أيًا كان ما قُدِر لك في هذه الحياة سيُصيبك،
بوجود المحبين وعدمهم،
بوجود الداعمين وعدمهم،
بوجود المُصدِقين وعَدمهم،
فلا تعتقد أن مجرد إلتفاتة الناس إليك ستُصلح قصتك،
لا تهتم... لا تهتم بغير المُهم
توكل على الله وحَسبُك ♡
بوجود المحبين وعدمهم،
بوجود الداعمين وعدمهم،
بوجود المُصدِقين وعَدمهم،
فلا تعتقد أن مجرد إلتفاتة الناس إليك ستُصلح قصتك،
لا تهتم... لا تهتم بغير المُهم
توكل على الله وحَسبُك ♡
❤20
لايوجد ما يدعو للخجل والعار تِجاه الحديث عن نفسك ومشاعرك ومحاولة إصلاحها؛ فقدرتك على التفكير والشعور أهم أساسيات كيانك المؤديِّة لحياتك بكافة ظروفها ومراحلها، مَن لا يهتم بأمرك فقط سيخبرك أن التركيز على نفسك ليس بتلك الأهمية؛ فتلك هي نصيحة من لا يهتَّم بنفسه ليكون سعيدًا ♡.
❤18
إلى أين تجري يا دمعُ والديارُ لنا
مَن سيرثي صبرنا إن مات يومًا صَبُرنا؟
مَن سيبقى في حَنيني
من سيذكرُ حُلمنا؟
مَن سيرثي صبرنا إن مات يومًا صَبُرنا؟
مَن سيبقى في حَنيني
من سيذكرُ حُلمنا؟
❤6
لن ينكشف الستار قبل أن تَبرئ العِلل،
من غير المُرجّح أن تُحقق أي شيء دون اكتشاف حقيقة ما يؤدِي إليه، والحقيقة المُوَصِلَّة للنجاح والهُدى والراحة والسَلامْ مُختلِفة لكل أحد، ولن تصل لحقيقتك وسبيل نجاحك قبل أن تكتشف نفسك، ولن تستهدّي في الحياة بأيِ قلبٍ غير قلبك ♡.
من غير المُرجّح أن تُحقق أي شيء دون اكتشاف حقيقة ما يؤدِي إليه، والحقيقة المُوَصِلَّة للنجاح والهُدى والراحة والسَلامْ مُختلِفة لكل أحد، ولن تصل لحقيقتك وسبيل نجاحك قبل أن تكتشف نفسك، ولن تستهدّي في الحياة بأيِ قلبٍ غير قلبك ♡.
❤14
"القبول الحقيقي يَصعُب على معظمنا ممارسته."
الغالِب على مُعاناتنا في العلاقات يأتي من تضييع فرص سعادتنا الخاصة خلف تدبير وإصلاح وتحريض شخص آخر ليولّد لنا تلك السعادة، رجاء أن يكون هو الشخص الذي نطمح له نحن أن يكونه، مما يجعلنا نشعر على الدوام أنه لازال -ينقصنا شيء ما- حتى تكتمل القصة - القصة التي نشعر فيها اخيرًا بالود والحب- وليست تلك إلا ثغرة عائدة علينا على الدوام بمحاولة البحث عمّا هو ناقص لإصلاحه عدى خوفنا الفردي من الشعور بالإختلال والنقص والحاجة والتجاهل(الذي هو مصدر البحث المستميت عنه، فربما لو كان الآخر أفضل قليلًا لما شعرنا بالألم، بينما في الحقيقة سيتم إعادة توليد هذا الألم بمُختلف مُدخلاته في شتّى ظروف الحياة ومراحلها ما دمنا نفكر بنفس الطريقة)، هذا الشعور بالنقص والخوف الخَفي مادام يُسقَط على الآخرين فلن تتمكن من إصلاحه - بما أنها قضية تعني الآخرين ويجب أن ينشغلوا بها! -
ليس الإنسان الصالح الجدير بالحب إلا انسانًا يعيش حقيقته، ولايمكننا تدبير أي حقيقة غير تلك، لن يصبح الإنسان الكريم أقل صدقًا بتجاهل أحدهم وسيسعى بدوره للبحث عن الصادقين الذين يُقدرون صِدقه ولن يُعرّض نفسه لأي كاذب رجاء توليد بعض الصدق عنده، فمن سبق أن فَقَد نفسه فَقَد كل شيء قَد ينمو معه أو ينمو بوجودِه، ولا يُثمر الحُب الصادق إلا مع الصادق مع نفسه( لأن المُنكِّر لذاته سيدفع الآخرين لتغيير أنفسهم لعلاقات أفضل بينما ينكر مدى سوءه وإختلاله)
الهُدى لا يُهدى، والمحبة مع الزائف لا تُختلَق،
ولا تبعثّر نفسك رجاء أن يفهم مَن لا يُمكن أن يفهم ♡.
الغالِب على مُعاناتنا في العلاقات يأتي من تضييع فرص سعادتنا الخاصة خلف تدبير وإصلاح وتحريض شخص آخر ليولّد لنا تلك السعادة، رجاء أن يكون هو الشخص الذي نطمح له نحن أن يكونه، مما يجعلنا نشعر على الدوام أنه لازال -ينقصنا شيء ما- حتى تكتمل القصة - القصة التي نشعر فيها اخيرًا بالود والحب- وليست تلك إلا ثغرة عائدة علينا على الدوام بمحاولة البحث عمّا هو ناقص لإصلاحه عدى خوفنا الفردي من الشعور بالإختلال والنقص والحاجة والتجاهل(الذي هو مصدر البحث المستميت عنه، فربما لو كان الآخر أفضل قليلًا لما شعرنا بالألم، بينما في الحقيقة سيتم إعادة توليد هذا الألم بمُختلف مُدخلاته في شتّى ظروف الحياة ومراحلها ما دمنا نفكر بنفس الطريقة)، هذا الشعور بالنقص والخوف الخَفي مادام يُسقَط على الآخرين فلن تتمكن من إصلاحه - بما أنها قضية تعني الآخرين ويجب أن ينشغلوا بها! -
ليس الإنسان الصالح الجدير بالحب إلا انسانًا يعيش حقيقته، ولايمكننا تدبير أي حقيقة غير تلك، لن يصبح الإنسان الكريم أقل صدقًا بتجاهل أحدهم وسيسعى بدوره للبحث عن الصادقين الذين يُقدرون صِدقه ولن يُعرّض نفسه لأي كاذب رجاء توليد بعض الصدق عنده، فمن سبق أن فَقَد نفسه فَقَد كل شيء قَد ينمو معه أو ينمو بوجودِه، ولا يُثمر الحُب الصادق إلا مع الصادق مع نفسه( لأن المُنكِّر لذاته سيدفع الآخرين لتغيير أنفسهم لعلاقات أفضل بينما ينكر مدى سوءه وإختلاله)
الهُدى لا يُهدى، والمحبة مع الزائف لا تُختلَق،
ولا تبعثّر نفسك رجاء أن يفهم مَن لا يُمكن أن يفهم ♡.
❤6
مُذكرات | ﮼دلال سَعْد
Photo
لا يعي الإنسان بسهولة اعتماديته المفرطة على الآخر ليُمِّده بشعور أو يخلصه منه ومعظم صراعنا مع الآخرين يدور حول ذلك، حين يكون الشعور بالذات ضعيف نتطرف في التفكير فتصبح مشاعرنا مضطربة دائمًا بدورها، حين لا نستطيع أن نتكّل على أنفسنا -لأنها لا تعطينا إجابة واضحة ولايوجد عمق فكري وتفصيلي لمفهوم الحياة والمبادئ الشخصية- نميل للإيمان بما نسمع عشوائيًا(نقع رهائن لمعتقدات الآخرين) لأنها اجابات أوضح وأقل تعقيدًا من العبور خلال انفسنا ومسائلتها بصدق، وهنا يميل الإنسان الى الكثير من الإنكار والإسقاط والإدعاء... الذي يزيد اعتماده السلبي على الآخر ليُحقق له شعور مطلوب عنده هو ويعيش على استجاباتهم ليتمكن من استعادة شعور مفقود عنده وحده، ينتظر تصديق الآخرين لإسعاف جراحه والإعتراف بها(عبر التصادم معهم ومحاولة تحريضهم المستمر للإنتباه له)، فالمعتقدات الداخلية للفرد غير كافية لإنقاذها -القدرة على الاستشفاء-.
❤9👍1
يُعَد ( رفع سقف التوقعات ) مُدمّرًا ليس لمجرد الشعور بالإحباط ازاء انهياره،
بل أيضًا لأن توقع أفضل الأحوال يمنع السعي للنمو وسِعة الإدراك ويُقّصر نفس المحاولات ومتانة المواجهة، حين نفترض عالم من دون مشكلات بالتأكيد لن نطوّر قدرتنا على التفاعل معها وملاحظة ملامحها حين تحدث أمامنا بالفعل… بل نحن (منشغلين بصورة داخلية أفضل نفترض وجودها)، فالمثالية تفترض الجمود وثبات مسار الأحداث وليس الحيوية والتغيير والتحول الواقعي، وحين نفترض المثالية في الآخرين فنحن قطعًا نفترضها داخليًا في أنفسنا - نُحسن التصرف على الدوام - مَرِنين على الدوام - لا نمر بإحباطات - لا تشوبنا شائبه أو قصور تشوّهات في المعرفة…الخ - وهذا الجمود يجعلنا ننتظر حتى تصبح المشاكل أكبر منا بدرجة ضخمة حتى نلاحظها، مسارنا الداخلي يفترض وجود افضل النتائج في النهاية وعلينا أن نصبر فقط حتى وصولها - جمود في التفاعل -؛ السقف المرتفع ليس مجرد أمل ويخيب ويُحمَّل الآخر مشقّته، بل هو ايضًا شعور بالعجز عن المواجهة وإنكسار سقف جامد ضخم يُربك معتقداتك الدفينة حين لا تفترض وجود تحولات وحيرة ومتغيرات ( لا تطور قدرتك المَرِنَة على المواجهة Re-Adapt ).
بل أيضًا لأن توقع أفضل الأحوال يمنع السعي للنمو وسِعة الإدراك ويُقّصر نفس المحاولات ومتانة المواجهة، حين نفترض عالم من دون مشكلات بالتأكيد لن نطوّر قدرتنا على التفاعل معها وملاحظة ملامحها حين تحدث أمامنا بالفعل… بل نحن (منشغلين بصورة داخلية أفضل نفترض وجودها)، فالمثالية تفترض الجمود وثبات مسار الأحداث وليس الحيوية والتغيير والتحول الواقعي، وحين نفترض المثالية في الآخرين فنحن قطعًا نفترضها داخليًا في أنفسنا - نُحسن التصرف على الدوام - مَرِنين على الدوام - لا نمر بإحباطات - لا تشوبنا شائبه أو قصور تشوّهات في المعرفة…الخ - وهذا الجمود يجعلنا ننتظر حتى تصبح المشاكل أكبر منا بدرجة ضخمة حتى نلاحظها، مسارنا الداخلي يفترض وجود افضل النتائج في النهاية وعلينا أن نصبر فقط حتى وصولها - جمود في التفاعل -؛ السقف المرتفع ليس مجرد أمل ويخيب ويُحمَّل الآخر مشقّته، بل هو ايضًا شعور بالعجز عن المواجهة وإنكسار سقف جامد ضخم يُربك معتقداتك الدفينة حين لا تفترض وجود تحولات وحيرة ومتغيرات ( لا تطور قدرتك المَرِنَة على المواجهة Re-Adapt ).
❤7
عليك أن تسمح للحياة أن تكون بسيطة حين تكون بالفعل كذلك،
إن كنت لا تَمُر بمؤرق أو ظرف صعب
فعليك أن تستمتع بفصل من الهدوء والسلام والسكينة؛ أن لا تنشغل بالغد وتصوّر اسوأ الأحوال وافتراض عدم تقدّم ونمو أي شيء على الإطلاق! ( عدم نموك الشخصي، عدم عثورك على ماتحب... ) من مخاوف زائفة، الإنشغال النفسي بالخوف والرهبة حتمًا يمنع الشعور بالهناء وهذا التثبيط يمنع المساحة المتاحة للنمو بالهدم الذاتي المستمر.
إن المُتعة - كما هي السعادة - هي انضباط عقلي وتصوّر مُختَلّق، أي أنه شعور داخل كيان الإنسان وليس حدث خارجي؛ حالة من الهناء والإتساق الداخلي حين يعيش الإنسان شعوره بالفعل ويعي مروره بالحدث السعيد فيستمتع به، أعتقد أن أي قارئ الآن مر على الأقل بحدثين أو ثلاثة من نجاح أو تقدّم لَم يُمدِده بالسعادة المتصوّرة، فما يفتفر له هو ضبط الأفكار الداخلية وليس واقع الأحداث-ثبات الذات وعدم زعزعتها بالخوف والقلق المستمر-، كثيرًا ما نعيش منفصلين عن حياتنا دون وعي منا... فإن كانت حياتك هادئة وأنت منشغل بتصوّر عكس ذلك فعليك أن تَعي أن هناك حلقة مفقودة بينك وبين ما تستطيع الشعور به = ما تستطيع الاحتفاظ به واستيعابه كحقيقة، وهذا ما يجعل لحظة السعادة تمّر سريعًا وتسحبك بيئتك العقلية للتثبيط أكثر... ولا يمكن إعادة ربط هذه السلسلة إلا بإعمال الفكر وتطويره وتوجيه الذات بإستمرار.
أنا لا أُحب كلمة - انضباط - فهي تحمل شعورًا بالتقييد، ولكن إعادة توجيه الذات بالفعل تحتاج انضباطًا داخليًا بالإيمان المستمر بأنه يمكنك الشعور بشعور أفضل، واستغلال وقتك بأمر أفضل من الإستسلام وأن كل ما سمعته ليس الحقيقة المُطلقة والكاملة... فهذا يوجّهك بالفعل للقيام بأمور أخرى فينتهي بالتدريج فراغ عدم الاستنصار لذاتك والتخفّي عنها حين تستحق أن تكون سعيدة ومُستحّقة للظهور والفخر، فلديك الكثير من المُدخلات والمُعالجات الداخلية التي تؤيد ما تشعر به بالفعل وتُثبت حقيقته ولا تُنكره عليك كما يُنكره عليك الآخرون بسهولة.
إن الضبط الداخلي العقلي وإعادة توجيه الأفكار وموازنتها مهارة ضرورية أساسية للحياة وعليك قطعًا تعلّمها ضمن أي موسم كنت،
أنت لست مهزومًا ولا ضعيفًا، الإنسان لا يمكنه تبّني ما يجهل... وربما السكون هو أنسب وقت للعودة للأصل الحقيقي الذي يدفعك لكل ما تُحس وتفعل حين يختفي تشويش الآخرين والأهداف الخارجية.
حين لا يبني الإنسان من فكره وشعوره صرحًا مُؤيدًا متينًا، يستمر بالجري داخل فكره كأنه طفل مرعوب صغير لا يعرف بأي جواب عليه أن يتمسك، وفي أي استراحة عليه أن يجلس، ينتظر لافتة لإرشاده وينتظر تصديقًا من الآخرين ليُحِس مشاعره، وذلك ليس خطأ ولا نقصًا ولا جريمة، فالطفولة(البداية) مرحلة أساسية وطبيعية لأي مستوى وأن ننضج وننمو من خلالها هي الطبيعة أيضًا!
إن كنت لا تَمُر بمؤرق أو ظرف صعب
فعليك أن تستمتع بفصل من الهدوء والسلام والسكينة؛ أن لا تنشغل بالغد وتصوّر اسوأ الأحوال وافتراض عدم تقدّم ونمو أي شيء على الإطلاق! ( عدم نموك الشخصي، عدم عثورك على ماتحب... ) من مخاوف زائفة، الإنشغال النفسي بالخوف والرهبة حتمًا يمنع الشعور بالهناء وهذا التثبيط يمنع المساحة المتاحة للنمو بالهدم الذاتي المستمر.
إن المُتعة - كما هي السعادة - هي انضباط عقلي وتصوّر مُختَلّق، أي أنه شعور داخل كيان الإنسان وليس حدث خارجي؛ حالة من الهناء والإتساق الداخلي حين يعيش الإنسان شعوره بالفعل ويعي مروره بالحدث السعيد فيستمتع به، أعتقد أن أي قارئ الآن مر على الأقل بحدثين أو ثلاثة من نجاح أو تقدّم لَم يُمدِده بالسعادة المتصوّرة، فما يفتفر له هو ضبط الأفكار الداخلية وليس واقع الأحداث-ثبات الذات وعدم زعزعتها بالخوف والقلق المستمر-، كثيرًا ما نعيش منفصلين عن حياتنا دون وعي منا... فإن كانت حياتك هادئة وأنت منشغل بتصوّر عكس ذلك فعليك أن تَعي أن هناك حلقة مفقودة بينك وبين ما تستطيع الشعور به = ما تستطيع الاحتفاظ به واستيعابه كحقيقة، وهذا ما يجعل لحظة السعادة تمّر سريعًا وتسحبك بيئتك العقلية للتثبيط أكثر... ولا يمكن إعادة ربط هذه السلسلة إلا بإعمال الفكر وتطويره وتوجيه الذات بإستمرار.
أنا لا أُحب كلمة - انضباط - فهي تحمل شعورًا بالتقييد، ولكن إعادة توجيه الذات بالفعل تحتاج انضباطًا داخليًا بالإيمان المستمر بأنه يمكنك الشعور بشعور أفضل، واستغلال وقتك بأمر أفضل من الإستسلام وأن كل ما سمعته ليس الحقيقة المُطلقة والكاملة... فهذا يوجّهك بالفعل للقيام بأمور أخرى فينتهي بالتدريج فراغ عدم الاستنصار لذاتك والتخفّي عنها حين تستحق أن تكون سعيدة ومُستحّقة للظهور والفخر، فلديك الكثير من المُدخلات والمُعالجات الداخلية التي تؤيد ما تشعر به بالفعل وتُثبت حقيقته ولا تُنكره عليك كما يُنكره عليك الآخرون بسهولة.
إن الضبط الداخلي العقلي وإعادة توجيه الأفكار وموازنتها مهارة ضرورية أساسية للحياة وعليك قطعًا تعلّمها ضمن أي موسم كنت،
أنت لست مهزومًا ولا ضعيفًا، الإنسان لا يمكنه تبّني ما يجهل... وربما السكون هو أنسب وقت للعودة للأصل الحقيقي الذي يدفعك لكل ما تُحس وتفعل حين يختفي تشويش الآخرين والأهداف الخارجية.
حين لا يبني الإنسان من فكره وشعوره صرحًا مُؤيدًا متينًا، يستمر بالجري داخل فكره كأنه طفل مرعوب صغير لا يعرف بأي جواب عليه أن يتمسك، وفي أي استراحة عليه أن يجلس، ينتظر لافتة لإرشاده وينتظر تصديقًا من الآخرين ليُحِس مشاعره، وذلك ليس خطأ ولا نقصًا ولا جريمة، فالطفولة(البداية) مرحلة أساسية وطبيعية لأي مستوى وأن ننضج وننمو من خلالها هي الطبيعة أيضًا!
❤16
❤︎
ستكبر لتكتشف أن الكثير من نصائح الآخرين كانت " قلقًا محضًا "
قلق من عدم بلوغ المنى، قلق من عدم الشعور بالأمن، قلق من فقدان السعادة أو عدم وصولها، كنتيجة طبيعية نابعة من صَدماتهم تجاه - حقيقة - الحياة وصِداماتهم حين واجهوها بأنفسهم… ولكن سَبق التصوّر و فَرط التّحوط(قلق) من المشكلات لا يمنع حدوث المشكلات في الواقع فالعثرات جزء طبيعي من المُضي قُدمًا، عدم حدوث كل شيء حسب الخطة هي الخطة التي يعرفها كل مخطط فهو يستمر بإعادة تجديد الطريق حسب تحولات كل يوم من جديد، التحوط ضد عدم الشعور بالمرارة لا يُلغي وجودها ضمن الشعور الإنساني، فللمشاعر طبقات ومجرد التحوط بالثقة بالنفس لا يلغي الشعور بالمرارة بل يساعد في ترميمها من جديد بعد كل تحوّل وانعطاف، والمشاكل لا تُحَل إلا من خلال الخوض فيها ولا يوجد أي تحصين عن الشعور بالأذى في الحياة الحقيقية بالنسبة لكائن عاقل يُحِس الحياة ويعيشها بكيانه كل يوم،
ولنقل في أعجب الأحوال أن هذا الإنسان طوّر بالفعل كل التحصينات تجاه فشل في موضوع معين، ستتسرب حتمًا لحياته مشكلات من جوانب أخرى… تعقيدات الإنسان أكثر عمقًا من القدرة على تحليلها ومُكاشفتها خلال مرحلة بسيطة من العمر/الظروف/القدرة العقلية… وغموض الحياة أوسع بكثير من أن يتم إكتشافه بتأمل لحظي وقرار سريع فعقلية الإنسان لها قصور طبيعي يمنع من التعامل مع كل جوانب الحياة دفعة واحدة؛ حقيقة غموض الحياة وعدم إستقرارها هو ما يسبب قلقًا طبيعيًا دافعًا للسعي لحياة أفضل والفأل بحال أجمل والحذر من الوقوع بسهولة كضحية يصعب عليها دفع الأذى عن نفسها، بينما فرط التحوط يدفنك في حالة خوف مستمرة لا أكثر يُخفي معه الكثير من القدرات المتاحة للنمو -وهذا بدّوره يُعلّق الإنسان بنجاح واحد ومساحة محدودة من الشعور بالذات مما يُعجّل قابلية هدمه وسرعة تحطّمه حين ينحرف المسار-، فالتضخيم الذي يتبع القلق يُقزّم العزيمة ويشُعر المرء - بحتمية عدم التخطي - بسبب تصوّره الجمود عن الحياة أكثر من التحول - لأن ما عمل بجهد لعدم حدوثه حدث بالفعل! وما طوّره من إمكانات لم يُغنيه عن الشعور بالأسى! وهذا الشعور بالخيبة تجاه ذاته أكبر وأكثر تعقيدًا من خيبة أمنية واحدة لم تتحقق بسهولة فمن الممكن تعويضها بأمنية غيرها حين لا يستغرق الإنسان في إجترار الأسى والتشّفي من ذاته ( self sabotage ).
ستكبر لتكتشف أن الكثير من نصائح الآخرين كانت " قلقًا محضًا "
قلق من عدم بلوغ المنى، قلق من عدم الشعور بالأمن، قلق من فقدان السعادة أو عدم وصولها، كنتيجة طبيعية نابعة من صَدماتهم تجاه - حقيقة - الحياة وصِداماتهم حين واجهوها بأنفسهم… ولكن سَبق التصوّر و فَرط التّحوط(قلق) من المشكلات لا يمنع حدوث المشكلات في الواقع فالعثرات جزء طبيعي من المُضي قُدمًا، عدم حدوث كل شيء حسب الخطة هي الخطة التي يعرفها كل مخطط فهو يستمر بإعادة تجديد الطريق حسب تحولات كل يوم من جديد، التحوط ضد عدم الشعور بالمرارة لا يُلغي وجودها ضمن الشعور الإنساني، فللمشاعر طبقات ومجرد التحوط بالثقة بالنفس لا يلغي الشعور بالمرارة بل يساعد في ترميمها من جديد بعد كل تحوّل وانعطاف، والمشاكل لا تُحَل إلا من خلال الخوض فيها ولا يوجد أي تحصين عن الشعور بالأذى في الحياة الحقيقية بالنسبة لكائن عاقل يُحِس الحياة ويعيشها بكيانه كل يوم،
ولنقل في أعجب الأحوال أن هذا الإنسان طوّر بالفعل كل التحصينات تجاه فشل في موضوع معين، ستتسرب حتمًا لحياته مشكلات من جوانب أخرى… تعقيدات الإنسان أكثر عمقًا من القدرة على تحليلها ومُكاشفتها خلال مرحلة بسيطة من العمر/الظروف/القدرة العقلية… وغموض الحياة أوسع بكثير من أن يتم إكتشافه بتأمل لحظي وقرار سريع فعقلية الإنسان لها قصور طبيعي يمنع من التعامل مع كل جوانب الحياة دفعة واحدة؛ حقيقة غموض الحياة وعدم إستقرارها هو ما يسبب قلقًا طبيعيًا دافعًا للسعي لحياة أفضل والفأل بحال أجمل والحذر من الوقوع بسهولة كضحية يصعب عليها دفع الأذى عن نفسها، بينما فرط التحوط يدفنك في حالة خوف مستمرة لا أكثر يُخفي معه الكثير من القدرات المتاحة للنمو -وهذا بدّوره يُعلّق الإنسان بنجاح واحد ومساحة محدودة من الشعور بالذات مما يُعجّل قابلية هدمه وسرعة تحطّمه حين ينحرف المسار-، فالتضخيم الذي يتبع القلق يُقزّم العزيمة ويشُعر المرء - بحتمية عدم التخطي - بسبب تصوّره الجمود عن الحياة أكثر من التحول - لأن ما عمل بجهد لعدم حدوثه حدث بالفعل! وما طوّره من إمكانات لم يُغنيه عن الشعور بالأسى! وهذا الشعور بالخيبة تجاه ذاته أكبر وأكثر تعقيدًا من خيبة أمنية واحدة لم تتحقق بسهولة فمن الممكن تعويضها بأمنية غيرها حين لا يستغرق الإنسان في إجترار الأسى والتشّفي من ذاته ( self sabotage ).
❤11
ماهو الموضوع الذي يجب ان نتحدث عنه في المرة القادمة ❤️؟
https://onvo.me/dalalsa3d
https://onvo.me/dalalsa3d
ONVO
﮼دلال سَعْد (@dalalsa3d) • ONVO
Hey there! Suggest me a movie, send me an anonymous question, or draw for me. You can also recommend a song!
❤1
مشكلة الاذكياء قدرتهم على التلاعب بأنفسهم خاصة فيم يتعلق بالشعور بالعار والنقص (الذي حاولوا بسبب ذكائهم تلقائيًا دفنه عبر الاعتلاء بالمعرفة كمصدر للقوة) فتصبح أسلحتهم ضدهم فكل شيء قابل للتحوير وإعادة صياغة المعنى وتفريعه لحلول عدة حتى يبقى بلا حلول - عدم القدرة على الحزم خشية الخطأ ( مثالية بسبب ارتفاع القدرات والقدرة على التحليل لذلك يميل المتميزين لنقد انفسهم بوحشية كأنهم ند لها والإعتقاد بأنهم أقل مما هم عليه ) وهذا الإنشغال العقلي المتوتر والدائم يُلغي الشعور بالبساطة مما يرفع عتبة الشعور فتصبح معظم التجارب الشعورية غير محسوسة لفرط الميل للتحليل والعقلنة؛ فيكون تنوّع مشاعرهم محدود خلال حياتهم أو يحققون الكثير ولكن لا يشعرون بشيء
❤8👍1👌1
الشخص الذي يشعر بفرط الشفقة على الآخرين؛ غالبًا لا يشعر بذلك من باب القدرة المتوازنة على العطاء بل أثرًا لـ تحميل عاطفي(ضغط) كبير شعر به في السابق جعله يشعر بمسؤولية مفرطة تجاه حل المشكلات العاطفية بمفرده، عدم وصول الآخرين لوعيه يجعله يعتقد أنه - الواعي الوحيد - الذي يجب عليه حل كل شي بمفرده، مما يجعله يهرع لإنقاذ الآخرين لينقذ نفسه من عدم قدرتهم على إنقاذه.
❤8💯1