وإنني في غير قربك لا أستطيع، وأن عدم مبالاتي لك لم تكن الا حب صامت سلبت منه فظاعة الأيام صوته ولو كنت تقرأ لي الآن فتذكر أنني دائمًا أحبك.
لا أريدك، ولكن أريد حديثك، لا أرغب قربك، ولكن أكره ابتعادك، أحتاجك، ولكن ليس حقًا، انا لا أفعل ذلك لأعتني بك، بل لأعتني بنفسي.
في لوحة ما أو مقطوعة موسيقية أو مشهدًا من فيلم متقن، يمكنك أن تزور عوالم وتنتابك مشاعر تحييك من جديد.
في كل قصة هناك جزء مخفي من الحكاية، ذلك الجُزء الذي لا نستطيع الحديث عنه مع الآخرين مهما كان قربهم منا، ذلك الجزء من الحكاية الذي يظل يُعذبنا للأبد.
مؤخرًا أحببت وضعية المشاهد، لا أرغب في لفت الإنتباه ولا المشاركه فيما يحدث، أبقى صامتًا إلى أن ينتهي كل شي يزعجني.
لا أرى أن هناك متعة في وجود شخص يفهمني جيدًا، على العكس لطالما أرعبتني هذه الفكرة، أعني.. أن أصبح مكشوفًا من داخلي لأحدهم !
Forwarded from nīa (nur)
Never allow anyone to make you feel
less than what you are!
less than what you are!