نحن نندفع وبشدَّة! إتجاه الأشياء التي نُحبها، حتى نحو تلك التي تؤذينا بالرُّغم من معرفتنا بذلك، ثم نستوعب متأخرًا الإرهاق الذي أصاب أرواحنا، فنُحاول رسم طريق العودة، لكنَّنا لا نعود، لا يعود منَّا إلا الأشلاء المتبقيَّة.. تلك التي لا تكفي لتملأ كف طفل رضيع، لا شيء يُذكر على الإطلاق.
إمَّا أن تكون الخيار الأوَّل والأفضل وإمَّا لاتكون، لاتقبل بأنصاف الحُلول، ولا أنصاف الأصدقاء، لاأنصاف الصَّادقين، ولاأنصاف الجيِّدين، إمَّا كل شيء أو لا شيء.
سأتمسَّك بيدك جيدًا، وسأنظُر لعينيك طويلًا، وسأخبرك بكل مرَّة أراك فيها أنِّي أحبك وكأنَّها المرَّة الأولى!
لازلتُ أجهل سر بحثنا المُستمر عن المألوف بشكلٍ أو آخر، تُخيفنا فكرة التَّغيرات في أبسط الأمور.
كـ تغيُّر مذاق القهوة الذي اعتدناه، ورؤيَّة الأوجُة الغريبة التي لم نألفها، ومُحادثة الغُرباء، وزيارة أماكن جديدة لأوَّل مرَّة!
كـ تغيُّر مذاق القهوة الذي اعتدناه، ورؤيَّة الأوجُة الغريبة التي لم نألفها، ومُحادثة الغُرباء، وزيارة أماكن جديدة لأوَّل مرَّة!