أخبريني عن مواضع وجعك التي تُخفينها عن الجميع، أود أن أعانقها إلى أن تُشفى.. وتعالي إلي كلما ضاقت بك الأرض -دعيني أدلّك إلى مَخارجها- ..
اعتقد بأن الاحساس الاروع في العالم أن يكون المرء مطمئناً، مطمئن لا أكثر، لا يشعر بالخوف او الريبه، لا تعتليه الشكوك او الضيقه، مطمئن فحسب.
وليس لنا في الحنين يد، و في البعد كان لنا ألف يد.. سلامٌ عليك، افتقدتك جدًا وعليّ السلام فيما افتقد.
-محمود درويش.
-محمود درويش.
لقد كان هادئ جدًا، تحدث كل الأشياء التي تُزعجه بالتتالي ولا يحرك ساكناً، يُحدق فقط ثم يمضِ وهو يصرخ في داخله.
وجدتني أنتمي لنفسي جدًا، لا أحد يشبه معتقداتي الغريبه، أنا بمثابة أشيائي التي لايمكن أن تصبح يومًا لأحد.
كنت دائمًا أود وبشدة الحفاظ عليك مهما ظهر لك العكس.. أود أن لا يمس السوء قلبك، كنت ولا زلت أنشغل عنك بك و أنعزل بعيدًا عن الجميع كي أبقى بجوارك.
يستحال أن أصف لك ما تعنيه لي تمامًا، أو أن أحيط بتلك البهجه التي تأتي عندما أرى ابتسامتك ولكنني أريدك أن تعلم فقط بأني لغيرك لا استطيع.