يكفيني من الحُب أنَّك صديق السِّنين، صديق المرَّة الأولى، وصديق اللَّحظة الحلوة في كل شيء.
أحبك بقدر ما أدفعك بعيدًا عنِّي، بقدر ما أدَّعي أنَّك لا تعنيني ، بقدر هذه المسافة التي تحول بيني وبينك.
ماذا سيحدُث إن بقيتي بجانبي و أمسكتي بيدي، وأقتربتي منِّي لتُخبريني كم أنتي تحبيني، وبقيتي نائمة في حضني وقتًا طويلًا؟
لا نحتاج سوى الرَّأفة ببعضنا البعض، الرَّأفة في الحديث، في الفعل، في التَّمسك، وحتى في التَّخلي.