استلقِ معي تحت ظلال المُوسيقى، لترفعنا السَّماء بعيدًا، الى أبعد فكرَّة و الى أبعد مجرَّة.
أيقنت أنَّ الرّمشة المُطولة رد، أنَّ لمعة العينين رد، أنَّ الإلتفاته المكسورة رد، و أنَّ الإبتسامة رد، وأنَّ عدم الرد أيضًا رد.
انَّك الخطوة التي لا أخبر أحدًا بأنِّي أسير إليها، وأغرق بها، ولا أريد النَّجاة منها.
كم وددتُ أن أترُك كل شيء و أقف عند نظرتك التي أتتني بكُل هذه الحنيَّة، جعلتني أرى مدى وسامتي في عينيك الدافئتين.
أنت لا تُحبني ولكنك، تعشقني وتفتقدني ومتعلِّق بي جدًا! أنت يا عزيزي قد تعديت مرحلة الحُب، أنت الآن بمرحلة (العشق).