مسوّغٌ من مسوّغات الإغضاء المتعمّد :))
«لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالاً وَتَكرِمَةً
وَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا
إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍ
فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحًا وَتَبيينا» - ابن زيدون
«لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالاً وَتَكرِمَةً
وَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا
إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍ
فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحًا وَتَبيينا» - ابن زيدون
بين:
«لاكُتْبكم تَأتي ولا أَخبارُكم
تُرْوَى ولا تُدنيكُمْ الأَحلامُ»
وبين:
«ذريني أنم إن لم أنل منك زورةً
لعلّ خيالًا في المنامِ يزورُ» - العبّاس بن الأحنف
«لاكُتْبكم تَأتي ولا أَخبارُكم
تُرْوَى ولا تُدنيكُمْ الأَحلامُ»
وبين:
«ذريني أنم إن لم أنل منك زورةً
لعلّ خيالًا في المنامِ يزورُ» - العبّاس بن الأحنف
رَوْشَنٌ
مسوّغٌ من مسوّغات الإغضاء المتعمّد :)) «لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالاً وَتَكرِمَةً وَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا إِذا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍ فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحًا وَتَبيينا» - ابن زيدون
أحب تفاعل الكرام مع المعاني التي أطرقها؛ هُنا أبيات جميلة في نفس السياق، والشكر موصول لمن أكرمنا بها:
«فأقول "بعض الناس" عنك كناية
خوف الوشاة وأنت "كلّ النّاسِ"»
«أَقولُ زَيدٌ .. وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُ
وَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ!
وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِ
حَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ»
«ومن أعرضُ عنه حين أذكرهُ
فإن ذكرت سواهُ "كنت أعنيه"
أشِر بذكري في ضمن الحديث له
إنّ الإشارة في معناي تكفيه»
«ناديتُ (يا) مكتفٍ؛ إذ بالندا اجتمعتْ
أطرافنا، فامتَلت في الجو أصدائي
يا أول الحرف مهما كنتَ مبتعدًا
عن آخر الحرف، أنت المتنُ في الـ ياءِ»
«سَمّيتُ غيركَ محبوبي مُغالَطة ً
لمعشرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا»
«فأقول "بعض الناس" عنك كناية
خوف الوشاة وأنت "كلّ النّاسِ"»
«أَقولُ زَيدٌ .. وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُ
وَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ!
وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِ
حَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ»
«ومن أعرضُ عنه حين أذكرهُ
فإن ذكرت سواهُ "كنت أعنيه"
أشِر بذكري في ضمن الحديث له
إنّ الإشارة في معناي تكفيه»
«ناديتُ (يا) مكتفٍ؛ إذ بالندا اجتمعتْ
أطرافنا، فامتَلت في الجو أصدائي
يا أول الحرف مهما كنتَ مبتعدًا
عن آخر الحرف، أنت المتنُ في الـ ياءِ»
«سَمّيتُ غيركَ محبوبي مُغالَطة ً
لمعشرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا»
للنبل أبواب يعرفها أهله، ومن بينها بابٌ يقال له بابُ التراحم، لهُ صور عديدة ومنها أن يُشركك امرئٌ فيما يشغل باله، محررًا خلجاته بين يديك دون سابق إصرار غير أنّه ارتاح في جنابك، فتنصتُ وتنصح بما يقتضيه المقام وتتفرّقا، فإن جمعتكما الدروب يومًا تجلّى نبلك في تجاوزك لسابق ضعفه، تُقبل عليه كأنك ما سمعتَ ولا رأيت، فما منّا فرد إلّا وينتابه قلق الـ"انكشفت أكثر مما ينبغي" بعد ساعة ضعفه، فإن طفقت تخصف عليه من ورق الستر رحمةً وأدبًا؛ أدّيت حقّه وأعدت له ثقته وأوثقت مودّتك في نفسه وذلكم جزاء الإنسانية.
«أمي كهاجَرَ، بين مروة حبّها
وصفا الحنانِ تحُوطُني تدليلا
تسعى لتنبثقَ الأماني زمزمًا
لكنني ما كنت إسماعيلا» -عبدالله الرشيد
وصفا الحنانِ تحُوطُني تدليلا
تسعى لتنبثقَ الأماني زمزمًا
لكنني ما كنت إسماعيلا» -عبدالله الرشيد
«أنا أمرأةٌ
تُحرجُ الصبرَ بالصبرِ
حتى
تعود السهام إلى قوسها
ويعتذر الجرحُ
قبل الألمْ!
وتصفح عن كل ذنب
وتنسى
وعن كل سهوٍ
وعن كل إثمْ
ولكن لها
كبرياءٌ عظيمٌ
إذا خنتَه
خنتَ كل القِيَمْ!» - روضة الحاج
تُحرجُ الصبرَ بالصبرِ
حتى
تعود السهام إلى قوسها
ويعتذر الجرحُ
قبل الألمْ!
وتصفح عن كل ذنب
وتنسى
وعن كل سهوٍ
وعن كل إثمْ
ولكن لها
كبرياءٌ عظيمٌ
إذا خنتَه
خنتَ كل القِيَمْ!» - روضة الحاج
«إِذَا قَالَ أَهْلًا مَرْحَبًا نَبعَتْ لَهُم
مِياهُ النَّدَى مِن تَحْتِ أَهْلٍ ومَرْحَبِ
لَهُ كَرَمٌ لَوْ كَانَ في الماءِ لَمْ يَغِضْ
وفي البَرْقِ ما شَامَ امْرؤٌ بَرْقَ خُلَّبِ
يَهُولُكَ أَنْ تَلْقاهُ صَدْرًا لِمَحْفِل
ونَحْرًا لأَعْدَاءٍ وقَلْبًا لِمَوْكِبِ
مصادٌ تلاقتْ لُوَّذا بريودهِ
قبائلُ حيَّيْ حضرموتَ ليعربِ» - أبو تمام
مِياهُ النَّدَى مِن تَحْتِ أَهْلٍ ومَرْحَبِ
لَهُ كَرَمٌ لَوْ كَانَ في الماءِ لَمْ يَغِضْ
وفي البَرْقِ ما شَامَ امْرؤٌ بَرْقَ خُلَّبِ
يَهُولُكَ أَنْ تَلْقاهُ صَدْرًا لِمَحْفِل
ونَحْرًا لأَعْدَاءٍ وقَلْبًا لِمَوْكِبِ
مصادٌ تلاقتْ لُوَّذا بريودهِ
قبائلُ حيَّيْ حضرموتَ ليعربِ» - أبو تمام
«وأُحبُّ كلّ مهذّبٍ ولو أنّهُ
خصمي وأرحمُ كلّ غير مهذّبِ
أَنا مِن ضَميري ساكِنٌ في مَعقِلٍ
أَنا مِن خِلالي سائِرٌ في مَوكِبِ
فَإِذا رَآني ذو الغَباوَةِ دونَهُ
فَكَما تَرى في المَاءِ ظِلَّ الكَوكَبِ» - إيليا أبو ماضي
خصمي وأرحمُ كلّ غير مهذّبِ
أَنا مِن ضَميري ساكِنٌ في مَعقِلٍ
أَنا مِن خِلالي سائِرٌ في مَوكِبِ
فَإِذا رَآني ذو الغَباوَةِ دونَهُ
فَكَما تَرى في المَاءِ ظِلَّ الكَوكَبِ» - إيليا أبو ماضي
وقفتُ قبل ساعات على قصّةٍ في غاية الظرف؛ وطُربتُ أيّما طرب لما امتازت به الأنثى المعنية بالحديث فيها من استقلاليةٍ فكريّة وأصالة رأيٍ واستمساكٍ بمبادئ عليّة شريفة وهي في حضرة سيّد قومه؛ فلم تذعن لسطوة مقامه وهالة الهيبة التي تحيط به؛ بل قالت رأيها بثباتٍ وفرضت احترامها في موقفها ذاك = لمّا خطبها عمارة ابن الوليد ابن المغيرة سيّد بني مخزوم وهم سادةٌ في قُريش فقالت له: «لا أتزوجك أو تترك الشّراب» فاستجاب لها ونال سؤله؛ ويا لجمال النضج وحُسن الرأي والقوّة إذا خالطت الأدب والرقّة والأنوثة.
تربيتة حانية:
«اترك قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِف بِبابِ الذي سوَّى لك القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا
فالجن والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربنا جَبَرا»
«اترك قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِف بِبابِ الذي سوَّى لك القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا
فالجن والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربنا جَبَرا»
«قلت لأبي سليمان محمد بن طاهر السجستاني: إني أرى بينك وبين ابن سيار القاضي ممازجة نفسية، وصداقة عقلية، ومساعدة طبيعية، ومواتاة خلقية. فمن أين هذا؟ وكيف هو؟ فقال: يا بني! اختلطت ثقتي به بثقته بي، فاستفدنا طمأنينة وسكونًا لا يرثان على الدهر، ولا يحولان بالقهر، ومع ذلك فبيننا بالطالع، ومواقع الكواكب مشاكلة عجيبة، ومظاهرة غريبة، حتى أنّا نلتقي كثيرًا في الإرادات، والاختيارات، والشهوات، والطلبات، وربما تزاورنا فيحدّثني بأشياء جرت له بعد افتراقنا من قبل، فأجدها شبيهة بأمور حدثت لي في ذلك الأوان حتى كأنّها قسائم بيني وبينه، أو كأنّي هو فيها، أو هو أنا، وربما حدّثته برؤيا فيحدّثني بأختها؛ فنراها في ذلك الوقت أو قبله بقليل، أو بعده بقليل.» - أبو حيان التوحيدي
«ما أحسَنَ الشُغلَ في تَدبيرِ مَنفَعَ
أهلُ الفَراغِ ذَوُو خَوضٍ وَإرجافِ» - أبو العتاهية
أهلُ الفَراغِ ذَوُو خَوضٍ وَإرجافِ» - أبو العتاهية
ورد في تذكرة الوداعي أن كمال الدين بن يونس [أبو الفتح الموصلي] دخل على الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ يهنيه بالعافية من مرض؛ وأنشده:
«لقد كان وجهُ العيشِ مذ كنت شاكيًا
عبوسًا فمذ عُوفيت عاد تبسَّما
فديناك ممّا تتّقيهِ فإنّه
يهونُ علينا أن تُعافى ونسقما»
«لقد كان وجهُ العيشِ مذ كنت شاكيًا
عبوسًا فمذ عُوفيت عاد تبسَّما
فديناك ممّا تتّقيهِ فإنّه
يهونُ علينا أن تُعافى ونسقما»
قرأتُ أبياتًا للصاحب بن عباد قال فيها:
«إذا جمعت بين امرأينِ صناعةٌ
فأحببتَ أن تدري الذي هو أحذقُ
فلا تتأمل منهما غير ما جرت
به لهما الأرزاق حين تفرّقُ
فحيتُ يكون الجهلُ فالرزقُ واسعٌ
وحيثُ يكون العلمُ فالرزق ضيّقُ»
وأظن من مسوّغات هذا أنّ الذي يهب نفسه للعلم ينشغل به عمّا سواه من جهة، ثمّ علم المرء ببابٍ بعينه لا يستوجب حذقه بغيره؛ وأبواب الرزق بالعادة تستلزم ذكاءً تجاريًا/اقتصاديًا وقياديًا قد لا تجتمع في إنسان، ومثل هذا نراه حاضرًا في السياقات التي يحاجَج النّاس فيها في كونهم يحسنون في بيان أقلامهم وتنالهم عجمة وعي إن ركنوا لألسنتهم؛ ومرّ عليّ في هذا قول سهل بن هارون «اللسان البليغ، والشّعر الجيّد لا يكادان يجتمعان في أحد، وأعسر من ذلك أن تجتمع بلاغة القلم وبلاغة اللسان» وهذا مختبرٌ ومشاهد، وأراه ممّا ينبغي مراعاته في الكتل الاجتماعية والعلمية، بحيث يزاوج المهتم بين العلوم بسبرها ذاتيًا أو باستشارة المختص فيما يجهله، وتلك منقبةٌ رافعة. ومن جهةٍ أخرى فنيل المراتب والأرزاق يستوجب -أحيانًا- الإتيان بالمناقص من مماحكة وكيد ودهاء ربّما، والمتعلّم المهذّب لا يرتضي لنفسه غير الفضائل والمكرمات.
والحقّ أنّي أخالف القائل باقتران الرزق بالجهل على إطلاقه، من حيث أن الأرزاق توفيقٌ مقسوم، ومن حيث أن الجهل لا يورث رزقًا مستدامًا، ومع هذا أميل لحقيقة أن الممتلئ علمًا وأدبًا إذا لم يُزيّن بالذكاء والحكمة غرم.
كتبتُ منشوري ثمّ وجدتُ فكرة تتعاضدُ مع رأيي من طرفٍ خفيّ وسبحان اللطيف:)
«وإذا رأت عيناي عالي رُتبة
بلغ المعالي وهو غير مهذّب
قالت لي النّفس العزوف بفضلها
ما كان أولاني بهذا المنصب
فأقول يا نفس ارجعي وتأدّبي
وثقي فما الحسد الذميم بمذهبي
هي سُنّة الدنيا فكم من فاضلٍ
في الخاملين وكم تُرفِّعُ من غبي» :))
ومثله ما جاء تأدبًا:
«قل لمن لام لكوني
في مكانٍ غيرِ طائل
هكذا الفاضل مثلي
عند قسمِ الرزق فاضل»
وأظنّه ردّ مناسب جدًا على ما ورد أعلاه :)
«إذا جمعت بين امرأينِ صناعةٌ
فأحببتَ أن تدري الذي هو أحذقُ
فلا تتأمل منهما غير ما جرت
به لهما الأرزاق حين تفرّقُ
فحيتُ يكون الجهلُ فالرزقُ واسعٌ
وحيثُ يكون العلمُ فالرزق ضيّقُ»
وأظن من مسوّغات هذا أنّ الذي يهب نفسه للعلم ينشغل به عمّا سواه من جهة، ثمّ علم المرء ببابٍ بعينه لا يستوجب حذقه بغيره؛ وأبواب الرزق بالعادة تستلزم ذكاءً تجاريًا/اقتصاديًا وقياديًا قد لا تجتمع في إنسان، ومثل هذا نراه حاضرًا في السياقات التي يحاجَج النّاس فيها في كونهم يحسنون في بيان أقلامهم وتنالهم عجمة وعي إن ركنوا لألسنتهم؛ ومرّ عليّ في هذا قول سهل بن هارون «اللسان البليغ، والشّعر الجيّد لا يكادان يجتمعان في أحد، وأعسر من ذلك أن تجتمع بلاغة القلم وبلاغة اللسان» وهذا مختبرٌ ومشاهد، وأراه ممّا ينبغي مراعاته في الكتل الاجتماعية والعلمية، بحيث يزاوج المهتم بين العلوم بسبرها ذاتيًا أو باستشارة المختص فيما يجهله، وتلك منقبةٌ رافعة. ومن جهةٍ أخرى فنيل المراتب والأرزاق يستوجب -أحيانًا- الإتيان بالمناقص من مماحكة وكيد ودهاء ربّما، والمتعلّم المهذّب لا يرتضي لنفسه غير الفضائل والمكرمات.
والحقّ أنّي أخالف القائل باقتران الرزق بالجهل على إطلاقه، من حيث أن الأرزاق توفيقٌ مقسوم، ومن حيث أن الجهل لا يورث رزقًا مستدامًا، ومع هذا أميل لحقيقة أن الممتلئ علمًا وأدبًا إذا لم يُزيّن بالذكاء والحكمة غرم.
كتبتُ منشوري ثمّ وجدتُ فكرة تتعاضدُ مع رأيي من طرفٍ خفيّ وسبحان اللطيف:)
«وإذا رأت عيناي عالي رُتبة
بلغ المعالي وهو غير مهذّب
قالت لي النّفس العزوف بفضلها
ما كان أولاني بهذا المنصب
فأقول يا نفس ارجعي وتأدّبي
وثقي فما الحسد الذميم بمذهبي
هي سُنّة الدنيا فكم من فاضلٍ
في الخاملين وكم تُرفِّعُ من غبي» :))
ومثله ما جاء تأدبًا:
«قل لمن لام لكوني
في مكانٍ غيرِ طائل
هكذا الفاضل مثلي
عند قسمِ الرزق فاضل»
وأظنّه ردّ مناسب جدًا على ما ورد أعلاه :)
في معنى بواعث الاطمئنان:
«تمرّ ذكراك في روحي كما عبرتْ
ذكرى الضفاف بمن يجتاحه الغرقُ»
«تمرّ ذكراك في روحي كما عبرتْ
ذكرى الضفاف بمن يجتاحه الغرقُ»