تذكر دائمًا أنَّ الشَّخص الذي أحببته وتعلقت به لم يكن مختلفًا، بل كان الشُّعور استثنائيًا، الأشخاص الذين نحبهم قابلين للتكرار، جميعهم دون استثناء، الشيء الوحيد الذي لا يقبل أن يتكرَّر بنفس الدَّهشة هو وقوع الشُّعور، شعورك بالحب، ليس لأجل شخصياتهم أو ابتسامتهم التي قد تُرضيك غالبًا.
نحن لا نتحدَّث كثيرًا لكن وبطريقةٍ ما أشعُر أنَّنا نتبادل نوعًا من اللاشيء الممتلئ بالمشاعر.
وإنِّي أختار الإنحياز إليك، أختار الغرق فيك، أتجه إلى عكس ما أريد بكامل رغبتي فقط لأنِّي أحبك كثيرًا!
أحب نظراتي العميقة لك، التفاتاتي بين الثَّانية و الأخرى، و ابتسامتك في وسط الزِّحام.
Forwarded from nīa (inu)
هل سبق وشعرت بأنَّ ذهابك لشخص ما يشبه
اللجوء؟ كأن يكون وجودكما في اللحظة ذاتها
كالاختباء، وإن لم يكن حقًا كذلك، أن تشعر
بانعزال حقيقي عن العالم، كأنَّك تنتمي إليه!
اللجوء؟ كأن يكون وجودكما في اللحظة ذاتها
كالاختباء، وإن لم يكن حقًا كذلك، أن تشعر
بانعزال حقيقي عن العالم، كأنَّك تنتمي إليه!
لا أحد يفهم معنى أن تُقابل الصَّدمات بصمتٍ تام، أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء، لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات.
كان كافيًا بأن نتحدَّث طوال الوقت حتى في التَّفاهات، كان كافيًا أن اتأملك حتى أن لا أشعر بثقلًا على روحي.
أحبك وأشعر بهذا الحب كم يلوّن الأيام، ويعطيها معنى وشعور، أحبك ولا أعرف طريقًا لايبدأ بك وينتهي إليك!