Forwarded from Pure
"أبدو بارد، بارد وغير مهتم بشكلٍ غريب.. بينما داخلي يرتجف حُبًّا ، أنا الوحيد الذي يحب بهذا الشكل ، طريقتي خطأ لكن شعوري صحيح للغاية"
كونك مُشتت الآن لا يعني أنَّك ستبقى مُشتت للأبد، في يومٍ ما سوف تنظُر للماضي وتتساءل.. لماذا كنت قلقًا إلى هذه الدرجة؟
لا أرغب يومًا أن يذهب هذا الشُعور..
شعوري بالحُب!
شُعور الإنتماء لك ولوجهك، أنا في حُبك.. ولا أرجو النَّجاة أبدًا.
شعوري بالحُب!
شُعور الإنتماء لك ولوجهك، أنا في حُبك.. ولا أرجو النَّجاة أبدًا.
هذا العُمق الذي نَحمله في قُلوبنا لايتوقف! إنَّه يَزداد كُل يومٍ وكُل صباح وعند غُروب الشَّمس ومُنتصف اللَّيل.
الحُب الحقيقي يأتي مرةٌ واحده.. أمَّا الحُب الذي يأتي من بعده لاشيء سوى مشاعر زائدة.
لا توجد هويَّة مُستقلة للإنسان، نحن نتغيَّر باستمرار، تُغيرنا الكلمات، المواقف، الأغاني و الأفعال، نحنُ مُجرد ردَّة فعل لكُل ما يحدُث لنا في هذه الحياة.
أكثر اللَّحظات وحدةً في حياة الإنسان، هي تلك التي تنهار فيها حياته أمام عَينيه.. وكُل ما يستَطيع فعله هو التحديق بوضوح.
لا أدين لأحد بشيء، لن أعتذر عن التصور الذي أملك، ولا المعتقد الذي أعتنقه، ولا الطريق الذي أسلكه.. في النهاية أنا من سيواجه كل هذا الخوف وحدي!