثكلىٰ قد أُصيبَ وَحيدُها»
آية صادق الودّ = إيثاره وإن تعثّر بقلبه:
«إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
وَلا نُلائِمُ نَومًا حينَ نَفتَرِقُ
أُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
كَيما أَقولَ كَما قالَت فَنَتَّفِقُ
حَبَستُ دَمعي عَلى ذَنبٍ تُجَدِّدُهُ
فَكُلُّ يَومٍ دُموعُ العَينِ تَستَبِقُ» - صريع الغواني
«إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
وَلا نُلائِمُ نَومًا حينَ نَفتَرِقُ
أُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
كَيما أَقولَ كَما قالَت فَنَتَّفِقُ
حَبَستُ دَمعي عَلى ذَنبٍ تُجَدِّدُهُ
فَكُلُّ يَومٍ دُموعُ العَينِ تَستَبِقُ» - صريع الغواني
«وآلِفةٍ للطِّيبِ، ليست تُغِبُّه
منعَّمةِ الأطرافِ، ليّنة اللمسِ
إذا ما دخانُ النّدِّ مِن جنبِها علا
على وجهِها أبصرتَ غَيمًا على شمسِ»
منعَّمةِ الأطرافِ، ليّنة اللمسِ
إذا ما دخانُ النّدِّ مِن جنبِها علا
على وجهِها أبصرتَ غَيمًا على شمسِ»
«وما زلتُ أرى بالقليل محبةً
لديك وما دون الكثيرِ حجابُ
وأطلب إبقاء على الوُد أرضَهُ
وذِكري مُنىً في غيرها وطِلابُ»
لديك وما دون الكثيرِ حجابُ
وأطلب إبقاء على الوُد أرضَهُ
وذِكري مُنىً في غيرها وطِلابُ»
«في نَاظِريْكِ الحَالمين
رَأيتُ أشباح الدّموع
أنأى من النّجمِ البّعيد
تمر في ضَوء الشّموع
لا تسألي: ماذا تريد؟
فلستُ أملك ما أريد» - السيّاب
رَأيتُ أشباح الدّموع
أنأى من النّجمِ البّعيد
تمر في ضَوء الشّموع
لا تسألي: ماذا تريد؟
فلستُ أملك ما أريد» - السيّاب
«يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِها
وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَها
هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَت
تَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَها
غَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُ
حَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُها
وَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُ
وَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُها
وَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا» - الأعشى
وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَها
هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَت
تَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَها
غَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُ
حَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُها
وَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُ
وَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُها
وَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا» - الأعشى
رَوْشَنٌ
أصالة الرأي صانتني عن الخطل.. لامية العجم للطغرائي. – ÙÙØ§Ù تعدÙÙÙÙÙÙ
مزاج الليلة؛ وأحبّ منها:
«حلو الفكاهة مُرّ الجدِّ قد مُزجت
بشدّة البأسِ منهُ رقّةُ الغزل»
اجتماع الأضداد هذا يسحرني دائمًا.
«حلو الفكاهة مُرّ الجدِّ قد مُزجت
بشدّة البأسِ منهُ رقّةُ الغزل»
اجتماع الأضداد هذا يسحرني دائمًا.