"أنت لا تعرف أن حضورك يخلق مني شخصًا آخر، شخص مُختلف، يمكن لحضورك أن يسرق ثقل هذا العالم عن كتفي دُون أن أشعر".
لقد نسينا أن نذكر الإلهام كواحدٍ من الحاجات الضرورية للعيش، فنحن أموات إلى أن يلهمنا شيء ما.
في إنتظار شيء مُبهم، شيء قد يكون سببًا في أن أضع الجوانب السيئة لهذا العالم فوق الرَّف، ثم أبتسم بشدَّة.