مشكلتي الأبدية هي أنني أقطع علاقاتي بالأشخاص القريبة من قلبي، دون أن أخبرهم، وليس بعد خطأ واحد، إنما بالتراكمات.. أخطاء متكررة ولا تُغتفر لكني ولأني شخص صعب، لا أحب أحدًا بسهوله كنت أفرط في اعطاء الفرص، لكني أدركت مؤخرًا أن الفرصة الأولى كالفرصة الأخيرة، لا فرق, الناس لا تتغير، الناقص يظل ناقص ببساطة شديدة.. لست نادمًا فلقد منحت العديد والعديد من الفرص لهم، لن أبرر.. لن أعاتب.. ولا أكره أبدًا شخصًا أحبتتهُ من كل قلبي🖤☁️
ومازلت لا أدري أيهما يؤلمني أكثر ، الأشياء التي أفعلها رغماً عن قلبي أم الأشياء التي يفعلها قلبي رغماً عني
كانت الكارثة كلها في الإفراط، الإفراط في الأمل في الحب، في التوقعات، في الإنتظار، في كل شيء ."
من أعنف العبارات التي قيلت في تاريخ الأدب، ما جاء على لسان عايدة التي أجبرت على الزواج ممن لا ترغب به، حين قالت يوم وضع خاتم الخطبه في أصبعها
"حقا ما ظننت قط أن الإنسان يمكن أن يخنق من أصبعه"
"حقا ما ظننت قط أن الإنسان يمكن أن يخنق من أصبعه"
قبل أن نفترق بمدة ليست طويلة أخبرتك أن مهما سيحدث بيننا من خلافات دع طريق عودة لنعود ونصلح ما حدث، لكنك غادرت بالكامل دون أن تترك بصيص أمل لنعيش سويًا مستقبلًا وضعناه وخططناه معًا في ليلةٍ قمرية.
غادرت وأنت تقولي ما خُلقنا لنكون معًا، يا لغباء عقلك أأنت من تحدد ذلك!!، يا ضعيف الفكر وجبان القلب يا مُغفل، أتريد كُل شيء على طبق من ذهب دون تضحية أو مواجهة الأزمات والفوز بالتحديات أتريدِ شيئًا بدون تعب؟!
غادرت وتركت فيّ علامات ندبات، فأنا مُمزقة كـ بغداد، و جريحة كـ صنعاء وفيّ شرخ كبير كالذي بين إدلب ودمشق، ومتوترة كمثل باقي العواصم العربية.
غادرت وأنت تقولي ما خُلقنا لنكون معًا، يا لغباء عقلك أأنت من تحدد ذلك!!، يا ضعيف الفكر وجبان القلب يا مُغفل، أتريد كُل شيء على طبق من ذهب دون تضحية أو مواجهة الأزمات والفوز بالتحديات أتريدِ شيئًا بدون تعب؟!
غادرت وتركت فيّ علامات ندبات، فأنا مُمزقة كـ بغداد، و جريحة كـ صنعاء وفيّ شرخ كبير كالذي بين إدلب ودمشق، ومتوترة كمثل باقي العواصم العربية.
أن تهرب إلى النوم من تلك الأفكار المُزعجة وتستيقظ بعد ساعه لتجد أن الشعور تضاعف إلى درجةٍ كبيرة، أن تنام في اليوم ثلاثِ أو أربع مرات هروباً من ذلك الشعور المُثقل، أن تهرب من الناس، واليأس، والإكتئاب، لتكتشف بعد ذلك أن لاشيء على الإطلاق يخفف من هذا.