تلك الكلمات التي وجهتها لي في اخر حديث دار بيننا، مازالت تطعن قلبي بالسكاكين، هل انا سيء لهذا الحد، ام كل ما في الأمر انك قاسي فقط؟
ستشعر بأنك إستيقظت وأدركت كل شيء، ولكنك لن تتقبل أن الشخص الذي كان سبب سعادتك أصبح سبب حزنك، ستخرج وتبحث عن مهرب، فتتذكر بأن لا أحد يشعر بحزنك ووجعك غير روحك.. وبأن المواساة مجرد كلام لن يجبر كسر قلبك، ستغلق هاتفك وتذهب للإستلقاء وروحك مهلكة وتردد كلمة، ليتني أتخطى.
ستبكي كثيراً، ستشعر بأنك جسد بلا روح، ستشعر بأن ثقل العالم كله على قلبك، ستشعر بأن داخلك كلام للشخص ذاته، وستذهب إليه ثم تتوقف عند المحادثة، وداخلك مزدحم بالتساؤلات والعتاب واللوم، ستكتب له لكنك في النهاية ستخرج دون أن تُرسل كلمة واحدة، ويبقى شعورك بالحزن الذي بدأ يحرق قلبك.
أيها الموت، أيها القبطان العجوز، حان الوقت فلنرفع المرساة هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت فلنبحر
بودلير
بودلير
"آخر نَوبة ضحك حقيقيّة كانت حينما كنت في فناء المدرسة الثانويّة، ثم غدَت الحياة بعد ذلك جديّة أكثر ممّا تخيّلت."
الحب الحقيقي هو الحب الروحي
الارتباط الحقيقي هو الارتباط الروحي
وهل ارتباط والحب يجي لروح وحدة ما يجي لغيرها ،
بوقت معين ممكن هل روح تتغير مع مرور الزمن
اما كل العلاقات الظاهرية ما هي الا علاقات اما العلاقات القوية رح تبقئ قوية
الارتباط الحقيقي هو الارتباط الروحي
وهل ارتباط والحب يجي لروح وحدة ما يجي لغيرها ،
بوقت معين ممكن هل روح تتغير مع مرور الزمن
اما كل العلاقات الظاهرية ما هي الا علاقات اما العلاقات القوية رح تبقئ قوية
يُقال حُب ، لكنهُ عابر
في وقتٍ ما كُنت تائهة ، تائهة بين تفاصيل حياة ( رُبما حياتي ) التيقتهُ ..
عيناه البُنيتان و نظراتهُ الخاطفة لقلبِ فتاة لا تفكر بالحُب سوى أفكارٍ عابرة ..
أجبرتني عيناكَ على الهيام بك لكنك لم تكن سوى عابر ،
كُنت ذات يوم كُل شيء لي و اليوم لا شيء ،
شُكراً لتلك الايام و الليالي التي قضيتُها معك ،
شُكرا لذلك الحُب الفاشل ،
شُكراً لك و لِحُبك المُزيف ، كُن بخير .
_ رسالة لم تُرسل .
في وقتٍ ما كُنت تائهة ، تائهة بين تفاصيل حياة ( رُبما حياتي ) التيقتهُ ..
عيناه البُنيتان و نظراتهُ الخاطفة لقلبِ فتاة لا تفكر بالحُب سوى أفكارٍ عابرة ..
أجبرتني عيناكَ على الهيام بك لكنك لم تكن سوى عابر ،
كُنت ذات يوم كُل شيء لي و اليوم لا شيء ،
شُكراً لتلك الايام و الليالي التي قضيتُها معك ،
شُكرا لذلك الحُب الفاشل ،
شُكراً لك و لِحُبك المُزيف ، كُن بخير .
_ رسالة لم تُرسل .
ضائع ، في محطة القطار ..
في كلمةِ وداع لا تخصني البتة !
أمزقُ نفسي بدموعٍ لا تنتمي لوجنتي ،
بدلاً من ركوبهِ أقف مُبتذلاً حَزين على عدم رحيلي عن نفسي !
الدروب تصبح سلسة حين تخطيها أُمي قبلي،
ولكنها تنفرني حين ترىٰ أقدامي بمفردها !
أنتظر الموت في كُل ليلة بالرغمِ من خوفي منهُ
يتكدس في صدري شعورٌ من الخيال رسمتهُ ..
يجعلني أُحبذ الرحيل عن هذهِ الدنيا الىٰ الجنة !
أم أنني سأدخلُ جهنم يا الله؟
أعطني إشارة لكي أتحضر !
وأن مُتّ؟ ما المُحزن ؟
أنا إنسان لا ينتمي الىٰ هذهِ الأرض !
لم تبالوا لوجودي أتبالون لعدمهُ ؟
أنا الذي يأسرني الضيقُ كونهُ صديقي الوحيد
الذي يحتمل كُل هذا الإحتراق المُهيأ ليكون إنسان !
لم يعلمني أحدهم أن الحُب أيضاً يُمكن الإرتقاء بهِ !
لقد كانَ بالنسبةِ لي وقوع لا يمكنك النهوض من بعدهِ ..
كأنك تحاول البقاء على سطح البحر ويدُكَ مُزنجلة بالثقل !
فوق البحر أطفو ،
تحتي نصوصي التي خجلتُ أن أُريها لكُم !
هيَ الوحيدة التي لم أشاركها مع البشر ..
وأكتفَيْت بجعلها لإنسانٌ يُريد العيش في داخلي !
خمنوا من الذي أنقذني من الغَرق ؟
أحترق لأشعر !
تملأ النيران عينيّ وجوفي الفارغ !
فراغٌ يحترق فلا أشعُر أيضاً ..
أن يتعمد الإنسان إحراقُ داخلهُ ،
لكي يشعر وبدلاً من هذا يأكل الفراغ الذي بهِ كُل النار؟
خمنوا أيضاً ما الذي أطفئني !
لا زلتُ ضائع ،
أراهُم يودعون بعضهم البعض على حواف السكك
شبرٍ آخر وسيموت الشعور بالبُعد الآتي !
الموت يأخذُ الكثيرين ليعيشوا بحياةٍ أُخرىٰ !
ولكن من أصابهُ البُعد ..
آه ، يُقتَل !
لا توجد دنيا تكفيهِ للتعويض .!
ها أنا أُحرِك رأسي بإيماء السكون ..
وجوفي ضائع لا ينتمي لأيٍَ منكُم ،
لأيٍ من أراضيكُم ،
ولا قصائدكُم حتى !
خمنوا ما الذي حَدث بَعد !
أعتدت على أن يكون الضياع هو موقفي الوحيد ..
وها أنا لا زلتُ ضائع .
في كلمةِ وداع لا تخصني البتة !
أمزقُ نفسي بدموعٍ لا تنتمي لوجنتي ،
بدلاً من ركوبهِ أقف مُبتذلاً حَزين على عدم رحيلي عن نفسي !
الدروب تصبح سلسة حين تخطيها أُمي قبلي،
ولكنها تنفرني حين ترىٰ أقدامي بمفردها !
أنتظر الموت في كُل ليلة بالرغمِ من خوفي منهُ
يتكدس في صدري شعورٌ من الخيال رسمتهُ ..
يجعلني أُحبذ الرحيل عن هذهِ الدنيا الىٰ الجنة !
أم أنني سأدخلُ جهنم يا الله؟
أعطني إشارة لكي أتحضر !
وأن مُتّ؟ ما المُحزن ؟
أنا إنسان لا ينتمي الىٰ هذهِ الأرض !
لم تبالوا لوجودي أتبالون لعدمهُ ؟
أنا الذي يأسرني الضيقُ كونهُ صديقي الوحيد
الذي يحتمل كُل هذا الإحتراق المُهيأ ليكون إنسان !
لم يعلمني أحدهم أن الحُب أيضاً يُمكن الإرتقاء بهِ !
لقد كانَ بالنسبةِ لي وقوع لا يمكنك النهوض من بعدهِ ..
كأنك تحاول البقاء على سطح البحر ويدُكَ مُزنجلة بالثقل !
فوق البحر أطفو ،
تحتي نصوصي التي خجلتُ أن أُريها لكُم !
هيَ الوحيدة التي لم أشاركها مع البشر ..
وأكتفَيْت بجعلها لإنسانٌ يُريد العيش في داخلي !
خمنوا من الذي أنقذني من الغَرق ؟
أحترق لأشعر !
تملأ النيران عينيّ وجوفي الفارغ !
فراغٌ يحترق فلا أشعُر أيضاً ..
أن يتعمد الإنسان إحراقُ داخلهُ ،
لكي يشعر وبدلاً من هذا يأكل الفراغ الذي بهِ كُل النار؟
خمنوا أيضاً ما الذي أطفئني !
لا زلتُ ضائع ،
أراهُم يودعون بعضهم البعض على حواف السكك
شبرٍ آخر وسيموت الشعور بالبُعد الآتي !
الموت يأخذُ الكثيرين ليعيشوا بحياةٍ أُخرىٰ !
ولكن من أصابهُ البُعد ..
آه ، يُقتَل !
لا توجد دنيا تكفيهِ للتعويض .!
ها أنا أُحرِك رأسي بإيماء السكون ..
وجوفي ضائع لا ينتمي لأيٍَ منكُم ،
لأيٍ من أراضيكُم ،
ولا قصائدكُم حتى !
خمنوا ما الذي حَدث بَعد !
أعتدت على أن يكون الضياع هو موقفي الوحيد ..
وها أنا لا زلتُ ضائع .