Forwarded from nīa (nur)
the last person you think about before you go to bed is who your heart belongs to.
"متى سنتوقف عن كلمة مرحبًا بقول دعنا نتعانق الآن؟ ما رأيك بسماع أغنية؟ هل نستطيع أن نشاهد السمـاء معًا؟ ما الفكرة من وجودنا في هذا العالم؟ هل تستطيع الغناء؟ أخبرني عن أحلامك السرية؟"
"جاور من يؤمنون بوجودك، من يعطونك قيمتك ويعززّون من قدرك، من يخلقون ألف سببًا للحديث معك."
ربما قال أحدهم شيئاً وقع في قلبك للأبد، شيئاً عادياً جداً لكنه في اللحظه المناسبة.
أحب الرسائل الموجزه، والمشاعر الواضحه، والإشارات المفهومه، أفضل العتب الصريح والفراق النهائي، والقرارات اللي بدون رجعه.
"أخاف ممّا تخفيه النوايا، ترعبني فكرة ان اكون محسنًا مع الاشخاص الخطأ، الذين يبدون لي عكس ما يخفون."
أنا دايمًا أود أن اكون أول الناظرين لك، أول من تهرب من مشقة العالم لأحتضانهم بدون مسافه او مُناسبة !
تعال.. نتعارك في منتصف هذه الساعه، نولد مشاكل وأحداث جديده، قضايا معاصره، نُقبل بعضنا بشغف ونرتفع لأعلى سقف في السماء.
كل ليلة تقضيها معه، تلمع في سمائها نجمه جديده.. وكلما مضى بهما العمر ترصعت سماؤها بالنجوم.
في الوقت الذي ستدرك فيه أنّك لست بحاجة إلى جذب إنتباه الآخرين، سيبدأ الآخرون بالإحساس بجاذبيتك لأنها ضوء فرديتك.
Forwarded from 2:28
أحبّك بقدر إطمئناني معك وبقدر ما أشعُر أن هذه الحياة بأكملِها بين يدي.