أهلًا وحبًّا وشوقًا بهلال رمضان؛ بلّغنا الله وإيّاكم غرّته وتمامه، وختم لنا الرحمن بالعفو والفوز برضوانه 🌙♥️ .. مبارك علينا وعليكم يا كرام؛ وألقاكم مطلع هلال العيد بإذن الله إن مدّ الله بأعمارنا؛ أستودعكم الله.
ومضة: إن أذن لي ربي ويسّر لي الأسباب؛ فسأنشرُ هنا لمامًا وقفات تدبرية لمعانٍ تربوية وسلوكية من الآيات التي تستوقفني.
ومضة: إن أذن لي ربي ويسّر لي الأسباب؛ فسأنشرُ هنا لمامًا وقفات تدبرية لمعانٍ تربوية وسلوكية من الآيات التي تستوقفني.
كان رسول الله ﷺ إذا تضوَّر⁽¹⁾ من الليل قال: «لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار» - أخرجه ابنُ حبان، والحاكم، والنَّسائي
تأمّل صفاته عزّ وجل واقترانها هُنا، "الواحد القهّار"؛ فهو على صفة وحدانيته سبحانه إلّا أنه القاهر فوق عباده بقدرته، المطّلع على حوائجهم وقاسم الأرزاق بينهم، وفي الجمع بين "العزيز الغفّار"؛ دلالة على أن على ما في العزّة من قوّة ورهبة وجبروت غير أنّه جلّ في عُلاه يعفو ويصفح ويغفر برحمته، فسبحان العالم باضطراب عباده في ليلهم ونهارهم، المدبّر لأحوالهم في الوقت الذين تغالبهم فيها بشريّتهم ويتمادى فيهم ضعفهم آن تحوّلهم في فراشهم من حالٍ لحال؛ فإن كان يحسن بالمرء ذكر ربّه حال اضطرابه في الدياجي؛ فالأولى أن يأنس به في يقظته وانتباهه لينجلي عنه كدره ويطيب له عيشه.
__________________
⁽¹⁾ هو التَّلوِّي والتَّقلُّبِ ظهرًا لبطن، ولعلّه كناية عن استيقاظه ﷺ أثناء نومه.
تأمّل صفاته عزّ وجل واقترانها هُنا، "الواحد القهّار"؛ فهو على صفة وحدانيته سبحانه إلّا أنه القاهر فوق عباده بقدرته، المطّلع على حوائجهم وقاسم الأرزاق بينهم، وفي الجمع بين "العزيز الغفّار"؛ دلالة على أن على ما في العزّة من قوّة ورهبة وجبروت غير أنّه جلّ في عُلاه يعفو ويصفح ويغفر برحمته، فسبحان العالم باضطراب عباده في ليلهم ونهارهم، المدبّر لأحوالهم في الوقت الذين تغالبهم فيها بشريّتهم ويتمادى فيهم ضعفهم آن تحوّلهم في فراشهم من حالٍ لحال؛ فإن كان يحسن بالمرء ذكر ربّه حال اضطرابه في الدياجي؛ فالأولى أن يأنس به في يقظته وانتباهه لينجلي عنه كدره ويطيب له عيشه.
__________________
⁽¹⁾ هو التَّلوِّي والتَّقلُّبِ ظهرًا لبطن، ولعلّه كناية عن استيقاظه ﷺ أثناء نومه.
Forwarded from كناشة أصول الفقه
مواقع_مفيدة_للتكشيف_عن_عناوين_الكتب_والرسائل_العلمية_.pdf
332.5 KB
مواقع مفيدة للتكشيف عن عناوين الكتب والرسائل العلمية
في إيناس الوحشان وسقاية روحه أجرٌ لا ينقطع؛ سيما وأنّ في دبّ الحياة بالأرواح المنطفئة وعمارتها بالأنس والضياء من بعد ليلها الأليل = إحياء لمحيط المنتفعِ وإنعاشٌ لصدر الباذل نظير الربيع الذي بثّه، فإن كان هذا شأن الجانب النفسيّ والعاطفيّ في الإنسان، فكيف بأجر سقيا الماء التي بها تروى أعضاءه الحيوية حقًا؟ لا غرو إذن في أن تكون أعظمُ الصدقات والقربات.
«لا تحقرنّ من المعروف شيئًا ... ولو أنْ تَنْزِع من دَلوِك في إناء المُستَسقِي» رواه الإمام أحمد بسندٍ صحيح؛ دونك بابٌ من أبواب الخير، فهات دلوك وارتوي
https://ehsan.sa/projects/0/250
«لا تحقرنّ من المعروف شيئًا ... ولو أنْ تَنْزِع من دَلوِك في إناء المُستَسقِي» رواه الإمام أحمد بسندٍ صحيح؛ دونك بابٌ من أبواب الخير، فهات دلوك وارتوي
https://ehsan.sa/projects/0/250
منصة إحسان
مياه الشرب للمحتاجين - منصة إحسان
يهدف هذا المشروع إلى توفير مياه نقية وصالحة للشرب لأهالي المناطق في المراكز والقرى النائية، بالإضافة إلى إجراء التحاليل اللازمة ومراقبة جودة المياه، ساعم بدعمك في توفير السقيا لهم.
«إنّ كلَّ داعٍ يُستجابُ له، لكن تتنوعُ الإجابةُ، فتارة تقع بعين ما دعا به، وتارة بعوض» - ابن حجر
منصة شفاء تسهل الوصول للمرضى المحتاجين؛ ولعل عافية "الجسد الواحد" تبدأ من صدقتك، و«من أيقن بالخلف؛ جاد بالعطيَّة» .. تقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال، وظلّلنا ووالدينا ومن نحب بسماء العافية والرضا والرواح ما دامت الدنيا.
ملاحظة: يمكن الدفع عبر خدمة Apple Pay
https://shefa.sa/front/conditions
ملاحظة: يمكن الدفع عبر خدمة Apple Pay
https://shefa.sa/front/conditions
منصة شفاء | Shefa
Shefa platform
منصة وطنية متخصصة في العلاج الخيري تابعة لصندوق الوقف الصحي، تسعى لتسهيل العلاج للمرضى المحتاجين ممن ليس لديهم تغطية علاجية، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة و الجمعيات الصحية الأهلية بالمملكة العربية السعودية.
للُغويين الباحثين في النطاقات الشرعية والتاريخية والتربوية؛ هذا المصدر نافع ويحوي عددًا من الفنون مع بيان أبرز مصطلحاتها:
https://islamic-content.com/dictionary
--------------------------------------------
وللمهتمين بالتجوّل بين التفاسير أثناء تلاوة وِردهم؛ هنا جهدٌ جامعٌ ونافع:
https://tafsir.app
والباحث الحديثي كذلك سعيٌ مشكور:
https://sunnah.one
وللمهتمين بالمنهجيات؛ دونكم تكوين الراسخين:
https://takw.in/manhaj
وكنتُ قد أشرتُ من قبل لمكتبة "تراث" وفي الإعادة إفادة:
https://app.turath.io
هذه الأرزاق من مشاريع "نُقاية" التي تُعنى بتوفير التطبيقات النافعة، وجميع برامجها متاحة كتطبيقات إلكترونية سهلة الوصول، تجدونها هنا:
https://nuqayah.com
زادنا الله وإياكم بسطة في العلم والحكمة، وأنار أبصارنا وبصائرنا.
https://islamic-content.com/dictionary
--------------------------------------------
وللمهتمين بالتجوّل بين التفاسير أثناء تلاوة وِردهم؛ هنا جهدٌ جامعٌ ونافع:
https://tafsir.app
والباحث الحديثي كذلك سعيٌ مشكور:
https://sunnah.one
وللمهتمين بالمنهجيات؛ دونكم تكوين الراسخين:
https://takw.in/manhaj
وكنتُ قد أشرتُ من قبل لمكتبة "تراث" وفي الإعادة إفادة:
https://app.turath.io
هذه الأرزاق من مشاريع "نُقاية" التي تُعنى بتوفير التطبيقات النافعة، وجميع برامجها متاحة كتطبيقات إلكترونية سهلة الوصول، تجدونها هنا:
https://nuqayah.com
زادنا الله وإياكم بسطة في العلم والحكمة، وأنار أبصارنا وبصائرنا.
Islamic-Content
مُعجَم المصطلحات الشرعية
قاموس متكامل للمصطلحات والمفردات في كافة العلوم الشرعية الإسلامية
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾
لا يخامر المؤمن شكٌّ في أنّه مستوفٍ رزقه تامًّا، وإن تقلّب في عتماتٍ بعضها فوق بعض زمنًا غير قصير، وأمسك الكون عنه، وانتبذه النّاس مكانًا قصيًّا؛ ظلّ مستمسكًا بيقينهِ بأنّ الله بهِ لطيفٌ حفيّ، وحاصلُ المعنى المراد من الآية الكريمة كما يقول القنوجي في فتح البيان "أنه يجري لطفه على عباده في كل أمورهم" حتّى تلك التي تظنّها نسيًا منسيًا، وللقرطبي كذلك إشارة بالغة اللطف فيما ورد في تفسير ﴿الله لطيفٌ بعباده﴾: "هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه"؛ فسبحان اللطيف الذي يعلم ما يجول ويصول في أنفس عباده، وكيف يبتلع الإنسانُ نفسه ظلمًا وضعفًا، ويلتقطه سبحانه برحمةٍ منه ولطف، ويزيد "وهو الذي أجزل لهم من سحائب برّه ماء ثجاجًا" فانظر لآثار رحمة الله في صدرك، يقول الزمخشري في كشّافه: "لَطِيفٌ بِعِبادِهِ برّ بليغ البرّ بهم، قد توصل برّه إلى جميعهم، وتوصل من كل واحدٍ منهم إلى حيث لا يبلغه، وهم أحد من كلياته وجزئياته. فإن قلت: فما معنى قوله ﴿يرزق من يشاء﴾ بعد توصل برّه إلى جميعهم؟ قلت: كلهم مبرورون لا يخلو أحد من برّه، إلا أنّ البرّ أصناف، وله أوصاف، والقسمة بين العباد تتفاوت على حسب تفاوت قضايا الحكمة والتدبير، فيطير لبعض العباد صنف من البر لم يطر مثله لآخر، ويصيب هذا حظ له وصف ليس ذلك الوصف لحظ صاحبه، فمن قسم له منهم ما لا يقسم للآخر فقد رزقه، وهو الذي أراد بقوله تعالى: ﴿يرزق من يشاء﴾ كما يرزق أحد الأخوين ولدًا دون الآخر، على أنّه أصابه بنعمة أخرى لم يرزقها صاحب الولد" فيرزق العباد "بحسب اقتضاء حكمته" كما يشير السعدي في تفسيره.
فكيف تثقل الحياة على صدرك ما دمتَ في كنفِ اللطيف؟ وكيف تخشى من فوات رزقك وربّك الرازق الوهّاب؟ سبحان خالق النفس والعالم بأحوالها وأطوارها؛ من يهبها الطمأنينة على أقيسة احتمالها وكنهها.
لا يخامر المؤمن شكٌّ في أنّه مستوفٍ رزقه تامًّا، وإن تقلّب في عتماتٍ بعضها فوق بعض زمنًا غير قصير، وأمسك الكون عنه، وانتبذه النّاس مكانًا قصيًّا؛ ظلّ مستمسكًا بيقينهِ بأنّ الله بهِ لطيفٌ حفيّ، وحاصلُ المعنى المراد من الآية الكريمة كما يقول القنوجي في فتح البيان "أنه يجري لطفه على عباده في كل أمورهم" حتّى تلك التي تظنّها نسيًا منسيًا، وللقرطبي كذلك إشارة بالغة اللطف فيما ورد في تفسير ﴿الله لطيفٌ بعباده﴾: "هو الذي يرحم من لا يرحم نفسه"؛ فسبحان اللطيف الذي يعلم ما يجول ويصول في أنفس عباده، وكيف يبتلع الإنسانُ نفسه ظلمًا وضعفًا، ويلتقطه سبحانه برحمةٍ منه ولطف، ويزيد "وهو الذي أجزل لهم من سحائب برّه ماء ثجاجًا" فانظر لآثار رحمة الله في صدرك، يقول الزمخشري في كشّافه: "لَطِيفٌ بِعِبادِهِ برّ بليغ البرّ بهم، قد توصل برّه إلى جميعهم، وتوصل من كل واحدٍ منهم إلى حيث لا يبلغه، وهم أحد من كلياته وجزئياته. فإن قلت: فما معنى قوله ﴿يرزق من يشاء﴾ بعد توصل برّه إلى جميعهم؟ قلت: كلهم مبرورون لا يخلو أحد من برّه، إلا أنّ البرّ أصناف، وله أوصاف، والقسمة بين العباد تتفاوت على حسب تفاوت قضايا الحكمة والتدبير، فيطير لبعض العباد صنف من البر لم يطر مثله لآخر، ويصيب هذا حظ له وصف ليس ذلك الوصف لحظ صاحبه، فمن قسم له منهم ما لا يقسم للآخر فقد رزقه، وهو الذي أراد بقوله تعالى: ﴿يرزق من يشاء﴾ كما يرزق أحد الأخوين ولدًا دون الآخر، على أنّه أصابه بنعمة أخرى لم يرزقها صاحب الولد" فيرزق العباد "بحسب اقتضاء حكمته" كما يشير السعدي في تفسيره.
فكيف تثقل الحياة على صدرك ما دمتَ في كنفِ اللطيف؟ وكيف تخشى من فوات رزقك وربّك الرازق الوهّاب؟ سبحان خالق النفس والعالم بأحوالها وأطوارها؛ من يهبها الطمأنينة على أقيسة احتمالها وكنهها.
تعدّ المنصّات الاجتماعية امتداد الحياة الواقعية وليست عالمًا موازيًا "افتراضيًا" كما يدّعي النّاس؛ مذ كان الإنسان صورة سلوكه وتفاعله ولو من خلفِ حجب، وما من شيء أجلّ وأرفع ممّن يتزيّن بحلّة الأدب والملاطفة متى هبط على نفسٍ هَهُنا بسؤالٍ وطلبِ مشورة، فالنّفس مجبولة على الإقبال متى تضوّع القول/السلوك بالإحسان، ومهما كان المرء منّا مُحسنًا ومقبلًا ونبيلًا فلا يخلو من كدر وانشغال؛ فكان الأولى أن يلين النّاس مع بعضهم ليتم الانتفاع تحت جبّة الأدب وبذا تتم المقاصد بصورتها الأكمل.
أتأمّل في صنيع موسى -عليهِ السلام- ﴿هَلْ أتَّبِعُكَ عَلى أنْ تُعَلِّمَنِي مِمّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ وأتلمّسُ آثار التلطّف والمبالغة في حُسن الأدب مع سمو قدره -عليه السلام-، وما أحوجنا نحنُ البسطاء لمثل هذا.
من اللفتات الجميلة في الآية كذلك ما ورد في تفسير الشوكاني: «أنْ المُتَعَلِّمَ تَبَعٌ لِلْعالِمِ وإنْ تَفاوَتَتِ المَراتِبُ. ولَيْسَ في ذَلِكَ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ الخَضِرَ أفْضَلُ مِن مُوسى، فَقَدْ يَأْخُذُ الفاضِلُ عَنِ الفاضِلِ، وقَدْ يَأْخُذُ الفاضِلُ عَنِ المَفْضُولِ إذا اخْتَصَّ أحَدُهُما بِعِلْمٍ لا يَعْلَمُهُ الآخَرُ. فَقَدْ كانَ عِلْمُ مُوسى عِلْمَ الأحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ والقَضاءِ بِظاهِرِها، وكانَ عِلْمُ الخَضِرِ عِلْمَ بَعْضِ الغَيْبِ ومَعْرِفَةِ البَواطِنِ.» ونحن في هذه العوالم إنما نتّسع بتلاقح الأفكار، وخيرنا من اغترف من معين غيره دونما مفاضلة وشكر المتفضّل على كلّ حال.
أتأمّل في صنيع موسى -عليهِ السلام- ﴿هَلْ أتَّبِعُكَ عَلى أنْ تُعَلِّمَنِي مِمّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ وأتلمّسُ آثار التلطّف والمبالغة في حُسن الأدب مع سمو قدره -عليه السلام-، وما أحوجنا نحنُ البسطاء لمثل هذا.
من اللفتات الجميلة في الآية كذلك ما ورد في تفسير الشوكاني: «أنْ المُتَعَلِّمَ تَبَعٌ لِلْعالِمِ وإنْ تَفاوَتَتِ المَراتِبُ. ولَيْسَ في ذَلِكَ ما يَدُلُّ عَلى أنَّ الخَضِرَ أفْضَلُ مِن مُوسى، فَقَدْ يَأْخُذُ الفاضِلُ عَنِ الفاضِلِ، وقَدْ يَأْخُذُ الفاضِلُ عَنِ المَفْضُولِ إذا اخْتَصَّ أحَدُهُما بِعِلْمٍ لا يَعْلَمُهُ الآخَرُ. فَقَدْ كانَ عِلْمُ مُوسى عِلْمَ الأحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ والقَضاءِ بِظاهِرِها، وكانَ عِلْمُ الخَضِرِ عِلْمَ بَعْضِ الغَيْبِ ومَعْرِفَةِ البَواطِنِ.» ونحن في هذه العوالم إنما نتّسع بتلاقح الأفكار، وخيرنا من اغترف من معين غيره دونما مفاضلة وشكر المتفضّل على كلّ حال.
لا أدري كيف تطيب حياة من لا يتضلّع من زمزم اليقين العذب ويروي عطش روحه بحسن ظنّه بخالقه، يقول الرافعي: «وأمّا الظن بالله فينبغي أن يعلو به فوق الفترات والعلل والآثام، ولا يزال يعلو؛ فإن الله عند ظن عبده به.»
اللهم اروي أفئدتنا بنصرٍ قريب.
اللهم اروي أفئدتنا بنصرٍ قريب.
رَوْشَنٌ
لا أدري كيف تطيب حياة من لا يتضلّع من زمزم اليقين العذب ويروي عطش روحه بحسن ظنّه بخالقه، يقول الرافعي: «وأمّا الظن بالله فينبغي أن يعلو به فوق الفترات والعلل والآثام، ولا يزال يعلو؛ فإن الله عند ظن عبده به.» اللهم اروي أفئدتنا بنصرٍ قريب.
«غدًا سنعودُ والأجيالُ تُصغِي
إلى وَقع الخُطى عند الإيابِ
ونُحيي ليلةَ العيدينِ فيها
ونَدخلُ قُدسَنا من كلِّ بابِ»
إلى وَقع الخُطى عند الإيابِ
ونُحيي ليلةَ العيدينِ فيها
ونَدخلُ قُدسَنا من كلِّ بابِ»
اللهم إنّ في أفئدتنا غصّة تخفى عن النّاس وتعلمها وحدك، اللهم انصر أهلنا في فلسطين واخمد النّار التي تتأجج فينا مع كل ضربة تطال مقدّساتنا وأهلنا. اللهم يا ربّ المستضعفين سلّم سلّم.
رَوْشَنٌ
<unknown> – ٢٠٢١٠٣٢٥_٠٠٠٦٢٠
«إِذا كانَ في الأَحلامِ ما يَشتَهي الفَتى
فَوَاللَهِ ما الأَحلامُ إِلّا غَنائِمُ
إِذا اِستَقبَلَتني الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها
تَنَشَّقتُها حَتّى تَرِقَّ الخَياشِمُ
فَإِنَّكِ لَو جَرَّبتِ تَسهيدَ لَيلَةٍ
لَقُلتِ أَلا طوبى لِمَن هُوَ نائِمُ
وَلَولاكِ لَم آتِ الحِجازَ وَأَهلَها
وَلَم تَزوِ عَنّي بِالعِراقِ الكَرائِمُ
وَوَاللَهِ ما شَبَّهتُ بِالوَردِ عَهدَها
إِذا ما اِنقَضى فيما تَقومُ الأَعاجِمُ
وَلَكِنَّني شَبَّهتُهُ الآسَ وَإِنَمّا
يُلائِمُ وُدّي شَكلُها المُتَلائِم
تَزَوَّدتُ مِنها بَعضَ ما فيهِ ريحُها
وَزَوَّدتُها وَالقَلبُ حَرّانُ هائِمُ
فَلي عِندَها بُردٌ تُسَكِّنُ قَلبَها
بِهِ وَلَها عِندي حِقابٌ وَخاتَم»
فَوَاللَهِ ما الأَحلامُ إِلّا غَنائِمُ
إِذا اِستَقبَلَتني الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها
تَنَشَّقتُها حَتّى تَرِقَّ الخَياشِمُ
فَإِنَّكِ لَو جَرَّبتِ تَسهيدَ لَيلَةٍ
لَقُلتِ أَلا طوبى لِمَن هُوَ نائِمُ
وَلَولاكِ لَم آتِ الحِجازَ وَأَهلَها
وَلَم تَزوِ عَنّي بِالعِراقِ الكَرائِمُ
وَوَاللَهِ ما شَبَّهتُ بِالوَردِ عَهدَها
إِذا ما اِنقَضى فيما تَقومُ الأَعاجِمُ
وَلَكِنَّني شَبَّهتُهُ الآسَ وَإِنَمّا
يُلائِمُ وُدّي شَكلُها المُتَلائِم
تَزَوَّدتُ مِنها بَعضَ ما فيهِ ريحُها
وَزَوَّدتُها وَالقَلبُ حَرّانُ هائِمُ
فَلي عِندَها بُردٌ تُسَكِّنُ قَلبَها
بِهِ وَلَها عِندي حِقابٌ وَخاتَم»