لا نحتاج سوى الرَّأفة ببعضنا البعض، الرَّأفة في الحديث، في الفعل، في التَّمسك، وحتى في التَّخلي.
"إن كنت تظن بأنِّي قد تركت يديك، فأنا أقوى الماسكين بها، ولكن أنت لا تفهم هذا الصَّمت وأنا أستصعب الشَّرح."
لا شيء يُضاهي الشُّعور بالطمأنينة، تخيَّل أن تمضي يومًا دون شك أو خوف أو ريبة، تخيَّل أن تمضي يومًا وجميع ما بداخلك مُطمئن!
إن التَّعوُد يلتهم الأشياء! يتكرَّر ما نراه فنستجيب له بشكلًا تلقائيًا كأنَّنا لا نراه، لا تستوقفُنا التَّفاصيل المُعتادة كما أستوقفتنا في المرَّة الأولى، نمضي وتمضي.. فتمضي بنا الحياة كأنَّها لاشيء.
"مازلت أتساءل، كيف للتُراب بإن يدفن تحتهُ وجهًا مليء بالطمأنينة والأمان وجهًا مليء بالبهجة والجمال".
Forwarded from معايدات ، اقتباس ، دعاء ، نور
"أنت الذي دائمًا تصل إلى قلبي دون أن تخطو إليه".