أحبك بقدر ما أدفعك بعيدًا عنِّي، بقدر ما أدَّعي أنَّك لا تعنيني ، بقدر هذه المسافة التي تحول بيني وبينك.
ماذا سيحدُث إن بقيتي بجانبي و أمسكتي بيدي، وأقتربتي منِّي لتُخبريني كم أنتي تحبيني، وبقيتي نائمة في حضني وقتًا طويلًا؟
لا نحتاج سوى الرَّأفة ببعضنا البعض، الرَّأفة في الحديث، في الفعل، في التَّمسك، وحتى في التَّخلي.
"إن كنت تظن بأنِّي قد تركت يديك، فأنا أقوى الماسكين بها، ولكن أنت لا تفهم هذا الصَّمت وأنا أستصعب الشَّرح."
لا شيء يُضاهي الشُّعور بالطمأنينة، تخيَّل أن تمضي يومًا دون شك أو خوف أو ريبة، تخيَّل أن تمضي يومًا وجميع ما بداخلك مُطمئن!