لقد نسينا أن نذكر الإلهام كواحدٍ من الحاجات الضرورية للعيش، فنحن أموات إلى أن يلهمنا شيء ما.
في إنتظار شيء مُبهم، شيء قد يكون سببًا في أن أضع الجوانب السيئة لهذا العالم فوق الرَّف، ثم أبتسم بشدَّة.
عليك أن تدرك تمامًا، أن عالمك وظروفك وعقلك وأفكارك وشخصيتك مُختلفة تمامًا عن غيرك، لذلك لا تقارن نفسك بأحد.