Forwarded from طُروس 📚
الصداقات والعلاقات التي يكون فيها قدر كبير من التوافق النفسي والعاطفي بين أصحاب المذاهب والمقالات والنظريّات العلمية ومن اشتغل في العلم، تجد أنَّ أفكارهم قد تشيع ويكون لها من الانتشار؛ لا على أساسٍ عِلميٍّ مجرّد، بل رواجها سائرٌ على جسر الأُلفة والتوافق النفسي أكبر منه على طريق العلم في التحقيق والفحص والبيان والحجّة.
إلا من وفّقه الله للنظر في الحقِّ مجرَّدًا عن كل مؤثّر؛ لذا تعجبني الدراسات الذكيّة التي لا تغفل عن حظّ هذه الأمور النفسيّة في نقد مقالة أو مذهب، والبيان عن كيفية نشوئهما وأسباب رواجهما.
إلا من وفّقه الله للنظر في الحقِّ مجرَّدًا عن كل مؤثّر؛ لذا تعجبني الدراسات الذكيّة التي لا تغفل عن حظّ هذه الأمور النفسيّة في نقد مقالة أو مذهب، والبيان عن كيفية نشوئهما وأسباب رواجهما.
«ضجَّ في أنسك ما الهمُّ يقي
من غدٍ أحزانهُ لم تخلقِ!
و اشرب الكاس وأهرقهُ كذا
يفعل السالونَ فاشرب و اهرقِ
ما لنا في الأمرِ شيءٌ إنّه
طبقٌ نركبهُ عن طبقِ» - زاهد القرشي
من غدٍ أحزانهُ لم تخلقِ!
و اشرب الكاس وأهرقهُ كذا
يفعل السالونَ فاشرب و اهرقِ
ما لنا في الأمرِ شيءٌ إنّه
طبقٌ نركبهُ عن طبقِ» - زاهد القرشي
في مديح الأُلفة غير المُفسّرة:
«فما تبصرُ العينانِ والقلبُ آلفٌ
ولا القلبُ والعينان منطبقان
ولكن هما روحان تعرضُ ذي لذى
فيعرفُ هذا ذي فيلتقيان»
«فما تبصرُ العينانِ والقلبُ آلفٌ
ولا القلبُ والعينان منطبقان
ولكن هما روحان تعرضُ ذي لذى
فيعرفُ هذا ذي فيلتقيان»
«سِماتُ عزيزٍ كم يطولُ مقالُها
أردْنَ بها حربًا عسيرًا نزالُها
وكمْ تُغرِبُ النّفسُ الأصيلةُ في الهدى
وتنأى عنِ المسفوفِ إن عزّ حالُها!
أما تصلُح الأيَّامُ فيها بأن ترى
بعيدًا تدانى أو أمانٍ تنالُها؟
تروحُ وتغدِي في السلامةِ والتُّقى
فما هي في سِجنِ الفضولِ اعتقالُها
تُشاكسْنَها الأترابُ في المالِ حُجّةً
ويحسبنَ أنَّ القصَّ منها جدالُها
يعرِّضنَ إيماءً بنُعمى غنِمنَها
وهَلْ مَن تقولُ الشّعرَ يُرجَى اختبالُها؟
تخايلْنَ في دُنيا الملاهي غوايةً
ووشيًا، وما قد هزَّ فيها جلالُها
وتعلَمُ ما إلماحُهُنَّ ولؤمُه
ولكِنّها ترقى ويرقَى احتيالُها
فلا هنَّ يأتين الفضائِلَ نُهيَةً
ولا هيَ عن شأوِ المعالي انتقالُها
فيا ليتَ شِعري مَن يجاورُ حُسنها؟
ألَا حظَّ مَن صابتْهُ منها خِلالُها!
فلو جاء والخَفرُ المحيطُ بدُلِّها
لعمريَ ما قد زاد إلَّا جمالُها
وحتّى إذا جازَ اللّقاء بحاجبٍ
لضنَّتْ على صبِّ يَرى ما ظِلالُها!
ظريفةُ قولٍ والعفافُ حلالُها
وفي شبهها عُدْمٌ على مَن يخالُها» - تهاني بن صديق
أردْنَ بها حربًا عسيرًا نزالُها
وكمْ تُغرِبُ النّفسُ الأصيلةُ في الهدى
وتنأى عنِ المسفوفِ إن عزّ حالُها!
أما تصلُح الأيَّامُ فيها بأن ترى
بعيدًا تدانى أو أمانٍ تنالُها؟
تروحُ وتغدِي في السلامةِ والتُّقى
فما هي في سِجنِ الفضولِ اعتقالُها
تُشاكسْنَها الأترابُ في المالِ حُجّةً
ويحسبنَ أنَّ القصَّ منها جدالُها
يعرِّضنَ إيماءً بنُعمى غنِمنَها
وهَلْ مَن تقولُ الشّعرَ يُرجَى اختبالُها؟
تخايلْنَ في دُنيا الملاهي غوايةً
ووشيًا، وما قد هزَّ فيها جلالُها
وتعلَمُ ما إلماحُهُنَّ ولؤمُه
ولكِنّها ترقى ويرقَى احتيالُها
فلا هنَّ يأتين الفضائِلَ نُهيَةً
ولا هيَ عن شأوِ المعالي انتقالُها
فيا ليتَ شِعري مَن يجاورُ حُسنها؟
ألَا حظَّ مَن صابتْهُ منها خِلالُها!
فلو جاء والخَفرُ المحيطُ بدُلِّها
لعمريَ ما قد زاد إلَّا جمالُها
وحتّى إذا جازَ اللّقاء بحاجبٍ
لضنَّتْ على صبِّ يَرى ما ظِلالُها!
ظريفةُ قولٍ والعفافُ حلالُها
وفي شبهها عُدْمٌ على مَن يخالُها» - تهاني بن صديق
«ونُبِّئتُ ليلَى أرسلتْ بشفاعةٍ
إليَّ ، فهلَّا نفسُ ليلى شفيعُها
أأكرَمُ مِن ليلى عليَّ فتَبتَغي
به الجاهَ، أم كنتُ امرَأً لا أُطيعُها؟!» - الصمّة القُشَيري
إليَّ ، فهلَّا نفسُ ليلى شفيعُها
أأكرَمُ مِن ليلى عليَّ فتَبتَغي
به الجاهَ، أم كنتُ امرَأً لا أُطيعُها؟!» - الصمّة القُشَيري
Forwarded from سَوْرَة المَرُوح (مارية الرفاعي)
.
يبيت محِبُّوك الكثيرون نُوَّما
فليتهمُ يدرون كيف مبيتُكَ!
تحمّلتَ همًّا طال فوقَكَ جَثمُهُ
كما طال تحتَ الجاثمات سكوتُكَ
غدا الوهنُ آثامًا ثِقالا إذا غدا
يُثبّتُ أرواحًا خِفافًا ثبوتُكَ
قد ابتَلتِ الدنيا وكُلِّفتَ موضعًا
شديدًا فلا يُحيِي وليس يُميتُكَ
-مارية الرفاعي.
.
يبيت محِبُّوك الكثيرون نُوَّما
فليتهمُ يدرون كيف مبيتُكَ!
تحمّلتَ همًّا طال فوقَكَ جَثمُهُ
كما طال تحتَ الجاثمات سكوتُكَ
غدا الوهنُ آثامًا ثِقالا إذا غدا
يُثبّتُ أرواحًا خِفافًا ثبوتُكَ
قد ابتَلتِ الدنيا وكُلِّفتَ موضعًا
شديدًا فلا يُحيِي وليس يُميتُكَ
-مارية الرفاعي.
.
«ما ضرّ قومًا وطِئتِ اليومَ أرضَهُم
أن لا يروا ضوءَ شَمسٍ أخِر الأبدِ
من جاورَتهُ جرَى بالسّعدِ طَالِعُه
ومَن رآها فلَن يخشَى من الرَّمَدِ» - العبّاس بن الأحنف
أن لا يروا ضوءَ شَمسٍ أخِر الأبدِ
من جاورَتهُ جرَى بالسّعدِ طَالِعُه
ومَن رآها فلَن يخشَى من الرَّمَدِ» - العبّاس بن الأحنف
«أجارتكَ سلمى من قصائدَ قلتها
فيا ربَّ سلمى إنَّ شعري دعائيا
و جئتك يا ذالجود و المنّ خاضعا
على عتباتِ اللطف مازلتُ ثاويا»
فيا ربَّ سلمى إنَّ شعري دعائيا
و جئتك يا ذالجود و المنّ خاضعا
على عتباتِ اللطف مازلتُ ثاويا»
«وكنتُ إذا ما جئتُ ميًّا أزورُها
أرىٰ الأرضَ تُطوىٰ لي، ويدنو بعيدُها
مِن الخفرات البيض، وَدَّ جليسُها
إذا ما انقضَتْ أحدوثةٌ لو تُعيدُها
إذا جئتُها وَسْطَ النِّساء منحتُها
صدودًا، كأنَّ النَّفْسَ ليس تريدُها
ولي نظرةٌ بعد الصُّدود مِنَ الجوىٰ
كنظرةِ ثكلىٰ قد أُصيبَ وَحيدُها»
أرىٰ الأرضَ تُطوىٰ لي، ويدنو بعيدُها
مِن الخفرات البيض، وَدَّ جليسُها
إذا ما انقضَتْ أحدوثةٌ لو تُعيدُها
إذا جئتُها وَسْطَ النِّساء منحتُها
صدودًا، كأنَّ النَّفْسَ ليس تريدُها
ولي نظرةٌ بعد الصُّدود مِنَ الجوىٰ
كنظرةِ ثكلىٰ قد أُصيبَ وَحيدُها»
آية صادق الودّ = إيثاره وإن تعثّر بقلبه:
«إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
وَلا نُلائِمُ نَومًا حينَ نَفتَرِقُ
أُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
كَيما أَقولَ كَما قالَت فَنَتَّفِقُ
حَبَستُ دَمعي عَلى ذَنبٍ تُجَدِّدُهُ
فَكُلُّ يَومٍ دُموعُ العَينِ تَستَبِقُ» - صريع الغواني
«إِذا اِلتَقَينا مَنَعنا النَومَ أَعيُنَنا
وَلا نُلائِمُ نَومًا حينَ نَفتَرِقُ
أُقِرُّ بِالذَنبِ مِنّي لَستُ أَعرِفُهُ
كَيما أَقولَ كَما قالَت فَنَتَّفِقُ
حَبَستُ دَمعي عَلى ذَنبٍ تُجَدِّدُهُ
فَكُلُّ يَومٍ دُموعُ العَينِ تَستَبِقُ» - صريع الغواني
«وآلِفةٍ للطِّيبِ، ليست تُغِبُّه
منعَّمةِ الأطرافِ، ليّنة اللمسِ
إذا ما دخانُ النّدِّ مِن جنبِها علا
على وجهِها أبصرتَ غَيمًا على شمسِ»
منعَّمةِ الأطرافِ، ليّنة اللمسِ
إذا ما دخانُ النّدِّ مِن جنبِها علا
على وجهِها أبصرتَ غَيمًا على شمسِ»
«وما زلتُ أرى بالقليل محبةً
لديك وما دون الكثيرِ حجابُ
وأطلب إبقاء على الوُد أرضَهُ
وذِكري مُنىً في غيرها وطِلابُ»
لديك وما دون الكثيرِ حجابُ
وأطلب إبقاء على الوُد أرضَهُ
وذِكري مُنىً في غيرها وطِلابُ»