أحاولُ أن أمدَّ جذوري نحوَ السماء،
علَّني أستطيعُ أن أنمو كالنخلةِ،
شامخةً، قويةً، في وجهِ العواصف.
نظراتي تلاحقُ أوراقَها المتمايلة،
كأنها تتحدثُ بلغةِ الريح،
أبحثُ عن صوتي في صمتِها،
فكلُّ خفقةِ قلبٍ تعبرُ بيننا،
تحملُ شعورًا بأنني جزءٌ من هذا الجذع،
كأنني نبتٌ خفيٌّ في أحضانِ الأرض.
علَّني أستطيعُ أن أنمو كالنخلةِ،
شامخةً، قويةً، في وجهِ العواصف.
نظراتي تلاحقُ أوراقَها المتمايلة،
كأنها تتحدثُ بلغةِ الريح،
أبحثُ عن صوتي في صمتِها،
فكلُّ خفقةِ قلبٍ تعبرُ بيننا،
تحملُ شعورًا بأنني جزءٌ من هذا الجذع،
كأنني نبتٌ خفيٌّ في أحضانِ الأرض.
❤3
"كانت لدي رغبةٌ واحدة:
أن أرحل، أمشي، أموت، أيًا كان.
وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا،
أختفي، أذوب في الغابة،
في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أنسى، أنسى."
أن أرحل، أمشي، أموت، أيًا كان.
وددت أن أغادر، ألا أعود أبدًا،
أختفي، أذوب في الغابة،
في الغيوم، ألا يكون لي ذكريات، أنسى، أنسى."
❤3
إنها الثالثة فجراً ،الساعة العظمى لدى الذئاب و اللصوص و مدبري الدسائس، إنها الساعة التي يسعل عندها شاعر مفقود و تذوب في تمامها (عاشقة مهدمة) ،إنها الثالثة فجراً وسيطة السلام بين انتصاف العتمة و مقتبل الضوء ، ربة بيت الليل المعنية بكنس بقاياه و آثامه و فتات آماله.."
❤3