Stories📚:
قصة جديدة : #سلاسل_متشابكة
قراءة ممتعة"🌸♥️
#سلاسل_متشابكة
#الجزءالاول
بوحدة من المدن الراقية صفت سيارة فيها بنت قدام وحدة من أكبر الشركات أخدت البنت نفس عميق وزفرتو كمحاولة منها تخفف التوتر فتحت الباب ونزلت وهي عم تتطلع ع مبنى الشركة
شالت نظاراتها وسكرت باب السيارة وهي لسا صافنة بذكرياتها
وجوه..أحداث..أصوات..مشاعر..توتر..قلق..خوف.. كل هالشغلات كانت عم تعصف جواتها وعم توّلد جواتها حالة غريبة
عقدت حواجبها وحطت نظارتها جوا شنتايتها وبلشت تمشي بثبات بكعبها العالي يلي زاعجها ومو متعودة عليه والمكياج التقيل يلي مغيرلها ملامحها وخانقها وبطقمها الرسمي..
أول ما فاتت الكل كان مستغرب ومشدود لهالبنت العشرينية يلي اول مرة بشوفوها كان فيها شي جذاب يمكن عيونها العسلي الجذابات يلي عم يلمعوا ذكاء وثقة او بشرتها الحنطية المميز يلي عم يزيدها جاذبية مع شعرها المصبوغ بني وعم يتطاير على كتفها وأخيراً بعد طريق طويل بالنسبة الها وصلت للمكان يلي جايتلو
كان موجود سكرتيرة حلوة بأول عمرها عم تشتغل ع اللابتوب يلي قدامها أول ما سمعت صوت كعبها التفتتلها
شذى :لو سمحتي السيد هاشم موجود؟
السكرتيرة :عفواً مين حضرتك؟! يعني عندك موعد سابق معو؟
شذى :لاء مافي موعد مسبق
السكرتيرة :معناها بتأسف كتير مافيني أفوتك
شذى :طيب
قامت لترجع بس طلعت ع السكرتيرة شافتها رجعت لشغلها فاتجهت ع المكتب وفتحت الباب وفاتت
السكرتيرة :عفواً يا آنسة مابصير هيك شو عم تعملي
كانت شذى واقفة بأول المكتب وعم تطلع ع الشخص يلي بارك ورا المكتب
كره..حقد.. وجع..رجفة
كل هالشغلات تجمعوا جواتها وهي متبسمرة عند الباب و محافظة ع ملامحها هادية
اطلع هاشم في هالبنت الغريبة يلي أول مرة بشوفها وفي شي جذبو الها وضل يطلع فيها
السكرتيرة :آسفة كتير يا بيك ما بعرف كيف فاتت هيك وأنا قلتلها ممنوع
طلع فيها للسكرتيرة واشرلها بايدو تطلع هزت براسها وطلعت وماضل حدا بالمكتب غير هنن التنين
ساد الصمت للحظة وهنن عم يطلعوا ع بعض
هالرجال يلي بارك ع الكرسي صار عمرو بأواخر الخمسينات
الشعر الأبيض كان معبي راسو ، كان طويل وصحتوا منيحة ولابس طقم رسمي بس شالح الجاكيت الفوقاني..
رفعت ايدها ع شعرها المموج ورجعت خصلة لورا أدنها وحكت بكل أكابرية
شذى :بعتذر كتير منك ع التصرف اللي بدر مني بس أنا ضروري أحكي معك ، الموضوع كتير حساس ومهم
أشرلها بإيدو وهو عم يسكر الملف يلي بين إيديه منشان تبرك
حركت اجريها وبركت وحطت الشنتاية بحضنها
هاشم وعيونوا عم تتفحصها :شو بتحب الآنسة الامورة نشربها؟
شذى بابتسامة صفرة :مافي داعي مالي مطولة
هاشم :موضوع مهم ومالك مطولة صار عندي فضول أعرفه
شذى :طيب متل ما بتحب بس بدي منك تضل هادي وتسمعني للأخير
هاشم :هاتي لاشوف آنسة ..؟
شذى :هلق خليني احكيلك وبعدها بقلك اسمي
هاشم باستغراب :طيب
شذى :احم.. ههه انا بنتك
هاشم :عفواً ؟
شذى :متل ما سمعت
هاشم :شو هالسخافة هلق عملتي كل هالبلبلة حتى تحكي هالكذب والسخافة
شذى :لازم تكون صبور وتسمع
هاشم :اسمع انك بنتي ههه بالله من وين جيتي لتكوني نزلتي من السما ومو دريان
شذى وهي عم تتصنع الثقة :تقريباً ما توقعت ردة فعلك هي وخصوصي إنك صاحب علاقات متعددة
هاشم :شو هالكذب إنت شو عم تخبصي بعدين..
شذى بمقاطعة وبنظرات تحدي :جيسي بذكرك هالاسم بشي؟
سكت هاشم شوي وبعدها نطق
هاشم باستنكار :لاء
شذى :لااا رح نزعل من بعض هيك ارجاع بذاكرتك 23سنة لورا تذكر مرة أمريكية حلوة كنت على علاقة معها صراحة بجوز ما تتذكر لاني ماشاء الله علاقاتك كتيرة
هاشم :ما بسمحلك بهيك اتهام باطل وبعدين انت شلون بتعرفيها وشو بدك منها؟!
شذى :منها ما بدي شي لاني الله يرحمها راحت وتركتني بس منك بدي كتير
هاشم :هلق بدك تضلي تحكي هيك احكي كل شي عندك مو فاضيلك
شذى بثقة :طيب خلينا رايقين لأني هلق رح احكيلك حكاية مو حلوة بالنسبة الي إنت قلتها أنا نزلت عليك من السما وعم قلك إني بنتك اكيد ما جيت من العدم
هاشم بمقاطعة :اذا ما بتحكي كلمة مفيدة طالب البوليس يشحطوكي
شذى بكره :أعصابك بابا أعصابك
هاشم وهو عم يكز على أسنانو :انا ماني أبوكِ وانت شكلك ما بتفهمي
شذى :خلص رح احكي روق القصة بلشت من23سنة جيسي البنت الامريكية تعرفت على شب وقدر يخطف عقلها وقلبها ويلي هو انت وصارت بيناتكم علاقة رغم انك كنت متزوج وبظن عندك ولاد كانت تحكيلي عنك وانو وضعك كان عادي حتى انت كنت عادي ومتزوج ما بتعرف شو حبت فيك خنت مرتك معها وضليتوا على علاقة فترة منيحة ، كل ما تقلك خلينا نتزوج تتهرب وتتحجج حتى لو بالسر ماكنت ترضى صح؟
هاشم بغضب :انت شو عم تخبصي حاج كذب
شذى :ياريتو كذب كنت ما اجيت على هالدنيا
قصة جديدة : #سلاسل_متشابكة
قراءة ممتعة"🌸♥️
#سلاسل_متشابكة
#الجزءالاول
بوحدة من المدن الراقية صفت سيارة فيها بنت قدام وحدة من أكبر الشركات أخدت البنت نفس عميق وزفرتو كمحاولة منها تخفف التوتر فتحت الباب ونزلت وهي عم تتطلع ع مبنى الشركة
شالت نظاراتها وسكرت باب السيارة وهي لسا صافنة بذكرياتها
وجوه..أحداث..أصوات..مشاعر..توتر..قلق..خوف.. كل هالشغلات كانت عم تعصف جواتها وعم توّلد جواتها حالة غريبة
عقدت حواجبها وحطت نظارتها جوا شنتايتها وبلشت تمشي بثبات بكعبها العالي يلي زاعجها ومو متعودة عليه والمكياج التقيل يلي مغيرلها ملامحها وخانقها وبطقمها الرسمي..
أول ما فاتت الكل كان مستغرب ومشدود لهالبنت العشرينية يلي اول مرة بشوفوها كان فيها شي جذاب يمكن عيونها العسلي الجذابات يلي عم يلمعوا ذكاء وثقة او بشرتها الحنطية المميز يلي عم يزيدها جاذبية مع شعرها المصبوغ بني وعم يتطاير على كتفها وأخيراً بعد طريق طويل بالنسبة الها وصلت للمكان يلي جايتلو
كان موجود سكرتيرة حلوة بأول عمرها عم تشتغل ع اللابتوب يلي قدامها أول ما سمعت صوت كعبها التفتتلها
شذى :لو سمحتي السيد هاشم موجود؟
السكرتيرة :عفواً مين حضرتك؟! يعني عندك موعد سابق معو؟
شذى :لاء مافي موعد مسبق
السكرتيرة :معناها بتأسف كتير مافيني أفوتك
شذى :طيب
قامت لترجع بس طلعت ع السكرتيرة شافتها رجعت لشغلها فاتجهت ع المكتب وفتحت الباب وفاتت
السكرتيرة :عفواً يا آنسة مابصير هيك شو عم تعملي
كانت شذى واقفة بأول المكتب وعم تطلع ع الشخص يلي بارك ورا المكتب
كره..حقد.. وجع..رجفة
كل هالشغلات تجمعوا جواتها وهي متبسمرة عند الباب و محافظة ع ملامحها هادية
اطلع هاشم في هالبنت الغريبة يلي أول مرة بشوفها وفي شي جذبو الها وضل يطلع فيها
السكرتيرة :آسفة كتير يا بيك ما بعرف كيف فاتت هيك وأنا قلتلها ممنوع
طلع فيها للسكرتيرة واشرلها بايدو تطلع هزت براسها وطلعت وماضل حدا بالمكتب غير هنن التنين
ساد الصمت للحظة وهنن عم يطلعوا ع بعض
هالرجال يلي بارك ع الكرسي صار عمرو بأواخر الخمسينات
الشعر الأبيض كان معبي راسو ، كان طويل وصحتوا منيحة ولابس طقم رسمي بس شالح الجاكيت الفوقاني..
رفعت ايدها ع شعرها المموج ورجعت خصلة لورا أدنها وحكت بكل أكابرية
شذى :بعتذر كتير منك ع التصرف اللي بدر مني بس أنا ضروري أحكي معك ، الموضوع كتير حساس ومهم
أشرلها بإيدو وهو عم يسكر الملف يلي بين إيديه منشان تبرك
حركت اجريها وبركت وحطت الشنتاية بحضنها
هاشم وعيونوا عم تتفحصها :شو بتحب الآنسة الامورة نشربها؟
شذى بابتسامة صفرة :مافي داعي مالي مطولة
هاشم :موضوع مهم ومالك مطولة صار عندي فضول أعرفه
شذى :طيب متل ما بتحب بس بدي منك تضل هادي وتسمعني للأخير
هاشم :هاتي لاشوف آنسة ..؟
شذى :هلق خليني احكيلك وبعدها بقلك اسمي
هاشم باستغراب :طيب
شذى :احم.. ههه انا بنتك
هاشم :عفواً ؟
شذى :متل ما سمعت
هاشم :شو هالسخافة هلق عملتي كل هالبلبلة حتى تحكي هالكذب والسخافة
شذى :لازم تكون صبور وتسمع
هاشم :اسمع انك بنتي ههه بالله من وين جيتي لتكوني نزلتي من السما ومو دريان
شذى وهي عم تتصنع الثقة :تقريباً ما توقعت ردة فعلك هي وخصوصي إنك صاحب علاقات متعددة
هاشم :شو هالكذب إنت شو عم تخبصي بعدين..
شذى بمقاطعة وبنظرات تحدي :جيسي بذكرك هالاسم بشي؟
سكت هاشم شوي وبعدها نطق
هاشم باستنكار :لاء
شذى :لااا رح نزعل من بعض هيك ارجاع بذاكرتك 23سنة لورا تذكر مرة أمريكية حلوة كنت على علاقة معها صراحة بجوز ما تتذكر لاني ماشاء الله علاقاتك كتيرة
هاشم :ما بسمحلك بهيك اتهام باطل وبعدين انت شلون بتعرفيها وشو بدك منها؟!
شذى :منها ما بدي شي لاني الله يرحمها راحت وتركتني بس منك بدي كتير
هاشم :هلق بدك تضلي تحكي هيك احكي كل شي عندك مو فاضيلك
شذى بثقة :طيب خلينا رايقين لأني هلق رح احكيلك حكاية مو حلوة بالنسبة الي إنت قلتها أنا نزلت عليك من السما وعم قلك إني بنتك اكيد ما جيت من العدم
هاشم بمقاطعة :اذا ما بتحكي كلمة مفيدة طالب البوليس يشحطوكي
شذى بكره :أعصابك بابا أعصابك
هاشم وهو عم يكز على أسنانو :انا ماني أبوكِ وانت شكلك ما بتفهمي
شذى :خلص رح احكي روق القصة بلشت من23سنة جيسي البنت الامريكية تعرفت على شب وقدر يخطف عقلها وقلبها ويلي هو انت وصارت بيناتكم علاقة رغم انك كنت متزوج وبظن عندك ولاد كانت تحكيلي عنك وانو وضعك كان عادي حتى انت كنت عادي ومتزوج ما بتعرف شو حبت فيك خنت مرتك معها وضليتوا على علاقة فترة منيحة ، كل ما تقلك خلينا نتزوج تتهرب وتتحجج حتى لو بالسر ماكنت ترضى صح؟
هاشم بغضب :انت شو عم تخبصي حاج كذب
شذى :ياريتو كذب كنت ما اجيت على هالدنيا
❤1👍1
هاشم :روحي كفي بلاكي عني أنا رجال والي مكانتي شلون جاية تتبلي علي بهالحكي
شذى :حبتك كتيير كتييير بس انت كان كل همك تقضي وقت مع بنت حلوة متلها رح اختصر لأني شايفة أعصابك ما عاد تتحمل ، كنت أنا نتيجة هالعلاقة حملت أمي فيني وأول ما عرفت فرحت وخافت بنفس الوقت كانت بتعرف إنك رح تخليها تأجهضني وإنك بحياتك ما رح تكون معها منشان هيك قررت تخفي هالشي وترجع لبلدها وهي حاملة بين أحشائها شي منك
حبها إلك خلاها تضحي بكل شي بحياتها حتى تكبرني وتشوف شي منك دائماً حوليها جابتني على هالدنيا وسمتني ليانا حلو هالاسم ما؟! الإسم يلي بتحبوا صح؟!
كانت دائماً تتمنى أطلع بشبهك وليكني طلعت بشبهك ههه كانت كل ما تطلع فيني تتذكرك رغم إنها كانت بتعرف إنك نسيتها
كان هاشم صافن وعم يتسمع ع كل حرف عم تقولوا وخلايا جسمو عم ترتعش كلامها وتّرو صار يفكر اذا حكيها صح مستحيل حدا يعرف كل هالشي وكلامها كلو منطقي
هاشم :اي يعني شو هلق شو بدك؟؟
شذى :بدي أنفذ وصية أمي
هاشم :جيسي ماتت؟!
شذى :هههههههه لا تقلي زعلت عليها هاه ما بصدق غريب والله
هاشم :شو كانت وصيتها؟!
شذى :وصتني أجي لعندك أرجع ع البلد يلي حبتك فيو أخليك تتعرف علي وتسجلني على إسمك؟ أنعرف مين أنا وقت ينذكر إسمي قدام حدا يعرفني ، اكمل دراستي هون وأعيش معك مع إنو مو حابة كتير هاه بس شو بدي اعمل
هاشم :اي.. وبعدين لهلق مافي شي بأكدلي إنك بنتي
شذى :ههه كل هالحكي والتفاصيل ما اثبتتلك؟! والله كانت امي حافظة طباعك منيح
هاشم :شو قصدك
شذى :قبل ما تختفي أمي أخدت منك شعرة ومن أول ما ولدت عملت تحليل DNA فيك تشوفو وتتأكد إنو من22سنة معمول
فتحت شنتايتها وحطت التحليل قدامو أخدو وبلش يتاكد من حكيها
شذى :واذا لسا عندك شكوك تفضل
وطالعت من شنتايتها عينة دم وكرت
شذى :فيك تتاكد بنفسك هادا دمي قدامك اعمل يلي بدك ياه وتأكد شلون ما بدك وبس تخلص هادا كرتي فيك تتواصل معي وانظبط الأوراق وأصير بنتك عن جد وقدام الكل
هاشم :بس أنا ماني مستعد أخرب سمعتي وحياتي منشانك كيف رح برر للناس مين انت؟! أنا ماني مستعد أخرب شي حتى أعترف فيك
وقفت شذى وابتسامة ساخرة على وجهها وطالعت نظاراتها ووقفت بثقة
شذى :مع الاسف بعدها الفضيحة بتصير أكبر ورح نضطر للأسف نوصل للمحاكم ولا تفكرني ما بفهم بهيك شي لا لا معك ليانا طالبة سنة رابعة حقوق يالله تشاو يا....بابا
تحركت وهي راسمة إبتسامة نصر على وجهها بعد ما خلت هاشم يتعرق من التوتر وضل شارد بمكانها
وأخيراً وصلت للسيارة وزفرت أنفاسها وكأنما حمل وانزاح عنها وقالتلو للشوفير يوصلها ع البيت وهي اتصلت بحدا
مجهول :بشري
شذى :كلو تمام التمام
مجهول :اكيد؟؟ما شك بشي او سأل كتير
شذى :هو يسأل وانا اجاوب واسألتو كلها رديت عليها بطريقة منطقية متل ما خططنا
مجهول :وكيف شفتيه
شذى :انا بقول الخطة رح تنجح أكيد عرفت أمثل عليه تمام وشفتوا اقتنع هلق ضل الباقي عليكن
مجهول : تمام خلص نحن منعرف شغلنا
سكرت الخط ووصلت ع بيتها وأول شغلة شلحت الكعب وشالتوا بايدها وطلعت ع الدرج وفتحت باب بيتها وفاتت بسرعة وتطلعت ع المراية
شذى :ياربي دخيلك هدول شو عاملين فيني مين أنا جد طالعة بشبه نساء الاعمال بس شو بدنا بالحكي بيلبقلي يييييي ياربي حاسة وجهي رح يختنق بهالميكب وين المزيل الله يقرفن كيلو بودة و مكياج مشكل ملون حطولي آآآآه لك شلون الواحد بيرتاح بهالتياب
بلشت تمسح مكياجها كلو ولبست ونزلت ع الجامعة
____
توجهت ع الطاولة يلي باركين عليها بنت وشب
كانو التنين باركين عم يحكوا وأول ما شافوها عملوا حالهن ملتهيين بهواتفهن
شذى :مرحبا شباب
...ماحدا رد
شذى :شبكن ردو
...
شذى :هلق أمانة هيك؟ لك حرام عليكن بدل ما تدعموني
نور :امممم اي الحق علينا
شذى :لك ليش هيك عم تعملوا أمجااااد رد علي
أمجد :أول شغلة لا تمطيها تاني شغلة جد مالنا حق ما نرد عليك لأني نحن رحنا متل الهبلان مع عالم لعند عالم وشكّينا حالنا بالمشاكل وألف قصة مااا؟
شذى :لك يا عيني يا روحي هادا حقي أنتو بتعرفو شقد عانيت (كملت والحزن بلش يتخلخل بين كلماتها) نحن قضينا كل حياتنا بالتعتير بسببو وهو وين عايش بعز ولااا لك تخيلوا قال ما بيعترف فيني بخاف ع سمعتو الحقير
نور بحدة :شذى
شذى : لك حقير وواطي كمان لك اشو مارح أعمل فيو قليل
أمجد :هه مارح تحسني تعملي شي ..لك قصتكن مبينة متل عين الشمس مارح تظبط
شذى :ههههه لا تضحكني لك انتو ما شفتو كيف كان عم يطلع وكيف العرق صار يشر منو وأنا عم أحكي معو إذا بكرى ما بشلحو كل مصرياتو وبزتو متل الكلب متل ما زتنا ما بكون اسمي شذى
نور :لك انا ماني عارفة ليش عم تتعبي حالك وكل هاللفة والدورة ليش من الأول ما بتشتكي عليه وخلصنا
شذى :حبتك كتيير كتييير بس انت كان كل همك تقضي وقت مع بنت حلوة متلها رح اختصر لأني شايفة أعصابك ما عاد تتحمل ، كنت أنا نتيجة هالعلاقة حملت أمي فيني وأول ما عرفت فرحت وخافت بنفس الوقت كانت بتعرف إنك رح تخليها تأجهضني وإنك بحياتك ما رح تكون معها منشان هيك قررت تخفي هالشي وترجع لبلدها وهي حاملة بين أحشائها شي منك
حبها إلك خلاها تضحي بكل شي بحياتها حتى تكبرني وتشوف شي منك دائماً حوليها جابتني على هالدنيا وسمتني ليانا حلو هالاسم ما؟! الإسم يلي بتحبوا صح؟!
كانت دائماً تتمنى أطلع بشبهك وليكني طلعت بشبهك ههه كانت كل ما تطلع فيني تتذكرك رغم إنها كانت بتعرف إنك نسيتها
كان هاشم صافن وعم يتسمع ع كل حرف عم تقولوا وخلايا جسمو عم ترتعش كلامها وتّرو صار يفكر اذا حكيها صح مستحيل حدا يعرف كل هالشي وكلامها كلو منطقي
هاشم :اي يعني شو هلق شو بدك؟؟
شذى :بدي أنفذ وصية أمي
هاشم :جيسي ماتت؟!
شذى :هههههههه لا تقلي زعلت عليها هاه ما بصدق غريب والله
هاشم :شو كانت وصيتها؟!
شذى :وصتني أجي لعندك أرجع ع البلد يلي حبتك فيو أخليك تتعرف علي وتسجلني على إسمك؟ أنعرف مين أنا وقت ينذكر إسمي قدام حدا يعرفني ، اكمل دراستي هون وأعيش معك مع إنو مو حابة كتير هاه بس شو بدي اعمل
هاشم :اي.. وبعدين لهلق مافي شي بأكدلي إنك بنتي
شذى :ههه كل هالحكي والتفاصيل ما اثبتتلك؟! والله كانت امي حافظة طباعك منيح
هاشم :شو قصدك
شذى :قبل ما تختفي أمي أخدت منك شعرة ومن أول ما ولدت عملت تحليل DNA فيك تشوفو وتتأكد إنو من22سنة معمول
فتحت شنتايتها وحطت التحليل قدامو أخدو وبلش يتاكد من حكيها
شذى :واذا لسا عندك شكوك تفضل
وطالعت من شنتايتها عينة دم وكرت
شذى :فيك تتاكد بنفسك هادا دمي قدامك اعمل يلي بدك ياه وتأكد شلون ما بدك وبس تخلص هادا كرتي فيك تتواصل معي وانظبط الأوراق وأصير بنتك عن جد وقدام الكل
هاشم :بس أنا ماني مستعد أخرب سمعتي وحياتي منشانك كيف رح برر للناس مين انت؟! أنا ماني مستعد أخرب شي حتى أعترف فيك
وقفت شذى وابتسامة ساخرة على وجهها وطالعت نظاراتها ووقفت بثقة
شذى :مع الاسف بعدها الفضيحة بتصير أكبر ورح نضطر للأسف نوصل للمحاكم ولا تفكرني ما بفهم بهيك شي لا لا معك ليانا طالبة سنة رابعة حقوق يالله تشاو يا....بابا
تحركت وهي راسمة إبتسامة نصر على وجهها بعد ما خلت هاشم يتعرق من التوتر وضل شارد بمكانها
وأخيراً وصلت للسيارة وزفرت أنفاسها وكأنما حمل وانزاح عنها وقالتلو للشوفير يوصلها ع البيت وهي اتصلت بحدا
مجهول :بشري
شذى :كلو تمام التمام
مجهول :اكيد؟؟ما شك بشي او سأل كتير
شذى :هو يسأل وانا اجاوب واسألتو كلها رديت عليها بطريقة منطقية متل ما خططنا
مجهول :وكيف شفتيه
شذى :انا بقول الخطة رح تنجح أكيد عرفت أمثل عليه تمام وشفتوا اقتنع هلق ضل الباقي عليكن
مجهول : تمام خلص نحن منعرف شغلنا
سكرت الخط ووصلت ع بيتها وأول شغلة شلحت الكعب وشالتوا بايدها وطلعت ع الدرج وفتحت باب بيتها وفاتت بسرعة وتطلعت ع المراية
شذى :ياربي دخيلك هدول شو عاملين فيني مين أنا جد طالعة بشبه نساء الاعمال بس شو بدنا بالحكي بيلبقلي يييييي ياربي حاسة وجهي رح يختنق بهالميكب وين المزيل الله يقرفن كيلو بودة و مكياج مشكل ملون حطولي آآآآه لك شلون الواحد بيرتاح بهالتياب
بلشت تمسح مكياجها كلو ولبست ونزلت ع الجامعة
____
توجهت ع الطاولة يلي باركين عليها بنت وشب
كانو التنين باركين عم يحكوا وأول ما شافوها عملوا حالهن ملتهيين بهواتفهن
شذى :مرحبا شباب
...ماحدا رد
شذى :شبكن ردو
...
شذى :هلق أمانة هيك؟ لك حرام عليكن بدل ما تدعموني
نور :امممم اي الحق علينا
شذى :لك ليش هيك عم تعملوا أمجااااد رد علي
أمجد :أول شغلة لا تمطيها تاني شغلة جد مالنا حق ما نرد عليك لأني نحن رحنا متل الهبلان مع عالم لعند عالم وشكّينا حالنا بالمشاكل وألف قصة مااا؟
شذى :لك يا عيني يا روحي هادا حقي أنتو بتعرفو شقد عانيت (كملت والحزن بلش يتخلخل بين كلماتها) نحن قضينا كل حياتنا بالتعتير بسببو وهو وين عايش بعز ولااا لك تخيلوا قال ما بيعترف فيني بخاف ع سمعتو الحقير
نور بحدة :شذى
شذى : لك حقير وواطي كمان لك اشو مارح أعمل فيو قليل
أمجد :هه مارح تحسني تعملي شي ..لك قصتكن مبينة متل عين الشمس مارح تظبط
شذى :ههههه لا تضحكني لك انتو ما شفتو كيف كان عم يطلع وكيف العرق صار يشر منو وأنا عم أحكي معو إذا بكرى ما بشلحو كل مصرياتو وبزتو متل الكلب متل ما زتنا ما بكون اسمي شذى
نور :لك انا ماني عارفة ليش عم تتعبي حالك وكل هاللفة والدورة ليش من الأول ما بتشتكي عليه وخلصنا
👍1
شذى :مين قلك القانون بجبلي حقي؟ كل شي عندو نظامي مافيني أرجع مصارينا ..القانون ما بيعتمد ع حكيي وحكيك
أمجد :شذى طلعي نحن خايفين عليك يلي عم تعمليه غلط ورغم هيك أجينا لعندك انا ونور حتى ما نتركك لحالك عفنا أهلنا وغيّرنا كل حياتنا منشانك بس انت كل هالناس ما بتعرفيهن كيف هيك بتتعاملي معهن في بمخك شي؟
شذى وعيونها دمعو :هالناس يلي ما بعرفهن كانو أحسن منو أربع سنين وهنن يساعدونا أنا وأمي وما يخلونا نحتاج شي كانو أحن علينا منو يلي نحن من لحمو ودمو
قامت نور لعندها وضمتها
نور :خلص يابنتي خلص نحن معك ما هيك أمجد؟
أمجد :..
نور :أمجاااااااد
أمجد :ورصاص ايه؟ وحاج تقولي أمجاد بفكر حالي بنت
شذى :ليش انت شو؟
أمجد :وجاااع ان شاء الله قومي انت وهي ع محاضراتكن يلا
نور :لاااع أمانة دكتور المحاضرة كتير غلييييظ قلعني هديك المرة لأني فاتحة المسلسل بمحاضرتو
شذى :تؤ تؤ تؤ شو لئيم ما بتستاهلي ابداً
أمجد بانفعال :لك انت ما بتشبعي مسلسلات لك يقصف عمرهن بالمحاضرة يا آنسة فاتحة لك بالمحاضرة؟؟؟ لك خربولك عقلك والله خربوه
نور :لك اييييه شبكن انبحتو
شذى :وعصييييه خلص امشي اعزمكن
أمجد :لوين يا مهون
شذى :ع الاكل
أمجد :ومحاضرتك يا آنسة انت التانية انت ونور ع محاضراتكن يلا
شذى :أمجد الله يخليك والله تعبانة مالي قدره بعزمك ع حسابي انت وهي يلي نص أختك ع شاورما وبيتزا هاه
نور :باطلة ومحولة ساعة يلي أمي رضعتو
أمجد :ييي استني رح موت قالولك رح اقتل حالي لو ماكنتي اختي؟ لك انا اصلاً وقت الناس بتسألني مين هي بقلهن رفيقتي
نور :هه انا احياناً بقلهن ما بعرفو يعني اذا بقول رفيقي بكون عملتك شي شغلة
شذى :هههههه لك خلصونا بعدين بتتبروا من بعض امشو هلق
أمجد :بس هالمرة... المحاضرة يلي بعدها رح تحضروها هااه
نور وشذى :هااه
____
منرجع للمكان يلي بلشنا منو بشركة اوزديمير
كان بارك ع مكتبو وحاطت راسوا بين ايديه وعم يفكر بالمصيبة يلي طلعتلو هالمصيبة يلي رح تقلب حياتو واحتمال تضر سمعتو رفع سماعة الهاتف بتثاقل ودق ع المخبر حتى يجوا ياخدوا دم منو ويعملوا تحليل
__
ببيت راقي فتح الباب وفات ع مهلو حتى ما تنتبه امو بس دقائق وسمعوا امو عم تناديلو
هبه :أحمد
أحمد :نعم
هبه :انت ايمت جيت؟ وليش ما ندهتلي احطلك أكل ؟
أحمد :ما حبيت أتعبك والوقت تأخر
هبه :لا حبيبي معلش هلق رح احطلك أكل عبين ما تغير وتنزل لعندي لأني لاازم نحكي
أحمد :ماشي
طلع أحمد ع غرفتو وراحت هبه ع المطبخ تعمل أكل بعد دقائق نزل أحمد وبرك يسليها وهي عم تعمل أكل
هبه :أحمد كيفو هاشم؟
احمد :ما بعرف
هبه :شلون يعني ما بتعرف هادا ابوك ولا حدا غريب؟
احمد :....
هبه :شايفتك سكتت.. ياماما شو ما كان بضلو أبوك وما بصير هيك يعني إذا اخترت تعيش معي خلص بتنساه ولا كأنما عندك أب
أحمد :أنتِ بتعرفي كيف علاقتي في أبي وبتعرفي اني ضليت معك لاني مابحسو اصلاً أبي هو ما كان يهتم فينا واهملنا قبل طلاقكن كتير لك الحق عليه مو علي
هبه :إبني الله يرضى عليك لاتقسى بعرفك حنون وشو ماصار بيني وبينو بضلو أبوك وإذا بدك تضل هيك رح أزعل منك هااه
احمد :ماشي متل مابتريدي يا ست الكل❤
____
بعد اسبوع
شذى :ولك نور ولييييييك فلتينييي
نور :مااابفلتك لتشلحي بنطرونييييي
شذى :ماااا رح اشلحوو إنت دائما بتلبسيليي غراضي ولاذكرك آخر مرة لبستي بوطي الأبيض رجع لونو أسود
نور :هو اصلاً كان وسخ ما دخلني اذا إنت مأنشحة ما بتنضفي غراضك
شذى بشهقة :هيييييييه انا مأنشحة ياكركمة
أمجد :ولك بس بس حاااج خناااق صرعتونااا لميتوا علينا الحارة
شذى :قلها لهالدبة تفلتني
نور :انا دبة وليك جردونة ..أمجد قلها تشلح بنطروني هالحرامية والا رح تصير صلعة قريباً لاني رح نتفلها شعرها
شذى :لك العماا أنا حرامية؟! سامعها ولاا وبتهدد كمان الآنسة المصون مفكره خفت
أمجد :لك بااااس بسسسس صرعتوني جننتوني لك انا عايش مع ضراير شي لك لسا فوق ما الطب مجنني اجيتوا انتو تسطفلوا انا رح آكل البيتزا(كمل وهو عم يتمسخر عليهن ويحكي بصوت بناتي) وانتو ضلوا تخانقوا ع البنطلون والروج ومدري شو
بعد هالكلمات يلي نطقها أمجد فكوا البنات بعضهم وهجموا عليه بكم عضة وقرصة وشوية حركات من جونسينا حسنوا ياخدوا الأكل ويمسكوا تلت رباع البيتزا وشلفوا الباقي لأمجد وبركوا كلن ياكلوا ع الأرض
رن هاتف شذى وطلعوا المتصل وأول ما شافو أمجد كش وصار يطلع بشذى
أمجد :ردي ردي ع باب المصايب
شذى :لك أمجاااااد خلصنا صار ألف مرة حكينا بالموضوع
مسكت هاتفها وردت
المجهول :الو
شذى :اهلين حازم
حازم :كيفك ان شاء الله منيحة
شذى :اي تمام شوفي عندك
أمجد :شذى طلعي نحن خايفين عليك يلي عم تعمليه غلط ورغم هيك أجينا لعندك انا ونور حتى ما نتركك لحالك عفنا أهلنا وغيّرنا كل حياتنا منشانك بس انت كل هالناس ما بتعرفيهن كيف هيك بتتعاملي معهن في بمخك شي؟
شذى وعيونها دمعو :هالناس يلي ما بعرفهن كانو أحسن منو أربع سنين وهنن يساعدونا أنا وأمي وما يخلونا نحتاج شي كانو أحن علينا منو يلي نحن من لحمو ودمو
قامت نور لعندها وضمتها
نور :خلص يابنتي خلص نحن معك ما هيك أمجد؟
أمجد :..
نور :أمجاااااااد
أمجد :ورصاص ايه؟ وحاج تقولي أمجاد بفكر حالي بنت
شذى :ليش انت شو؟
أمجد :وجاااع ان شاء الله قومي انت وهي ع محاضراتكن يلا
نور :لاااع أمانة دكتور المحاضرة كتير غلييييظ قلعني هديك المرة لأني فاتحة المسلسل بمحاضرتو
شذى :تؤ تؤ تؤ شو لئيم ما بتستاهلي ابداً
أمجد بانفعال :لك انت ما بتشبعي مسلسلات لك يقصف عمرهن بالمحاضرة يا آنسة فاتحة لك بالمحاضرة؟؟؟ لك خربولك عقلك والله خربوه
نور :لك اييييه شبكن انبحتو
شذى :وعصييييه خلص امشي اعزمكن
أمجد :لوين يا مهون
شذى :ع الاكل
أمجد :ومحاضرتك يا آنسة انت التانية انت ونور ع محاضراتكن يلا
شذى :أمجد الله يخليك والله تعبانة مالي قدره بعزمك ع حسابي انت وهي يلي نص أختك ع شاورما وبيتزا هاه
نور :باطلة ومحولة ساعة يلي أمي رضعتو
أمجد :ييي استني رح موت قالولك رح اقتل حالي لو ماكنتي اختي؟ لك انا اصلاً وقت الناس بتسألني مين هي بقلهن رفيقتي
نور :هه انا احياناً بقلهن ما بعرفو يعني اذا بقول رفيقي بكون عملتك شي شغلة
شذى :هههههه لك خلصونا بعدين بتتبروا من بعض امشو هلق
أمجد :بس هالمرة... المحاضرة يلي بعدها رح تحضروها هااه
نور وشذى :هااه
____
منرجع للمكان يلي بلشنا منو بشركة اوزديمير
كان بارك ع مكتبو وحاطت راسوا بين ايديه وعم يفكر بالمصيبة يلي طلعتلو هالمصيبة يلي رح تقلب حياتو واحتمال تضر سمعتو رفع سماعة الهاتف بتثاقل ودق ع المخبر حتى يجوا ياخدوا دم منو ويعملوا تحليل
__
ببيت راقي فتح الباب وفات ع مهلو حتى ما تنتبه امو بس دقائق وسمعوا امو عم تناديلو
هبه :أحمد
أحمد :نعم
هبه :انت ايمت جيت؟ وليش ما ندهتلي احطلك أكل ؟
أحمد :ما حبيت أتعبك والوقت تأخر
هبه :لا حبيبي معلش هلق رح احطلك أكل عبين ما تغير وتنزل لعندي لأني لاازم نحكي
أحمد :ماشي
طلع أحمد ع غرفتو وراحت هبه ع المطبخ تعمل أكل بعد دقائق نزل أحمد وبرك يسليها وهي عم تعمل أكل
هبه :أحمد كيفو هاشم؟
احمد :ما بعرف
هبه :شلون يعني ما بتعرف هادا ابوك ولا حدا غريب؟
احمد :....
هبه :شايفتك سكتت.. ياماما شو ما كان بضلو أبوك وما بصير هيك يعني إذا اخترت تعيش معي خلص بتنساه ولا كأنما عندك أب
أحمد :أنتِ بتعرفي كيف علاقتي في أبي وبتعرفي اني ضليت معك لاني مابحسو اصلاً أبي هو ما كان يهتم فينا واهملنا قبل طلاقكن كتير لك الحق عليه مو علي
هبه :إبني الله يرضى عليك لاتقسى بعرفك حنون وشو ماصار بيني وبينو بضلو أبوك وإذا بدك تضل هيك رح أزعل منك هااه
احمد :ماشي متل مابتريدي يا ست الكل❤
____
بعد اسبوع
شذى :ولك نور ولييييييك فلتينييي
نور :مااابفلتك لتشلحي بنطرونييييي
شذى :ماااا رح اشلحوو إنت دائما بتلبسيليي غراضي ولاذكرك آخر مرة لبستي بوطي الأبيض رجع لونو أسود
نور :هو اصلاً كان وسخ ما دخلني اذا إنت مأنشحة ما بتنضفي غراضك
شذى بشهقة :هيييييييه انا مأنشحة ياكركمة
أمجد :ولك بس بس حاااج خناااق صرعتونااا لميتوا علينا الحارة
شذى :قلها لهالدبة تفلتني
نور :انا دبة وليك جردونة ..أمجد قلها تشلح بنطروني هالحرامية والا رح تصير صلعة قريباً لاني رح نتفلها شعرها
شذى :لك العماا أنا حرامية؟! سامعها ولاا وبتهدد كمان الآنسة المصون مفكره خفت
أمجد :لك بااااس بسسسس صرعتوني جننتوني لك انا عايش مع ضراير شي لك لسا فوق ما الطب مجنني اجيتوا انتو تسطفلوا انا رح آكل البيتزا(كمل وهو عم يتمسخر عليهن ويحكي بصوت بناتي) وانتو ضلوا تخانقوا ع البنطلون والروج ومدري شو
بعد هالكلمات يلي نطقها أمجد فكوا البنات بعضهم وهجموا عليه بكم عضة وقرصة وشوية حركات من جونسينا حسنوا ياخدوا الأكل ويمسكوا تلت رباع البيتزا وشلفوا الباقي لأمجد وبركوا كلن ياكلوا ع الأرض
رن هاتف شذى وطلعوا المتصل وأول ما شافو أمجد كش وصار يطلع بشذى
أمجد :ردي ردي ع باب المصايب
شذى :لك أمجاااااد خلصنا صار ألف مرة حكينا بالموضوع
مسكت هاتفها وردت
المجهول :الو
شذى :اهلين حازم
حازم :كيفك ان شاء الله منيحة
شذى :اي تمام شوفي عندك
👍1
حازم :عندي الشغل بلش
شذى :وانا جاهزة اشو صار؟
حازم :يعني اشو رح يصير متل مو مخطط بالضبط
شذى :هه كأنما هالهاشم رح يوقع وما حدا يسمي عليه
حازم :ولوو مو نحن وراك ولك رح نخليه يصير بسابع أرض
شذى :ان شاء الله شو الخطوة يلي بعدها
حازم :استني منو اتصال وجهزي حالك واذا ما دق خلال يومين روحي انت لعندو وهزيلنا ياه هز واذا بدك رح ابعتلك مصاري تشتري غراض وترجعي تروحي عند الكوافيرة
شذى :لا مافي داعي عم استخدم المصاري يلي بالبنك
حازم :معلش رح احولك وتبعزقي فيهن بس اشتغلي منيح
شذى :أكيد لا توصي
حازم :تمام يلا سلام
شذى :سلام
نور :شووو صار
شذى بفرح :رح صير بنت هاشم
نور :اااخ منك بس لأشوف لوين آخرتك
أمجد :آخرتها يكشفها ويعمل فيها البلاوي السودة لك هنن مفكرين بخطتهن الفاشلة هي رح يحسنو يضحكو عليه ويقشطوا مصرياتو
شذى :حاج تقول فاشلة مالك شايفها ماشيه متل الصلاة ع النبي ورح تنجح وحاج تستخفوا فيني لك الزلمة أصغر التفاصيل وأدق الشغلات عملها وأخد بالو منها كل شي محسوب ع الليبرة
أمجد : اوف رجعنا للبداية نفسي أسلخك كف يطيرك ويصحيك لك شذى انت فايتة بلعبة خطيرة مع عالم مجهولة لمكان وسخ وبدك مننا ما نخاف عليك
نور :انت بتعرفي شو بصير فيني بلاكي انت روحي وقلبي وحياتي لك أمانة حاج بطلي من هاللعبة
شذى :ههههههههه حلوة هي اشو مفكرة لسانا عم نلعب بالحارة ووقت بدنا منقول ستوب
أمجد :ههههه سبحاان الله مين الضراير يلي كانو من شوي عم ينتفوا بعض
شذى ونور :أمجاااااد
أمجد :🙂
___
بعد أربع أيام كانت شذى (ليانا) باركة بمكتب هاشم وع وجها ابتسامة مشرقة حتى تغيظ هاشم يلي كان حاطت العقدة بين عيونو وبارك
هاشم :فيني أعرف سبب زيارتك هي يلي مالها طعمة
شذى بدلع مستفز :لاا بابي يعني انا قلت أكيد يا بنت أبوك اشتقلك مالك غير تحملي حالك وتروحي تشوفي اش اخبارو بما انك ما بعتلي أجي بالله كيف هالمفاجأة
هاشم :حاج سخافة شدي حنكك واحكي متل العالم والخلق
شذى :ههه طيب انا جيت أشوف اش طلع معك يعني يااا بابي كأنما أخد معك الموضوع زيادة والنتيجة وطلعت
هاشم :وانت اشو عرفك
شذى :ههه لا هي سر بعدين بقلك ياه
هاشم :هلق انت ليش جاية بالضبط حاسك جاية تعصبيني وتروحي
شذى :خلص رح بلش بالجد احم احم
هاشم :تفضلي احكي خلصيني
شذى :اي المهم ايمت حابب يا سيد بابا تعترف فيني لاني أنا مليت واذا مليت بتعرف اشو بصير؟؟
هاشم :....
شذى :لك اسألني اشو بصير شبك خود واعطي
هاشم :لياناا
شذى :انا إذا مليت بصير بدي شي أتسلا فيو ومافي شي بسليني أكتر من الفضايح ولسا وقت الناس تبلش تلت وتعجن فيو ويحكوا اشكال ألوان وأنت سمعتك بتصير بالأراضي ياا لطيييف قديش رح آكل بوشار وأضحك وأنبسط
زفر هاشم بضيق ورجع يطلع بشذى يلي وترتلو اعصابو استمر الصمت لدقايق بعدها
هاشم :تمام
شذى :اي شو طلع معك بعد هالصفنة يا حجي
هاشم :حاج تحكي هيك بهالاسلوب لاني بحس فيو قلة أدب
شذى :بما إنك أبي مقبولة منك هلق عطينا الزبدة لك حجي
هاشم :استغفر الله بس ليك آخر هالأسبوع يوم الخميس رح أعمل حفلة هون بالشركة ورح أعزم عليها ناس كتير ورح عرفهن على انك بنتي من مرتي التانية ويلي كنت منفصل عنها وانك كنتِ عايشة مع امك برا البلد حتى ما الناس تتوسع بالموضوع أكتر
شذى :بصير بتعرف.. خرج تكتب سيناريو بيطلع معك شي ظريف
هاشم :أسلوبك هادا عم يستفزني بطلي أحسن الك
شذى :لااا بلشنا من الأول بدك تتحكم فينا طلع فيني منيح أنا طول عمري عايشة حرة وعم أعمل يلي براسي ف لا تتوقع مني أعمل شي منشان حدا
بلشت ملامح الغضب تنرسم ع وجه هاشم يلي صار شكلو بخوف عن جد
شذى :خلص بتأمر آخر الأسبوع رح أجي ع الحفلة وما رح أعمل شي غير اني أصير بنتك روق خلص ..خلص قايمة أروح وين غراضي هااه ليكن السلام عليكم حجي بس ماقلتلي أي ساعة؟
هاشم وهو عم يكز ع سنانو :10
شذى :تمام
طلعت شذى من المكتب وللصدفة شافت أحمد (ابن هاشم) جاي ع مكتب أبوه ابتسمتلو بطريقة لطيفة لفتت نظر أحمد لدرجة بعد ما صارت وراه التفت لجهتها وطلع لعلو يعرف مين هالبنت بس ما طلع معو شي وكمل ع مكتب أبوه وأول ما شافو ابوه قام لعندو وضمو بحب كبير
هاشم :اهلا وسهلا نورت الشركة اش صاير بالدنيا حتى أحمد بيك جاي وزايرنا
احمد :ولا شي بس قلت صرلي زمان مو شايفك
هاشم :تعى ابرك ولا شو رأيك نطلع نتغدى؟
احمد :لا معلش جاي شوي أشوفك وأطلع
قاطع حديثهم دخول السكرتيرة بعد ما دقت الباب
السكرتير :هاشم بيك بخصوص البنت يلي من شوي
هاشم بمقاطعة :هاتي لأشوف شو طلع معكن
السكرتيرة :البنت اسمها ليانا عمرها 22 كانت عم تدرس بأمريكا محاماه أمها إسمها جيسي أمريكية من تلت شهور ميتة وليانا أول مرة بتجي ع البلد من شهر ولسا ماسجلت بالجامعة حتى تكمل دراستها
شذى :وانا جاهزة اشو صار؟
حازم :يعني اشو رح يصير متل مو مخطط بالضبط
شذى :هه كأنما هالهاشم رح يوقع وما حدا يسمي عليه
حازم :ولوو مو نحن وراك ولك رح نخليه يصير بسابع أرض
شذى :ان شاء الله شو الخطوة يلي بعدها
حازم :استني منو اتصال وجهزي حالك واذا ما دق خلال يومين روحي انت لعندو وهزيلنا ياه هز واذا بدك رح ابعتلك مصاري تشتري غراض وترجعي تروحي عند الكوافيرة
شذى :لا مافي داعي عم استخدم المصاري يلي بالبنك
حازم :معلش رح احولك وتبعزقي فيهن بس اشتغلي منيح
شذى :أكيد لا توصي
حازم :تمام يلا سلام
شذى :سلام
نور :شووو صار
شذى بفرح :رح صير بنت هاشم
نور :اااخ منك بس لأشوف لوين آخرتك
أمجد :آخرتها يكشفها ويعمل فيها البلاوي السودة لك هنن مفكرين بخطتهن الفاشلة هي رح يحسنو يضحكو عليه ويقشطوا مصرياتو
شذى :حاج تقول فاشلة مالك شايفها ماشيه متل الصلاة ع النبي ورح تنجح وحاج تستخفوا فيني لك الزلمة أصغر التفاصيل وأدق الشغلات عملها وأخد بالو منها كل شي محسوب ع الليبرة
أمجد : اوف رجعنا للبداية نفسي أسلخك كف يطيرك ويصحيك لك شذى انت فايتة بلعبة خطيرة مع عالم مجهولة لمكان وسخ وبدك مننا ما نخاف عليك
نور :انت بتعرفي شو بصير فيني بلاكي انت روحي وقلبي وحياتي لك أمانة حاج بطلي من هاللعبة
شذى :ههههههههه حلوة هي اشو مفكرة لسانا عم نلعب بالحارة ووقت بدنا منقول ستوب
أمجد :ههههه سبحاان الله مين الضراير يلي كانو من شوي عم ينتفوا بعض
شذى ونور :أمجاااااد
أمجد :🙂
___
بعد أربع أيام كانت شذى (ليانا) باركة بمكتب هاشم وع وجها ابتسامة مشرقة حتى تغيظ هاشم يلي كان حاطت العقدة بين عيونو وبارك
هاشم :فيني أعرف سبب زيارتك هي يلي مالها طعمة
شذى بدلع مستفز :لاا بابي يعني انا قلت أكيد يا بنت أبوك اشتقلك مالك غير تحملي حالك وتروحي تشوفي اش اخبارو بما انك ما بعتلي أجي بالله كيف هالمفاجأة
هاشم :حاج سخافة شدي حنكك واحكي متل العالم والخلق
شذى :ههه طيب انا جيت أشوف اش طلع معك يعني يااا بابي كأنما أخد معك الموضوع زيادة والنتيجة وطلعت
هاشم :وانت اشو عرفك
شذى :ههه لا هي سر بعدين بقلك ياه
هاشم :هلق انت ليش جاية بالضبط حاسك جاية تعصبيني وتروحي
شذى :خلص رح بلش بالجد احم احم
هاشم :تفضلي احكي خلصيني
شذى :اي المهم ايمت حابب يا سيد بابا تعترف فيني لاني أنا مليت واذا مليت بتعرف اشو بصير؟؟
هاشم :....
شذى :لك اسألني اشو بصير شبك خود واعطي
هاشم :لياناا
شذى :انا إذا مليت بصير بدي شي أتسلا فيو ومافي شي بسليني أكتر من الفضايح ولسا وقت الناس تبلش تلت وتعجن فيو ويحكوا اشكال ألوان وأنت سمعتك بتصير بالأراضي ياا لطيييف قديش رح آكل بوشار وأضحك وأنبسط
زفر هاشم بضيق ورجع يطلع بشذى يلي وترتلو اعصابو استمر الصمت لدقايق بعدها
هاشم :تمام
شذى :اي شو طلع معك بعد هالصفنة يا حجي
هاشم :حاج تحكي هيك بهالاسلوب لاني بحس فيو قلة أدب
شذى :بما إنك أبي مقبولة منك هلق عطينا الزبدة لك حجي
هاشم :استغفر الله بس ليك آخر هالأسبوع يوم الخميس رح أعمل حفلة هون بالشركة ورح أعزم عليها ناس كتير ورح عرفهن على انك بنتي من مرتي التانية ويلي كنت منفصل عنها وانك كنتِ عايشة مع امك برا البلد حتى ما الناس تتوسع بالموضوع أكتر
شذى :بصير بتعرف.. خرج تكتب سيناريو بيطلع معك شي ظريف
هاشم :أسلوبك هادا عم يستفزني بطلي أحسن الك
شذى :لااا بلشنا من الأول بدك تتحكم فينا طلع فيني منيح أنا طول عمري عايشة حرة وعم أعمل يلي براسي ف لا تتوقع مني أعمل شي منشان حدا
بلشت ملامح الغضب تنرسم ع وجه هاشم يلي صار شكلو بخوف عن جد
شذى :خلص بتأمر آخر الأسبوع رح أجي ع الحفلة وما رح أعمل شي غير اني أصير بنتك روق خلص ..خلص قايمة أروح وين غراضي هااه ليكن السلام عليكم حجي بس ماقلتلي أي ساعة؟
هاشم وهو عم يكز ع سنانو :10
شذى :تمام
طلعت شذى من المكتب وللصدفة شافت أحمد (ابن هاشم) جاي ع مكتب أبوه ابتسمتلو بطريقة لطيفة لفتت نظر أحمد لدرجة بعد ما صارت وراه التفت لجهتها وطلع لعلو يعرف مين هالبنت بس ما طلع معو شي وكمل ع مكتب أبوه وأول ما شافو ابوه قام لعندو وضمو بحب كبير
هاشم :اهلا وسهلا نورت الشركة اش صاير بالدنيا حتى أحمد بيك جاي وزايرنا
احمد :ولا شي بس قلت صرلي زمان مو شايفك
هاشم :تعى ابرك ولا شو رأيك نطلع نتغدى؟
احمد :لا معلش جاي شوي أشوفك وأطلع
قاطع حديثهم دخول السكرتيرة بعد ما دقت الباب
السكرتير :هاشم بيك بخصوص البنت يلي من شوي
هاشم بمقاطعة :هاتي لأشوف شو طلع معكن
السكرتيرة :البنت اسمها ليانا عمرها 22 كانت عم تدرس بأمريكا محاماه أمها إسمها جيسي أمريكية من تلت شهور ميتة وليانا أول مرة بتجي ع البلد من شهر ولسا ماسجلت بالجامعة حتى تكمل دراستها
👍1
هاشم :طيب وين عايشة وشو عم تعمل بحياتها
السكرتيرة :للاسف يا بيك أول مرة أجت ما حسنا نلحقها ونعرف وين عايشة فاتت ع بناية وبعدها اختفت وسألنا عنها قال مافي حدا بالبناية بهيك اسم
هاشم وهو صافن :ماشي ارجعي ع شغلك
احمد :شو مين هالبنت وليش كل هالمعلومات عنها
نزل هاشم راسو وملامحوا تغيرت وزفر بضيق
هاشم وهو صافن :هالبنت ما بعرف اشو بدي اقلك غير انها مصيبة جايه من السما هيك بدون اي مقدمات اجت وطلعت بنتي
ضل احمد صافن بأبوه وهو حاسس خلايا مخو وقفت لأني انصدم وما عاد عارف يفهم او يفسر الكلام يلي طلع من ابوه ضلوا دقايق ساكتين بعدها قام أحمد وطلع عايف هاشم عم يطلع ع مكانو بحسرة
___
من أول مافاتت ع البيت وهي شامة ريحة طيبة وريحة اكلة بتحبها مع صوت نور وامجد
شذى :دخيل الله ريحة هالنضافة غييير شكل والله منيح عندي نور غير هيك بحياتي ما كنت شميتها بهالبيت
توجهت لعندن ع المطبخ ووقفت ع الباب وشافتن متجمعين حولين طنجرة الملوخيه وعم يتخانقوا كالعادة حتى ما انتبهو عليها
أمجد وهو مادد إيدو حتى ياكل من الطنجرة :ولك خليني دوقها غرف قلبي والله
نور وهي عم تضربوا ع إيدو بعصبيه : شيلها لمكسورتك كم مرررة بدي أقلك وأفهمك وأنا عم أطبخ ما بتجي بتنقور من الطنجرة.. لك بتعرف ما تشر عليها لأحممك فيها
أمجد :لك يخرب بيتك شو إنك شرنة صرلك ساعة حابستيني وانت عم تعزلي وتنضفي لك البلاطات شوي تانيه كنت رح تقلعيهن لتمسحي تحتهن لك الشراشف المخدات كلووو شلتيه ع الغسيل خزانتي عفتي فيها كم غرض خجلاً مني والباقي كلوو ع الغسيل لك تقولو شايفتني مأنشح
نور وهي مكتفة ولاوية تمها :اي ريحتهن كانت طالعة والوسخ آكلهن أكل بعدين هي شذى بدها بهدلة قدها وطولها كيف كانت عايشة بهيك بيت معفن ما بعرف والله لو جاية أمي هيك فجأة لهون كانت أغمي عليها من.. لك اييييييددددك
أمجد وهو عم يمثل القهر والزعل :لك حتى وانت عم تردحي عينك علي شكيتك لله بس ما ضل غير توقفيني بالزاوية ع رجل وحدة لك حراام طعميني لك انا طالب طب ممسوح فيني الأراضي وفوقها سنة خامسة يعني لا بعرف مبلش ما بعرف خالص لك رأفي بحالي شوي من شغلي للدراسة ومن الدراسة للبيت ولسا حاويكِ انتِ وهديك الشاضومة يلي الله أعلم بأي مشكلة شاكة حالها وفوق كل هاد سنغل مسنغل ما حدا طاسس بخلقتي ولك ااااااخ ولسا انتِ جاية تعذبيني وتجوعيني
قربت شذى وهي كمان بلشت تمثل الحزن حتى تنفد من بهدلة نور
شذى وهي عم تشوبر :ايهأ ايهأ والله حالك بتأسي هالحياة عم تعجب فيك..آآآه من هالحياة ظااالمة مافيها رحمة ولا لحمة ولك حتى نور طلع مو مكترة لحمة للطبخة
أمجد :ورجيني اي والله ولك نور وين اللحمة ان شاء الله شفطتيها وانت عم تطبخي
نور :شرفتي ست الحسن شرفتي يا روحي يا قلبي ان شاء الله بقبرك ع هالمنظر ولك اشو هالوجه المطروش ولا لبس الأكابر عم تحاولي تصيري خلق يا بعدي وجاية تطبطبي ع هالاخ المسكين يلي جنني ولك ماحدا حاسس بحدا كلو همو حالو شكينا الظلام لله بس مو
أمجد :اي هلق اشووو خلصونا ديناصورات بطني بلشت تجعر
شذى :نور يا قلبي يا روحي يا معلاقي انت.. رفيقتك رح تفرط جوع بيرضيك أفرط
نور :اي بيرضيني
بعد ما خلصوا مناقرات وبهادل و و و و و وأخيراً بركوا اكلو وخلصو
أمجد :اي ما قلتيلنا شو صار معك
شذى :الحجي تلحلح والخميس رح يعملي حفلة يعترف فيني ك بنتو
نور :خديني معك والله طقت روحي
أمجد :اي منشان نكون بوحدة نصير بتنتين اسكتي وانضبي
شذى :خلص لا تزعلي بنزلك معي ع السوق وبتشتري فستان وبتختاري كمان الي
أمجد :وأي ساعة حفلتكم ان شاء الله؟
شذى :قلي ع العشرة بالشركة
أمجد :وانت متوقعة أوافق أخليك تروحي وع العشرة يا سلام وترجعيلي ع ال12 متل ساندريلا اي والله حلووو كتير
شذى :لاء شو رأيك كنت أقلو والله يا بابا أمجد ما بخليني أطلع بعد التمانة من البيت
نور :هلق انت كمان الساعة عشرة والدنيا مو أمان و ما رح تكوني انت وهاشم لحالكم رح يكون في أوبة رجال أعمال والذي منو يعني مو متل كل مرة منبعتك ونحن مأمنين
شذى :طيب شو أعمل أكيد حازم رح يبعت حماية او شي
أمجد :اي انا هادا حازم ما بوثق فيه ما في روحة
شذى :بلا غلاظة ما ضل غير تروحوا معي
أمجد :🙂
نور :🙂
شذى :لا تطلعوا هيك بهالابتسامة يلي مبين خراب الدنيا من وراها
أمجد :شذى رح احكي من الأخير انو انتِ يشهد الله علي وانت اكيد بتعرفي متلك متل نور انت طحشتي طحشتك بهالعالم ومالك رايحة تطلعي غير يا هالك يا مالك ونحن من صغرنا مع بعض كل مشاكلنا مع بعض بحياتي ما تركتكن لحالكن هلق كمان ما رح أتركك خلص فتتي هالفوتة أمرنا لله رح نفوت معك ويلي بصير عليك بصير علينا
السكرتيرة :للاسف يا بيك أول مرة أجت ما حسنا نلحقها ونعرف وين عايشة فاتت ع بناية وبعدها اختفت وسألنا عنها قال مافي حدا بالبناية بهيك اسم
هاشم وهو صافن :ماشي ارجعي ع شغلك
احمد :شو مين هالبنت وليش كل هالمعلومات عنها
نزل هاشم راسو وملامحوا تغيرت وزفر بضيق
هاشم وهو صافن :هالبنت ما بعرف اشو بدي اقلك غير انها مصيبة جايه من السما هيك بدون اي مقدمات اجت وطلعت بنتي
ضل احمد صافن بأبوه وهو حاسس خلايا مخو وقفت لأني انصدم وما عاد عارف يفهم او يفسر الكلام يلي طلع من ابوه ضلوا دقايق ساكتين بعدها قام أحمد وطلع عايف هاشم عم يطلع ع مكانو بحسرة
___
من أول مافاتت ع البيت وهي شامة ريحة طيبة وريحة اكلة بتحبها مع صوت نور وامجد
شذى :دخيل الله ريحة هالنضافة غييير شكل والله منيح عندي نور غير هيك بحياتي ما كنت شميتها بهالبيت
توجهت لعندن ع المطبخ ووقفت ع الباب وشافتن متجمعين حولين طنجرة الملوخيه وعم يتخانقوا كالعادة حتى ما انتبهو عليها
أمجد وهو مادد إيدو حتى ياكل من الطنجرة :ولك خليني دوقها غرف قلبي والله
نور وهي عم تضربوا ع إيدو بعصبيه : شيلها لمكسورتك كم مرررة بدي أقلك وأفهمك وأنا عم أطبخ ما بتجي بتنقور من الطنجرة.. لك بتعرف ما تشر عليها لأحممك فيها
أمجد :لك يخرب بيتك شو إنك شرنة صرلك ساعة حابستيني وانت عم تعزلي وتنضفي لك البلاطات شوي تانيه كنت رح تقلعيهن لتمسحي تحتهن لك الشراشف المخدات كلووو شلتيه ع الغسيل خزانتي عفتي فيها كم غرض خجلاً مني والباقي كلوو ع الغسيل لك تقولو شايفتني مأنشح
نور وهي مكتفة ولاوية تمها :اي ريحتهن كانت طالعة والوسخ آكلهن أكل بعدين هي شذى بدها بهدلة قدها وطولها كيف كانت عايشة بهيك بيت معفن ما بعرف والله لو جاية أمي هيك فجأة لهون كانت أغمي عليها من.. لك اييييييددددك
أمجد وهو عم يمثل القهر والزعل :لك حتى وانت عم تردحي عينك علي شكيتك لله بس ما ضل غير توقفيني بالزاوية ع رجل وحدة لك حراام طعميني لك انا طالب طب ممسوح فيني الأراضي وفوقها سنة خامسة يعني لا بعرف مبلش ما بعرف خالص لك رأفي بحالي شوي من شغلي للدراسة ومن الدراسة للبيت ولسا حاويكِ انتِ وهديك الشاضومة يلي الله أعلم بأي مشكلة شاكة حالها وفوق كل هاد سنغل مسنغل ما حدا طاسس بخلقتي ولك ااااااخ ولسا انتِ جاية تعذبيني وتجوعيني
قربت شذى وهي كمان بلشت تمثل الحزن حتى تنفد من بهدلة نور
شذى وهي عم تشوبر :ايهأ ايهأ والله حالك بتأسي هالحياة عم تعجب فيك..آآآه من هالحياة ظااالمة مافيها رحمة ولا لحمة ولك حتى نور طلع مو مكترة لحمة للطبخة
أمجد :ورجيني اي والله ولك نور وين اللحمة ان شاء الله شفطتيها وانت عم تطبخي
نور :شرفتي ست الحسن شرفتي يا روحي يا قلبي ان شاء الله بقبرك ع هالمنظر ولك اشو هالوجه المطروش ولا لبس الأكابر عم تحاولي تصيري خلق يا بعدي وجاية تطبطبي ع هالاخ المسكين يلي جنني ولك ماحدا حاسس بحدا كلو همو حالو شكينا الظلام لله بس مو
أمجد :اي هلق اشووو خلصونا ديناصورات بطني بلشت تجعر
شذى :نور يا قلبي يا روحي يا معلاقي انت.. رفيقتك رح تفرط جوع بيرضيك أفرط
نور :اي بيرضيني
بعد ما خلصوا مناقرات وبهادل و و و و و وأخيراً بركوا اكلو وخلصو
أمجد :اي ما قلتيلنا شو صار معك
شذى :الحجي تلحلح والخميس رح يعملي حفلة يعترف فيني ك بنتو
نور :خديني معك والله طقت روحي
أمجد :اي منشان نكون بوحدة نصير بتنتين اسكتي وانضبي
شذى :خلص لا تزعلي بنزلك معي ع السوق وبتشتري فستان وبتختاري كمان الي
أمجد :وأي ساعة حفلتكم ان شاء الله؟
شذى :قلي ع العشرة بالشركة
أمجد :وانت متوقعة أوافق أخليك تروحي وع العشرة يا سلام وترجعيلي ع ال12 متل ساندريلا اي والله حلووو كتير
شذى :لاء شو رأيك كنت أقلو والله يا بابا أمجد ما بخليني أطلع بعد التمانة من البيت
نور :هلق انت كمان الساعة عشرة والدنيا مو أمان و ما رح تكوني انت وهاشم لحالكم رح يكون في أوبة رجال أعمال والذي منو يعني مو متل كل مرة منبعتك ونحن مأمنين
شذى :طيب شو أعمل أكيد حازم رح يبعت حماية او شي
أمجد :اي انا هادا حازم ما بوثق فيه ما في روحة
شذى :بلا غلاظة ما ضل غير تروحوا معي
أمجد :🙂
نور :🙂
شذى :لا تطلعوا هيك بهالابتسامة يلي مبين خراب الدنيا من وراها
أمجد :شذى رح احكي من الأخير انو انتِ يشهد الله علي وانت اكيد بتعرفي متلك متل نور انت طحشتي طحشتك بهالعالم ومالك رايحة تطلعي غير يا هالك يا مالك ونحن من صغرنا مع بعض كل مشاكلنا مع بعض بحياتي ما تركتكن لحالكن هلق كمان ما رح أتركك خلص فتتي هالفوتة أمرنا لله رح نفوت معك ويلي بصير عليك بصير علينا
شذى :لك أمجد انا ما..
أمجد بمقاطعة :ولا كلمة شذى خلص انت رديتي علي شي وقت قلتلك يا شذى لا تروحي تعمليلي لاااااع بدي اطلع مصراتنا من بين عيونو ولك يا شذى حاج جنان بكرى رح تندمي تعمليلي متل الكلب الجعاري لاااااع بكرى بتشوف اش رح اعمل يا..
شذى بمقاطعة :لك خلص فهمت الله يصبرني بس فوتو برجلكن اليمين لنشوف لوين رح نوصل
نور بحماس :يعني أبلش أجهز حالي؟
زفر أمجد بضيق وتطلع فيهن بعدها ابتسم
أمجد :جهزوا حالكم شوية أكشن بهالحياة ان ما ضرت ما بتفيد.
#سلاسل_متشابكة
#الجزءالثاني
#بقلم_شذى
بعد ثلاث أيام
بلشت شذى تعتاد ع الملابس الرسمية وع حياتها الجديدة كانت زارعة ابتسامتها الفاتنة ع شفافها لدرجة باينه غمازتها بعد ما حكت مع السكرتيرة حسنت تفوت ع مكتب أحمد أول ما شافها أحمد فايته ع مكتبو مع هديك الابتسامة انتابو شعور غريب متل هالبنت الغريبة
شذى :شو مافي اهلا وسهلا بأختي
وتقدمت بخطواتها وبركت قدامو وهي عم تتطلع فيه
شذى :بعرف يمكن ما صار الوقت لنتعرف او أقدم حالي بشكل مناسب بس بتمنى لقدام تصير بيناتنا علاقة أخوه حلوة ولذيذة
أحمد :هه واثقة من حالك كتير جد ما بعرف اش رح أحكي معك فايته وما شاء الله ابتسامتك لعند دنيك وجايه بدك استقبلك وآخدك بالأحضان وابلش أبكي وأقلك وينك يا أختي من زمان!!
شذى :هههه لا مو لهدرجة من الدراما بس يعني أنا عايشة طول حياتي بدون أخوات وهلق عم ألتقي بأخي لأول مرة ومتحمسة وحابة كتير شعور يكون عندي أخ كبير بس كني أخي مغرور حبة بس مالك متل ابي
أحمد :ولا رح كون متلو وأما بالنسبة إلك ما بعرف أنا تجاه ابي ما بحس بشي كيف بدك ياني أحس تجاهك بمشاعر الاخوة؟!
شذى وهي مكشره :هلق هيك الله يسامحك بس ما كنت متأملة هيك وبعدين شو عاملك أبوك حتى كل هالشي مالك هاضمو؟
أحمد :اشياء ما دخلك فيها
شذى :لك ليش ما عم تفتح مجال للحديث معي
أحمد :مالي مستعد أعمل شي منشان وحدة كانت نتيجة خيانة أبي لأمي نتيجة نزوة رخيصة من أبي وهلق جاية بكل ثقة وعم تحكي
بعد ما خلص حكيو عرف من تعابير وجه شذى يلي بين فيها الإنكسار ومن ابتسامتها يلي اختفت شو خبص
أحمد :أنا..
شذى بمقاطعة :معلش أنا يلي آسفة كنت مفكرتك شخص منيح..واعي..مثقف..كنت مفكرة رح لاقي هون سند وأخ..دائماً كنت أسمع الناس كيف تحكي ع اخوانها وأنا ...خلص إنسى ..قبل ما أمشي حابة بس قلك ع شغلة *الواحد ما بيختار اهله ولا الطريقة يلي بيجي فيها ع الحياة ولا المكان يلي موجود فيه*..فكرك أنا كتير مبسوطة بنظرة الناس يلي مافرقت كتير عن نظرتك! بالفعل المجتمع عندكن هون متخلف..بس يا خسارة خاب أملي
قامت وحركت اجريها لتطلع وقف أحمد وراح لعندها
احمد :استني وقفي شوي
تجاهلتو وكملت طريقها وهو قام لحقها لعند الباب ومسكها من ايدها
أحمد :جد آسف كتير ما بعرف اش صرلي أنا ماهيك بالعادة بس جد أنت شي جديد وغريب ومالي عارف كيف أتعامل معك
شذى :عادي ولا يهمك متل ما فتت رايحة أطلع حتى ما وجع راسك
احمد :معلش لا تحكي هيك خلص ماهي بينات الأخوة
شذى وهي رافعة حواجبها :هلق صرت أختك بعد ما خبصت وخلصت؟
أحمد :خلص لا تحمليها زيادة لازم يكون في تسامح بين الاخوات
شذى :خلص أقنعتني رح تجي ع الحفلة يوم الخميس ما؟
أحمد :ما أظن مابدي أكون بشركة أبي وبحفلتو
شذى :لك أمانة منشاني يعني رح أكون لوحدي ومابعرف حدا تعى معي مو أنت أخي حبيبي أمانة
احمد :ههههه جد انت غريبة شكلنا رح نكون أصدقاء وأخوات لذيذين ع قولتك رح حاول أجي
شذى :تمام
فتحلها الباب لتطلع وشاف السكرتيرة عم تلعب بهاتفها وحوليها للمكتب مكركب وفي قشر بسكوت
احمد :شو هاد أنا كم ألف مرة بدي أنبهك ما عاد تفهمي يلا ضبي غراضك وعدي ع المالية خدي حسابك والله معك
السكرتيرة :أستاذ أنا..
أحمد :ما عاد أسمع تبريراتك صار حكيت كتير أنا من أول ما بلشتي قلتلك النضافة والشغل أهم الشي بس انت ما حطيتي ع بالك وهلق من غير مطرود
قامت السكرتيرة تجمع غراضها وهي باين عم تشتموا بقلبها وطلعت بكل غرور
شذى :حرام ليش هيك قاسي كتير مع موظفينك
أحمد :عيفيها بتستاهل..وبعدين أنا إنسان جدي كتير بشغلي وبمحيطي العام ..اوووف هلق صار لازم جيب وحدة جديدة ..لك النضافة والشغل بهمة كتير صعب هالطلبين
شذى :هههه انت كمان كل همك النضافة؟
أحمد :لك لكا هادا منظر مكتب
شذى :هلق بتعرف شغلة؟ في عندي وحدة بعرفها بتحب النضافة حتى موسوسة فيها وكتير جادة بشغلها وكمان عم تدرس لغة انكليزية
أحمد :بالله جد بكون ممنونك والله
شذى :بس ما بعرف اذا بتشتغل
أحمد :حاولي أقنعيها صار مغير أكتر من خمس سكرتيرات ولا وحدة عم تعجبني
شذى :طيب لأشوف
__
قاعد حازم بالكافيتيريا لحالو وماسك هاتفو وعم يبتسم متل الأهبل ومبين مبسوط كتير إجت شذى وبركت وهو لساتو ع حالتو
أمجد بمقاطعة :ولا كلمة شذى خلص انت رديتي علي شي وقت قلتلك يا شذى لا تروحي تعمليلي لاااااع بدي اطلع مصراتنا من بين عيونو ولك يا شذى حاج جنان بكرى رح تندمي تعمليلي متل الكلب الجعاري لاااااع بكرى بتشوف اش رح اعمل يا..
شذى بمقاطعة :لك خلص فهمت الله يصبرني بس فوتو برجلكن اليمين لنشوف لوين رح نوصل
نور بحماس :يعني أبلش أجهز حالي؟
زفر أمجد بضيق وتطلع فيهن بعدها ابتسم
أمجد :جهزوا حالكم شوية أكشن بهالحياة ان ما ضرت ما بتفيد.
#سلاسل_متشابكة
#الجزءالثاني
#بقلم_شذى
بعد ثلاث أيام
بلشت شذى تعتاد ع الملابس الرسمية وع حياتها الجديدة كانت زارعة ابتسامتها الفاتنة ع شفافها لدرجة باينه غمازتها بعد ما حكت مع السكرتيرة حسنت تفوت ع مكتب أحمد أول ما شافها أحمد فايته ع مكتبو مع هديك الابتسامة انتابو شعور غريب متل هالبنت الغريبة
شذى :شو مافي اهلا وسهلا بأختي
وتقدمت بخطواتها وبركت قدامو وهي عم تتطلع فيه
شذى :بعرف يمكن ما صار الوقت لنتعرف او أقدم حالي بشكل مناسب بس بتمنى لقدام تصير بيناتنا علاقة أخوه حلوة ولذيذة
أحمد :هه واثقة من حالك كتير جد ما بعرف اش رح أحكي معك فايته وما شاء الله ابتسامتك لعند دنيك وجايه بدك استقبلك وآخدك بالأحضان وابلش أبكي وأقلك وينك يا أختي من زمان!!
شذى :هههه لا مو لهدرجة من الدراما بس يعني أنا عايشة طول حياتي بدون أخوات وهلق عم ألتقي بأخي لأول مرة ومتحمسة وحابة كتير شعور يكون عندي أخ كبير بس كني أخي مغرور حبة بس مالك متل ابي
أحمد :ولا رح كون متلو وأما بالنسبة إلك ما بعرف أنا تجاه ابي ما بحس بشي كيف بدك ياني أحس تجاهك بمشاعر الاخوة؟!
شذى وهي مكشره :هلق هيك الله يسامحك بس ما كنت متأملة هيك وبعدين شو عاملك أبوك حتى كل هالشي مالك هاضمو؟
أحمد :اشياء ما دخلك فيها
شذى :لك ليش ما عم تفتح مجال للحديث معي
أحمد :مالي مستعد أعمل شي منشان وحدة كانت نتيجة خيانة أبي لأمي نتيجة نزوة رخيصة من أبي وهلق جاية بكل ثقة وعم تحكي
بعد ما خلص حكيو عرف من تعابير وجه شذى يلي بين فيها الإنكسار ومن ابتسامتها يلي اختفت شو خبص
أحمد :أنا..
شذى بمقاطعة :معلش أنا يلي آسفة كنت مفكرتك شخص منيح..واعي..مثقف..كنت مفكرة رح لاقي هون سند وأخ..دائماً كنت أسمع الناس كيف تحكي ع اخوانها وأنا ...خلص إنسى ..قبل ما أمشي حابة بس قلك ع شغلة *الواحد ما بيختار اهله ولا الطريقة يلي بيجي فيها ع الحياة ولا المكان يلي موجود فيه*..فكرك أنا كتير مبسوطة بنظرة الناس يلي مافرقت كتير عن نظرتك! بالفعل المجتمع عندكن هون متخلف..بس يا خسارة خاب أملي
قامت وحركت اجريها لتطلع وقف أحمد وراح لعندها
احمد :استني وقفي شوي
تجاهلتو وكملت طريقها وهو قام لحقها لعند الباب ومسكها من ايدها
أحمد :جد آسف كتير ما بعرف اش صرلي أنا ماهيك بالعادة بس جد أنت شي جديد وغريب ومالي عارف كيف أتعامل معك
شذى :عادي ولا يهمك متل ما فتت رايحة أطلع حتى ما وجع راسك
احمد :معلش لا تحكي هيك خلص ماهي بينات الأخوة
شذى وهي رافعة حواجبها :هلق صرت أختك بعد ما خبصت وخلصت؟
أحمد :خلص لا تحمليها زيادة لازم يكون في تسامح بين الاخوات
شذى :خلص أقنعتني رح تجي ع الحفلة يوم الخميس ما؟
أحمد :ما أظن مابدي أكون بشركة أبي وبحفلتو
شذى :لك أمانة منشاني يعني رح أكون لوحدي ومابعرف حدا تعى معي مو أنت أخي حبيبي أمانة
احمد :ههههه جد انت غريبة شكلنا رح نكون أصدقاء وأخوات لذيذين ع قولتك رح حاول أجي
شذى :تمام
فتحلها الباب لتطلع وشاف السكرتيرة عم تلعب بهاتفها وحوليها للمكتب مكركب وفي قشر بسكوت
احمد :شو هاد أنا كم ألف مرة بدي أنبهك ما عاد تفهمي يلا ضبي غراضك وعدي ع المالية خدي حسابك والله معك
السكرتيرة :أستاذ أنا..
أحمد :ما عاد أسمع تبريراتك صار حكيت كتير أنا من أول ما بلشتي قلتلك النضافة والشغل أهم الشي بس انت ما حطيتي ع بالك وهلق من غير مطرود
قامت السكرتيرة تجمع غراضها وهي باين عم تشتموا بقلبها وطلعت بكل غرور
شذى :حرام ليش هيك قاسي كتير مع موظفينك
أحمد :عيفيها بتستاهل..وبعدين أنا إنسان جدي كتير بشغلي وبمحيطي العام ..اوووف هلق صار لازم جيب وحدة جديدة ..لك النضافة والشغل بهمة كتير صعب هالطلبين
شذى :هههه انت كمان كل همك النضافة؟
أحمد :لك لكا هادا منظر مكتب
شذى :هلق بتعرف شغلة؟ في عندي وحدة بعرفها بتحب النضافة حتى موسوسة فيها وكتير جادة بشغلها وكمان عم تدرس لغة انكليزية
أحمد :بالله جد بكون ممنونك والله
شذى :بس ما بعرف اذا بتشتغل
أحمد :حاولي أقنعيها صار مغير أكتر من خمس سكرتيرات ولا وحدة عم تعجبني
شذى :طيب لأشوف
__
قاعد حازم بالكافيتيريا لحالو وماسك هاتفو وعم يبتسم متل الأهبل ومبين مبسوط كتير إجت شذى وبركت وهو لساتو ع حالتو
شذى :الوووو نحن هنا عبرنا
كشر حازم وطلع فيها
حازم :ساعة لتوصلي
شذى :وساعة لترد الله عليم مين آخدلك عقلاتك وعم يخلي ضراسك تبان
حازم :يعني اكيد اكيد مو إنت
شذى :اي طبعا لأني ما باخد عقلات خربانين
حازم :رح اتعدى هالنقاش المعت والعقيم وننتقل للشغل
شذى :فيك تقول كلو تمام رحت عند هاد أحمد صح بالأول عصلج شوي بس بعدين حسيت أموري معو رح تكون تمام
حازمر:متل ما قلتلك أحمد شخص منيح مع عيلتو وجدي مع الباقين بس كمان ذكي بدك تنتبهي منيح
شذى :لا تخاف أنا مأتقنه الدور منيح لدرجة أنا عم أتأثر بحالي آآآه ولك بتعرف والله حياة هالليانا صعبة منيح ماهي موجودة أصلاً
حازم :شو بدنا نعمل اضطرينا نخليك تنتحلي شخصية وحدة مو موجودة بالعالم أصلاً
شذى :اي شيلنا من هالسيرة واعزمني ع شي والله عم أتعب وانا أدور وأكذب صرت كل ما أكذب أكره حالي جبلي أكل أقل الشي ببسط معدتي
حازم : والله الواحد مابيعرف شلون مأمن فيك عندك عقل طفلة عليها لمسة غباء نفسي أشوفك أعرف شلون هاشم وابنو ما كشفوك
شذى :ههه ضحكتني لك أنا عم فكر أقلب من الحقوق للتمثيل قد ما طلعت شاطرة فيو وبعدين لا تستخف بذكائي أبدا في جواتي تس صغيرة بطالعها وقت بحتاجها
قطع حديثهم رنت هاتف حازم يلي أول ما شاف التسم جهز حالو لمصيبة ورد
حازم :قبل ماتحكي شو عامل آردام هالمرة.....استغفر الله بس رح اجي الله ياخدو هو ومشاكلو لأرتاح
شذى :شو هالمرة كمان
حازم :كالعادة آردام ماعم يعرف كيف ينكش مصايب ليجيب آخرتو
شذى :خلص روح الله يكون بعونك صار نفسي أشوف هالآردام قد ما بطالعلك ضغطك
حازم :والله بلالك هالمعرفة أنا أخوه ونفسي أطالعو من حياتي
____
بيوم الحفلة البنات كانو مبلشين لبس من ساعتين وأمجد بارك وكل ما يقولولو إلبس ما يرد
خلصوا لبس وطلعوا عند أمجد ..كانت شذى شذى ونور معتمدين لبس فخم بس بسيط وحلو
شذى :لك يا أمجد هلق رح أتأخر بسببك لهلق ما لبست صرلنا ساعتين منقلك البس
أمجد :لك إيه بفهم
قام جاب جاكيت طقم سودة لبسها فوق بلوزتو البيضة والبنطرون الأسود وعدل شعرو وخلص وطلع بياخد العقل
طلعت نور وشذى في بعضهن وهنن مصدومين ومنغاظين
أمجد :كيف بالله مو طالع شغلة هههههه يالله خلينا نعيد القواعد
نور :لك قرفتنا حياتنا وأنت تعيدهم طول الأسبوع خلص
أمجد :ابلعيها وإذا ما بتسمعي الكلمة عايفك هون
نور :يلعن هالسنة يلي بيننا يلي عم تخليني أحترمك
شذى :سنة ونص
أمجد :هلق يلا بنات منعيد... أول قاعدة؟
نور وشذى بحماس :لاااا تتتحمسوااا
أمجد :ع هالحالة ضلوا بالبيت
شذى :لك خلص بس نوصل لهنيك بروح الحماس
أمجد :طيب تاني قاعدة؟
نور وشذى : برضو لااا تتحمسوا
أمجد :القاعدة التالتة؟
نور وشذى :لا تحشروا حالكن بشي ما بخصكن
أمجد :وضحكة الرقاصة؟
نور وشذى :منحبسها لو رح نفطس
أمجد :وكهننا وكيدنا؟
نور وشذى :ما منطالعون لو نفقع
أمجد :والشباب؟
نور وشذى :ما منلزق فيهن ولا نكرش ع حدا لو نضل لحالنا بهداك المستنقع
أمجد :وهالقواعد؟
نور وشذى :مارح نطبق منها شي لو ع القمر تطلع
عقد أمجد حواجبو وجحرهن بعيونو
شذى :قصدنا رح نطبق منها كل شي
نور :هههههه اي صح
أمجد :فكرت..وشذى فكري قبل ما تحكي لا تجيبيلنا أم العيد بنص الحفلة عقلاتك يلي ع قدك استخدميها شوي ..ونور مو كل واحد ضرب حِرف كتفك بالغلط تجيبيه وتلعني أسلافوا نحن تعلمنا الدفاع عن النفس اذا حدا تعرضلنا هون باسنطبول مو لحتى نتعرض للناس نكرهها حياتها ضبي عصبيتك شوي واستخدمي شي اسمو الصبر بس هالمرة
نور :عم تظلمني بحكيك
شذى :وعم تستخف بقواي العقلية كمان
أمجد :انا ماعم قول شي من فراغ كلو شايفو قدامي لا تخلونا نفتح الدفاتر..وكمان حاولوا ما تقربوا ع بعض كتير لأني أنت لحالك عاقلة ومؤدبة وانت كمان نفس الشي بس وقت تجتمعوا سوا شياطين الأرض كيف بتطالعوهن من جواكن ما بعرف الأدب والإحترام تبعكن بيتبخر بتصيروا اخطر من العصابات
نور بحزن :انت دائماً ظالمنا
شذى :والله نحن مافي مننا
أمجد :طبعا مافي منكن بالخراب والمشاكل مو بشي تاني..خلصونا إمشو قدامي
اجت سيارة خاصة أخدت شذى وأمجد ونور ركبو بسيارة أمجد وراحوا
_____
بالحفلة..
كانو مجتمعين رجال وسيدات الاعمال من أفخم الطبقات..أول مافاتت شذى ع الحفلة بلشت توزع ابتسامات وهي بطريقها متوجه لعند أحمد..بعدها بشوي فاتو أمجد ونور وبركوا لحالهن ع طاولة
عند أحمد
شذى :شكراً كتير لأنك ماخيبت ظني واجيت
احمد :العفو حسيت انها خطوة حلوة بما أننا أخوات
شذى :جد شعور حلو هلق انت رح تصير تخاف علي وتهتم فيني وكل ما تشوفني مكتأبة بتجي تراضيني وبتجبلي أكل وشوكولا ويلي بدي ياه وكل ما ملل بتوديني ع بلد نروح نسيح وننبسط
كشر حازم وطلع فيها
حازم :ساعة لتوصلي
شذى :وساعة لترد الله عليم مين آخدلك عقلاتك وعم يخلي ضراسك تبان
حازم :يعني اكيد اكيد مو إنت
شذى :اي طبعا لأني ما باخد عقلات خربانين
حازم :رح اتعدى هالنقاش المعت والعقيم وننتقل للشغل
شذى :فيك تقول كلو تمام رحت عند هاد أحمد صح بالأول عصلج شوي بس بعدين حسيت أموري معو رح تكون تمام
حازمر:متل ما قلتلك أحمد شخص منيح مع عيلتو وجدي مع الباقين بس كمان ذكي بدك تنتبهي منيح
شذى :لا تخاف أنا مأتقنه الدور منيح لدرجة أنا عم أتأثر بحالي آآآه ولك بتعرف والله حياة هالليانا صعبة منيح ماهي موجودة أصلاً
حازم :شو بدنا نعمل اضطرينا نخليك تنتحلي شخصية وحدة مو موجودة بالعالم أصلاً
شذى :اي شيلنا من هالسيرة واعزمني ع شي والله عم أتعب وانا أدور وأكذب صرت كل ما أكذب أكره حالي جبلي أكل أقل الشي ببسط معدتي
حازم : والله الواحد مابيعرف شلون مأمن فيك عندك عقل طفلة عليها لمسة غباء نفسي أشوفك أعرف شلون هاشم وابنو ما كشفوك
شذى :ههه ضحكتني لك أنا عم فكر أقلب من الحقوق للتمثيل قد ما طلعت شاطرة فيو وبعدين لا تستخف بذكائي أبدا في جواتي تس صغيرة بطالعها وقت بحتاجها
قطع حديثهم رنت هاتف حازم يلي أول ما شاف التسم جهز حالو لمصيبة ورد
حازم :قبل ماتحكي شو عامل آردام هالمرة.....استغفر الله بس رح اجي الله ياخدو هو ومشاكلو لأرتاح
شذى :شو هالمرة كمان
حازم :كالعادة آردام ماعم يعرف كيف ينكش مصايب ليجيب آخرتو
شذى :خلص روح الله يكون بعونك صار نفسي أشوف هالآردام قد ما بطالعلك ضغطك
حازم :والله بلالك هالمعرفة أنا أخوه ونفسي أطالعو من حياتي
____
بيوم الحفلة البنات كانو مبلشين لبس من ساعتين وأمجد بارك وكل ما يقولولو إلبس ما يرد
خلصوا لبس وطلعوا عند أمجد ..كانت شذى شذى ونور معتمدين لبس فخم بس بسيط وحلو
شذى :لك يا أمجد هلق رح أتأخر بسببك لهلق ما لبست صرلنا ساعتين منقلك البس
أمجد :لك إيه بفهم
قام جاب جاكيت طقم سودة لبسها فوق بلوزتو البيضة والبنطرون الأسود وعدل شعرو وخلص وطلع بياخد العقل
طلعت نور وشذى في بعضهن وهنن مصدومين ومنغاظين
أمجد :كيف بالله مو طالع شغلة هههههه يالله خلينا نعيد القواعد
نور :لك قرفتنا حياتنا وأنت تعيدهم طول الأسبوع خلص
أمجد :ابلعيها وإذا ما بتسمعي الكلمة عايفك هون
نور :يلعن هالسنة يلي بيننا يلي عم تخليني أحترمك
شذى :سنة ونص
أمجد :هلق يلا بنات منعيد... أول قاعدة؟
نور وشذى بحماس :لاااا تتتحمسوااا
أمجد :ع هالحالة ضلوا بالبيت
شذى :لك خلص بس نوصل لهنيك بروح الحماس
أمجد :طيب تاني قاعدة؟
نور وشذى : برضو لااا تتحمسوا
أمجد :القاعدة التالتة؟
نور وشذى :لا تحشروا حالكن بشي ما بخصكن
أمجد :وضحكة الرقاصة؟
نور وشذى :منحبسها لو رح نفطس
أمجد :وكهننا وكيدنا؟
نور وشذى :ما منطالعون لو نفقع
أمجد :والشباب؟
نور وشذى :ما منلزق فيهن ولا نكرش ع حدا لو نضل لحالنا بهداك المستنقع
أمجد :وهالقواعد؟
نور وشذى :مارح نطبق منها شي لو ع القمر تطلع
عقد أمجد حواجبو وجحرهن بعيونو
شذى :قصدنا رح نطبق منها كل شي
نور :هههههه اي صح
أمجد :فكرت..وشذى فكري قبل ما تحكي لا تجيبيلنا أم العيد بنص الحفلة عقلاتك يلي ع قدك استخدميها شوي ..ونور مو كل واحد ضرب حِرف كتفك بالغلط تجيبيه وتلعني أسلافوا نحن تعلمنا الدفاع عن النفس اذا حدا تعرضلنا هون باسنطبول مو لحتى نتعرض للناس نكرهها حياتها ضبي عصبيتك شوي واستخدمي شي اسمو الصبر بس هالمرة
نور :عم تظلمني بحكيك
شذى :وعم تستخف بقواي العقلية كمان
أمجد :انا ماعم قول شي من فراغ كلو شايفو قدامي لا تخلونا نفتح الدفاتر..وكمان حاولوا ما تقربوا ع بعض كتير لأني أنت لحالك عاقلة ومؤدبة وانت كمان نفس الشي بس وقت تجتمعوا سوا شياطين الأرض كيف بتطالعوهن من جواكن ما بعرف الأدب والإحترام تبعكن بيتبخر بتصيروا اخطر من العصابات
نور بحزن :انت دائماً ظالمنا
شذى :والله نحن مافي مننا
أمجد :طبعا مافي منكن بالخراب والمشاكل مو بشي تاني..خلصونا إمشو قدامي
اجت سيارة خاصة أخدت شذى وأمجد ونور ركبو بسيارة أمجد وراحوا
_____
بالحفلة..
كانو مجتمعين رجال وسيدات الاعمال من أفخم الطبقات..أول مافاتت شذى ع الحفلة بلشت توزع ابتسامات وهي بطريقها متوجه لعند أحمد..بعدها بشوي فاتو أمجد ونور وبركوا لحالهن ع طاولة
عند أحمد
شذى :شكراً كتير لأنك ماخيبت ظني واجيت
احمد :العفو حسيت انها خطوة حلوة بما أننا أخوات
شذى :جد شعور حلو هلق انت رح تصير تخاف علي وتهتم فيني وكل ما تشوفني مكتأبة بتجي تراضيني وبتجبلي أكل وشوكولا ويلي بدي ياه وكل ما ملل بتوديني ع بلد نروح نسيح وننبسط
أحمد : مابعرف مين ضحكان عليك وقايلك إني الفانوس السحري إذا بمرة بشوفك مرة بالأسبوع بكون أخ مثالي
شذى :لك ليش خيبت آمالي يا حيف كنت متأملة كتير ع هالحالة الناس يلي بالشارع بشوفهم أكتر منك
احمد :مادخلني أنت عندك أفكار مغلوطة وأحلام وردية زيادة
كشرت شذى وراحت عند هاشم يلي كان عم يراقبها هي وأحمد ومتفاجئ
هاشم :شو كنت عم تعملي مع أحمد؟
شذى :أخوي شو بدي أكون عم أعمل معو يعني عم أحاول أبني علاقة الأخوة بيناتنا
هاشم :انت كيف خليتيه يجي ع الحفلة؟
شذى :رحت لعندو واقنعتو وبعدين يعني أنت كمان تلحلح شوي عرفني ع عالمك ع شغلك أنا ماعاجبني هيك لساتني عم حس حالي غريبة
هاشم :هادا يلي كان ناقصني والله شو عندك أوامر تانية ست ليانا بتحبي كمان اعملك تمثال قدام الشركة وأخلي الموظفين ع الرايحة والجاية يضربولو تحيه
شذى :ليك هلق فيني أترك الحفلة الرائعة المملة وأرجع من محل ما أجيت بعد ما أكون خربت كل شي وراي فعاملني منيح لما أطفش
هاشم :مو وقتوا هالحكي تعي معي نحكي مع هالناس وأخلص
شذى :لاااا أول الشي لازم تلاقيلي شغلة بالشركة أنا إنسانة بحب أعتمد ع حالي وأشتغل وأكسب من تعبي تاني شي بدي تسكنني معك بالبيت حياة الفنادق قرفتها تالت شي بدي..
هاشم بمقاطعة :خلص فهمت فهمت كل شي بدك ياه رح يصير الناس بلشت تضوج
طلعوا ع مكان عالي شوي وانطفت الأضواء وتسلط ضوء على هاشم يلي التفت الكل عليه ليعرفوا سر هالحفلة
هاشم :اهلا وسهلا بالكل..يمكن أغلبكن مستغرب سبب هالحفلة..أنتو بتعرفو انو انا دائما بحب تكون حياتي الشخصية بعيدة عن العمل والصحافة ومابحب حدا يعرف عنها بس اليوم غير لأني رح عرفكن ع بنتي ليانا
وأشر لشذى حتى تطلع لعندو وأول ما وصلت عانقها وبعدها حاوطلها خصرها وهي مبتسمة وعم تحاول تخفي قرفها وكرهها الو وتطلع فيو وتقول بقلبها العما شو كذاب وبتعرف تصف حكي
هاشم :اكيد ما بتعرفو بس ليانا بنتي من مرتي التانية يلي منفصل عنها من زمان كتير وهي كانت عايشة مع أمها ومن قريب رجعت ع البلد وهلق رح تعرفكن ع حالها
ابتسم ابتسامة صفرة واعطى المايك لشذى يلي تلبكت وما عرفت اشو تحكي وكانت عم ترسلوا نظرات قاتلة بعيونها
شذى :ءءأ..مسا الخير يا جماعة بحب اتشكركن ع جيتكن اللطيفة..و...و كمان بتشرف بمعرفتكن ..متل ما قال بابا انا أجيت ورح أستقر هون وكمان رح أشتغل بشركة بابا وان شاء الله بصير بيناتنا بيزنس حلو بالأيام..وشكراً مرة تانية
نزلت شذى وراحت باتجاه طاولة أحمد وهي عم تطلع ع أمجد ونور وتزورن وهنن عم يحاولو مايفرطو ضحك وعم يتهامسو ويطلعو عليها وع العالم
أحمد :ههههه كيف بس أبوك كتير شاطر بالحكي والترقيع
شذى :مابدي أحكي وأغلط عليه بضل أبي لك كيف هيك بيحرجني قدام الكل تقولو بدو ينتقم مني
أحمد :لسا الخير لقدااام أنت هلق شكيتي حالك بشركتو ورح تسكني معو و انت لسا مو متخيلة شقد رح تنبسطو سوا لتقومو بنص الليل ترقصو دبكة وخصوصي هيك وإنت مالك مستفزة إلا شوي وهو كتير رايق وصبور شو أحكيلك لأحكيلك رح تنبسطي كتير
شذى :لك يااا لطيييف شقد بتزخ زخ طاقة ايجابية وبتعرف تواسي ولك من كتر ما حمستني ع العيشة مع أبوك مشتهيه أروح أسكنلي بشي زريبة أهون
قاطع حديثهن رجال أشقر بالتلاتينات مبين الغرور من ملامحه الحادة وعم يطلع ويبتسم سلم على شذى وبسلها ايدها وبعدها أحمد يلي كان شادد ع ايدو وعم يطلع فيو بغل
أحمد :أمير بيك شرفتنا كتير بحضورك
أمير بغرور :شي أكيد حضوري بشرف..بس ما كنت بعرف انو عندك أخت حلوة وجذابة متل الآنسة ليانا من قبل
أحمد :متل ما قال الوالد كانت مسافرة مع أمها وهلق رجعت
بلشت أغنيه هادية والكل بلش يقوم يرقص مع بعض
أمير :مدموزيل بتسمحيلي بهالرقصة؟
ومد ايدو لشذى يلي توترت شوي وكانت بدها تحكي بس أحمد سبقها
احمد :عفوا منك بس حابب أرقص مع أختي صرلي زمان ومشتقلها
سحب شذى للنص حتى بدون ما يستنى رد أمير يلي عافو عم يكز ع سنانو بينما أحمد ارتسمت ع وجهه ملامح النصر
شذى :شبو هداك المغرور ما ارتحتلو ابداً وليش باين ما بتطيقو بعض
أحمد :هاد أمير شاداوغلو أكتر إنسان مريض نفسي ومتعجرف لدرجة
شذى :هالشي واضح بس ليش كل هالشي شادد ع حالو ونافش ريشاتو المنتوفين
أحمد : متل ما قلتلك واحد ما بينطاق وفوق كل هاد عندو أملاك كتير ورثها عن أبوه يلي ما كان أحسن منو وكأنما بازقو بزق لابنو وهلق هو مستلم الساحة بالتجارة وتقريباً مو بس أنا مابحبو أغلب أصحاب الشركات ما بطيوقوه لأني أي شي بدو ياه بياخدو لو بدو يتفق مع الشيطان ليساعدو
شذى :يالطيف جد هاد من كتر الغرور عقلاتو طاقين
احمد :حاولي قدر الإمكان لا تقربي عليه ولا تجي بشي يخصوا لأني نهايتك بتكون من أوخم ما يكون...هو بس الله يستر ما يكون حط عينو عليك
شذى :لك ليش خيبت آمالي يا حيف كنت متأملة كتير ع هالحالة الناس يلي بالشارع بشوفهم أكتر منك
احمد :مادخلني أنت عندك أفكار مغلوطة وأحلام وردية زيادة
كشرت شذى وراحت عند هاشم يلي كان عم يراقبها هي وأحمد ومتفاجئ
هاشم :شو كنت عم تعملي مع أحمد؟
شذى :أخوي شو بدي أكون عم أعمل معو يعني عم أحاول أبني علاقة الأخوة بيناتنا
هاشم :انت كيف خليتيه يجي ع الحفلة؟
شذى :رحت لعندو واقنعتو وبعدين يعني أنت كمان تلحلح شوي عرفني ع عالمك ع شغلك أنا ماعاجبني هيك لساتني عم حس حالي غريبة
هاشم :هادا يلي كان ناقصني والله شو عندك أوامر تانية ست ليانا بتحبي كمان اعملك تمثال قدام الشركة وأخلي الموظفين ع الرايحة والجاية يضربولو تحيه
شذى :ليك هلق فيني أترك الحفلة الرائعة المملة وأرجع من محل ما أجيت بعد ما أكون خربت كل شي وراي فعاملني منيح لما أطفش
هاشم :مو وقتوا هالحكي تعي معي نحكي مع هالناس وأخلص
شذى :لاااا أول الشي لازم تلاقيلي شغلة بالشركة أنا إنسانة بحب أعتمد ع حالي وأشتغل وأكسب من تعبي تاني شي بدي تسكنني معك بالبيت حياة الفنادق قرفتها تالت شي بدي..
هاشم بمقاطعة :خلص فهمت فهمت كل شي بدك ياه رح يصير الناس بلشت تضوج
طلعوا ع مكان عالي شوي وانطفت الأضواء وتسلط ضوء على هاشم يلي التفت الكل عليه ليعرفوا سر هالحفلة
هاشم :اهلا وسهلا بالكل..يمكن أغلبكن مستغرب سبب هالحفلة..أنتو بتعرفو انو انا دائما بحب تكون حياتي الشخصية بعيدة عن العمل والصحافة ومابحب حدا يعرف عنها بس اليوم غير لأني رح عرفكن ع بنتي ليانا
وأشر لشذى حتى تطلع لعندو وأول ما وصلت عانقها وبعدها حاوطلها خصرها وهي مبتسمة وعم تحاول تخفي قرفها وكرهها الو وتطلع فيو وتقول بقلبها العما شو كذاب وبتعرف تصف حكي
هاشم :اكيد ما بتعرفو بس ليانا بنتي من مرتي التانية يلي منفصل عنها من زمان كتير وهي كانت عايشة مع أمها ومن قريب رجعت ع البلد وهلق رح تعرفكن ع حالها
ابتسم ابتسامة صفرة واعطى المايك لشذى يلي تلبكت وما عرفت اشو تحكي وكانت عم ترسلوا نظرات قاتلة بعيونها
شذى :ءءأ..مسا الخير يا جماعة بحب اتشكركن ع جيتكن اللطيفة..و...و كمان بتشرف بمعرفتكن ..متل ما قال بابا انا أجيت ورح أستقر هون وكمان رح أشتغل بشركة بابا وان شاء الله بصير بيناتنا بيزنس حلو بالأيام..وشكراً مرة تانية
نزلت شذى وراحت باتجاه طاولة أحمد وهي عم تطلع ع أمجد ونور وتزورن وهنن عم يحاولو مايفرطو ضحك وعم يتهامسو ويطلعو عليها وع العالم
أحمد :ههههه كيف بس أبوك كتير شاطر بالحكي والترقيع
شذى :مابدي أحكي وأغلط عليه بضل أبي لك كيف هيك بيحرجني قدام الكل تقولو بدو ينتقم مني
أحمد :لسا الخير لقدااام أنت هلق شكيتي حالك بشركتو ورح تسكني معو و انت لسا مو متخيلة شقد رح تنبسطو سوا لتقومو بنص الليل ترقصو دبكة وخصوصي هيك وإنت مالك مستفزة إلا شوي وهو كتير رايق وصبور شو أحكيلك لأحكيلك رح تنبسطي كتير
شذى :لك يااا لطيييف شقد بتزخ زخ طاقة ايجابية وبتعرف تواسي ولك من كتر ما حمستني ع العيشة مع أبوك مشتهيه أروح أسكنلي بشي زريبة أهون
قاطع حديثهن رجال أشقر بالتلاتينات مبين الغرور من ملامحه الحادة وعم يطلع ويبتسم سلم على شذى وبسلها ايدها وبعدها أحمد يلي كان شادد ع ايدو وعم يطلع فيو بغل
أحمد :أمير بيك شرفتنا كتير بحضورك
أمير بغرور :شي أكيد حضوري بشرف..بس ما كنت بعرف انو عندك أخت حلوة وجذابة متل الآنسة ليانا من قبل
أحمد :متل ما قال الوالد كانت مسافرة مع أمها وهلق رجعت
بلشت أغنيه هادية والكل بلش يقوم يرقص مع بعض
أمير :مدموزيل بتسمحيلي بهالرقصة؟
ومد ايدو لشذى يلي توترت شوي وكانت بدها تحكي بس أحمد سبقها
احمد :عفوا منك بس حابب أرقص مع أختي صرلي زمان ومشتقلها
سحب شذى للنص حتى بدون ما يستنى رد أمير يلي عافو عم يكز ع سنانو بينما أحمد ارتسمت ع وجهه ملامح النصر
شذى :شبو هداك المغرور ما ارتحتلو ابداً وليش باين ما بتطيقو بعض
أحمد :هاد أمير شاداوغلو أكتر إنسان مريض نفسي ومتعجرف لدرجة
شذى :هالشي واضح بس ليش كل هالشي شادد ع حالو ونافش ريشاتو المنتوفين
أحمد : متل ما قلتلك واحد ما بينطاق وفوق كل هاد عندو أملاك كتير ورثها عن أبوه يلي ما كان أحسن منو وكأنما بازقو بزق لابنو وهلق هو مستلم الساحة بالتجارة وتقريباً مو بس أنا مابحبو أغلب أصحاب الشركات ما بطيوقوه لأني أي شي بدو ياه بياخدو لو بدو يتفق مع الشيطان ليساعدو
شذى :يالطيف جد هاد من كتر الغرور عقلاتو طاقين
احمد :حاولي قدر الإمكان لا تقربي عليه ولا تجي بشي يخصوا لأني نهايتك بتكون من أوخم ما يكون...هو بس الله يستر ما يكون حط عينو عليك
شذى باستغراب :أناااااا ليش
احمد :هيك منشان يجاكرني وإنت ما شاء الله عنك اليوم كل العيون عليك
شذى :وإنت شو عاملو
احمد :انا مو عامل شي بس هو واحد مدود شافني فتحت شركة أزياء فتح ومو بس أنا أي شركة بتفتح وبتكون ناجحة بيفتح متلها وبينافسها وأكيد واحد متلو بتعرفي كيف أسلوبو حتى ياخد يلي بدو ياه
هزت شذى براسها وطلعت عليه شافتو ماسك كاس الخمر وعم يبتسم ويطلع عليها بنظرات مريبة
__
بعد يومين
ببيت شذى كانت باركة هي ونور وعم يدرسو
نور :اوووف طقت روحي ايمت رح أتخرج بقى
شذى :لسا عنا فصل كامل
نور :شكراً ع تذكيرك الرائع يلي بمحلو
شذى :ولو اهلا وسهلا
رن تلفون شذى برقم غريب طلعت في الهاتف وردت
أحمد :مرحبا
شذى :عفواً مين معي؟
أحمد : من كم يوم كنتِ عندي وهلق مالك عرفانتني
شذى :أحمد صح؟
أحمد :هاه منيح في أمل منك...اي ماقلتيلي شو صار بالسكرتيرة يلي رح تبعتيلي ياها
شذى :يييي بتعرف الموضوع راح عن بالي
أحمد :ولايهمك بس اتصلت أذكرك
شذى :خلص المسا بردلك خبر
أحمد :تمام
فات أمجد عندهن وبرك معهن طبعاً أمجد كان بارك بجناحو يلي عبارة عن غرفة منتفعاتها وكان يقضي وقتو بالدراسة
نور لشذى :مين كان هاد؟
شذى بتوتر :هه ههه هادا أحمد ابن هاشم
أمجد :وشو بدو هادا كمان
شذى :سلامتكن..امم نور إنت مو كنت عم تدوري ع شغل
أمجد :شامم ريحة تخبيص
شذى :حاسة الشم عندك ياها مااا شاء الله تقول آخدها من عند شي كلب
نور :نورينا لنشوف عادي تعودنا مابقى مننجلط
شذى :هلق أنا وقت رحت عند أحمد...
أمجد :اييه..
شذى :كان محتاج سكرتيرة لأني فصل يلي كانت عم تشتغل ولحسن الحظ الحلو كنت أنا هنيك وقلتلو في وحدة ممكن تصير
أمجد بشك:واكيد هالوحدة مو نور صح
شذى :ههه هلق عرفت إنك فتت طب مو بالواسطة
نور :وشو بيشتغل هاد أحمد
شذى :عندو شركة أزياء وموضة وهيك قصص
أمجد :ومفكره إني رح وافق؟
شذى :مو من كم يوم قلت خلص رح نفوت كلناا بهالقصة وأنا قلت بخلي نور تشتغل عندو منو بتراقبو ومنو بكون دبرتلها شغلة وهي من شوي قالتلي ملانة
نور :تمام عجبتني الشغلة موافقة أشتغل
أمجد :بس أنا مو موافق
نور :شذوذ كيف هالأحمد حكيلي عنو
شذى :لا تخافي هو شخص منيح ومارح يأذيك ولا بيشبه هاشم ابداً
نور :تضربي مين قلك خايفه هههه قال أنا أخاف قال
أمجد :كأنما قلت لاء
نور :وانا مخي بترجم كلمة لاء اي
أمجد :نووور
شذى :روق والله هو شخص منيح ومو متل هاشم وأنا ما برمي نور ع خطر
أمجد :نفسي بس أعرف إنت وتخبيصاتك لوين رح توصلونا
شذى :للقمة للقمة وبكرى بتشووف
أمجد :بس يا شذى يلي بيطلع للقمة وبطلع لفوق بتنقرف رقبتو وبتصير وقعتو بتكسر أكتر
ما بتعرف شذى نهاية طريقها ولا بتعرف كيف روح الإنتقام إنزرعت فيها حتى كيف واثقة من نفسها ومقتنعة بيلي عم تعملو بدون ما ترد ع تنبيهات حدا..هي مو هيك بس ماعم تعرف كيف صارت
____
المسا ببيت هاشم كان قاعد وصافن وشارد بالعدم لحالو بهالبيت الكبير..قطع شرودوا حدا كابس ع الجرس وماعم يشيل ايدو عنو نفخ بإنزعاج وقام ليفتح لأني الخدامة كانت رايحة..وأول ما فتح الباب طلعت شذى قدامو و بابتسامتها العريضة ع وجهها ومعها شناتيها طلع فيها باستغراب وهو عاقد حواجبو
شذى :شو ما انبسطتت بجيتي بتعرف أنا قلت يعني حاج يا بنت أكيد أبوك اشتقلك وخجلان يقلك تعي اسكني معي..قلت مالي غير أضب غراضي وأروح اطب عليه أشوف شو عم يعمل أكيد أكيد بكون نااطف قلبك علي مو
كانت عم تحكي وتشوبر وهاشم بس قاعد بيراقبها باستغراب
شذى :شو مافي تفضلي..يالله ع كل حال البيت بيتي مافي داعي تعزمني وهي فوتة بس ابعتلي حدا يشيل الشناتي
هاشم ببرود :مافي حدا شيلين لحالك واطلعي لفوق نقي شي غرفة وابركي فيها
شذى :وقف وقف رح أنحرق من حرارة الشوق عندك ومشاعرك الفياضة يلي شوي تانيه بغرق فيها هلق هيك..بس يلا مقبولة منك لازم أطلع نام بكير مو تناسني وتروح ع الشركة لحالك وتتركني
هاشم :كمااان رح تلحقيني ع الشركة
شذى :اكيد لكا يوم الحفلة وقت إنت هيك خبط لزق عطيتني المايك منشان أحكي شو قلت يالله تصبح على خير دادي
طلعت شذى تاركة وراها هاشم عم يسب ويلعن بقلبو
_____
فايتة ع الشركة والحماس باين ع وجهها سألت ع مكتب المدير وتوجهت لعندو دقت الباب وسمعت الموافقة لتدخل..أول مافاتت كان شب أبيض بآخر العشرينات بارك لابس طقم ومشغول بالأوراق قدامو..مصفف شعرو البني الغامق بأناقة لافته طلعت ع حذاؤه كان نضيف وعم يلمع والمكتب من حوليه مرتب بشكل كتير حلو..رفع راسو لتبان عيونو وتضل نور صافنة فيو..اتطلع احمد بهالبنت يلي أول مرة بشوفها كانت لابسة بنطرون جنز و قميص سماوي وخفافة بيضة ورابطة شعرها الأسود لورا ومنزلة غرتها الناعمة ع وجهها الحنطي زادتها جاذبية بس اكتر شي ملفت فيها سحبة عيونها الوساع يلي زايدينهن رموشها السود فتنة وجمال
أحمد :عفواً يا آنسة بس إذا جاية منشان تشتغلي موديل ف نحن طالبين وحدة طولها فوق ال170مو بالستين
نور :لا أنا أجيت منشان أشتغل سكرتيرة شذى قالتلي ع...
احمد :هيك منشان يجاكرني وإنت ما شاء الله عنك اليوم كل العيون عليك
شذى :وإنت شو عاملو
احمد :انا مو عامل شي بس هو واحد مدود شافني فتحت شركة أزياء فتح ومو بس أنا أي شركة بتفتح وبتكون ناجحة بيفتح متلها وبينافسها وأكيد واحد متلو بتعرفي كيف أسلوبو حتى ياخد يلي بدو ياه
هزت شذى براسها وطلعت عليه شافتو ماسك كاس الخمر وعم يبتسم ويطلع عليها بنظرات مريبة
__
بعد يومين
ببيت شذى كانت باركة هي ونور وعم يدرسو
نور :اوووف طقت روحي ايمت رح أتخرج بقى
شذى :لسا عنا فصل كامل
نور :شكراً ع تذكيرك الرائع يلي بمحلو
شذى :ولو اهلا وسهلا
رن تلفون شذى برقم غريب طلعت في الهاتف وردت
أحمد :مرحبا
شذى :عفواً مين معي؟
أحمد : من كم يوم كنتِ عندي وهلق مالك عرفانتني
شذى :أحمد صح؟
أحمد :هاه منيح في أمل منك...اي ماقلتيلي شو صار بالسكرتيرة يلي رح تبعتيلي ياها
شذى :يييي بتعرف الموضوع راح عن بالي
أحمد :ولايهمك بس اتصلت أذكرك
شذى :خلص المسا بردلك خبر
أحمد :تمام
فات أمجد عندهن وبرك معهن طبعاً أمجد كان بارك بجناحو يلي عبارة عن غرفة منتفعاتها وكان يقضي وقتو بالدراسة
نور لشذى :مين كان هاد؟
شذى بتوتر :هه ههه هادا أحمد ابن هاشم
أمجد :وشو بدو هادا كمان
شذى :سلامتكن..امم نور إنت مو كنت عم تدوري ع شغل
أمجد :شامم ريحة تخبيص
شذى :حاسة الشم عندك ياها مااا شاء الله تقول آخدها من عند شي كلب
نور :نورينا لنشوف عادي تعودنا مابقى مننجلط
شذى :هلق أنا وقت رحت عند أحمد...
أمجد :اييه..
شذى :كان محتاج سكرتيرة لأني فصل يلي كانت عم تشتغل ولحسن الحظ الحلو كنت أنا هنيك وقلتلو في وحدة ممكن تصير
أمجد بشك:واكيد هالوحدة مو نور صح
شذى :ههه هلق عرفت إنك فتت طب مو بالواسطة
نور :وشو بيشتغل هاد أحمد
شذى :عندو شركة أزياء وموضة وهيك قصص
أمجد :ومفكره إني رح وافق؟
شذى :مو من كم يوم قلت خلص رح نفوت كلناا بهالقصة وأنا قلت بخلي نور تشتغل عندو منو بتراقبو ومنو بكون دبرتلها شغلة وهي من شوي قالتلي ملانة
نور :تمام عجبتني الشغلة موافقة أشتغل
أمجد :بس أنا مو موافق
نور :شذوذ كيف هالأحمد حكيلي عنو
شذى :لا تخافي هو شخص منيح ومارح يأذيك ولا بيشبه هاشم ابداً
نور :تضربي مين قلك خايفه هههه قال أنا أخاف قال
أمجد :كأنما قلت لاء
نور :وانا مخي بترجم كلمة لاء اي
أمجد :نووور
شذى :روق والله هو شخص منيح ومو متل هاشم وأنا ما برمي نور ع خطر
أمجد :نفسي بس أعرف إنت وتخبيصاتك لوين رح توصلونا
شذى :للقمة للقمة وبكرى بتشووف
أمجد :بس يا شذى يلي بيطلع للقمة وبطلع لفوق بتنقرف رقبتو وبتصير وقعتو بتكسر أكتر
ما بتعرف شذى نهاية طريقها ولا بتعرف كيف روح الإنتقام إنزرعت فيها حتى كيف واثقة من نفسها ومقتنعة بيلي عم تعملو بدون ما ترد ع تنبيهات حدا..هي مو هيك بس ماعم تعرف كيف صارت
____
المسا ببيت هاشم كان قاعد وصافن وشارد بالعدم لحالو بهالبيت الكبير..قطع شرودوا حدا كابس ع الجرس وماعم يشيل ايدو عنو نفخ بإنزعاج وقام ليفتح لأني الخدامة كانت رايحة..وأول ما فتح الباب طلعت شذى قدامو و بابتسامتها العريضة ع وجهها ومعها شناتيها طلع فيها باستغراب وهو عاقد حواجبو
شذى :شو ما انبسطتت بجيتي بتعرف أنا قلت يعني حاج يا بنت أكيد أبوك اشتقلك وخجلان يقلك تعي اسكني معي..قلت مالي غير أضب غراضي وأروح اطب عليه أشوف شو عم يعمل أكيد أكيد بكون نااطف قلبك علي مو
كانت عم تحكي وتشوبر وهاشم بس قاعد بيراقبها باستغراب
شذى :شو مافي تفضلي..يالله ع كل حال البيت بيتي مافي داعي تعزمني وهي فوتة بس ابعتلي حدا يشيل الشناتي
هاشم ببرود :مافي حدا شيلين لحالك واطلعي لفوق نقي شي غرفة وابركي فيها
شذى :وقف وقف رح أنحرق من حرارة الشوق عندك ومشاعرك الفياضة يلي شوي تانيه بغرق فيها هلق هيك..بس يلا مقبولة منك لازم أطلع نام بكير مو تناسني وتروح ع الشركة لحالك وتتركني
هاشم :كمااان رح تلحقيني ع الشركة
شذى :اكيد لكا يوم الحفلة وقت إنت هيك خبط لزق عطيتني المايك منشان أحكي شو قلت يالله تصبح على خير دادي
طلعت شذى تاركة وراها هاشم عم يسب ويلعن بقلبو
_____
فايتة ع الشركة والحماس باين ع وجهها سألت ع مكتب المدير وتوجهت لعندو دقت الباب وسمعت الموافقة لتدخل..أول مافاتت كان شب أبيض بآخر العشرينات بارك لابس طقم ومشغول بالأوراق قدامو..مصفف شعرو البني الغامق بأناقة لافته طلعت ع حذاؤه كان نضيف وعم يلمع والمكتب من حوليه مرتب بشكل كتير حلو..رفع راسو لتبان عيونو وتضل نور صافنة فيو..اتطلع احمد بهالبنت يلي أول مرة بشوفها كانت لابسة بنطرون جنز و قميص سماوي وخفافة بيضة ورابطة شعرها الأسود لورا ومنزلة غرتها الناعمة ع وجهها الحنطي زادتها جاذبية بس اكتر شي ملفت فيها سحبة عيونها الوساع يلي زايدينهن رموشها السود فتنة وجمال
أحمد :عفواً يا آنسة بس إذا جاية منشان تشتغلي موديل ف نحن طالبين وحدة طولها فوق ال170مو بالستين
نور :لا أنا أجيت منشان أشتغل سكرتيرة شذى قالتلي ع...
👍1
احمد :شذى؟؟مين شذى هي
نور :ش..لاا لاا اسفة متوترة شوي خربطت الآنسة ليانا تفضل هي السي في تبعي فيك تشوفها
أحمد :اممم إسمك نور بايسال 22سنة آخر سنة أدب انكليزي..مشتغلة من قبل يا نور؟
نور :لا هي أول مرة
أحمد :تمام شوفي لأكون صريح معك من الأول أنا صار غيرت سكرتيرات كتير ومافي وحدة عجبتني..إذا بدك مايكون مصيرك متلهن لازم بس تركزي ع شغلتين أول شي لازم ألاقي جهدك بالشغل تاني شغلة نحن بشركة أزياء وموضة يعني أناقة ورتابة مابحب الفوضى ابداً
نور :تمام شغلات سهلة
أحمد :ان شاء الله تكون سهلة وفي شغلات تانيه لقدام بخبرك فيها هلق فيك تستلمي المكتب يلي قدام مكتبي وتباشري شغل رح ابعت حدا يفهمك طريقة الشغل
هزت نور راسها وراحت حطت غراضها ع المكتب وهي عم تنقل عيونها بفضول بينما أحمد كان عم يراقبها من البلور وهو مستغرب
أحمد :جد لسا في بنات بتلبس بهالبساطة؟ لا كعب ولا مكياج؟
__
قاعد على تختو وعم يحكي مع حدا ع الهاتف طلع ع الساعة شافها قربت ع ال1
حازم :يلا لازم تنامي بقى
...:عم تقلعني ياحيف هلق هيك الوواحد بيتعامل مع بيستو
حازم :لاني نحن رفقات لازم دير بالي عليك بكرى بتجي بتقوليلي طلع تحت عيوني صرت بشعة شوف وبتلبش تفتحي حنفياتك
...:الحق ع يلي بيشكيلك أصلاً تضرب من بين الرفقة
حازم :اي أضرب روحي نامي هلق
...:ايتاش زعلت
حازم :شوفو النكدية لك ليش نحن بينا زعل روحي تصبحي على خير
...:اي رايحة رايحة لا تدفش
طفى حازم هاتفو وضل صافن بالسقف..كان تايه..في شي جواتو واجعو..بس يلي بيعرفو مشتقلها كتييييير قلبو ما عاد يتحمل غيابها...وفوق كل هالشي عم يتعذب ويعذبها معو..ياترى رح يلتقي فيها شو رح يصير هالسنين كلها مرت ومافي شي عم يصير لإيمت بدو يضل صابر
____
عدا شهر ع نفس الروتين شذى تداوم بالشركة مع هاشم وعلاقتهم نوعاً ما منيحة وبعدها تقريباً كل يوم تروح تشووف أمجد ونور وكمان أحياناً تزور أحمد وصار في بيناتهن علاقة أخوة كتير حلوة
أحمد ونور كتير مرتاحين بالشغل مع بعض وأخدو وجه ع بعض...
طالعة من الفيلا مأسرعة وبتمها قطعة توست عليها مربى وعم تلبس قندرتها العالية يلي بلشت تتعود عليها..أول ما فاتت ع السيارة طلعت بهاشم يلي كان عم يحاول ما يبهدلها
شذى :طب شو أعمل راحت علي نومه
هاشم:هادا يلي بدو يسهر للصبح وعندو تاني يوم شغل وجامعة
شذى:انا والله ما بستاهل كل هاد الضغط ، انا بستاهل انباس واتدلل بس يلا معلش أنا بدي أكون سترونج وّمِن
هاشم:حسبيا الله بس امشي ابني امشي
بغرفة الإجتماعات كانت شذى عم تحضر كل شي
شذى لحالها :هوووه خليك ريلاكس كل شي رح يكون منيح ورح تكسبي المناقصة حازم رح ينتفني أصلاً إذا بعد كل هالشرح والتحضير ما بربحها
بلشت قاعة الإجتماع تمتلي برجال الأعمال والتجار...كانت شذى باركة بالكرسي جنب هاشم وأول ما فات أمير صابها متل القشعريرة من نظراتو المريبة وابتسامتو المقرفة
شذى بقلبها :كمل النقر بالزعرور لك أنا ما كان ناقصني غير هالعاهه لتكمل معي...لك الله وكيل منظرو مؤذي للعين
أمير :آنسة ليانا
شذى :....
أمير :يا انسة
شذى :عفوا عم تحكي معي؟
أمير :هههه ليش في غيرك ليانا هون
شذى :ليانا؟؟ااه أي والله كنت شاردة شوي
شذى بقلبها :لك أنا لسا ماعم أنتبه ع اسمي منيح
أمير :خير ليانا بشو شاردة
شذى بقلبها :وحمى تسلق بدنك إلهي ليانا هيك حاف لا آنسة ولا هم يحزنون هادا من هلق دابقني وشكلو حطني براسو ويا فرحتي وياهناي
أمير :يعني عندك مشكلة بالاستيعاب والفهم ولا انت قصاداً ما بتردي بسرعة
شذى :لا أستاذ أمير الحمد الله استيعابي بيتوزع ع بلد واذا بدك كمان بعطيك منو شوي بس تعبانة شوي وراسي واجعني
شذى بقلبها :الواااه الواااه العين تطرقك إلهي لك أنا ما كان ناقصني غير حمار أشقر متلك يجي يتفلسف علي ويقلي عندي نقص بالاستيعاب
رسم أمير إبتسامة صفرة وطلع فيها بغل
أمير :خلينا نبدأ يا جماعة
شذى بهمس :هه اليوم رح نشهد خسارتك الساحقة
بعد ساعة
كانت شذى عم تضب الأوراق وعم تطلع بأمير نظرات شماته وهو بارك وهادي فجأة تحول هدوءه لنظرات مريبة ماحسنت شذى تفسر معناها..قام من كرسيه وراح باتجاهها وكل هاد تحت أنظار هاشم يلي كان عم يبتسم ويطلع عليهن
أمير :شو هاد آنسة ليانا طلعتي شاطرة كتير ومالي خبر
شذى بغرور :ههه هو أنا لسى كان فيني أخلص أسرع بس بتعرف كنت تعبانه واستيعابي وفهمي كانو ضعاف ع قولتك المره الجاية ان شاء الله بورجيك مواهبي التانية
أمير :هههه لا مارح يكون في مرة تانية..أما بالنسبة لمواهبك فأكيد رح تكوني موهوبة بالخسارة الساحقة قدامي
طلعت فيو شذى نظرة شماتة وغرور وراحت وقفت عند هاشم وتجاهلتو
شذى :بابي عطيني مفتاح السيارة
أخدت المفتاح وراحت ع شركة أحمد
نور :ش..لاا لاا اسفة متوترة شوي خربطت الآنسة ليانا تفضل هي السي في تبعي فيك تشوفها
أحمد :اممم إسمك نور بايسال 22سنة آخر سنة أدب انكليزي..مشتغلة من قبل يا نور؟
نور :لا هي أول مرة
أحمد :تمام شوفي لأكون صريح معك من الأول أنا صار غيرت سكرتيرات كتير ومافي وحدة عجبتني..إذا بدك مايكون مصيرك متلهن لازم بس تركزي ع شغلتين أول شي لازم ألاقي جهدك بالشغل تاني شغلة نحن بشركة أزياء وموضة يعني أناقة ورتابة مابحب الفوضى ابداً
نور :تمام شغلات سهلة
أحمد :ان شاء الله تكون سهلة وفي شغلات تانيه لقدام بخبرك فيها هلق فيك تستلمي المكتب يلي قدام مكتبي وتباشري شغل رح ابعت حدا يفهمك طريقة الشغل
هزت نور راسها وراحت حطت غراضها ع المكتب وهي عم تنقل عيونها بفضول بينما أحمد كان عم يراقبها من البلور وهو مستغرب
أحمد :جد لسا في بنات بتلبس بهالبساطة؟ لا كعب ولا مكياج؟
__
قاعد على تختو وعم يحكي مع حدا ع الهاتف طلع ع الساعة شافها قربت ع ال1
حازم :يلا لازم تنامي بقى
...:عم تقلعني ياحيف هلق هيك الوواحد بيتعامل مع بيستو
حازم :لاني نحن رفقات لازم دير بالي عليك بكرى بتجي بتقوليلي طلع تحت عيوني صرت بشعة شوف وبتلبش تفتحي حنفياتك
...:الحق ع يلي بيشكيلك أصلاً تضرب من بين الرفقة
حازم :اي أضرب روحي نامي هلق
...:ايتاش زعلت
حازم :شوفو النكدية لك ليش نحن بينا زعل روحي تصبحي على خير
...:اي رايحة رايحة لا تدفش
طفى حازم هاتفو وضل صافن بالسقف..كان تايه..في شي جواتو واجعو..بس يلي بيعرفو مشتقلها كتييييير قلبو ما عاد يتحمل غيابها...وفوق كل هالشي عم يتعذب ويعذبها معو..ياترى رح يلتقي فيها شو رح يصير هالسنين كلها مرت ومافي شي عم يصير لإيمت بدو يضل صابر
____
عدا شهر ع نفس الروتين شذى تداوم بالشركة مع هاشم وعلاقتهم نوعاً ما منيحة وبعدها تقريباً كل يوم تروح تشووف أمجد ونور وكمان أحياناً تزور أحمد وصار في بيناتهن علاقة أخوة كتير حلوة
أحمد ونور كتير مرتاحين بالشغل مع بعض وأخدو وجه ع بعض...
طالعة من الفيلا مأسرعة وبتمها قطعة توست عليها مربى وعم تلبس قندرتها العالية يلي بلشت تتعود عليها..أول ما فاتت ع السيارة طلعت بهاشم يلي كان عم يحاول ما يبهدلها
شذى :طب شو أعمل راحت علي نومه
هاشم:هادا يلي بدو يسهر للصبح وعندو تاني يوم شغل وجامعة
شذى:انا والله ما بستاهل كل هاد الضغط ، انا بستاهل انباس واتدلل بس يلا معلش أنا بدي أكون سترونج وّمِن
هاشم:حسبيا الله بس امشي ابني امشي
بغرفة الإجتماعات كانت شذى عم تحضر كل شي
شذى لحالها :هوووه خليك ريلاكس كل شي رح يكون منيح ورح تكسبي المناقصة حازم رح ينتفني أصلاً إذا بعد كل هالشرح والتحضير ما بربحها
بلشت قاعة الإجتماع تمتلي برجال الأعمال والتجار...كانت شذى باركة بالكرسي جنب هاشم وأول ما فات أمير صابها متل القشعريرة من نظراتو المريبة وابتسامتو المقرفة
شذى بقلبها :كمل النقر بالزعرور لك أنا ما كان ناقصني غير هالعاهه لتكمل معي...لك الله وكيل منظرو مؤذي للعين
أمير :آنسة ليانا
شذى :....
أمير :يا انسة
شذى :عفوا عم تحكي معي؟
أمير :هههه ليش في غيرك ليانا هون
شذى :ليانا؟؟ااه أي والله كنت شاردة شوي
شذى بقلبها :لك أنا لسا ماعم أنتبه ع اسمي منيح
أمير :خير ليانا بشو شاردة
شذى بقلبها :وحمى تسلق بدنك إلهي ليانا هيك حاف لا آنسة ولا هم يحزنون هادا من هلق دابقني وشكلو حطني براسو ويا فرحتي وياهناي
أمير :يعني عندك مشكلة بالاستيعاب والفهم ولا انت قصاداً ما بتردي بسرعة
شذى :لا أستاذ أمير الحمد الله استيعابي بيتوزع ع بلد واذا بدك كمان بعطيك منو شوي بس تعبانة شوي وراسي واجعني
شذى بقلبها :الواااه الواااه العين تطرقك إلهي لك أنا ما كان ناقصني غير حمار أشقر متلك يجي يتفلسف علي ويقلي عندي نقص بالاستيعاب
رسم أمير إبتسامة صفرة وطلع فيها بغل
أمير :خلينا نبدأ يا جماعة
شذى بهمس :هه اليوم رح نشهد خسارتك الساحقة
بعد ساعة
كانت شذى عم تضب الأوراق وعم تطلع بأمير نظرات شماته وهو بارك وهادي فجأة تحول هدوءه لنظرات مريبة ماحسنت شذى تفسر معناها..قام من كرسيه وراح باتجاهها وكل هاد تحت أنظار هاشم يلي كان عم يبتسم ويطلع عليهن
أمير :شو هاد آنسة ليانا طلعتي شاطرة كتير ومالي خبر
شذى بغرور :ههه هو أنا لسى كان فيني أخلص أسرع بس بتعرف كنت تعبانه واستيعابي وفهمي كانو ضعاف ع قولتك المره الجاية ان شاء الله بورجيك مواهبي التانية
أمير :هههه لا مارح يكون في مرة تانية..أما بالنسبة لمواهبك فأكيد رح تكوني موهوبة بالخسارة الساحقة قدامي
طلعت فيو شذى نظرة شماتة وغرور وراحت وقفت عند هاشم وتجاهلتو
شذى :بابي عطيني مفتاح السيارة
أخدت المفتاح وراحت ع شركة أحمد
👍1
في الشركة
كانت نور ملتهيه بالأوراق واللابتوب يلي قدامها.. أول ماسمعت صوت كعب عم يقرب رفعت راسها لتكتشف انو صاحبة هالكعب هي شذى جايه لعندها وعم تتغندر بمشيتها ورافعة راسها
نور :شوو يااه لابق للشرشوحة مرجوحة ولأبو بريص قبقاب..شو سر هالزيارة يلي باين في من وراها إن
شذى :اليوم لك مافي شي رح يحسن يعكر مزاجي لاني ربحت اليوم مناقصة غير شكل
نور :بالله ياحبيبي الست شذى صدقت حالها بيزنز
شذى :لك هس بدك تفضحينا ليااانااا لياانا بعد أنا واياك معرفتنا سطحيه ببعض احترميني شوي
نور :رح تجي اليوم لعنا وبورجيك الإحترام ع أصولو
شذى :اي لازم أجي لأني حااااسة هاااه في عندي إحساس خطير إنو إحداهُن بلشت تتطور علاقتها بأحدهم يلي هلق بشوفو
نور بخوف :لك ضبيه للسانك جوا حلقك ريتو ماابيطلع إلهي لك آخرتي أنفضح ع إيدك من وين عم تخرطي آآآه
شذى بجكر :لا تدبحيني دخيلك ع كل حال أنا فايتة عند أخوووي
نور :ريتك ما تطلعي
دقت شذى الباب وفاتت
شذى :مررحباا يا حلو
قام أحمد لعندها وهي حضنتو
أحمد :اي شو هالمفاجأة الحلووة هي الله يستر شو في من وراها
شذى :له عيب عليك أنا دائماً بسأل عنك بس انت ما بيلبقلك يكون عندك أخت متلي أصلاً يصحلك أخت دائماً مبتسمة وفرفوشة ونغشة متلي
أحمد :ياخي خلص إنت مفضلة ع راسنا هاتي لاشوف شو عندك وشو جايبة
شذى :جاايبتلك حلوان انتصاري
أحمد :ياا لطييف..ليش ع مين انتصرتي ليكون حررتي القدس ومالي دريان
شذى :هااه قريباً بتصير وحدة من إنجازاتي العظيمة..بس أنا اليوم انتصرت ع هداك ابو عقدة أمير
أحمد :شوو شووو شوو
شذى :اشبك علقت أخبطك بلكي بتشتغل
أحمد :ليانا أبركِ واحكيلي من الأول شو مخبصة
شذى :هههه عيب تقول ع إنجازاتي تخبيص
وبركت شذى حكتلو
أحمد :تعي تعي بسم الله أرقيك لك شو هالذكاء جد ما شاء الله ما شاء الله من عين الحساد استني أدق ع الخشب كمان
ميلت شذى راسها ودقت ع خشب المكتب طلع فيها أحمد ومسح وجهو وهي لسا عم تبتسملو هيك🙂
أحمد :ليانا أختي طلعي أنا مو قلتلك بعدي عن أمير لك أمير شخص مو منيح لك خلي بينك وبينو ألف كيلو متر والله منشانك لك الله عليم هلق بأي طريقة عم يفكر يبعتك فيها ع سابع أرض وإنت جاية ومبسوووطة وجايبتيلي حلو كمان
شذى :اي جايبتلك سوار الست بالفستق الحلبي وبالفستق العادي اي واحد بتحب
أحمد :لياااناااا شو عم أحكي
شذى :والله فهمت خلص آسفة ما كان لازم أقرب منو وابرك اجاكرو واردلو جوابات
أحمد :كماااااان يا حبيبيييي لك أبوك وين لك كيف بخليك
شذى :ييييي أبوك كان طاير عقلو
أحمد :بكرى وقت أمير يطيرلك راسك و يكرهك حياتك بتفهمي أكتر لك هادا لك مابعرف اش أحكيلك عنو
شذى :خلص إذا شفتو مرة تانيه بحاول أصلح الوضع
أحمد :لااا لا عاد تقربي عليه لا من قريب ولا من بعيد اذا بتشوفيه بتغيري طريقك كلوو
شذى :ماشي
أحمد :عطيني هلق هالحلو نزلتيلي السكر
شذى :امسك
أخد أحمد الحلو من شذى وصار ياكل لحالو
شذى :مو ناوي تطعميني يعني
أحمد :ع انجاازك العظيم
زورتو شذى وأخدت شنتايتها وأجت تطلع
أحمد :لك وين رايحة ليكون زعلتي
شذى :شو رأيك؟
أحمد :اي منيح ضلك زعلانة حتى ما ترجعي تخبصي مرة تانية
بلشت شذى تمشي وهي مكشرة وعم تخبط الأرض تخبيط وطرقت الباب وراها ومشت شافتها نور وخافت تسألها اشبها وبلشت تطلع عليها وتتمسخر ع حالها شلون اجت وشلون راحت
_____
بكافتيريا كان بارك شب جذاب وحلو أبيض بعيون سودة وشعر أسود وكعادتو ع الهاتف أجت شذى وبركت مقابيلو وطلبت قهوة ع بين ما حازم يشيل راسو من الهاتف
حازم :ايييه بما إنك جايه وعم تورجيني وجهك معناها بحت صوتي ماراحت ع الفاضي
شذى :اي اطمن إنت هادا يلي هامك انوو صوتك راح وإنت عم تعيد وتثقل
حازم :بما انك رابحة المناقصة ليش معصبة
شذى :لأني رحت عند الأستاذ أحمد وإذ به يزفني بهدلة أطول من برج إيفل
حازم :وليش بقى
شذى :منشان هداك البطيخ الحمار الأشقر امير
حازم :ليش إنت شو عملتيلو لأمير
شذى :ماعملت شي هو اجا يتثاقل علي وانا يعني هيك شوي عصبت واستفزيتو
حازم :بسم الله الرحمن الرحيم من منبري هذا بقلك الله لا يعطيك عافية وعظم الله اجرنا وأحمد بدو تحية ع فعلتو
شذى :لااااا جد أنا في حدا اليوم داعي علي في مؤامرة كونية عم يتخططلها حتى تنزعولي يومي طب مو إنت قلتلي أعمل هيك
حازم :بس إنو أذكرك أنا وقت عطيتك كل شي بتحتاجيه حتى تربحي المناقصة نحن كنا عم نعمل هيك حتى هاشم يثق فيك وتجيبيلنا الأوراق يلي بدنا ياهن ونخلص هالشغلة مو حتى تروحي تتفاخري قدام امير بذكائك الاصطناعي
شذى :نفختو معلاقي والله لك ندمت ع الساعة يلي فكرت فيها اطس بخلقة هداك الحمار خلص والله فهمت
كانت نور ملتهيه بالأوراق واللابتوب يلي قدامها.. أول ماسمعت صوت كعب عم يقرب رفعت راسها لتكتشف انو صاحبة هالكعب هي شذى جايه لعندها وعم تتغندر بمشيتها ورافعة راسها
نور :شوو يااه لابق للشرشوحة مرجوحة ولأبو بريص قبقاب..شو سر هالزيارة يلي باين في من وراها إن
شذى :اليوم لك مافي شي رح يحسن يعكر مزاجي لاني ربحت اليوم مناقصة غير شكل
نور :بالله ياحبيبي الست شذى صدقت حالها بيزنز
شذى :لك هس بدك تفضحينا ليااانااا لياانا بعد أنا واياك معرفتنا سطحيه ببعض احترميني شوي
نور :رح تجي اليوم لعنا وبورجيك الإحترام ع أصولو
شذى :اي لازم أجي لأني حااااسة هاااه في عندي إحساس خطير إنو إحداهُن بلشت تتطور علاقتها بأحدهم يلي هلق بشوفو
نور بخوف :لك ضبيه للسانك جوا حلقك ريتو ماابيطلع إلهي لك آخرتي أنفضح ع إيدك من وين عم تخرطي آآآه
شذى بجكر :لا تدبحيني دخيلك ع كل حال أنا فايتة عند أخوووي
نور :ريتك ما تطلعي
دقت شذى الباب وفاتت
شذى :مررحباا يا حلو
قام أحمد لعندها وهي حضنتو
أحمد :اي شو هالمفاجأة الحلووة هي الله يستر شو في من وراها
شذى :له عيب عليك أنا دائماً بسأل عنك بس انت ما بيلبقلك يكون عندك أخت متلي أصلاً يصحلك أخت دائماً مبتسمة وفرفوشة ونغشة متلي
أحمد :ياخي خلص إنت مفضلة ع راسنا هاتي لاشوف شو عندك وشو جايبة
شذى :جاايبتلك حلوان انتصاري
أحمد :ياا لطييف..ليش ع مين انتصرتي ليكون حررتي القدس ومالي دريان
شذى :هااه قريباً بتصير وحدة من إنجازاتي العظيمة..بس أنا اليوم انتصرت ع هداك ابو عقدة أمير
أحمد :شوو شووو شوو
شذى :اشبك علقت أخبطك بلكي بتشتغل
أحمد :ليانا أبركِ واحكيلي من الأول شو مخبصة
شذى :هههه عيب تقول ع إنجازاتي تخبيص
وبركت شذى حكتلو
أحمد :تعي تعي بسم الله أرقيك لك شو هالذكاء جد ما شاء الله ما شاء الله من عين الحساد استني أدق ع الخشب كمان
ميلت شذى راسها ودقت ع خشب المكتب طلع فيها أحمد ومسح وجهو وهي لسا عم تبتسملو هيك🙂
أحمد :ليانا أختي طلعي أنا مو قلتلك بعدي عن أمير لك أمير شخص مو منيح لك خلي بينك وبينو ألف كيلو متر والله منشانك لك الله عليم هلق بأي طريقة عم يفكر يبعتك فيها ع سابع أرض وإنت جاية ومبسوووطة وجايبتيلي حلو كمان
شذى :اي جايبتلك سوار الست بالفستق الحلبي وبالفستق العادي اي واحد بتحب
أحمد :لياااناااا شو عم أحكي
شذى :والله فهمت خلص آسفة ما كان لازم أقرب منو وابرك اجاكرو واردلو جوابات
أحمد :كماااااان يا حبيبيييي لك أبوك وين لك كيف بخليك
شذى :ييييي أبوك كان طاير عقلو
أحمد :بكرى وقت أمير يطيرلك راسك و يكرهك حياتك بتفهمي أكتر لك هادا لك مابعرف اش أحكيلك عنو
شذى :خلص إذا شفتو مرة تانيه بحاول أصلح الوضع
أحمد :لااا لا عاد تقربي عليه لا من قريب ولا من بعيد اذا بتشوفيه بتغيري طريقك كلوو
شذى :ماشي
أحمد :عطيني هلق هالحلو نزلتيلي السكر
شذى :امسك
أخد أحمد الحلو من شذى وصار ياكل لحالو
شذى :مو ناوي تطعميني يعني
أحمد :ع انجاازك العظيم
زورتو شذى وأخدت شنتايتها وأجت تطلع
أحمد :لك وين رايحة ليكون زعلتي
شذى :شو رأيك؟
أحمد :اي منيح ضلك زعلانة حتى ما ترجعي تخبصي مرة تانية
بلشت شذى تمشي وهي مكشرة وعم تخبط الأرض تخبيط وطرقت الباب وراها ومشت شافتها نور وخافت تسألها اشبها وبلشت تطلع عليها وتتمسخر ع حالها شلون اجت وشلون راحت
_____
بكافتيريا كان بارك شب جذاب وحلو أبيض بعيون سودة وشعر أسود وكعادتو ع الهاتف أجت شذى وبركت مقابيلو وطلبت قهوة ع بين ما حازم يشيل راسو من الهاتف
حازم :ايييه بما إنك جايه وعم تورجيني وجهك معناها بحت صوتي ماراحت ع الفاضي
شذى :اي اطمن إنت هادا يلي هامك انوو صوتك راح وإنت عم تعيد وتثقل
حازم :بما انك رابحة المناقصة ليش معصبة
شذى :لأني رحت عند الأستاذ أحمد وإذ به يزفني بهدلة أطول من برج إيفل
حازم :وليش بقى
شذى :منشان هداك البطيخ الحمار الأشقر امير
حازم :ليش إنت شو عملتيلو لأمير
شذى :ماعملت شي هو اجا يتثاقل علي وانا يعني هيك شوي عصبت واستفزيتو
حازم :بسم الله الرحمن الرحيم من منبري هذا بقلك الله لا يعطيك عافية وعظم الله اجرنا وأحمد بدو تحية ع فعلتو
شذى :لااااا جد أنا في حدا اليوم داعي علي في مؤامرة كونية عم يتخططلها حتى تنزعولي يومي طب مو إنت قلتلي أعمل هيك
حازم :بس إنو أذكرك أنا وقت عطيتك كل شي بتحتاجيه حتى تربحي المناقصة نحن كنا عم نعمل هيك حتى هاشم يثق فيك وتجيبيلنا الأوراق يلي بدنا ياهن ونخلص هالشغلة مو حتى تروحي تتفاخري قدام امير بذكائك الاصطناعي
شذى :نفختو معلاقي والله لك ندمت ع الساعة يلي فكرت فيها اطس بخلقة هداك الحمار خلص والله فهمت
حازم :شذى تجنباً لكل شي حاولي بقى تخلصي كل شي بسرعة حاج صح كنا مخططين نتمهل بهالشغلة بس هلق احتمااال كبير أمير يحطك براسو
شذى :يعني؟
حازم :حاولي تجيبي الاوراق من الخزنة خلال هالاسبوع وبعدها منشوف شو رح يصير
شذى :رح حاول..كيفو أبوك
حازم :منيح بسلم
____
باركة وعم تحاول تسترخي بعد يوم طويل بين الجامعة والشركة والبيت لسا ما غمضت عيونها ولا في حدا بلش يكبس ع الجرس ومايشيل ايدو عنه نفخت بإنزعاج وقامت تفتح وهي نص مفتحة عيونها أول ما فتحت الباب دخلت شذى ورمت الكعب بالأرض وفاتت لجوا ورمت شنتايتها ونطت تسطحت ع الكنبه
نور :ياصبر ياااارب انت وحدك بتعرف شو عم عاني معها
شذى :شو عم تبربري ع الباب تعي تعي
نور :أجيت هلق إنت مو معك مفتاح مابتعرفي تفتحي فيو الا تقوميني
شذى :لك والله كنت تعبانه ومالي قدرة أطالعو من الشنته
نور :عين أمي تشوف تنبلتك غير تمعص رقبتك والله
شذى :نور شو عاملة أكل حاسة حالي رح مووت لك الشاطر يلي اليوم بيمسح فيني الأراضي وبزتني للتاني يكمل
نور :يااامسكينه
شذى :مارح أبلش فيكِ قبل ما آكل استني شوي
قامت ع المطبخ ومعها صحن قد راسها وبلشت تحط كل شي بالبراد من حلو وطبخ وكل شي بيطلع قدامها جابتو وبركت ع الأرض قدام نور يلي عم تستناها توسخ شوي تانيه حتى تقوم تقلعها
شذى :اي منبلش اليوم الكل طاحني اجا دوري اي يا نور شلونك يا روحي
نور :شذى هلق ماسحة الأرض إذا بتتوسخ رح ارجع أمسحها فيك
شذى :هههههههه هلق قوليلي شلون أخي العزيز
نور :يعني كيف رح يكون وعندو أخت متلك
شذى :انت ما بيلبقلك الواحد يمهدلك ..شوفي وأنا حسب خبرتي المتواضعه قليلاً حاسة هاااه إنك بلشتي تطمسي فيه نووور إحكيلي كل شي يلا
نور :مافي شي بيناتنا وأنا بس سكرتيرتو
شذى واللقمة بتمها :خسارة كنت بدي أقلك شو قلي يوميتها عنك بس بما أنو مافي شي معناها مافي داعي
نور :أناا؟حكى عني أنا شذى قوليلي شو قال أمانة
شذى :احكيلي بحكيلك
نور :هلق هو مافي شي بس انو هيك علاقتنا متل الرفقات وصايرين نمزح مع بعض وهيك وكتير مرتاحين بالشغل مع بعض
شذى :يا عين يا عين وإنت شو؟
نور :أنا شو
شذى :لك شقدك طشمة شو نوع المشاعر يلي بتحسيها تجاهو
نور :صراحة ما بعرف بس خايفة تكون مشاعر إعجاب
شذى :يا حبيبي كملت معنا وهداك أحمدنا كتير مرتاح معك وياريتو عارفك من زمان
نور بفرح :قوولي والله هو هيك حكى
شذى :مابعرف أفرح ولا
قبل ما تكمل أجت طيارة ع رقبتها جفلتها وخلتها تحط ايديها ع رقبتها
شذى :أمجااااااد لك الله لا يوفقك شو ايدك تقيلة
أمجد :شوو زمان صرلك يومين مو جايه لعنا ونحن أكيد ما اشتقنالك
شذى :انا أصلاً جايه ع بيتي مو لعندك
أمجد :ولك شذى شو هاشم ماعم يطعميك شوفو ع هالصحن بكرى بتصيري قد البقرة
نور :انت اش بدك فيها
شذى :واخيرا حدا في هاليوم التعيس دافع عني نور حبيبتي هاتي بوسة دخيل عينك
نور :شذى خلصي أكلك حبيبتي خلصي
شذى بإنزعاج :ماشي
____
#سلاسل_متشابكة
#الجزء_الثالث
#بقلم_شذى
بالجامعة وبالتحديد بكلية الطب كان أمجد بارك وحاطت ايديه ع راسو وحاطت هالكتب قدامو وعم يلعن الساعة يلي دخل فيها طب وورط حالو وبلش يندب متل الأرامل والمطلقات
أمجد :هلق جد أنا شو كان بعقلي وقت قررت أفوت هالفوتة ياربي دخيلك لك نفسي أحب.. أطلع مشاوير.. أنبسط وأفرفش أشوف غير هالقردتين يلي عندي بالبيت ويلي زايدين حياتي مأساة.. وحدة شلون ما تحركت بتجذب مشاكل وبلاوي زرقة والتانيه شلون ما حاكيتها بتعصب وبتقوم لتدق بخوانيقك ولك إذا الواحد بدو يقلها مرحبا بدها تعملوا قتلة وتنضف فيه يلي توسخ من بوطها لأني الوساخة بتوترها..يااربي أنت أدرى بحالي وحدك بتعرف اشو عم عاني
وفي هالأثناء وهو بارك عم يندب شاف بنت من كتر مو حلوة وبريئة صار يفتح عيونو ويغمضهن ليتأكد إنو جد موجودة كانت بيضة بعيون حلوة وشعر بني فاتح جاي ع شقار عاملتو جدلة وخدودها حمر وماسكة كتبها وعم تدور بعيونها ع مقعد تبرك تدرس عليه وللصدفة هااه للصدفة ما كان في غير محل غير يلي أمجد بارك عم يدرس فيو ..اجت البنت لعندو خجلانه وعم تضم كتبها لصدرها وعم ترجع خصلة من شعرها لورا إدنها
البنت :عفواً أخي بتمانع شي إذا بركت ع هالطاولة لأني متل مو شايف كل الطاولات مليانة
يمكن ولا كلمة أمجد فهمها لأني كان سهيان فيها تقولو أول مرة بشوف بنت ناعمة بحياتو
البنت :ممكن او لاء؟!
أمجد :أاه عفواً يا آنسة لا تواخذيني ما ركزت معك شو في؟
البنت :إنو عم قلك ممكن أقعد هون لو سمحت
أمجد :اي طبعاً تفضلي بتنوري
بلش أمجد يضب كتبو يلي كان فاردهن ع طول ما الله عاطيه ع كل الطاولة وبلش يطلع فيها نظرات الأجدب المسوسح والبنت تقعد مستغربة منو
شذى :يعني؟
حازم :حاولي تجيبي الاوراق من الخزنة خلال هالاسبوع وبعدها منشوف شو رح يصير
شذى :رح حاول..كيفو أبوك
حازم :منيح بسلم
____
باركة وعم تحاول تسترخي بعد يوم طويل بين الجامعة والشركة والبيت لسا ما غمضت عيونها ولا في حدا بلش يكبس ع الجرس ومايشيل ايدو عنه نفخت بإنزعاج وقامت تفتح وهي نص مفتحة عيونها أول ما فتحت الباب دخلت شذى ورمت الكعب بالأرض وفاتت لجوا ورمت شنتايتها ونطت تسطحت ع الكنبه
نور :ياصبر ياااارب انت وحدك بتعرف شو عم عاني معها
شذى :شو عم تبربري ع الباب تعي تعي
نور :أجيت هلق إنت مو معك مفتاح مابتعرفي تفتحي فيو الا تقوميني
شذى :لك والله كنت تعبانه ومالي قدرة أطالعو من الشنته
نور :عين أمي تشوف تنبلتك غير تمعص رقبتك والله
شذى :نور شو عاملة أكل حاسة حالي رح مووت لك الشاطر يلي اليوم بيمسح فيني الأراضي وبزتني للتاني يكمل
نور :يااامسكينه
شذى :مارح أبلش فيكِ قبل ما آكل استني شوي
قامت ع المطبخ ومعها صحن قد راسها وبلشت تحط كل شي بالبراد من حلو وطبخ وكل شي بيطلع قدامها جابتو وبركت ع الأرض قدام نور يلي عم تستناها توسخ شوي تانيه حتى تقوم تقلعها
شذى :اي منبلش اليوم الكل طاحني اجا دوري اي يا نور شلونك يا روحي
نور :شذى هلق ماسحة الأرض إذا بتتوسخ رح ارجع أمسحها فيك
شذى :هههههههه هلق قوليلي شلون أخي العزيز
نور :يعني كيف رح يكون وعندو أخت متلك
شذى :انت ما بيلبقلك الواحد يمهدلك ..شوفي وأنا حسب خبرتي المتواضعه قليلاً حاسة هاااه إنك بلشتي تطمسي فيه نووور إحكيلي كل شي يلا
نور :مافي شي بيناتنا وأنا بس سكرتيرتو
شذى واللقمة بتمها :خسارة كنت بدي أقلك شو قلي يوميتها عنك بس بما أنو مافي شي معناها مافي داعي
نور :أناا؟حكى عني أنا شذى قوليلي شو قال أمانة
شذى :احكيلي بحكيلك
نور :هلق هو مافي شي بس انو هيك علاقتنا متل الرفقات وصايرين نمزح مع بعض وهيك وكتير مرتاحين بالشغل مع بعض
شذى :يا عين يا عين وإنت شو؟
نور :أنا شو
شذى :لك شقدك طشمة شو نوع المشاعر يلي بتحسيها تجاهو
نور :صراحة ما بعرف بس خايفة تكون مشاعر إعجاب
شذى :يا حبيبي كملت معنا وهداك أحمدنا كتير مرتاح معك وياريتو عارفك من زمان
نور بفرح :قوولي والله هو هيك حكى
شذى :مابعرف أفرح ولا
قبل ما تكمل أجت طيارة ع رقبتها جفلتها وخلتها تحط ايديها ع رقبتها
شذى :أمجااااااد لك الله لا يوفقك شو ايدك تقيلة
أمجد :شوو زمان صرلك يومين مو جايه لعنا ونحن أكيد ما اشتقنالك
شذى :انا أصلاً جايه ع بيتي مو لعندك
أمجد :ولك شذى شو هاشم ماعم يطعميك شوفو ع هالصحن بكرى بتصيري قد البقرة
نور :انت اش بدك فيها
شذى :واخيرا حدا في هاليوم التعيس دافع عني نور حبيبتي هاتي بوسة دخيل عينك
نور :شذى خلصي أكلك حبيبتي خلصي
شذى بإنزعاج :ماشي
____
#سلاسل_متشابكة
#الجزء_الثالث
#بقلم_شذى
بالجامعة وبالتحديد بكلية الطب كان أمجد بارك وحاطت ايديه ع راسو وحاطت هالكتب قدامو وعم يلعن الساعة يلي دخل فيها طب وورط حالو وبلش يندب متل الأرامل والمطلقات
أمجد :هلق جد أنا شو كان بعقلي وقت قررت أفوت هالفوتة ياربي دخيلك لك نفسي أحب.. أطلع مشاوير.. أنبسط وأفرفش أشوف غير هالقردتين يلي عندي بالبيت ويلي زايدين حياتي مأساة.. وحدة شلون ما تحركت بتجذب مشاكل وبلاوي زرقة والتانيه شلون ما حاكيتها بتعصب وبتقوم لتدق بخوانيقك ولك إذا الواحد بدو يقلها مرحبا بدها تعملوا قتلة وتنضف فيه يلي توسخ من بوطها لأني الوساخة بتوترها..يااربي أنت أدرى بحالي وحدك بتعرف اشو عم عاني
وفي هالأثناء وهو بارك عم يندب شاف بنت من كتر مو حلوة وبريئة صار يفتح عيونو ويغمضهن ليتأكد إنو جد موجودة كانت بيضة بعيون حلوة وشعر بني فاتح جاي ع شقار عاملتو جدلة وخدودها حمر وماسكة كتبها وعم تدور بعيونها ع مقعد تبرك تدرس عليه وللصدفة هااه للصدفة ما كان في غير محل غير يلي أمجد بارك عم يدرس فيو ..اجت البنت لعندو خجلانه وعم تضم كتبها لصدرها وعم ترجع خصلة من شعرها لورا إدنها
البنت :عفواً أخي بتمانع شي إذا بركت ع هالطاولة لأني متل مو شايف كل الطاولات مليانة
يمكن ولا كلمة أمجد فهمها لأني كان سهيان فيها تقولو أول مرة بشوف بنت ناعمة بحياتو
البنت :ممكن او لاء؟!
أمجد :أاه عفواً يا آنسة لا تواخذيني ما ركزت معك شو في؟
البنت :إنو عم قلك ممكن أقعد هون لو سمحت
أمجد :اي طبعاً تفضلي بتنوري
بلش أمجد يضب كتبو يلي كان فاردهن ع طول ما الله عاطيه ع كل الطاولة وبلش يطلع فيها نظرات الأجدب المسوسح والبنت تقعد مستغربة منو
أمجد :ااا ما تعرفنا ليك انا أمجد سنة خامسة طب بشري رح أتشرف كتير بمعرفتك
جوى :اسمي جوى سنة تانية كمان طب بشري
أمجد :سبحان الله كمان إنت طب ما شا الله..بالفعل الطب مهنة عظيمة والله صح فيها تعب بس دراستها كتير ممتعة والواحد هيك بيستمتع
جوا :جد؟؟!! أنا والله عم لاقي فيها صعوبة وما عم لحق ولا عم استمتع
أمجد :بااالللعكككس والله بتعرفي إذا بدك أنا بساعدك إذا في شي صعب عندك والله لا تخجلي
جوا :ميرسي كتير لالك جد إنت حدا لطيف
أمجد :والله وإنت كمان كتير لطفية ..ءءأ قصدي لطيفة لطيفة الله يحميك
ابتسمتلو وحطت راسها بكتابها لتدرس
وأخونا الأحوال برك عامل حالو عم يدرس ويقلب الصفحات حتى يبين انو عم يراقبها وإنو مشغول بدراستو
_
دقت الباب وفاتت وأول ما شافها أحمد ابتسم لما شافها جاية ومعها البريد أخدو أحمد ووقعو وهو عم يرجعلها ياهن انتبه ع شي لابستو تحت قميصها الطويل يلي مو زارة أزراره
أحمد :انت لابسة قميص فريق كرة قدم؟
نور :اي هادا فريقي المفضل
أحمد :جد بتحكي ؟
نور :اي يعني ليش مستغرب
أحمد :أول مرة بشوف بنت بتتابع كرة قدم بحس البنات بيكرهوها لهاللعبة
نور :بالعكسسس أنا كتير بتحمس وبستمتع لدرجة لا توصف وقت بشوفها حتى هلق بس أخلص رح أروح شوف مباراة الهن
أحمد :منشان هيك اليوم مبسوطة ومتحمسة
نور :اي
خلص الدوام ونور ضبت غراضها ع السريع وراحت حتى تلحق الباص استوقفها زمور سيارة طلعت ولا بتلاقي أحمد
أحمد :اطلعي أوصلك
نور :لا معلش رح آخد الباص شكراً كتير لإلك
أحمد :طيب شو رأيك إذا قلتلك أنا كمان رح أحضر المباراة
طلعت نور باستغراب من تصرفو يلي حتى هو ما لاقالو أي تفسير
نور :طيب
ركبت معو ومشو وبعد عشر دقايق تقريباً بلشت السيارة تطالع صوت وبعدها وقفت
أحمد :لك شو صار؟
طلع أحمد يطلع ع السيارة ونور باركة عم تتحرقص خايفة تضيع عليها المباراة
أحمد :نور السيارة عطلت والله خجلان منك
طلعت نور من السيارة وهي حاملة غراضها
نور :ولا يهمك خلص عادي
طلعت بساعتها وفتحت عيونها
أحمد :شو في؟
نور :لك احتمال لسا الباص ما راح اذا أسرعت شوي إحتمال الحقو
أحمد :استني منطلع بتكسي
نور :لك مافي تكاسي بتعدي من هون خلينا نروح
رغم انو أحمد بحياتو مو حاضر مباراة بملعب ولا راكب باص من قبل بس هيك سبحان الله راح مع نور يركض حتى يلحق الباص
نور :لك البااص البااص لسا ما رااح
مسكلها أحمد ايدها وركضو وطلعو ع آخر لحظة بالباص وضل أحمد ماسك إيد نور وعم يدخلو لمكان يحسنو يوقفو فيو وأحمد مستغرب من الزحمة والناس..وأخيراً لقوا مكان فاضي وانتبهت نور إنو أحمد ماسكلها ايدها
نور :أحمد بيك ايدي لو سمحت
احمد :آآآه.. اي.. آسف وتركلها ايدها وتابع....وبلاها هالبيك نحن متل الرفقات صرنا
نور :ماشي
كان أحمد بطقمو الرسمي واقف والناس مستغربة منو وفي مرة ابنها بلش يبكي ويصرخ وأمو مو عارفة تسكتو
الأم :بس يا ماما خلص برضاي عليك اسكت لك ابني.. يلا حباب دخيل روحك بس رجعنا ع البيت بتاكل...حسبي الله ونعم الوكيل ليك هاه إذا بدك تضل تبكي رح خلي عمو يضربك
بس الولد يلي كان عمرو 5 سنين ضل يبكي وما يسكت
الأم لأحمد :يا أخي الله يوفقك عيط عليه بلكي بخاف منك وبسكت
أحمد باستغراب :أنا ؟
الأم :اي صرلو ساعة عم يبكي صرعني وصرع العالم
أحمد بجدية مصطنعة :عمو حاج تبكي إذا بدك تضل تبكي رح أضربك وأخليك لحالك واقف هون
مسح الولد أنفو بكمو ووقف شوي بكي وطلّع بأحمد وهو عم يزورو
الولد :كول*را ما دخلك فيني
انصدم أحمد وماعاد طلع معو الحكي.. أما نور كانت رايحة تموت من كتر الضحك طلّع فيها أحمد وزورها وهي كانت رح تفطس وهي حابسة ضحكتها راحت قربت لعند الولد بمحاولة منها تصلح الوضع
نور :حبيبي ما بصير هيك تحكي مع عمو عيب هالحكي
قام الولد بزق بنص خلقتها ومدلها لسانه
الولد :وإنت ضلي بحالك
بلشت نور تكز ع سنانها والغضب يسيطر عليها وكرد فعل لا إرادي ومحاولة لتفرغ غضبها اللي وصل للسما بفعل ولد صغير قربت منو وقرصتو من خدودو بلئم شوي وهي عم تصطنع الابتسامة بوجها
نور : حبيبي هيك تصرف ما بقا بتعيدو سمعان
وقربت عند ادنو وهمستلو... والا والله بحطك وبعفسك تحت رجليي ها
وبعدها بتبعد عنو شوي وهي عم تتصنع اللطف ومبين من وجهها الشر : اتفقنا يا شاااطر
والولد ع شوي رايح ينفجر بكي من أول وجديد ع هالقرصة بس خوفو من نور خلاه ما يفتح تمو
الأم بغضب :لك الله لا يعطيك العافية سودت وجهي بين العالم أنا هيك ربيتك وتابعت بأسف : لا تواخذيني يا أختي ما بعرف كيف أداري وجهي من أفعال ابني
نور وهي عم تطلع ع وجه الولد بلئم وتمسح بزاقو : حصل خير خالة حصل خير
فجأة بتسمع صوت ضحكة أحمد وراها... صارت تطلع فيو وقامت لجنبو
نور :ليش عم تضحك
احمد :ليش برأيك ولد قد ابننا مسح فينا الأرض
نور ما دققت كتير ع كلمة ابننا وبلشت تضحك معو...
جوى :اسمي جوى سنة تانية كمان طب بشري
أمجد :سبحان الله كمان إنت طب ما شا الله..بالفعل الطب مهنة عظيمة والله صح فيها تعب بس دراستها كتير ممتعة والواحد هيك بيستمتع
جوا :جد؟؟!! أنا والله عم لاقي فيها صعوبة وما عم لحق ولا عم استمتع
أمجد :بااالللعكككس والله بتعرفي إذا بدك أنا بساعدك إذا في شي صعب عندك والله لا تخجلي
جوا :ميرسي كتير لالك جد إنت حدا لطيف
أمجد :والله وإنت كمان كتير لطفية ..ءءأ قصدي لطيفة لطيفة الله يحميك
ابتسمتلو وحطت راسها بكتابها لتدرس
وأخونا الأحوال برك عامل حالو عم يدرس ويقلب الصفحات حتى يبين انو عم يراقبها وإنو مشغول بدراستو
_
دقت الباب وفاتت وأول ما شافها أحمد ابتسم لما شافها جاية ومعها البريد أخدو أحمد ووقعو وهو عم يرجعلها ياهن انتبه ع شي لابستو تحت قميصها الطويل يلي مو زارة أزراره
أحمد :انت لابسة قميص فريق كرة قدم؟
نور :اي هادا فريقي المفضل
أحمد :جد بتحكي ؟
نور :اي يعني ليش مستغرب
أحمد :أول مرة بشوف بنت بتتابع كرة قدم بحس البنات بيكرهوها لهاللعبة
نور :بالعكسسس أنا كتير بتحمس وبستمتع لدرجة لا توصف وقت بشوفها حتى هلق بس أخلص رح أروح شوف مباراة الهن
أحمد :منشان هيك اليوم مبسوطة ومتحمسة
نور :اي
خلص الدوام ونور ضبت غراضها ع السريع وراحت حتى تلحق الباص استوقفها زمور سيارة طلعت ولا بتلاقي أحمد
أحمد :اطلعي أوصلك
نور :لا معلش رح آخد الباص شكراً كتير لإلك
أحمد :طيب شو رأيك إذا قلتلك أنا كمان رح أحضر المباراة
طلعت نور باستغراب من تصرفو يلي حتى هو ما لاقالو أي تفسير
نور :طيب
ركبت معو ومشو وبعد عشر دقايق تقريباً بلشت السيارة تطالع صوت وبعدها وقفت
أحمد :لك شو صار؟
طلع أحمد يطلع ع السيارة ونور باركة عم تتحرقص خايفة تضيع عليها المباراة
أحمد :نور السيارة عطلت والله خجلان منك
طلعت نور من السيارة وهي حاملة غراضها
نور :ولا يهمك خلص عادي
طلعت بساعتها وفتحت عيونها
أحمد :شو في؟
نور :لك احتمال لسا الباص ما راح اذا أسرعت شوي إحتمال الحقو
أحمد :استني منطلع بتكسي
نور :لك مافي تكاسي بتعدي من هون خلينا نروح
رغم انو أحمد بحياتو مو حاضر مباراة بملعب ولا راكب باص من قبل بس هيك سبحان الله راح مع نور يركض حتى يلحق الباص
نور :لك البااص البااص لسا ما رااح
مسكلها أحمد ايدها وركضو وطلعو ع آخر لحظة بالباص وضل أحمد ماسك إيد نور وعم يدخلو لمكان يحسنو يوقفو فيو وأحمد مستغرب من الزحمة والناس..وأخيراً لقوا مكان فاضي وانتبهت نور إنو أحمد ماسكلها ايدها
نور :أحمد بيك ايدي لو سمحت
احمد :آآآه.. اي.. آسف وتركلها ايدها وتابع....وبلاها هالبيك نحن متل الرفقات صرنا
نور :ماشي
كان أحمد بطقمو الرسمي واقف والناس مستغربة منو وفي مرة ابنها بلش يبكي ويصرخ وأمو مو عارفة تسكتو
الأم :بس يا ماما خلص برضاي عليك اسكت لك ابني.. يلا حباب دخيل روحك بس رجعنا ع البيت بتاكل...حسبي الله ونعم الوكيل ليك هاه إذا بدك تضل تبكي رح خلي عمو يضربك
بس الولد يلي كان عمرو 5 سنين ضل يبكي وما يسكت
الأم لأحمد :يا أخي الله يوفقك عيط عليه بلكي بخاف منك وبسكت
أحمد باستغراب :أنا ؟
الأم :اي صرلو ساعة عم يبكي صرعني وصرع العالم
أحمد بجدية مصطنعة :عمو حاج تبكي إذا بدك تضل تبكي رح أضربك وأخليك لحالك واقف هون
مسح الولد أنفو بكمو ووقف شوي بكي وطلّع بأحمد وهو عم يزورو
الولد :كول*را ما دخلك فيني
انصدم أحمد وماعاد طلع معو الحكي.. أما نور كانت رايحة تموت من كتر الضحك طلّع فيها أحمد وزورها وهي كانت رح تفطس وهي حابسة ضحكتها راحت قربت لعند الولد بمحاولة منها تصلح الوضع
نور :حبيبي ما بصير هيك تحكي مع عمو عيب هالحكي
قام الولد بزق بنص خلقتها ومدلها لسانه
الولد :وإنت ضلي بحالك
بلشت نور تكز ع سنانها والغضب يسيطر عليها وكرد فعل لا إرادي ومحاولة لتفرغ غضبها اللي وصل للسما بفعل ولد صغير قربت منو وقرصتو من خدودو بلئم شوي وهي عم تصطنع الابتسامة بوجها
نور : حبيبي هيك تصرف ما بقا بتعيدو سمعان
وقربت عند ادنو وهمستلو... والا والله بحطك وبعفسك تحت رجليي ها
وبعدها بتبعد عنو شوي وهي عم تتصنع اللطف ومبين من وجهها الشر : اتفقنا يا شاااطر
والولد ع شوي رايح ينفجر بكي من أول وجديد ع هالقرصة بس خوفو من نور خلاه ما يفتح تمو
الأم بغضب :لك الله لا يعطيك العافية سودت وجهي بين العالم أنا هيك ربيتك وتابعت بأسف : لا تواخذيني يا أختي ما بعرف كيف أداري وجهي من أفعال ابني
نور وهي عم تطلع ع وجه الولد بلئم وتمسح بزاقو : حصل خير خالة حصل خير
فجأة بتسمع صوت ضحكة أحمد وراها... صارت تطلع فيو وقامت لجنبو
نور :ليش عم تضحك
احمد :ليش برأيك ولد قد ابننا مسح فينا الأرض
نور ما دققت كتير ع كلمة ابننا وبلشت تضحك معو...
وأخيراً وصلوا ع الملعب بعد ما قطعو تذاكر المدرجات قعدو وبعد شي نص ساعة بلشت المباراة بالبداية كانت نور هادية جداََ بس أول ما فريقها روج يقرب من الهدف فجأة قامت وبلشت تنط وتشجع وكأنو حياتها متعلقة فيهن وأول ما سجل الهدف باللاشعور قامت وحضنت أحمد عصرتو عصر وهي عم تنط وبعد ما انتبهت ع حالها رجعت بخطواتها لورا وحطت وجهها بالأرض وصارت متل البندورة الحمرة
نور بخجل :آسفة عن جد.. ما بعرف شو صرلي... وقبل ما تكمل حكي
بقرب أحمد منها وبحاوط أكتافها وبقربها لعندو وهو عم يطلع ع اللاعبين المبسوطين بالهدف ليخفف من شعور الإحراج اللي اجتاحه واجتاح نور وحرك شي بقلبه
أحمد : ولو مو نحن رفقات ها شي طبيعي
نور والحمرة لسا مغطية وجهها : اي.. اي
وكملو المباراة وهنن عم يشجعو بس نور كالعادة تشجع بطريقة خلت أحمد يترك المباراة ليتفرج عليها وشلون عم تضحك وتنقهر ومتحمسة ع الآخر
____
عم تتلفت حواليها وبكل حذر عم تمشي حتى توصل لهدفها..فتحت الباب بهدوء وتأكدت انو مافي حدا جوا المكتب سكرت الباب وتوجهت للخزنة وطالعت هاتفها من جيبها وصورتها وبعدها طالعت ورقة
شذى :لنشوف أي واحد بدو يظبط معي
وبلشت تحط بهالأرقام ويطلعوا خطأ
بهالأثناء كان هاشم متوجه ع مكتبو وعم يحكي ع التلفون وصوتو عم يقرب..ودقات قلبها لشذى بلشت تعلى وهي مو عرفانة شو بدها تعمل بحالها ....قرب هاشم من مكتبو وحط إيدو ع قبضة الباب وبلش يفتحها بهدوء وفات ع المكتب وشافو فاضي وبعدها بكم دقيقة طلع... بس هالكم دقيقة كانو دهر لشذى يلي كانت باركة تحت طاولة المكتب وحاطة إيدها ع تمها وخوف عم ياكلها أكل..أول ما سمعت الباب تسكر وصوت هاشم صار أبعد طلعت من تحت المكتب ورجليها ما عاد حملوها
شذى :أقسم بالله أمي داعيتلي بليلة القدر مافي مجال ياربي دخيلك ع شعرة كان كشفني
قامت وطلعت ع غرفتها وجابت قلم وشطبت الكلمات يلي جربتهن
شذى :ضل تلاتة بس وإذا ما ظبطو أنا رح أتبهدل قامت لبست وأخدت شنتايتها وطلعت تتمشى بلكي تفكر ع رواق ..بس كان في عيون عم تراقبها وأول ما بعدت عن البيت وقفت سيارة ونزل منها تلت شباب فوتوها غصباً عنها وهنن مسكرين تمها
الشب1 :إمشي صارت معنا
شذى :لك شو بدكن مني عيفوني بحالي والله لأخرب بيتكن نزلوني
من كتر الهدوء يلي كان بالسيارة شوي تانيه وكانت رح تسمع صدى صوتها
شذى :طيب قولولي ليش خاطفيني.. احكو لتكونوا خايفين أو عصابة مبتدئة ..طلعو فيني..شايفين عيونكن يلي عم تطلع علي بكرى رح أقلعها وأرميها لكلاب الحاويات خطي ..لك عبروني لا تخلوني أحكي مع حالي ..لك إنتو بتعرفوا مين خاطفين لك والله لأخرب بيوتكن بكرى أبي بلاقيني وبتشوفوا ..ولييي هادا إذا ما قطعتوني وخليتو كل شقفة مني بحاوية وبعتتو لأبي شيفرات وألغاز وخزعبلات حتى يلاقي كل شقفة مني وين..ولي على قامتي هي آخرتي طيب قولولي كيف واشو رح تعملوا فيني بلكي طريقتكن كانت أسهل وأنا عم أعطيكم طرق جديدة
ضربو الشباب التلاته ايديهم بجبينهم وبعدها مسحوا ع وجهن وطلعوا فيها وهي سكتت وصارت تبتسم هيك🙂
وصلوا قدام قصر كبير وفتحولها الباب لشذى ونزلت وغراضها لسا معها وفاتو ع القصر وشذى لسا مو فاهمة شي طالعوها ع غرفة وأول ما سكرو الباب مسكت هاتفها وبعتت لحازم رسالة بتقول(حااازم طلع في ناس جابوني ع قصر كبير بمنطقة راقية بظن هادا أمير والله أعلم شو بدو ماعم يعملولي شي ولا عم يردو علي بس حاسة حالي رح أختنق بدي أرجع ع البيت أمانه ابعت حدا يخلصني)
وصلت الرسالة لحازم وكان شبه مجلوط بعدها رن ع رقم واستنى حتى يرد
عند شذى قامت تتفتل بالغرفة وتطلع ع اللوحات والديكورات انفتح الباب وكان أمير
أمير :آنسة ليانا آسفين كتير ع الطريقة يلي جبناك فيها باردون منك يعني
شذى بقلبها :اجا المعلاق يلي بجيب المغص
شذى :كان فيك تدقلي وأنا كنت بجي لعندك بكل بساطة ما بدها كل هالشي أمير بيك
أمير :هو أنا حبيت أعملك شوية أكشن وهيك ههههه ان شاء الله ما ارتعبتي
شذى بقلبها :وباااا تقشك قش إلهي إذا مالك بيض إنت وطريقة حكيك
شذى :يالله حصل خير بس لهلق ما عرفت ليش بدك ياني
أمير :هيك ولا شي حبيت أتعرف عليك وأعزمك ع الغدا عندي ونبرك وندردش شوي بما إنك لفتتي نظري
وطلع فيها تطليعة مقرفة
شذى بقلبها :ان شاء الله بينحول نظرك أكتر مو أحول مو بس بيلتفت
شذى :الي الشرف أمير بيك وخصوصي كان بدي أعتذر لأني بآخر مرة حسيت إني زودتها ف لا تواخذني
أمير :عادي ما بتتواخذي حبيبتي هههههه عم أمزح معك لا تخافي ما زعلت
شذى بقلبها :لك ااااااع شوو بيض حمى تسلق بدنو ع هيك جوابات وكلام
شذى :هههه مهضوم مابك شي
أمير :هلق فيكِ تتفضلي معي ع الطاولة كل شي جاهز ومنتظرك بس لتجي
نور بخجل :آسفة عن جد.. ما بعرف شو صرلي... وقبل ما تكمل حكي
بقرب أحمد منها وبحاوط أكتافها وبقربها لعندو وهو عم يطلع ع اللاعبين المبسوطين بالهدف ليخفف من شعور الإحراج اللي اجتاحه واجتاح نور وحرك شي بقلبه
أحمد : ولو مو نحن رفقات ها شي طبيعي
نور والحمرة لسا مغطية وجهها : اي.. اي
وكملو المباراة وهنن عم يشجعو بس نور كالعادة تشجع بطريقة خلت أحمد يترك المباراة ليتفرج عليها وشلون عم تضحك وتنقهر ومتحمسة ع الآخر
____
عم تتلفت حواليها وبكل حذر عم تمشي حتى توصل لهدفها..فتحت الباب بهدوء وتأكدت انو مافي حدا جوا المكتب سكرت الباب وتوجهت للخزنة وطالعت هاتفها من جيبها وصورتها وبعدها طالعت ورقة
شذى :لنشوف أي واحد بدو يظبط معي
وبلشت تحط بهالأرقام ويطلعوا خطأ
بهالأثناء كان هاشم متوجه ع مكتبو وعم يحكي ع التلفون وصوتو عم يقرب..ودقات قلبها لشذى بلشت تعلى وهي مو عرفانة شو بدها تعمل بحالها ....قرب هاشم من مكتبو وحط إيدو ع قبضة الباب وبلش يفتحها بهدوء وفات ع المكتب وشافو فاضي وبعدها بكم دقيقة طلع... بس هالكم دقيقة كانو دهر لشذى يلي كانت باركة تحت طاولة المكتب وحاطة إيدها ع تمها وخوف عم ياكلها أكل..أول ما سمعت الباب تسكر وصوت هاشم صار أبعد طلعت من تحت المكتب ورجليها ما عاد حملوها
شذى :أقسم بالله أمي داعيتلي بليلة القدر مافي مجال ياربي دخيلك ع شعرة كان كشفني
قامت وطلعت ع غرفتها وجابت قلم وشطبت الكلمات يلي جربتهن
شذى :ضل تلاتة بس وإذا ما ظبطو أنا رح أتبهدل قامت لبست وأخدت شنتايتها وطلعت تتمشى بلكي تفكر ع رواق ..بس كان في عيون عم تراقبها وأول ما بعدت عن البيت وقفت سيارة ونزل منها تلت شباب فوتوها غصباً عنها وهنن مسكرين تمها
الشب1 :إمشي صارت معنا
شذى :لك شو بدكن مني عيفوني بحالي والله لأخرب بيتكن نزلوني
من كتر الهدوء يلي كان بالسيارة شوي تانيه وكانت رح تسمع صدى صوتها
شذى :طيب قولولي ليش خاطفيني.. احكو لتكونوا خايفين أو عصابة مبتدئة ..طلعو فيني..شايفين عيونكن يلي عم تطلع علي بكرى رح أقلعها وأرميها لكلاب الحاويات خطي ..لك عبروني لا تخلوني أحكي مع حالي ..لك إنتو بتعرفوا مين خاطفين لك والله لأخرب بيوتكن بكرى أبي بلاقيني وبتشوفوا ..ولييي هادا إذا ما قطعتوني وخليتو كل شقفة مني بحاوية وبعتتو لأبي شيفرات وألغاز وخزعبلات حتى يلاقي كل شقفة مني وين..ولي على قامتي هي آخرتي طيب قولولي كيف واشو رح تعملوا فيني بلكي طريقتكن كانت أسهل وأنا عم أعطيكم طرق جديدة
ضربو الشباب التلاته ايديهم بجبينهم وبعدها مسحوا ع وجهن وطلعوا فيها وهي سكتت وصارت تبتسم هيك🙂
وصلوا قدام قصر كبير وفتحولها الباب لشذى ونزلت وغراضها لسا معها وفاتو ع القصر وشذى لسا مو فاهمة شي طالعوها ع غرفة وأول ما سكرو الباب مسكت هاتفها وبعتت لحازم رسالة بتقول(حااازم طلع في ناس جابوني ع قصر كبير بمنطقة راقية بظن هادا أمير والله أعلم شو بدو ماعم يعملولي شي ولا عم يردو علي بس حاسة حالي رح أختنق بدي أرجع ع البيت أمانه ابعت حدا يخلصني)
وصلت الرسالة لحازم وكان شبه مجلوط بعدها رن ع رقم واستنى حتى يرد
عند شذى قامت تتفتل بالغرفة وتطلع ع اللوحات والديكورات انفتح الباب وكان أمير
أمير :آنسة ليانا آسفين كتير ع الطريقة يلي جبناك فيها باردون منك يعني
شذى بقلبها :اجا المعلاق يلي بجيب المغص
شذى :كان فيك تدقلي وأنا كنت بجي لعندك بكل بساطة ما بدها كل هالشي أمير بيك
أمير :هو أنا حبيت أعملك شوية أكشن وهيك ههههه ان شاء الله ما ارتعبتي
شذى بقلبها :وباااا تقشك قش إلهي إذا مالك بيض إنت وطريقة حكيك
شذى :يالله حصل خير بس لهلق ما عرفت ليش بدك ياني
أمير :هيك ولا شي حبيت أتعرف عليك وأعزمك ع الغدا عندي ونبرك وندردش شوي بما إنك لفتتي نظري
وطلع فيها تطليعة مقرفة
شذى بقلبها :ان شاء الله بينحول نظرك أكتر مو أحول مو بس بيلتفت
شذى :الي الشرف أمير بيك وخصوصي كان بدي أعتذر لأني بآخر مرة حسيت إني زودتها ف لا تواخذني
أمير :عادي ما بتتواخذي حبيبتي هههههه عم أمزح معك لا تخافي ما زعلت
شذى بقلبها :لك ااااااع شوو بيض حمى تسلق بدنو ع هيك جوابات وكلام
شذى :هههه مهضوم مابك شي
أمير :هلق فيكِ تتفضلي معي ع الطاولة كل شي جاهز ومنتظرك بس لتجي
شذى :والله ما كان في داعي تعذب حالك
أمير :هه أنا ما تعذبت ولا شي الخدم عملوا كل شي
شذى بقلبها :ياربي لك هادا عم يجبلي مغص بفقرات العمود الفقري قد مالو ثقييييل
توجهوا لمكان الطاولة يلي كان فيها من كل شي حرفياً من كل الأصناف والأشكال
أمير :شو رأيك ؟
شذى :حلوة كتير الله يعطيهن العافيه
أمير :قصدك يعطيني
شذى :لا أنا قصدي ع الخدم لأنهم عملوا كل شي مو هيك
أمير بغيظ :تفضلي آنسة ليانا تفضلي
وبلشوا ياكلو وأمير كل ما يحكي تحس شذى إنها بدها تقوم تطالعلو حنجرتو من محلها او تفتح راسو بالسكين اللي عم تقطع فيها اللحم وتخلص العالم من مخ واحد معفن متلو
فجأة بلش في صوات برا الغرفة وحركة غريبة..طلعت شذى بأمير يلي مستغرب اشوو في ...انفتح الباب وفات منو شب أسمر طويل حاطط نضارة
أمير :آردااام؟شو جابك؟
آردام :أهلين فيك ميروووو حبيبي لك بالله شلون كنت عايش بدوني يا زلمة
وقرب ع أمير وضربو ع كتفو وهو عم يضحك
آردام :واااي واااي واااي ليااااانا كماان هون
راح لعندها وسلم عليها وهمسلها بادنها
آردام :انا آردام أخو حازم
شذى :آرداامووو لك شو هاداا وشو هالصدفة الحلوة
آردام صار يلف ويتفاخر بحالو وجمالو
آردام :بالله ما طالع قنبلة لك أنا جاي عند ميرو حبيب قلبي تعا
وقام لعندو ولفو وأمير مش طايقو بالمرة وبلش يعصب وشذى بلشت تحبس ضحكتها من تعابير وجه أمير
أمير :إنت بتعرف ليانا؟
شذى :اي نحن تعرفنا باميريكا كان آردام جاي سياحة والتقينا صدفة
طلع فيها آردام وابتسم ورفع حواجبو انو شلون ظبطت كذبة فوراً
آردام :له له عاملين أكل ومو عاازميني ليش يا أمير مو نحن صحاب صح بيننا عشر سنين بس عادي ما بخجلك إذا قلتلي تعال شرفني بحضورك اللامع ونورلي قصري المعت
وراح برك محل أمير وحطلو صحنو ع جنب وأخد صحن وبلش يسكب لحالو
آردام :طب انت عازم الحارة ولا بس ليانا؟
ضل أمير ساكت وعيونو عم ينقطو سم ووجهو غبق وع شوي رح يقوم يقتلو
آردام :الووووو حوول ميروو عم تسمعني رد علينا يا مان ولا تعبي قلبنا أحزان
أمير بغيظ :بس ليانا
آردام :لكا ليش كل هالتبذير والبعزقة سيد راسي أبوك ما علمك التبذير حرام والمبذرين بكونو أخوات الشياطين بترضاها ع حالك آآآه؟! لا عاد تتبعزق ضب إيدك شوي حاج لازم بقى نجوزك
أمير :آردام انت ما لك منتبه إني مالي طايقك
آردام :بالله جد.. إحلف أصلاً بعرف إنك ميت فيني مو بس مالك طايقني يا زلمة خلص مارح خجلك
أمير :آردام شو بدك؟؟؟
آردام :لك أجبلك المصحف وأبلش أحلف إني مشتقلك يا زلمة صرلي يمكن سنة مو شايفك هيك يا منظوم لا حس ولا خبر
أمير :أنا ملتهي بشغلي وما عندي وقت حتى اضيعو مع عاهات
آردام :لاااااااع هي يا ميرو ما حبيتها منك من وين متعلمها هي جديدة ليكون بدك تبلش تحكي متل المثقفين سحقاً وتباً لك يا ابن المقعقع ويالك من وغد
قام آردام ومسح تمو بالمحرمة وزتها ع الطاولة
آردام :شو ليونة شبعتي؟
شذى :اي ..شكراً كتير أمير بيك ع هالاستضافة الحلوة بس تاني مرة استخدم هاتفك مو رجالك مو محرزة تتعبهن
مد آردام ايدو لشذى
آردام :نروح؟
قربت شذى وجنكلتو وماطلعت بأمير
آردام :باي ميرو دير بالك ع حالك
هنن طلعو من الباب وأمير قلب كل شي كان ع السفرة وبلش يصرخ ويكسر
انتفض آردام من صوت التكسير
آردام :هادا بكرى رح يتشلوط شلوطة بالنار فوق مالوا مبذر وعامل كل هالأكل هلق عم يكبو يا عيب الشوم بس
طلعوا شذى وآردام من القصر وفرطو تنيناتهن من الضحك
شذى :ياحرام ع شوي كان رح يفقع
آردام :بيستاهل الله لا يقيمو شايف حالو ومو مصدق وهو متل الشحاطة
شذى :شكراً كتير لالك عذبتك معي
آردام :لك شقد مابدك عذبيني كلوو فدا هالعيون الحلوين لك دخيل الله أول مرة أخي بيطلب مني طلب وبيطلع حلو هالقد
شذى :ههه لاتحكي هيك خجلتني والله
آردام :ولك دخيل الله وينك من زمان ولي رح يغط ع قلبي من الجمال تعي معي وخلينا نبعد عن هالمكان
شذى :لااا انت خالص شبك أول مرة بتشوف بنت؟
آردام :لك شايف بنات ع قد شعر راسي بس متلك مو شايف حتى بخيالي
شذى :كول هوا بقى قلتلك بخجل
آردام :لك دخيل الخجول يطلع ع قبري امشي معي امشي
شذى :حاج تتغزل فيني بعرف كل فصولك من حازم يا نسونجي زمانك
آردام :والله هالحازم بدي اتبرا منو آخر ساعة هي طرتي من ايدي لأني غيران مني ودائما داير ع تشويه سمعتي.. طيب ماعندك رفقات ضرب اطبقهن؟
شذى :عوضنا ع الله امشي خلصني قالولك الدنيا بس نسوان
آردام :لك اشبك شقدك دفشة قال منغير جو ومنمزح معك بس ما بيلبقلك الواحد يتغزل فيك يا جعفر
شذى :شووفوو شوفو مين من شوي كان مسحسح؟؟!
آردام :هلق من كل عقلك إنت بتخلي الواحد يسحسح امشي عوضنا ع الله
أمير :هه أنا ما تعذبت ولا شي الخدم عملوا كل شي
شذى بقلبها :ياربي لك هادا عم يجبلي مغص بفقرات العمود الفقري قد مالو ثقييييل
توجهوا لمكان الطاولة يلي كان فيها من كل شي حرفياً من كل الأصناف والأشكال
أمير :شو رأيك ؟
شذى :حلوة كتير الله يعطيهن العافيه
أمير :قصدك يعطيني
شذى :لا أنا قصدي ع الخدم لأنهم عملوا كل شي مو هيك
أمير بغيظ :تفضلي آنسة ليانا تفضلي
وبلشوا ياكلو وأمير كل ما يحكي تحس شذى إنها بدها تقوم تطالعلو حنجرتو من محلها او تفتح راسو بالسكين اللي عم تقطع فيها اللحم وتخلص العالم من مخ واحد معفن متلو
فجأة بلش في صوات برا الغرفة وحركة غريبة..طلعت شذى بأمير يلي مستغرب اشوو في ...انفتح الباب وفات منو شب أسمر طويل حاطط نضارة
أمير :آردااام؟شو جابك؟
آردام :أهلين فيك ميروووو حبيبي لك بالله شلون كنت عايش بدوني يا زلمة
وقرب ع أمير وضربو ع كتفو وهو عم يضحك
آردام :واااي واااي واااي ليااااانا كماان هون
راح لعندها وسلم عليها وهمسلها بادنها
آردام :انا آردام أخو حازم
شذى :آرداامووو لك شو هاداا وشو هالصدفة الحلوة
آردام صار يلف ويتفاخر بحالو وجمالو
آردام :بالله ما طالع قنبلة لك أنا جاي عند ميرو حبيب قلبي تعا
وقام لعندو ولفو وأمير مش طايقو بالمرة وبلش يعصب وشذى بلشت تحبس ضحكتها من تعابير وجه أمير
أمير :إنت بتعرف ليانا؟
شذى :اي نحن تعرفنا باميريكا كان آردام جاي سياحة والتقينا صدفة
طلع فيها آردام وابتسم ورفع حواجبو انو شلون ظبطت كذبة فوراً
آردام :له له عاملين أكل ومو عاازميني ليش يا أمير مو نحن صحاب صح بيننا عشر سنين بس عادي ما بخجلك إذا قلتلي تعال شرفني بحضورك اللامع ونورلي قصري المعت
وراح برك محل أمير وحطلو صحنو ع جنب وأخد صحن وبلش يسكب لحالو
آردام :طب انت عازم الحارة ولا بس ليانا؟
ضل أمير ساكت وعيونو عم ينقطو سم ووجهو غبق وع شوي رح يقوم يقتلو
آردام :الووووو حوول ميروو عم تسمعني رد علينا يا مان ولا تعبي قلبنا أحزان
أمير بغيظ :بس ليانا
آردام :لكا ليش كل هالتبذير والبعزقة سيد راسي أبوك ما علمك التبذير حرام والمبذرين بكونو أخوات الشياطين بترضاها ع حالك آآآه؟! لا عاد تتبعزق ضب إيدك شوي حاج لازم بقى نجوزك
أمير :آردام انت ما لك منتبه إني مالي طايقك
آردام :بالله جد.. إحلف أصلاً بعرف إنك ميت فيني مو بس مالك طايقني يا زلمة خلص مارح خجلك
أمير :آردام شو بدك؟؟؟
آردام :لك أجبلك المصحف وأبلش أحلف إني مشتقلك يا زلمة صرلي يمكن سنة مو شايفك هيك يا منظوم لا حس ولا خبر
أمير :أنا ملتهي بشغلي وما عندي وقت حتى اضيعو مع عاهات
آردام :لاااااااع هي يا ميرو ما حبيتها منك من وين متعلمها هي جديدة ليكون بدك تبلش تحكي متل المثقفين سحقاً وتباً لك يا ابن المقعقع ويالك من وغد
قام آردام ومسح تمو بالمحرمة وزتها ع الطاولة
آردام :شو ليونة شبعتي؟
شذى :اي ..شكراً كتير أمير بيك ع هالاستضافة الحلوة بس تاني مرة استخدم هاتفك مو رجالك مو محرزة تتعبهن
مد آردام ايدو لشذى
آردام :نروح؟
قربت شذى وجنكلتو وماطلعت بأمير
آردام :باي ميرو دير بالك ع حالك
هنن طلعو من الباب وأمير قلب كل شي كان ع السفرة وبلش يصرخ ويكسر
انتفض آردام من صوت التكسير
آردام :هادا بكرى رح يتشلوط شلوطة بالنار فوق مالوا مبذر وعامل كل هالأكل هلق عم يكبو يا عيب الشوم بس
طلعوا شذى وآردام من القصر وفرطو تنيناتهن من الضحك
شذى :ياحرام ع شوي كان رح يفقع
آردام :بيستاهل الله لا يقيمو شايف حالو ومو مصدق وهو متل الشحاطة
شذى :شكراً كتير لالك عذبتك معي
آردام :لك شقد مابدك عذبيني كلوو فدا هالعيون الحلوين لك دخيل الله أول مرة أخي بيطلب مني طلب وبيطلع حلو هالقد
شذى :ههه لاتحكي هيك خجلتني والله
آردام :ولك دخيل الله وينك من زمان ولي رح يغط ع قلبي من الجمال تعي معي وخلينا نبعد عن هالمكان
شذى :لااا انت خالص شبك أول مرة بتشوف بنت؟
آردام :لك شايف بنات ع قد شعر راسي بس متلك مو شايف حتى بخيالي
شذى :كول هوا بقى قلتلك بخجل
آردام :لك دخيل الخجول يطلع ع قبري امشي معي امشي
شذى :حاج تتغزل فيني بعرف كل فصولك من حازم يا نسونجي زمانك
آردام :والله هالحازم بدي اتبرا منو آخر ساعة هي طرتي من ايدي لأني غيران مني ودائما داير ع تشويه سمعتي.. طيب ماعندك رفقات ضرب اطبقهن؟
شذى :عوضنا ع الله امشي خلصني قالولك الدنيا بس نسوان
آردام :لك اشبك شقدك دفشة قال منغير جو ومنمزح معك بس ما بيلبقلك الواحد يتغزل فيك يا جعفر
شذى :شووفوو شوفو مين من شوي كان مسحسح؟؟!
آردام :هلق من كل عقلك إنت بتخلي الواحد يسحسح امشي عوضنا ع الله
___
ببيت شذى القديم كانو نور وشذى باركين وتعبانين وشذى حاطها راسها ع كتف نور ومسحلين حالهم
نور :اي وهلق شو رح تعملي
شذى :لازم أجيب الأوراق وأخلص غير هيك هاشم بيمسكني او أمير بجيب آخرتي
نور :امممم كويس
شذى :انت ليش تعبانة؟
نور :اليوم كان في مباراة بتجننن حضرتها أنا وأحمد
شذى :أحمد؟ أحمد أحمدنا نفسو يلي بعرفو؟؟
نور :اي
شذى :والله والأمور متطورة وآخر روااق
نور :بلا غلاظتك نحن متل الرفقات
شذى :وأمجد بيعرف؟
نور :لاء ما أتوقع هالشي المهم
شذى :ع راحتك كيف دراستك
نور :ماشي حالها
شذى :انا جامعتي عم تبكي بالزاوية أظن ما أقدم هالفصل
نور :وتأجلي تخرجك؟؟
شذى :يييي آخر همي
أجا أمجد وهو عم يفرك عيونو وأشرلهن بإيدو حتى يبعدولوا يبرك بالنص ..برك بيناتهن وهنن كل وحدة حطت راسها ع كتف وهو لسا يا دوب مفتح عيونو
أمجد :احزروا شو حلمت
شذى :شو؟؟
أمجد :حلمت إني متت وفاتحين عزاي بكلية الطب وأنا رايح أعزي بحالي ..ولا شو قال صرت أواسيهن إنو عادي متت لا تزعلو والكل يلومني ويقولولي ما بكفي متت وأخدت كل البقدونس معك من حياتنا وما بقى فينا نعمل تبولة وفتوش يا ظااالم ويبكوا وانا أطلّع فيهن هيك وأحاول أعصر مخي وأتذكر وين حطيت البقدونس وبعدها أخدوني وحطوني ب تابوت كلو ليمون والأحلى مشغلين غنيّة كم سهرنا من ليالي للصباح لا ننم
أدنيه كانو رح ينتقبو بسبب الضحكات يلي أطلقتها شذى ونور جنبو طلع فيهم متنرفز وهنن مو قادرين يمسكو ضحكتهم
شذى :لاا ياربي فرطتت
نور :أمجاااااد بربك ضل شي مو حاططو بهالحلم عجب دفنوك بالأرض ولا ببرغل التبولة؟
أمجد :تضربوا إنتو ويلي بيحكيلكن ع أحلامو وجع تفك حلقك انت واياها بنات آخر زمن ما عاد استحيتو تف .....لك حاااج تضحكوا وجع ان شاء الله ضحكتكن لحالها بتفوتكن معهد رقص
شذى :نور ع بالك؟ والله صنعة مرتبة
أمجد :إنتو بنات وجوى بنت؟؟
وقفوا نور وشذى ضحك وفنجروا عيونهن ع الآخر والتفتو لعند أمجد وابتسامة خبيثة شوي شوي عم تنرسم ع وجههن
أمجد :ههه بنات والله عم نمزح شبكن ما بتتحملوا
بحركة خاطفة هجموا شذى ونور عليه ونور بركت فوقوا شذى ساعدتها تثبتو
نور :لك أمجااااد عم تتعرف ع بنات ويعجبوك وما بتحكي؟
شذى :مين هي جوى؟ عم تحب وتتمعشق من ورانا يا مغضوب
أمجد :لك قومووو رح أفطس الله لا يسلطكن ع حدا
نور :احكيلي احكيلي مين هي يلي ضحكانه عليك وأخدتلك عقلاتك ولاااااك
أمجد :يقصف عمرك يا نور طرشتي ادني علي الحلال صوتك اخشن من صوتي
شذى :لااا تضيع الموضووع قر واعترف واحتمااال ما ننتفك هاه احتمااااااال
أمجد :غيرت رأيي شذى جعفر أكتر وصوتها عليم الله بيصرع أكتر من الجاروشة
نور :جيبيلي هاتفو لهالعينتين ليكو قدامك وخلينا نطالع المستور
أمجد :إيدك بكسرها والله
راحت شذى وجابت هاتف أمجد وبالغصب حطولوا بصمتو وبركوا شذى ونور فوقوا
أمجد :لك قوومووو الله يخليكن رح أفطس نور شيلي اجرك من ع رقبتي
شذى :خليني أبحث ع اسمها جوى....جوجو..جوجيتي..جواي..بطيختي ولك نور ما عم يطلع شي
نور :قلي شو مسميها ليكون هيك اسم بجيب المغص متل عشقي وحبي وقلبي ملكتي ومِلكي ومملكتي ونصي البطيخي
شذى : ولا واحد ظبط خليني أجرب أم ولادي.. عيوني.. جراباتي...تاج راسي..كل عمري وحياتي...حبي السرمدي والأبدي..جردونتي دبدوبتي هبولتي جحوشتي ...ولك أمجااااااد شو مسمي ال.....
وقبل ما تكمل شافت أمجد عم يفطس تحت إيديهن
شذى :لك قووومااااي رح نفطس الصبي
قامو وبلشو يهولولوا وهو عم يسعل
أمجد :الا أشرحكن والله بس استنوا علي
نور :طلعي أخي المسحور لهدرجة بحبها كان رح يفطس حالو منشانها
شذى :ولي على عيونها ساحرتلنا الصبي ولك أمجد أنت من إيمت بتطلع بالبنات وبتطبق من ورانا؟
تماسك أمجد وبلش يشد ع قبضة ايدو وملامحو ما بتبشر بالخير وعم يتطلع عليهن والنار عم تطلع منو ..تمسكوا نور وشذى ببعضهن وهنن عم يطلعوا فيو وقبل ما يهجم عليهن ركضوا ع الباب وطلعو من البيت حتى بدون ما يلبسوا وبلشوا يركضوا يتخبوا
شذى :شبو هادا ما بقى بيتحمل مزح
نور :جد صاير خلقو ضيق..بس عممم موووت بدي أعرف مين هي البنت
شذى :لااا والأفندي بقول أحسن مننا طلعي وليه لا بقى تعمليلو أكل ولا تردي عليه
نور :هاا هاا هااا خليني بالأول أرجع
__
_
رجعوا حازم وآردام ع البيت
آردام :حازم أنت أهبل شي؟
حازم :ليش؟
آردام :لك يا أجدب من كل عقلك لسا عم ترد ع أبوك
حازم :آردام مش ناقصك اعتقني يا زلمة
آردام :كان نفسي اعتقك بس بعد الغباء يلي سمعتو منك عم يمنعني
حازم :وين الغباء بالموضوع؟
آردام :لك قصة هالبنت مو فايته بمخي لك من ايمت أبوك منيح وبساعد الناس؟
حازم :يلي بعرفو حكيتو وبعدين هو قلي إنو أبوها كان رفيقو وكتير بحبو وهلق عم يساعد بنتو
ببيت شذى القديم كانو نور وشذى باركين وتعبانين وشذى حاطها راسها ع كتف نور ومسحلين حالهم
نور :اي وهلق شو رح تعملي
شذى :لازم أجيب الأوراق وأخلص غير هيك هاشم بيمسكني او أمير بجيب آخرتي
نور :امممم كويس
شذى :انت ليش تعبانة؟
نور :اليوم كان في مباراة بتجننن حضرتها أنا وأحمد
شذى :أحمد؟ أحمد أحمدنا نفسو يلي بعرفو؟؟
نور :اي
شذى :والله والأمور متطورة وآخر روااق
نور :بلا غلاظتك نحن متل الرفقات
شذى :وأمجد بيعرف؟
نور :لاء ما أتوقع هالشي المهم
شذى :ع راحتك كيف دراستك
نور :ماشي حالها
شذى :انا جامعتي عم تبكي بالزاوية أظن ما أقدم هالفصل
نور :وتأجلي تخرجك؟؟
شذى :يييي آخر همي
أجا أمجد وهو عم يفرك عيونو وأشرلهن بإيدو حتى يبعدولوا يبرك بالنص ..برك بيناتهن وهنن كل وحدة حطت راسها ع كتف وهو لسا يا دوب مفتح عيونو
أمجد :احزروا شو حلمت
شذى :شو؟؟
أمجد :حلمت إني متت وفاتحين عزاي بكلية الطب وأنا رايح أعزي بحالي ..ولا شو قال صرت أواسيهن إنو عادي متت لا تزعلو والكل يلومني ويقولولي ما بكفي متت وأخدت كل البقدونس معك من حياتنا وما بقى فينا نعمل تبولة وفتوش يا ظااالم ويبكوا وانا أطلّع فيهن هيك وأحاول أعصر مخي وأتذكر وين حطيت البقدونس وبعدها أخدوني وحطوني ب تابوت كلو ليمون والأحلى مشغلين غنيّة كم سهرنا من ليالي للصباح لا ننم
أدنيه كانو رح ينتقبو بسبب الضحكات يلي أطلقتها شذى ونور جنبو طلع فيهم متنرفز وهنن مو قادرين يمسكو ضحكتهم
شذى :لاا ياربي فرطتت
نور :أمجاااااد بربك ضل شي مو حاططو بهالحلم عجب دفنوك بالأرض ولا ببرغل التبولة؟
أمجد :تضربوا إنتو ويلي بيحكيلكن ع أحلامو وجع تفك حلقك انت واياها بنات آخر زمن ما عاد استحيتو تف .....لك حاااج تضحكوا وجع ان شاء الله ضحكتكن لحالها بتفوتكن معهد رقص
شذى :نور ع بالك؟ والله صنعة مرتبة
أمجد :إنتو بنات وجوى بنت؟؟
وقفوا نور وشذى ضحك وفنجروا عيونهن ع الآخر والتفتو لعند أمجد وابتسامة خبيثة شوي شوي عم تنرسم ع وجههن
أمجد :ههه بنات والله عم نمزح شبكن ما بتتحملوا
بحركة خاطفة هجموا شذى ونور عليه ونور بركت فوقوا شذى ساعدتها تثبتو
نور :لك أمجااااد عم تتعرف ع بنات ويعجبوك وما بتحكي؟
شذى :مين هي جوى؟ عم تحب وتتمعشق من ورانا يا مغضوب
أمجد :لك قومووو رح أفطس الله لا يسلطكن ع حدا
نور :احكيلي احكيلي مين هي يلي ضحكانه عليك وأخدتلك عقلاتك ولاااااك
أمجد :يقصف عمرك يا نور طرشتي ادني علي الحلال صوتك اخشن من صوتي
شذى :لااا تضيع الموضووع قر واعترف واحتمااال ما ننتفك هاه احتمااااااال
أمجد :غيرت رأيي شذى جعفر أكتر وصوتها عليم الله بيصرع أكتر من الجاروشة
نور :جيبيلي هاتفو لهالعينتين ليكو قدامك وخلينا نطالع المستور
أمجد :إيدك بكسرها والله
راحت شذى وجابت هاتف أمجد وبالغصب حطولوا بصمتو وبركوا شذى ونور فوقوا
أمجد :لك قوومووو الله يخليكن رح أفطس نور شيلي اجرك من ع رقبتي
شذى :خليني أبحث ع اسمها جوى....جوجو..جوجيتي..جواي..بطيختي ولك نور ما عم يطلع شي
نور :قلي شو مسميها ليكون هيك اسم بجيب المغص متل عشقي وحبي وقلبي ملكتي ومِلكي ومملكتي ونصي البطيخي
شذى : ولا واحد ظبط خليني أجرب أم ولادي.. عيوني.. جراباتي...تاج راسي..كل عمري وحياتي...حبي السرمدي والأبدي..جردونتي دبدوبتي هبولتي جحوشتي ...ولك أمجااااااد شو مسمي ال.....
وقبل ما تكمل شافت أمجد عم يفطس تحت إيديهن
شذى :لك قووومااااي رح نفطس الصبي
قامو وبلشو يهولولوا وهو عم يسعل
أمجد :الا أشرحكن والله بس استنوا علي
نور :طلعي أخي المسحور لهدرجة بحبها كان رح يفطس حالو منشانها
شذى :ولي على عيونها ساحرتلنا الصبي ولك أمجد أنت من إيمت بتطلع بالبنات وبتطبق من ورانا؟
تماسك أمجد وبلش يشد ع قبضة ايدو وملامحو ما بتبشر بالخير وعم يتطلع عليهن والنار عم تطلع منو ..تمسكوا نور وشذى ببعضهن وهنن عم يطلعوا فيو وقبل ما يهجم عليهن ركضوا ع الباب وطلعو من البيت حتى بدون ما يلبسوا وبلشوا يركضوا يتخبوا
شذى :شبو هادا ما بقى بيتحمل مزح
نور :جد صاير خلقو ضيق..بس عممم موووت بدي أعرف مين هي البنت
شذى :لااا والأفندي بقول أحسن مننا طلعي وليه لا بقى تعمليلو أكل ولا تردي عليه
نور :هاا هاا هااا خليني بالأول أرجع
__
_
رجعوا حازم وآردام ع البيت
آردام :حازم أنت أهبل شي؟
حازم :ليش؟
آردام :لك يا أجدب من كل عقلك لسا عم ترد ع أبوك
حازم :آردام مش ناقصك اعتقني يا زلمة
آردام :كان نفسي اعتقك بس بعد الغباء يلي سمعتو منك عم يمنعني
حازم :وين الغباء بالموضوع؟
آردام :لك قصة هالبنت مو فايته بمخي لك من ايمت أبوك منيح وبساعد الناس؟
حازم :يلي بعرفو حكيتو وبعدين هو قلي إنو أبوها كان رفيقو وكتير بحبو وهلق عم يساعد بنتو
آردام :يا مسكين إنت جد أهبل وع نياتك ما هاشم هو يلي كان رفيق أبوك وشفت من ست سنين شو صار وقبل الست سنين شو كان صاير
ضل حازم ساكت وكأنما تذكر شي بوجعو ...انتبه عليه آردام وابتسملو بمرارة
آردام :أخي لا تزعل الله كريم
حازم :ع كل حال هي هاليومين رح تخلص هالشغلة وبعدها منشوف شو رح يصير
آردام :مارح نشوف غير المصايب.. من هلق عم قلك أول غلطة رح أمسكها ع أبوك زاتو بالسجن هو وهداك يلي ما بيتسمى أمير
حازم :ما شاء الله عليك ونعم الابن والله لك إنت ما بتستحي ع حالك
آردام :يعني عاجبك يلي أبوك عم يعملوا بالعالم؟
حازم :مش عاجبني بس بضل أبوك ونحن بكفي نشتغل شغلنا وما نقرب ع شغلو
آردام :خليك هيك مسكين وع نياتك بكرة رح تندم صدقني
حازم :قال إنت ما رح تندم يعني
تركو لآردام وراح توجه ع مكتب أبوه وآردام عم يراقبو بحزن
حالته جد بتزعل بيعمل كل شي بيقولو أبوه.. رغم انو آردام أصغر منو بس مالو متلو صح طايش بس بعيد عن شغل ابوه تماماً
___
بعد ما عملت ألف واسطة لنور ومية عرض ومفاوضات فوتها أمجد ع البيت وهي رجعت ع فيلا هاشم ..فاتت وكان هاشم بارك بالصالون عم يشتغل ع اللابتوب
هاشم :ليانا اجيتي بابا؟
شذى :اي اجيت
هاشم :لاعاد تتاخري هي الساعة داخلة ع ال10 منشانك يا بنتي
شي جوات شذى تحرك كان نفسها تبكي بس ما بتعرف ليش خلال هالشهر هاشم كان شخص منيح معها مو متل ما قالولها عنو صح تتخانق معو وتجننو بس كان بيعطيها شعور الأب يلي انحرمت منو من سنين..ما بتعرف كيف توجهت لعندو وحضنتو وهو مستغرب منها
هاشم :خير شو في ايش عاملة مصيبة؟؟
شذى بنبرة حزينة :ولا شي بس تعبانة
هاشم :خلص بعرف إنك مضغوطة بين الشغل والجامعة منشان هيك خدي عطلة مفتوحة
شذى :بسس ...
هاشم :ما بدي اسمع اي اعتراضات خلص لا تتعبي حالك اهتمي بدراستك يا بنتي هي أهم شي هلق ولحقانه تشتغلي وبعدها أنا لساني عايش وموفرلك كل شي الحمد لله
كانت عم تسمع حكيو يلي كلو حنيه وشي جواتها عم يوجعها..مشاعرها كلها فاتت ببعضها وبدأ الندم ياخد طريقو لقلبها
شذى :ماشي لأشوف
باستو ع خدو وقامت ع غرفتها وهي حاسة الأفكار والمشاعر وكل شي بالدنيا مسجون براسها وهلق بدو يطلع...رمت حالها ع تختها وضلت صافنه بالسقف ..هيك كأنها بفضاء فارغ من كل شي ...بس دقائق ورجعت أسباب جيتها لهون ترجع وتتردد ببالها ...أمها..الأيام يلي عاشوها...أبوها...تعبو وأملاكو...وقت احتاجو لسند وماكان حدا جنبهن...وقت انمدتلهن إيد العون وساعدتهن
شذى :إنت لازم تكملي ما لازم تتراجعي ...الزلمة يلي ساعدك أربع سنين وكان أحسن من الكل معك لازم تردي جميلو..خلص بكرة إنهي كل شي ماعاد في داعي استنى اكتر..وخلي يلي بدو يصير يصير..نامت بعد ألف صراع مع عقلها وقلبها وألف توسل لعقلها يوقف تفكير ولقلبها يبطل ندم....
فاقت تاني يوم ونزلت لتحت كان هاشم عم يشرب قهوة وفي جنبو فنجان مغطى
هاشم :الله كيف هيك الأميرة النائمة اليوم فاقت بالعادة يا بابا لو بتركوكي للعصر ما بتقولي لاء ووقت هلق لازم تنامي لأني مافي شغل فقتي؟
شذى :شو أعمل إذا حضرة جنابك يا بابا صار طارقني ألف محاضرة عن النوم والسهر والنشاط والدقة والانضباط يلي ما بعرف شكلهن
هاشم :بدك تقنعيني هلق انو نصائحي قطعت معك؟!
شذى :نصااائح ؟!الله يسامحك هدوك بهدلات ولولا الحيا كنت رح تطرقني بنص البهدلة كم مسبة تصيب حالك فيهن
قام هاشم ومسك جاكيتو وقام لعندها وقرب وباس راسها وهي واقفة متل التمثال متفاجئة
هاشم :خلص ماعاد في بهدلات كملي نومتك إنت أنا رايح
راح وعافها ..حاستة عم يعاقبها ..ليش قالب لطيف وحنون زيادة والله ما بصير هيك رح يخلي الندم يكبر بقلبها ..بس هلق هي متل الواقف ع سيف كيف ما تحرك رح تذوق الويل حتى لو ما تحركت كمان..شو تعمل في شغلتين جواتها عم يتقاتلو ..
شذى بقلبها :لك ليش هيك عم أضعف فجأة.. لك شذى انت وقت أجيتي حطيتي هدف قدامك وهالهدف ليكو بغرفة المكتب خلصنا ماعاد في تراجع
بتعرفو وقت يوقف ع كتافكن ملاك وشيطان ويبلش كل واحد يزرع أفكارو براسك ويعملولك طوشة ..هيك كان عم يصير مع شذى وهي عم تفتح باب المكتب بعد ما مر وقت والكل صار مشغول وماحدا فاضي لحدا ..كانت عم تشد ع الورقة يلي بايدها منشان تخفف التوتر..طالعت هاتفها من جيبها وتأكدت انو صامت..رجعتو ع جيبها وسكرت عليه
شذى :لك يا نيّة اشبك هلق فتّي بالحيط وماعم تعرفي شو تعملي؟!!
طلعت بالخزنة وهي عم تقلب ملامحها المتوترة لملامح جدية وبلشت تحط الأرقام بحزم..ضل كلمة سر وحدة ما جربتها وكانت ع يقين انها مارح تظبط بس جربت حتى تريح حالها ..بس الغريب صوت الخزنة يلي فتح وانفتحو معو عيون شذى ع الأخير ..بلشت تدور ع ورقها بهدوء وحذر وطالعت الورق يلي راجح *أبوه لحازم* قلها عليهن ..ورجعت كل شي متل ما كان واجت تفتح الباب لتنصدم صدمة عمرها..وقفت متل المومياء وكأنو حدا كب عليها سطح فيو مكعبات تلج
ضل حازم ساكت وكأنما تذكر شي بوجعو ...انتبه عليه آردام وابتسملو بمرارة
آردام :أخي لا تزعل الله كريم
حازم :ع كل حال هي هاليومين رح تخلص هالشغلة وبعدها منشوف شو رح يصير
آردام :مارح نشوف غير المصايب.. من هلق عم قلك أول غلطة رح أمسكها ع أبوك زاتو بالسجن هو وهداك يلي ما بيتسمى أمير
حازم :ما شاء الله عليك ونعم الابن والله لك إنت ما بتستحي ع حالك
آردام :يعني عاجبك يلي أبوك عم يعملوا بالعالم؟
حازم :مش عاجبني بس بضل أبوك ونحن بكفي نشتغل شغلنا وما نقرب ع شغلو
آردام :خليك هيك مسكين وع نياتك بكرة رح تندم صدقني
حازم :قال إنت ما رح تندم يعني
تركو لآردام وراح توجه ع مكتب أبوه وآردام عم يراقبو بحزن
حالته جد بتزعل بيعمل كل شي بيقولو أبوه.. رغم انو آردام أصغر منو بس مالو متلو صح طايش بس بعيد عن شغل ابوه تماماً
___
بعد ما عملت ألف واسطة لنور ومية عرض ومفاوضات فوتها أمجد ع البيت وهي رجعت ع فيلا هاشم ..فاتت وكان هاشم بارك بالصالون عم يشتغل ع اللابتوب
هاشم :ليانا اجيتي بابا؟
شذى :اي اجيت
هاشم :لاعاد تتاخري هي الساعة داخلة ع ال10 منشانك يا بنتي
شي جوات شذى تحرك كان نفسها تبكي بس ما بتعرف ليش خلال هالشهر هاشم كان شخص منيح معها مو متل ما قالولها عنو صح تتخانق معو وتجننو بس كان بيعطيها شعور الأب يلي انحرمت منو من سنين..ما بتعرف كيف توجهت لعندو وحضنتو وهو مستغرب منها
هاشم :خير شو في ايش عاملة مصيبة؟؟
شذى بنبرة حزينة :ولا شي بس تعبانة
هاشم :خلص بعرف إنك مضغوطة بين الشغل والجامعة منشان هيك خدي عطلة مفتوحة
شذى :بسس ...
هاشم :ما بدي اسمع اي اعتراضات خلص لا تتعبي حالك اهتمي بدراستك يا بنتي هي أهم شي هلق ولحقانه تشتغلي وبعدها أنا لساني عايش وموفرلك كل شي الحمد لله
كانت عم تسمع حكيو يلي كلو حنيه وشي جواتها عم يوجعها..مشاعرها كلها فاتت ببعضها وبدأ الندم ياخد طريقو لقلبها
شذى :ماشي لأشوف
باستو ع خدو وقامت ع غرفتها وهي حاسة الأفكار والمشاعر وكل شي بالدنيا مسجون براسها وهلق بدو يطلع...رمت حالها ع تختها وضلت صافنه بالسقف ..هيك كأنها بفضاء فارغ من كل شي ...بس دقائق ورجعت أسباب جيتها لهون ترجع وتتردد ببالها ...أمها..الأيام يلي عاشوها...أبوها...تعبو وأملاكو...وقت احتاجو لسند وماكان حدا جنبهن...وقت انمدتلهن إيد العون وساعدتهن
شذى :إنت لازم تكملي ما لازم تتراجعي ...الزلمة يلي ساعدك أربع سنين وكان أحسن من الكل معك لازم تردي جميلو..خلص بكرة إنهي كل شي ماعاد في داعي استنى اكتر..وخلي يلي بدو يصير يصير..نامت بعد ألف صراع مع عقلها وقلبها وألف توسل لعقلها يوقف تفكير ولقلبها يبطل ندم....
فاقت تاني يوم ونزلت لتحت كان هاشم عم يشرب قهوة وفي جنبو فنجان مغطى
هاشم :الله كيف هيك الأميرة النائمة اليوم فاقت بالعادة يا بابا لو بتركوكي للعصر ما بتقولي لاء ووقت هلق لازم تنامي لأني مافي شغل فقتي؟
شذى :شو أعمل إذا حضرة جنابك يا بابا صار طارقني ألف محاضرة عن النوم والسهر والنشاط والدقة والانضباط يلي ما بعرف شكلهن
هاشم :بدك تقنعيني هلق انو نصائحي قطعت معك؟!
شذى :نصااائح ؟!الله يسامحك هدوك بهدلات ولولا الحيا كنت رح تطرقني بنص البهدلة كم مسبة تصيب حالك فيهن
قام هاشم ومسك جاكيتو وقام لعندها وقرب وباس راسها وهي واقفة متل التمثال متفاجئة
هاشم :خلص ماعاد في بهدلات كملي نومتك إنت أنا رايح
راح وعافها ..حاستة عم يعاقبها ..ليش قالب لطيف وحنون زيادة والله ما بصير هيك رح يخلي الندم يكبر بقلبها ..بس هلق هي متل الواقف ع سيف كيف ما تحرك رح تذوق الويل حتى لو ما تحركت كمان..شو تعمل في شغلتين جواتها عم يتقاتلو ..
شذى بقلبها :لك ليش هيك عم أضعف فجأة.. لك شذى انت وقت أجيتي حطيتي هدف قدامك وهالهدف ليكو بغرفة المكتب خلصنا ماعاد في تراجع
بتعرفو وقت يوقف ع كتافكن ملاك وشيطان ويبلش كل واحد يزرع أفكارو براسك ويعملولك طوشة ..هيك كان عم يصير مع شذى وهي عم تفتح باب المكتب بعد ما مر وقت والكل صار مشغول وماحدا فاضي لحدا ..كانت عم تشد ع الورقة يلي بايدها منشان تخفف التوتر..طالعت هاتفها من جيبها وتأكدت انو صامت..رجعتو ع جيبها وسكرت عليه
شذى :لك يا نيّة اشبك هلق فتّي بالحيط وماعم تعرفي شو تعملي؟!!
طلعت بالخزنة وهي عم تقلب ملامحها المتوترة لملامح جدية وبلشت تحط الأرقام بحزم..ضل كلمة سر وحدة ما جربتها وكانت ع يقين انها مارح تظبط بس جربت حتى تريح حالها ..بس الغريب صوت الخزنة يلي فتح وانفتحو معو عيون شذى ع الأخير ..بلشت تدور ع ورقها بهدوء وحذر وطالعت الورق يلي راجح *أبوه لحازم* قلها عليهن ..ورجعت كل شي متل ما كان واجت تفتح الباب لتنصدم صدمة عمرها..وقفت متل المومياء وكأنو حدا كب عليها سطح فيو مكعبات تلج
...لسانها الطويل انعقد ووجها أصفر حتى الدم يلي مفروض يجري بعروقها ماعد يجري وقفت مجلوطة وفاتحة تمها..لأني ابتسامة هاشم يلي أول مرة بتشوفها ما بتبشر لا بخير ولا أولاد عمو ..ابتسامة غريبة وواقف بثقة وحاطت ايديه بجيابو وعم يتفحص الورق يلي بين ايدين شذى
هاشم :ههه برافو والله وعرفتي تفتحي وتنقي وتاخدي ومفكرة حالك ذكية لدرجة!!بس لاا مو علي...شبك لسانك الردّاح شو صابو؟؟ انقطع وتوزع ع البلدان المجاورة؟؟ ...معك حق ما تعرفي تردي ..جايه تغدريني بنص بيتي اي شو هاااد يااا جد الإبداع والذكاء والاحترافية عندك ماعاد يوسعو كل مطربانات العالم..ليش عملتي هيك
شذى :لأنك بتستاهل. أخدت مصاري أبي وحرمتنا نعيش متل الخلق لا تعمللي فيها هلق الملاك البريئ أنا بعرف كل شي ورح رجع كلشي من بين عيونك
ضيق هاشم عيونو وهو عم يفكر ويحاول يعرف مين هالحدا يلي عامل فيو كل هالشي..وأبو مين يلي عم تحكي عنو إذا هو أبوها؟! ..طلع فيها شلون تحولو ملامحها من صدمة لملامح حادة وعيونها بلشوا يطلعوا بحقد..نادى ع تلت شباب كانو برا
هاشم :خدوها من وجهي وعملولها اللازم متل ما قلتلكن شكلو رح نتسلى كتير
فاتو الرجال شحطوها وهي عم تعيط وتتوعد لهاشم يلي عم يطلع فيها بحيرة
_
من باب المطار طلّت بنت شقرة حاطة نظارة خافية لون عيونها الزرق ...سحبت شنتايتها وهي من أول ما وصلت الغصة ما فارقتها عم تطلع بالناس وبالمكان..عم تستعيد ذكريات قديمة ..للحظة عيونها دمعت بس بسرعة فتحتهن ع وسعهم حتى ما تنزل دموع وحاولت ترسم ابتسامة وكملت مشيها ..أول ماركبت بالتكسي مسكت هاتفها وحطت ع اسمو وسجلتلو صوت
حور :إيتاش احزر شوو؟!أنا صرت بالبلد خلص ماعاد في مهرب لازم بقى أشوفك ونلتقي جهز حالك ماشي؟
ضبت هاتفها وهي لسا عم تطلع بالشوارع وبدون استئذان دموعها بلشو ينزلو ..هالدموع يلي بينزلو كل مرة ع نفس السبب وبينقضو وعدها لحالها إنها تنسى وتقوى وماعاد تبكي ..بس بكل مرة بتكتشف إنها لساتها عالقة بالماضي بهداك الوقت والزمان...قلبها رافض ينساه وعقلها كل مرة بخونها وبيرجع يستحضر صورتو بذاكرتها..بخونها لدرجة بذكرها بكل تفاصيلو يلي محفورين حفر بعقلها وكل جوارحها ..كان شي بيوجع ..بتعرف لما بتصيبك غصة بتوقف بحلقك وبتوجع قلبك بتخلي كل الحروف عاجزة إنها توصف وجعك..لما يكون حدا محتل مكان روحك وقلبك بس بعيد عن عينك ومستحيل تطولو إيدك أو تفكر ترجع لعندو أو تشوفها لأني كل شي إنت عم تعانيه بسببو...صحاها من حروبها مع نفسها صوت الشوفير يلي عم يخبرها انهم وصلوا
حور :يعطيك العافية استناني شي نص ساعة ورح أرجع
الشوفير :تمام يا آنسة
نزلت حور قدام مبنى شركة عادي مو كبير ولا هالفخم كتير..كانت عم تطلع فيو وتبتسم وبعدها تقدمت وفاتت ع هالشركة
_____
فتحو باب القبو وزتو شذى لجوا وهي بلشت تسب وتعيط
شذى :هااااشم والله لتندم وبكرى بتشوف ..مارح أخليك تتهنى ..طااالعوني من هون يا كلااااب
بس ماحدا كان يرد عليها..أخدت نفس وطالعتو بهدوء مع دموعها يلي عم ينزلو بهدوء ويحرقو خدها وهي عم تتطلع بالباب والحال يلي وصلتلو ..بلشت قواها تضعف وبركت بزاوية من زوايا المستودع يلي كان فاضي ومافيو غير شباك صغير محمي عم يجي منو ضو..ضلت باركة كتير وهي غارقة بفضاء هادي وبارد..ماكانت عم تحسن تفكر بشي ..حست ع شي رج بجيبها وتذكرت هاتفها طالعتو لتشوف انو مافي غير %1 أجت تبعت لحازم بس ماكان في تغطية وطفى هاتفها يلي ما انتبهولو ..ابتسمت بمرارة وهي عم تطلع كيف كل الأبواب عم تسكر قدامها والنحس عم يحاوطها..بس من بين كل هالظلام انفتح الباب وظهر شخص ملتم مو مببن منو غير عيونو السود وصار يطلع عليها وهي متفاجأة في هالشخص ..اطلع حواليه بعدها أشرلها بايدو منشان تجي لعندو ..كانت مستغربة شو عم يصير ومين هالغريب وضلت صافنة فيو
....:تعي ع السريع ماعنا وقت
شذى :أأأنت مين ؟
....:إذا بدك تطلعي من هون تعي معي ع السريع
شذى :بس
....:مابدك أنا رايح ضلك هون
تقدمت شذى ع السريع وطلعوا من القبو ..توجهوا ع منطقة محاوطة بالسياج بس كانت واطية وطلع وشدها وطلعوا من البيت ومشيو شوي لوصلوا لسيارة ركب فيها وهي لسا مصدومة ومو فاهمة شي
....:يعني ع كل شغلة لازم أقلك تحركي؟.. ع السريع إركبي بلا ما حدا يشوفنا
ركبت معو وهو انطلق بالسيارة وبعدو عن الفيلا..وبلش يسوق بطريق ترابي
شذى :انت مين ولوين آخدني إحكي كلمة وشيل هالقناع أنا ماعم أفهم شي
....:لا تخافي إنت هلق بأمان
شذى :حازم بعتك؟
....:مين حازم؟
شذى :ابن راجح يعني مين !
....:انا عرفت حازم لاعرفلك راجح؟
شذى :لكا مين إنت وليش عملت هيك؟وكيف دخلت ع الفيلا؟وليش أنقذتني؟ولوين آخدني؟وشو بدك مني؟
هاشم :ههه برافو والله وعرفتي تفتحي وتنقي وتاخدي ومفكرة حالك ذكية لدرجة!!بس لاا مو علي...شبك لسانك الردّاح شو صابو؟؟ انقطع وتوزع ع البلدان المجاورة؟؟ ...معك حق ما تعرفي تردي ..جايه تغدريني بنص بيتي اي شو هاااد يااا جد الإبداع والذكاء والاحترافية عندك ماعاد يوسعو كل مطربانات العالم..ليش عملتي هيك
شذى :لأنك بتستاهل. أخدت مصاري أبي وحرمتنا نعيش متل الخلق لا تعمللي فيها هلق الملاك البريئ أنا بعرف كل شي ورح رجع كلشي من بين عيونك
ضيق هاشم عيونو وهو عم يفكر ويحاول يعرف مين هالحدا يلي عامل فيو كل هالشي..وأبو مين يلي عم تحكي عنو إذا هو أبوها؟! ..طلع فيها شلون تحولو ملامحها من صدمة لملامح حادة وعيونها بلشوا يطلعوا بحقد..نادى ع تلت شباب كانو برا
هاشم :خدوها من وجهي وعملولها اللازم متل ما قلتلكن شكلو رح نتسلى كتير
فاتو الرجال شحطوها وهي عم تعيط وتتوعد لهاشم يلي عم يطلع فيها بحيرة
_
من باب المطار طلّت بنت شقرة حاطة نظارة خافية لون عيونها الزرق ...سحبت شنتايتها وهي من أول ما وصلت الغصة ما فارقتها عم تطلع بالناس وبالمكان..عم تستعيد ذكريات قديمة ..للحظة عيونها دمعت بس بسرعة فتحتهن ع وسعهم حتى ما تنزل دموع وحاولت ترسم ابتسامة وكملت مشيها ..أول ماركبت بالتكسي مسكت هاتفها وحطت ع اسمو وسجلتلو صوت
حور :إيتاش احزر شوو؟!أنا صرت بالبلد خلص ماعاد في مهرب لازم بقى أشوفك ونلتقي جهز حالك ماشي؟
ضبت هاتفها وهي لسا عم تطلع بالشوارع وبدون استئذان دموعها بلشو ينزلو ..هالدموع يلي بينزلو كل مرة ع نفس السبب وبينقضو وعدها لحالها إنها تنسى وتقوى وماعاد تبكي ..بس بكل مرة بتكتشف إنها لساتها عالقة بالماضي بهداك الوقت والزمان...قلبها رافض ينساه وعقلها كل مرة بخونها وبيرجع يستحضر صورتو بذاكرتها..بخونها لدرجة بذكرها بكل تفاصيلو يلي محفورين حفر بعقلها وكل جوارحها ..كان شي بيوجع ..بتعرف لما بتصيبك غصة بتوقف بحلقك وبتوجع قلبك بتخلي كل الحروف عاجزة إنها توصف وجعك..لما يكون حدا محتل مكان روحك وقلبك بس بعيد عن عينك ومستحيل تطولو إيدك أو تفكر ترجع لعندو أو تشوفها لأني كل شي إنت عم تعانيه بسببو...صحاها من حروبها مع نفسها صوت الشوفير يلي عم يخبرها انهم وصلوا
حور :يعطيك العافية استناني شي نص ساعة ورح أرجع
الشوفير :تمام يا آنسة
نزلت حور قدام مبنى شركة عادي مو كبير ولا هالفخم كتير..كانت عم تطلع فيو وتبتسم وبعدها تقدمت وفاتت ع هالشركة
_____
فتحو باب القبو وزتو شذى لجوا وهي بلشت تسب وتعيط
شذى :هااااشم والله لتندم وبكرى بتشوف ..مارح أخليك تتهنى ..طااالعوني من هون يا كلااااب
بس ماحدا كان يرد عليها..أخدت نفس وطالعتو بهدوء مع دموعها يلي عم ينزلو بهدوء ويحرقو خدها وهي عم تتطلع بالباب والحال يلي وصلتلو ..بلشت قواها تضعف وبركت بزاوية من زوايا المستودع يلي كان فاضي ومافيو غير شباك صغير محمي عم يجي منو ضو..ضلت باركة كتير وهي غارقة بفضاء هادي وبارد..ماكانت عم تحسن تفكر بشي ..حست ع شي رج بجيبها وتذكرت هاتفها طالعتو لتشوف انو مافي غير %1 أجت تبعت لحازم بس ماكان في تغطية وطفى هاتفها يلي ما انتبهولو ..ابتسمت بمرارة وهي عم تطلع كيف كل الأبواب عم تسكر قدامها والنحس عم يحاوطها..بس من بين كل هالظلام انفتح الباب وظهر شخص ملتم مو مببن منو غير عيونو السود وصار يطلع عليها وهي متفاجأة في هالشخص ..اطلع حواليه بعدها أشرلها بايدو منشان تجي لعندو ..كانت مستغربة شو عم يصير ومين هالغريب وضلت صافنة فيو
....:تعي ع السريع ماعنا وقت
شذى :أأأنت مين ؟
....:إذا بدك تطلعي من هون تعي معي ع السريع
شذى :بس
....:مابدك أنا رايح ضلك هون
تقدمت شذى ع السريع وطلعوا من القبو ..توجهوا ع منطقة محاوطة بالسياج بس كانت واطية وطلع وشدها وطلعوا من البيت ومشيو شوي لوصلوا لسيارة ركب فيها وهي لسا مصدومة ومو فاهمة شي
....:يعني ع كل شغلة لازم أقلك تحركي؟.. ع السريع إركبي بلا ما حدا يشوفنا
ركبت معو وهو انطلق بالسيارة وبعدو عن الفيلا..وبلش يسوق بطريق ترابي
شذى :انت مين ولوين آخدني إحكي كلمة وشيل هالقناع أنا ماعم أفهم شي
....:لا تخافي إنت هلق بأمان
شذى :حازم بعتك؟
....:مين حازم؟
شذى :ابن راجح يعني مين !
....:انا عرفت حازم لاعرفلك راجح؟
شذى :لكا مين إنت وليش عملت هيك؟وكيف دخلت ع الفيلا؟وليش أنقذتني؟ولوين آخدني؟وشو بدك مني؟
....:ما بدي منك غير تسمعيني سكوتك وتخليني أعرف أسوق
زورتو شذى ودارت وجهها ع الشباك لأني ما عندها خيار تاني
__
وصلت حور لقدام مكتب أحمد وأجت لتفوت بس استوقفها صوت نور يلي مستغربة منها
نور :عفوا يا آنسة بس شو مفكرة شركة أبوك جاية وعم تفوتي بدون لا إحم ولا دستور
ابتسمت حور وماردت عليها ودخلت وأجت نور وراها
حور :سووربراااايز
أول ما شافها أحمد فتح عيونو وانصدم وقام فوراً حضنها بقوة وحرارة وع شوي رح يدمعو عيونو
أحمد :حور يا قلبي وأخيراً
حور :بالله شلون هالمفاجئة
بعدت عنو ومسحت دموعها تحت أنظار نور يلي بلشت تغلي فجأة وهي شايفة أحمد عم يحضن هالبنت يلي لابسة شورت قصيير وبلوزة بيضا قطع راسمة جسمها
أحمد :ليش ماقلتيلي كنت جيت استقبلتك من المطار وعملتلك عراضة من باب المطار لباب الشركة
حور :لو بعرف هيك كنت قلتلك والله ههههه ماحبيت أعذبك
أحمد :من كل عقلك بتحكي والله كنت رح كون أسعد إنسان بهالعذاب
حور :مو مشكلة عذب حالك واطلبلي شي أشربو
أحمد :لك اطلبي روحي أنت...نور وصيلنا ع شي
التفتت حور ع نور يلي كانت واقفة وعابسة وعم تطلع فيهم..بس بالحقيقة هي كانت عم تاكلها الغيرة من جوا
أحمد :شوو نور عم تسمعيني؟!
بصعوبة ابتسمت ابتسامة صفرة وهزتلو براسها وطلعت وهي عم تكز ع سنانها
قعدو حور وأحمد وبلشت تسأل ع أمها والأحوال
أحمد :ماقلتيلي شلون خربتيها وأجيت
حور :والله سمعت أنو طلع عندي أخت وقلت بجي بتعرف عليها
أحمد :قصدك ليانا ؟أنا متاكد رح تحبيها كتير
حور :لاا بتحكي جد؟يعني أنت هيك متقبلها عادي ولا كأنو البنت عاملة شي
أحمد :حوور بزعل منك شو دخلها البنت هي تخبيصات أبوكِ..بعدين صح أنا كمان بالأول فكرت هيك بس جد وقت تعرفت عليها البنت كتير بتنحب مجرد ما تبركي معها كتير بترتاحيلها وبتشيل الهم عن القلب
حور :جد عم تحكي؟
أحمد :اي والله كتير فرفوشة وهبلة وبتغرق حالها بشبر مي
حور :شو سيد أحمد شايفتها أخدت محلي وصارت الكل بالكل يا بعدي
أحمد :شوفوا الهبلة لك إنت مارح تكبري.. كبري عقلك شوي إنت عندي فوق كل شي لو بصير عندي ألف غيرك
حور :في بالي ماعدت مدللتك
أحمد :مو عيب هيك تحكي..بس كمان هي صارت غالية علي..لازم تتعرفي عليها وأكيد رح تحبيها
حور :ماشي
فتحت نور الباب وعطتهن العصير وهي شايفة أحمد شقد طاير من الفرحة مع هالبنت يلي أول مرة بتشوفها..حطت العصير وطلعت وأحمد ولا عبرها
نور :مين هالحيه الشقرة لاازم أعرف ومستحيل اسأل أحمد..طلع واحد نسونجي حابب وحدة ولا لابستلي لبس تقولي جاية من أوروبا ع هالمنظر وأحمد أفندي بارك عم يطلع عليها ويضحك ومبسوط فيها كمان ..اييه شو عليه يا أحمد.....اصلا أنا ليش كتير مهتمة لجهنم هنن التنين شو بدي فيهن..ليش أصلاً عم فكر وقاهرة حالي يسطفلوا
كانت في أفكار عم تتسلل لعقل نور بس هي ماعم تخليها وعم تنفضها فوراً..بس هالغيرة مالها غير تفسير واحد ويلي نور رافضتو
#سلاسل_متشابكة
#الجزء_الرابع
#بقلم_شذى
بعد تلت ساعات صف الشب سيارتو قدام بيت وطلّع ع شذى كانت غفيانه..ماعرف شو يعمل ضل يطلع فيها ويتأملها وهو محتار يفيقها ولا يعيفها ..نزل من السيارة حملها ودخلها شوي شوي ع البيت وبرك يفكر شو بدو يعمل بهالمصيبة يلي جابها لحالو
....: انا فتت آخد شي وطلعت بشي..شو بدي اعمل فيها
برك ع كرسي مقابل الكنبة يلي حطها عليها وصار يطلع فيها ويفكر
....:مالي غير كنان حل المشاكل شغلتو
راح ع السيارة وجاب مخدر وحطو ع وجها ليتأكد انها ما رح تفيق وطلع وقفل عليها الباب وانطلق بسيارتو
___
بفيلا هاشم
كان صافف رجالو قدامو وعم يطلع فيهم نظرات قاتلة وهو واقف وساند اديه ع المكتب..تقدم وبلش يتفتل حوليهم وهنن متوترين
هاشم بهدوء:كيف صار هيك
رجال:والله يا بيك كنت عم احرس المستودع ولا بيجي واحد ملتم بحطلي مخدر و..
هاشم:وانت ياروح امك بتناام ريتك مالك فايق...وانتو يلي عم تحرس برا كيف بفوت حدا ع نص بيتي وبيخطف ليانا ..لشووو حاطتكم اناااا ااااه فهموني
رجال:يا بيك نحن اتفقدنا الكميرات وشفنا انو فايت وملتم ع الفيلا بعدها طلع ع الحديقة ضل فترة منيحة بعدها فات ع المستودع وخطفها للانسة
هاشم:شي حلوو والله وانتو حاطينكم حراسة حتى تشربوا قهوة واطقوا حنك ماهيك!انقلعووو لبراااا وبدكم تجيبولي ياهن هنن الاتنين من تحت سابع ارض فهمان منك الو
هز الرجال راسهم واشرلهم هاشم حتى يطلعوا وهو عم يفور ويغلي ..كلمات شذى لسا عالقة بادنو وعم يفكر فيها ..بلشت اجليه تاخدو لغرفتها فتحها وفات اتأمل الغرفة بعدها اخد مشط الها كان ع الكوميدينا طالع منو شعر وطلع فيو
هاشم:مالي خسارن شي برجع بتاكد ..وعندي احساس انو هالبنت مخبيه وراها اسرار كتيرة ولازم اعرفها واول شغلة لازم اعرفها هي مين بتكون..معقول أمير عرف شي وهو يلي بعتها ....ما اظن مستحيل ..في شي عم يلعب وانا لازم اعرفو
زورتو شذى ودارت وجهها ع الشباك لأني ما عندها خيار تاني
__
وصلت حور لقدام مكتب أحمد وأجت لتفوت بس استوقفها صوت نور يلي مستغربة منها
نور :عفوا يا آنسة بس شو مفكرة شركة أبوك جاية وعم تفوتي بدون لا إحم ولا دستور
ابتسمت حور وماردت عليها ودخلت وأجت نور وراها
حور :سووربراااايز
أول ما شافها أحمد فتح عيونو وانصدم وقام فوراً حضنها بقوة وحرارة وع شوي رح يدمعو عيونو
أحمد :حور يا قلبي وأخيراً
حور :بالله شلون هالمفاجئة
بعدت عنو ومسحت دموعها تحت أنظار نور يلي بلشت تغلي فجأة وهي شايفة أحمد عم يحضن هالبنت يلي لابسة شورت قصيير وبلوزة بيضا قطع راسمة جسمها
أحمد :ليش ماقلتيلي كنت جيت استقبلتك من المطار وعملتلك عراضة من باب المطار لباب الشركة
حور :لو بعرف هيك كنت قلتلك والله ههههه ماحبيت أعذبك
أحمد :من كل عقلك بتحكي والله كنت رح كون أسعد إنسان بهالعذاب
حور :مو مشكلة عذب حالك واطلبلي شي أشربو
أحمد :لك اطلبي روحي أنت...نور وصيلنا ع شي
التفتت حور ع نور يلي كانت واقفة وعابسة وعم تطلع فيهم..بس بالحقيقة هي كانت عم تاكلها الغيرة من جوا
أحمد :شوو نور عم تسمعيني؟!
بصعوبة ابتسمت ابتسامة صفرة وهزتلو براسها وطلعت وهي عم تكز ع سنانها
قعدو حور وأحمد وبلشت تسأل ع أمها والأحوال
أحمد :ماقلتيلي شلون خربتيها وأجيت
حور :والله سمعت أنو طلع عندي أخت وقلت بجي بتعرف عليها
أحمد :قصدك ليانا ؟أنا متاكد رح تحبيها كتير
حور :لاا بتحكي جد؟يعني أنت هيك متقبلها عادي ولا كأنو البنت عاملة شي
أحمد :حوور بزعل منك شو دخلها البنت هي تخبيصات أبوكِ..بعدين صح أنا كمان بالأول فكرت هيك بس جد وقت تعرفت عليها البنت كتير بتنحب مجرد ما تبركي معها كتير بترتاحيلها وبتشيل الهم عن القلب
حور :جد عم تحكي؟
أحمد :اي والله كتير فرفوشة وهبلة وبتغرق حالها بشبر مي
حور :شو سيد أحمد شايفتها أخدت محلي وصارت الكل بالكل يا بعدي
أحمد :شوفوا الهبلة لك إنت مارح تكبري.. كبري عقلك شوي إنت عندي فوق كل شي لو بصير عندي ألف غيرك
حور :في بالي ماعدت مدللتك
أحمد :مو عيب هيك تحكي..بس كمان هي صارت غالية علي..لازم تتعرفي عليها وأكيد رح تحبيها
حور :ماشي
فتحت نور الباب وعطتهن العصير وهي شايفة أحمد شقد طاير من الفرحة مع هالبنت يلي أول مرة بتشوفها..حطت العصير وطلعت وأحمد ولا عبرها
نور :مين هالحيه الشقرة لاازم أعرف ومستحيل اسأل أحمد..طلع واحد نسونجي حابب وحدة ولا لابستلي لبس تقولي جاية من أوروبا ع هالمنظر وأحمد أفندي بارك عم يطلع عليها ويضحك ومبسوط فيها كمان ..اييه شو عليه يا أحمد.....اصلا أنا ليش كتير مهتمة لجهنم هنن التنين شو بدي فيهن..ليش أصلاً عم فكر وقاهرة حالي يسطفلوا
كانت في أفكار عم تتسلل لعقل نور بس هي ماعم تخليها وعم تنفضها فوراً..بس هالغيرة مالها غير تفسير واحد ويلي نور رافضتو
#سلاسل_متشابكة
#الجزء_الرابع
#بقلم_شذى
بعد تلت ساعات صف الشب سيارتو قدام بيت وطلّع ع شذى كانت غفيانه..ماعرف شو يعمل ضل يطلع فيها ويتأملها وهو محتار يفيقها ولا يعيفها ..نزل من السيارة حملها ودخلها شوي شوي ع البيت وبرك يفكر شو بدو يعمل بهالمصيبة يلي جابها لحالو
....: انا فتت آخد شي وطلعت بشي..شو بدي اعمل فيها
برك ع كرسي مقابل الكنبة يلي حطها عليها وصار يطلع فيها ويفكر
....:مالي غير كنان حل المشاكل شغلتو
راح ع السيارة وجاب مخدر وحطو ع وجها ليتأكد انها ما رح تفيق وطلع وقفل عليها الباب وانطلق بسيارتو
___
بفيلا هاشم
كان صافف رجالو قدامو وعم يطلع فيهم نظرات قاتلة وهو واقف وساند اديه ع المكتب..تقدم وبلش يتفتل حوليهم وهنن متوترين
هاشم بهدوء:كيف صار هيك
رجال:والله يا بيك كنت عم احرس المستودع ولا بيجي واحد ملتم بحطلي مخدر و..
هاشم:وانت ياروح امك بتناام ريتك مالك فايق...وانتو يلي عم تحرس برا كيف بفوت حدا ع نص بيتي وبيخطف ليانا ..لشووو حاطتكم اناااا ااااه فهموني
رجال:يا بيك نحن اتفقدنا الكميرات وشفنا انو فايت وملتم ع الفيلا بعدها طلع ع الحديقة ضل فترة منيحة بعدها فات ع المستودع وخطفها للانسة
هاشم:شي حلوو والله وانتو حاطينكم حراسة حتى تشربوا قهوة واطقوا حنك ماهيك!انقلعووو لبراااا وبدكم تجيبولي ياهن هنن الاتنين من تحت سابع ارض فهمان منك الو
هز الرجال راسهم واشرلهم هاشم حتى يطلعوا وهو عم يفور ويغلي ..كلمات شذى لسا عالقة بادنو وعم يفكر فيها ..بلشت اجليه تاخدو لغرفتها فتحها وفات اتأمل الغرفة بعدها اخد مشط الها كان ع الكوميدينا طالع منو شعر وطلع فيو
هاشم:مالي خسارن شي برجع بتاكد ..وعندي احساس انو هالبنت مخبيه وراها اسرار كتيرة ولازم اعرفها واول شغلة لازم اعرفها هي مين بتكون..معقول أمير عرف شي وهو يلي بعتها ....ما اظن مستحيل ..في شي عم يلعب وانا لازم اعرفو
__
من وقت ما استلم الرسالة انقلب كل كيانو هنن هلق بنفس البلد ..حرفيا قلبو دايب عليها بس مافيو يطلع بعيونها يلي سهر ليالي يتصفن فين من ورا شاشة الهاتف ويتذكرن
حازم:ليش اجيتي كنت ضلك بعيدة ولا تعذبيني..ايمت رح يجي النصيب يلي يجمعني فيك ..لايمت رح نضل هيك لا بحسن انساك ولا بحسن اوصلك
فات أردام وهو عم يغني ويرقص ومفرفش ..طلع فيو حازم وابتسم ابتسامة جنابية
حازم:انت دائما فاصل
اجا أردام ومسك ايد حازم يدبك معو وحازم واقف وعم يطلع فيو ونفسو يسلخو كف يطيرو
حازم:حل عني ما كان ناقصني غيرك
تركو وراح ع غرفة امو...كانت نايمة بسريرها وباين انها متحسنة شوي قرب طبع بوسه ع جبينها
حازم:ادعيلي امي انا عم ضيع عم اتعذب مو قادر اعمل شي ومحدا راضي عن شي
____
فاقت الساعة وحدة بالليل وحاسه راسها رح ينفجر كانت الاضاءة خافته وعيونها يا دوب عم يتفتحوا اطلعت بالمكان كمحاولة منها تستوعب وين هي ..شافت حدا نايم بالصالون وعاطيها ضهرو
شذى بقلبها:اكيد هادا هو يلي جابني لهون...مابعرف ليش انا مرتاحة زيادة هون مع اني بمكان غريب مع شخص غريب بظروف اغرب ..طيب اقوم اهرب ولا استنى اشوف شو بدو ..طيب والله عم حس حالي متل الاطرش بالزفة ماعاد عرفت انا شذى ولا ليانا هلق ..يااربي انت ساعدني
صارت تسمع اصوات كلاب وحيوانات برا البيت
شذى:لك هادا لوين جايبني ليكون بغابة يعني هلق اذا بدي اهرب رح اصير وليمة للحيوانات المسكينة برا..احسن الشي اكمل نوم ولنشوف للصبح شو بصير....
الصبح فاق الشب وراح لعندها وضل واقف فوق راسها وقريب منها وعم يطلع بوجهها..فتحت شذى عيونها لتصتدم بعيونو السود يلي كانو عم يطلعوا فيا ووجهو الحنطي يلي لاول مرة عم تشوفوا..بعد عنها وراح المطبخ وهو لسا ما حكى ولا كلمة..استغربت تصرفو وقامت لحقتو شافتو عم يحضر فطور
شذى:انت اخرس
....:لاء
شذى:طب شو اسمك حتى اعرف احكي معك
....:تميم
شذى:طب انت بتعرفني؟ليش جايبني لهون
مارد عليها وكمل الفطور وبرك واشرلها تبرك..وهي انغاظت منو ومن تجاهلها الها وتعاملو البارد معها
شذى:مابدي اكل بدي حكي
تميم:تسطفلي
شذى:كيف يعني اسطفل لشو جايبني بالله
كمان مارد طلع فيو شذى وزوتو وراحت ع باب البيت كان مفتوح..استغربت واجت لتطلع لبرا بس بيطلع هنن جد بمكان كلو شجر متل الغابة..سكرت الباب ورجعت لعندو وهو عم ياكل ولافي شي هامو
شذى:طيب في شاحن هون
هزلها راسوا بالنفي..تأففت وبركت ع السفرة تاكل وهي قالبة وجهها ....خلصو فطور وراح تميم بركب الغرفة
تميم:تعي ابركي خلصيني
شذى:ماشاءالله وطلعت بتعرف تحكي واخيرا
تميم:هلق انت شلون هيك من الصبح عندك قدرة تحكي انا اول ما بفيق بضل ساعتين مالي طايق اعمل شي
شذى:كنت متلك بس مع الوقت والشغل تغيرت..المهم يعني هلق صار فيك تحكي
تميم:اي...شو بدك تعرفي
شذى:كل شي بلش من الاول
تميم:قبل ما ابلش انت وقت كنا بالسيارة سألتين ع واحد اسمو حازم وابوه راجح
شذى:اي؟!بتعرفن
تميم:عائلة بورسن صح؟
شذى:اي صح معناها بتعرفن ليك وديني لعندهم وبعطيك شو ما بدك
تميم:هدي شوي.. في شغلات كتيرة بدي احكيلك ياها وانت في شغلات لازم تقوليلي ياها
شذى:متل شو؟
تميم بهدوء:شو علاقتك بهالعيلة وشو شغلك معن
شذى:....
تميم ببرود:ليك انا حاسس انك ضايعة وبدك مساعدة وانا ورح ساعدك لو غير هيك ما انقذتك من هاشم يلي رح يقتلك
شذى بصدمة:شووو هاشم كان رح يقتلني
تميم:هيك توقعت لكا ليش حبسك.. متل ما انت عندي اشارات استفهم انا كمان عندي ولازم انلاقي اجوبة لتنشال كل الاشارات
شذى:بس انا مافيني احكيلك شي
تميم:ليش؟
شذى:كل يلي بحسن بحكيلك ياه انو راجح وابنو اكتر ناس مناح معي وعم يساعدوني حتى ارجع حقي
تميم:بتحكي جد ؟انت متأكدة انو راجح بورسن شخص منيح
شذى:اي وكتير كمان
تميم:مابدي اخيب امالك فيو بس هو شخص سيئ كتير بس ابنو للامانة مابعرف..وان عمل معك معروف باكيد عم يستنى اضعاف مضاعفة
شذى:لا ما اظن انت اصلا من وين بتعرفن
طالع تميم جزدانو من جيبوا وفتحوا وورجاه شارة محقق وفورا ضبها
تميم:لاني محقق وبعرف منيح شو عم احكي
شذى:يعني انت من الشرطة؟
تميم:فيك تقولي هيك منشان هيك انا فيني قلك انت بأمان هلق وانا هون بس حتى اساعدك مو اكتر ولا اقل وهي مهمتي وراجح يلي عم تحكي عنو شخص مجرم وخطير كمان هادا غير تقربو من امير شاداوغلو منشان هيك ياريت تحكيلي قصتك
شذى:راجح بيشتغل مع أمير؟؟!!لاا اكيد انت مخربط مستحيل
تميم بجمود:ياريت يا انسة ماتشككي بمعلوماتي وتكوني متعاونة وانا رح اعمل كل جهدي حتى اساعدك...وهلق يااريت تقوليلي من وين بتعرفي راجح وليش هاشم كان حابسك عندو
شذى:طيب رح احكيلك بما انك شخص منيح وانقذتني...اول شي هاشم بكون عمي انا بابا مات وقت كان عمري ست سبع سنين وكان وقتها عندو ورتة واملاك تركها الي ولأمي..رغم انو هاشم كان عندو املاك ومصاري بس هو نصب ع امي واخدلها مصاريها وكان رح يتجوزها غصب عنها
من وقت ما استلم الرسالة انقلب كل كيانو هنن هلق بنفس البلد ..حرفيا قلبو دايب عليها بس مافيو يطلع بعيونها يلي سهر ليالي يتصفن فين من ورا شاشة الهاتف ويتذكرن
حازم:ليش اجيتي كنت ضلك بعيدة ولا تعذبيني..ايمت رح يجي النصيب يلي يجمعني فيك ..لايمت رح نضل هيك لا بحسن انساك ولا بحسن اوصلك
فات أردام وهو عم يغني ويرقص ومفرفش ..طلع فيو حازم وابتسم ابتسامة جنابية
حازم:انت دائما فاصل
اجا أردام ومسك ايد حازم يدبك معو وحازم واقف وعم يطلع فيو ونفسو يسلخو كف يطيرو
حازم:حل عني ما كان ناقصني غيرك
تركو وراح ع غرفة امو...كانت نايمة بسريرها وباين انها متحسنة شوي قرب طبع بوسه ع جبينها
حازم:ادعيلي امي انا عم ضيع عم اتعذب مو قادر اعمل شي ومحدا راضي عن شي
____
فاقت الساعة وحدة بالليل وحاسه راسها رح ينفجر كانت الاضاءة خافته وعيونها يا دوب عم يتفتحوا اطلعت بالمكان كمحاولة منها تستوعب وين هي ..شافت حدا نايم بالصالون وعاطيها ضهرو
شذى بقلبها:اكيد هادا هو يلي جابني لهون...مابعرف ليش انا مرتاحة زيادة هون مع اني بمكان غريب مع شخص غريب بظروف اغرب ..طيب اقوم اهرب ولا استنى اشوف شو بدو ..طيب والله عم حس حالي متل الاطرش بالزفة ماعاد عرفت انا شذى ولا ليانا هلق ..يااربي انت ساعدني
صارت تسمع اصوات كلاب وحيوانات برا البيت
شذى:لك هادا لوين جايبني ليكون بغابة يعني هلق اذا بدي اهرب رح اصير وليمة للحيوانات المسكينة برا..احسن الشي اكمل نوم ولنشوف للصبح شو بصير....
الصبح فاق الشب وراح لعندها وضل واقف فوق راسها وقريب منها وعم يطلع بوجهها..فتحت شذى عيونها لتصتدم بعيونو السود يلي كانو عم يطلعوا فيا ووجهو الحنطي يلي لاول مرة عم تشوفوا..بعد عنها وراح المطبخ وهو لسا ما حكى ولا كلمة..استغربت تصرفو وقامت لحقتو شافتو عم يحضر فطور
شذى:انت اخرس
....:لاء
شذى:طب شو اسمك حتى اعرف احكي معك
....:تميم
شذى:طب انت بتعرفني؟ليش جايبني لهون
مارد عليها وكمل الفطور وبرك واشرلها تبرك..وهي انغاظت منو ومن تجاهلها الها وتعاملو البارد معها
شذى:مابدي اكل بدي حكي
تميم:تسطفلي
شذى:كيف يعني اسطفل لشو جايبني بالله
كمان مارد طلع فيو شذى وزوتو وراحت ع باب البيت كان مفتوح..استغربت واجت لتطلع لبرا بس بيطلع هنن جد بمكان كلو شجر متل الغابة..سكرت الباب ورجعت لعندو وهو عم ياكل ولافي شي هامو
شذى:طيب في شاحن هون
هزلها راسوا بالنفي..تأففت وبركت ع السفرة تاكل وهي قالبة وجهها ....خلصو فطور وراح تميم بركب الغرفة
تميم:تعي ابركي خلصيني
شذى:ماشاءالله وطلعت بتعرف تحكي واخيرا
تميم:هلق انت شلون هيك من الصبح عندك قدرة تحكي انا اول ما بفيق بضل ساعتين مالي طايق اعمل شي
شذى:كنت متلك بس مع الوقت والشغل تغيرت..المهم يعني هلق صار فيك تحكي
تميم:اي...شو بدك تعرفي
شذى:كل شي بلش من الاول
تميم:قبل ما ابلش انت وقت كنا بالسيارة سألتين ع واحد اسمو حازم وابوه راجح
شذى:اي؟!بتعرفن
تميم:عائلة بورسن صح؟
شذى:اي صح معناها بتعرفن ليك وديني لعندهم وبعطيك شو ما بدك
تميم:هدي شوي.. في شغلات كتيرة بدي احكيلك ياها وانت في شغلات لازم تقوليلي ياها
شذى:متل شو؟
تميم بهدوء:شو علاقتك بهالعيلة وشو شغلك معن
شذى:....
تميم ببرود:ليك انا حاسس انك ضايعة وبدك مساعدة وانا ورح ساعدك لو غير هيك ما انقذتك من هاشم يلي رح يقتلك
شذى بصدمة:شووو هاشم كان رح يقتلني
تميم:هيك توقعت لكا ليش حبسك.. متل ما انت عندي اشارات استفهم انا كمان عندي ولازم انلاقي اجوبة لتنشال كل الاشارات
شذى:بس انا مافيني احكيلك شي
تميم:ليش؟
شذى:كل يلي بحسن بحكيلك ياه انو راجح وابنو اكتر ناس مناح معي وعم يساعدوني حتى ارجع حقي
تميم:بتحكي جد ؟انت متأكدة انو راجح بورسن شخص منيح
شذى:اي وكتير كمان
تميم:مابدي اخيب امالك فيو بس هو شخص سيئ كتير بس ابنو للامانة مابعرف..وان عمل معك معروف باكيد عم يستنى اضعاف مضاعفة
شذى:لا ما اظن انت اصلا من وين بتعرفن
طالع تميم جزدانو من جيبوا وفتحوا وورجاه شارة محقق وفورا ضبها
تميم:لاني محقق وبعرف منيح شو عم احكي
شذى:يعني انت من الشرطة؟
تميم:فيك تقولي هيك منشان هيك انا فيني قلك انت بأمان هلق وانا هون بس حتى اساعدك مو اكتر ولا اقل وهي مهمتي وراجح يلي عم تحكي عنو شخص مجرم وخطير كمان هادا غير تقربو من امير شاداوغلو منشان هيك ياريت تحكيلي قصتك
شذى:راجح بيشتغل مع أمير؟؟!!لاا اكيد انت مخربط مستحيل
تميم بجمود:ياريت يا انسة ماتشككي بمعلوماتي وتكوني متعاونة وانا رح اعمل كل جهدي حتى اساعدك...وهلق يااريت تقوليلي من وين بتعرفي راجح وليش هاشم كان حابسك عندو
شذى:طيب رح احكيلك بما انك شخص منيح وانقذتني...اول شي هاشم بكون عمي انا بابا مات وقت كان عمري ست سبع سنين وكان وقتها عندو ورتة واملاك تركها الي ولأمي..رغم انو هاشم كان عندو املاك ومصاري بس هو نصب ع امي واخدلها مصاريها وكان رح يتجوزها غصب عنها
بَلُِشُت حٍڪآيتنآ💛🧚🏻♀️ ؛ pinned «Stories📚: قصة جديدة : #سلاسل_متشابكة قراءة ممتعة"🌸♥️ #سلاسل_متشابكة #الجزءالاول بوحدة من المدن الراقية صفت سيارة فيها بنت قدام وحدة من أكبر الشركات أخدت البنت نفس عميق وزفرتو كمحاولة منها تخفف التوتر فتحت الباب ونزلت وهي عم تتطلع ع مبنى الشركة شالت نظاراتها…»