أحيانًا نتمنَّى أن لانفهم، أن لانلاحظ بدقَّة، أن ندع الأمور تجري بثقوبها، نبقى ساكنين دون أن نُحدث ردَّة فعل، غالبًا الجهل يمتص الضَّرر.
بين اللَّحظات التي لم نستطع الإحتفاظ بها للأبد ولا حتَّى لساعة أخرى، وبين تلك التي نعلِّق فيها لثواني تُشبه الأبد، نحنُ متعبون بين ما يذهب رغمًا عنَّا وبين ما يجثو فوق صدورنا لا يغادر أبدًا.
أود أن نهرب بعيدًا عن هنا، لنسلك الطَّريق الطَّويل، ونتجنَّب الطُّرق المختصرة، أريد أن أغفو على كتفك! وحينها لن يفزعني إستيقاظ الوصول.
لقد أنتهى الأمر منذ تلك اللَّحظة التي أخترتُ فيها الصَّمت بدلًا من اخبارك أنَّني اتألم من حبك.