لازلتُ أجهل سر بحثنا المُستمر عن المألوف بشكلٍ أو آخر، تُخيفنا فكرة التَّغيرات في أبسط الأمور.
كـ تغيُّر مذاق القهوة الذي اعتدناه، ورؤيَّة الأوجُة الغريبة التي لم نألفها، ومُحادثة الغُرباء، وزيارة أماكن جديدة لأوَّل مرَّة!
كـ تغيُّر مذاق القهوة الذي اعتدناه، ورؤيَّة الأوجُة الغريبة التي لم نألفها، ومُحادثة الغُرباء، وزيارة أماكن جديدة لأوَّل مرَّة!
يكفيني من الحُب أنَّك صديق السِّنين، صديق المرَّة الأولى، وصديق اللَّحظة الحلوة في كل شيء.
أحبك بقدر ما أدفعك بعيدًا عنِّي، بقدر ما أدَّعي أنَّك لا تعنيني ، بقدر هذه المسافة التي تحول بيني وبينك.
ماذا سيحدُث إن بقيتي بجانبي و أمسكتي بيدي، وأقتربتي منِّي لتُخبريني كم أنتي تحبيني، وبقيتي نائمة في حضني وقتًا طويلًا؟
لا نحتاج سوى الرَّأفة ببعضنا البعض، الرَّأفة في الحديث، في الفعل، في التَّمسك، وحتى في التَّخلي.