أكثر ما أخافه أن تنطفيء رغبتي تجاه أمر تمنيته طويلًا، أن يبهت بريق عيناي وأستسلم بعد محاولات عديدة من المقاومة للوصول.
نحن لانتحدَّث لكن و بطريقةٍ ما أشعر، انَّنا نتبادل نوعًا من اللاشيء المُمتلئ بالمشاعر.
ليس ثمة ما هو أفظع من الإدراك الذي يأتي في عُمق لحظاتك الآمنة، ذلك الإدراك الذي يُخبرك أنَّك وحيد، وحيدًا رغم كثافة الحشد حولك.
ماذا لو كان الخيال الذي نتخيَّله قبل النوم هو في الحقيقة لحظات من حياتنا القادمة؟