كنت أركن قلبي جانبًا وأُخفي مشاعري إليها، وكلَّما رأيتها أحاول السَّيطرة على نفسي، ملامحي، رجفة يداي، أحاول أن أبدو طبيعيًا، إلى أن فقدت السَّيطرة عندما أحتضنتها عندما قبَّلت شفاهها غُلبت أمامها.
ما أحببت شيئًا كاملًا قط، كنت أترك مسافة قصيرة لأتخلى متى أردت، وإن بدوت شخصًا مندفعًا وراء الأشياء..أعرف أين وكيف أتوقف عن الشُّعور بك.
لا يمكنك هزيمة من يحاسب نفسه آخر اللَّيل على كل الهفوات الصَّغيرة، على الدقائق الضَّائعة، وعلى زلات الفهم.