Forwarded from nīa (inu)
في مرحلةٍ ما، ستكتشف بأنَّ هذا العالم لا يعنيك
وأنَّك تنتمي لشخص واحد فقط!
وأنَّك تنتمي لشخص واحد فقط!
رغمًا عن قلبي أجدني مغرم بك، أجدني مفتون بتفاصيلك الصَّغيرة وعينيك العميقتين! رغمًا عنِّي أقع بك ثم أجدني لا أستطيع التَّفكير الا بك.
أيِقنت أنَّ المسافة لا تُقلل من الشُّعور تجاه من نُحب، أيقنت وكثيرًا بأنَّ القلوب تنعقد ببعضها البعض وتشعُر بكل إنطفاء يُمكن أن يحدُث للطرف الآخر، حدس الفجأة الذي يساورنا دُون مقدمات هكذا فقط، ويعود السَّبب في تقارب المسافة العظيمه من الدَّاخل.
لا تزال أنت كل رغباتي، الفكرة الأخيرة قبل النَّوم، الفكرة الأولى صباحًا والفكرة المستمرَّة طوال اليوم.
نحن نندفع وبشدَّة! إتجاه الأشياء التي نُحبها، حتى نحو تلك التي تؤذينا بالرُّغم من معرفتنا بذلك، ثم نستوعب متأخرًا الإرهاق الذي أصاب أرواحنا، فنُحاول رسم طريق العودة، لكنَّنا لا نعود، لا يعود منَّا إلا الأشلاء المتبقيَّة.. تلك التي لا تكفي لتملأ كف طفل رضيع، لا شيء يُذكر على الإطلاق.